صحف مصرية: شكوى ضد عمرو أديب لإساءته للأهلي! المأساة العربية وبريق الأمل! مادة “العقيدة” وانهيار قيم المجتمع المصري! حيرة توماس فريدمان! انتحار شