صحف مصرية: شهادة مسئول دولي كبير عن مأساة الروهينجا: مآسٍ إنسانية مروعة واضطهاد وقتل وتعذيب.. بداية النهاية للحرب السورية.. النادمون على يونيو.. لسان الحكومة الحلو وروغان الثعلب.. تفاصيل الطلاق الثالث لرانيا يوسف: الغيرة والتدخل في اختيار ملابسها وبناتها.. أسرار تكشيرة صلاح المستمرة في روسيا!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كانت شهادة د. محمود محيي الدين النائب الأول لرئيس البنك الدولي عن مأساة الروهينجا هي أكثر مواد صحف الخميس إثارة، وهي المأساة التي اكتفى العالم فيها بالصمت على مجرمي بورما الذين مارسوا – ولايزالون – أبشع الجرائم العنصرية ضد أقلية مسلمة مسالمة، تذبح من الوريد الى الوريد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والى التفاصيل: البداية من “الشروق” التي نشرت صورة د. محمود محيي الدين النائب الأول لرئيس البنك الدولي وهو يزور أحد معسكرات الروهينجا، وجاء في التقرير أن محيي الدين وصف أحوالهم بأنها “مآسٍ إنسانية مروعة، ومئات الآلاف من اللاجئين الهاربين من اضطهاد وتعذيب وقتل”.

“الوطن” قالت إن البنك الدولي قررالإسهام في مساندة الروهينجا من خلال تمويل مشروعات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية لهم وللمجتمع المضيف لهم في منطقة كوكس بازار التابعة لدولة بنجلاديش.

وتبلغ قيمة المساعدات من البنك الدولي حوالي نصف مليار دولار، ويحتاج اللاجئون الروهينجا وأطفالهم كل العون حتى يعودوا إلى ديارهم التي طردوا منها وتنفذ توصيات تقرير كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة والتي يساندها المجتمع الدولي.

بداية النهاية

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “بداية النهاية في الحرب السورية “، وجاء فيه: “بينما تتقدم قوات الجيش السورى بثبات صوب الحدود مع الأردن وإسرائيل لتحكم قبضتها على ما تبقى من الجيب الذى تسيطر عليه المعارضة السورية فى منطقة درعا، حتى الحدود السورية مع كل من الأردن وإسرائيل، ويلتزم الجيش الإسرائيلى مُراقبة الموقف دون تدخل، فقط يمنع اللاجئين السوريين القادمين من المناطق والقرى القريبة من اللجوء داخل إسرائيل، وقد أصبح عددهم يربو على 250 ألف لاجئ، تركوا ديارهم مذعورين خوفاً من القوات السورية القادمة، كما تغلق القوات الأردنية حدودها مع سوريا لأن الأردن لم يعُد يحتمل المزيد من اللاجئين، وتجرى المفاوضات بين ممثلى القوات الروسية وما تبقى من قوات المتمردين من أجل خروج آمن من آخر قلاع المعارضة السورية فى الجنوب، وتؤكد كل الأطراف، الجيش السورى، والقوات الروسية، والإسرائيليون الذين يرقبون الموقف دون تدخل، والأردنيون الذين يحمون حدودهم والتزامها بالهُدنة الهشة التى وقعها الرئيسان الأمريكى ترامب والروسى بوتين على هامش اجتماعات قمة العشرين الأخيرة فى ألمانيا، بما يؤكد أننا نشهد بداية النهاية للحرب السورية بينما يستعد الرئيسان الأمريكى ترامب والروسى بوتين من أجل لقائهما الثانى فى هلسنكى، ينظران معاً تجربة تعاونهما المشترك فى سوريا على امتداد عام من أجل ضبط المشهد السورى!” .

النادمون على يونيو

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “النادمون على ثلاثين يونيو “، وجاء فيه: “من أسوأ ما يتعرض له أى بلد أن يفضى انكسار الرهانات الكبرى على حدث جوهرى فى التاريخ إلى التشكيك فى شرعيته، أو أن تتفاقم مشاعر الندم على المشاركة فيه.

إذا ما نزع الحدث عن الأسباب التى دعت إليه، والأجواء التى أحاطته، وموازين القوى التى صنعته، والتداعيات التى لحقته، فإنه يفقد صلته بالتاريخ، أو بأى قدر من التبصر بالحقائق الأساسية.

شىء من ذلك يحدث الآن”.

وتابع السناوي: “هناك من هو مستعد ـ باليأس، أو بالغضب ـ أن ينفى عن (٣٠) يونيو طبيعتها كثورة شعبية طلبت الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، ويحيلها إلى مجرد مؤامرة، أو محض خديعة. 

إذا جاز الحكم على الثورات بانكسار رهاناتها، أو ذهاب جوائزها إلى غير أصحابها، فإنه لن تتبقى ثورة واحدة فى التاريخ تستعصى على مشاعر الندم.

الندم فعل تأنيب قد يتحول إلى فعل يأس يمتد إلى خلط أوراق وقلب حقائق ونفى أى سياق وتعلم أى درس.

فى فورات الندم تكاد الحقائق أن تغيب واليأس من المستقبل أن يسود.

لم تكن «يونيو» أول ثورة مصرية تجهض وتختطف جوائزها.

«يناير» تعرضت لنفس المصير فى ظروف وملابسات أخرى.

هكذا اختطفت فى سنوات قليلة ثورتان، هما بالتعريف الدستورى ثورة واحدة، الأولى ـ من جماعة «الإخوان المسلمين».. والثانية ـ من الماضى الذى ثار عليه شعبه”.

الحكومة والثعلب

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف البربري في “الشروق” “بيان الحكومة مجرد كلام “، وجاء فيه: “تقول الحكمة الشعبية «أسمع بيان الحكومة أصدقه، أشوف قراراتها أستعجب». ويقول الشاعر العربى «يعطيك من طرف اللسان حلاوة…. ويروغ منك كما يروغ الثعلب”.

هذا هو حالنا مع حكومة الدكتور مصطفى مدبولى ومع كل حكومة سابقة وندعو الله ألا يكون كذلك مع كل حكومة لاحقة.

ففى بيان الحكومة الفصيح أمام مجلس النواب قال مدبولى رئيس الوزراء ووزير الإسكان «لن نترك فقيرا واحدا يتكفف الناس»، ولكن قبل أيام قليلة خرجت علينا وزارة الصحة بقرار نقل 5 مستشفيات من القطاع العلاجى إلى قطاع أمانة المراكز الطبية المتخصصة. وترجمة هذا القرار هى «نقل هذه المستشفيات من قطاع الخدمة الطبية المجانية إلى قطاع الخدمة الطبية مدفوعة الأجر»، ليرتفع ثمن تذكرة العيادة الخارجية فى هذه المستشفيات من جنيه واحد أو جنيهين على أقصى تقدير إلى 10.5 جنيه، هكذا مرة واحدة يزيد السعر بأكثر من 900%.

ومن المستشفيات التى أعلنت الحكومة «سحبها من فقراء الشعب المستحقين للعلاج المجانى» وتوفيرها «لمن يستطيع أن يدفع ثمن الخدمة الطبية» مستشفى الشيخ زايد فى منشية ناصر بالقاهرة وبنى سويف العام و15 مايو. فهل تبرع الشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله، ببناء مستشفاه فى منطقة منشية ناصر العشوائية الفقيرة لتقديم الخدمة الطبية لهؤلاء الفقراء بالمجان أم لكى تأتى الحكومة وتسحبها منهم؟ وهل سكان 15 مايو ممن لا يستحقون العلاج المجانى فقررت الحكومة حرمانهم من مستشفاهم المجانى؟ وهل يوجد بديل يخدم الفقراء بعد تحويل مستشفى بنى سويف العام إلى «مستشفى مدفوع الأجر»؟”.

تكشيرة صلاح

الى صلاح، حيث قالت “الأخبار” إن تكشيرة صلاح المستمرة في مونديال روسيا كان سببها مشاهدته صوره على اعلانات المنتخب عكس الاتفاق الذي تم بين وكيله رامي عباس ومسئولي اتحاد الكرة.

وجاء في الخبر أن كل هذا أصابه بالاحباط والشعور بأنه تم استغلاله عكسيا.

رانيا يوسف

ونختم برانيا يوسف، حيث نشرت “الفجر” تفاصيل طلاقها الثالث من رجل الاعمال طارق عزب، وجاء فيها أن من أسباب الطلاق غيرته عليها، و تدخله المستمر في اختيار ملابسها، حيث كان يطلب منها أن ترتدي ملابس معينة، وتدخله أيضا في الحياة الشخصية لبناتها من طليقها محمد مختار.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. شهاذة لله لم اجد في مقال مكرم محمد احمد اي شيئ جديد يختلف عما سبق وننشرته الصحف ودور الاعلام الحلية والاقليمية وعلى الأخص مانشرته صحيفة رأي اليوم من تحليلان وتعليقا ت سواء في كلمة وئيس التحرير الاستاذ عبد الباري عطوان او مقالات افتتاح الصحيفة على مدى الاسابيع الاخيرة منذ بدأت محطات الاخبار الرئيسية والرائر الاعلامية والصحفية أقليميا او عالميا تذيع عن قرب اعلان ” صفقة القرن “الاميركيةمنذ اخبرعنها لاول وهلة الرئيس المصري المشير السيسي بعد عودته من زيارة نيويورك في سبتمبر من العام الماضي 2017 واستقباله للرئيس ترامب في مقره الخاص في الدي كان السيسي يقيم فيه بمدينة نيويورك انذاك !وهي الصفقة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية إذا جرى تنفيذها -لاسمح الله- وماتناولته الردود العديدة عليه من جانب زوار هذه الصحيفة القومية الحرة رأي اليو م ؟
    ياسيد مكرم بضاعتك قديمة ومردودة وفتش على غيرها ، فمجال الشهزة وحب الظهور واسع !ولكن يشرط ان تكون السابق فيها وليس المسبوق ؟
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

  2. الا من هبة للثأر لاخواننا الروهينجا
    الا من مظاهرات تهز اركان البوذيين؟

  3. السناري..كلام فلسفي ليس له علاقة بالواقع وليس موضوعي ..وصادر عن نخبة عفا عنها الزمن وتحاول أن تتعلق ..بأغصان الأمل عسي أن يسقط عليها بعض الرطب..وداعا سناري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here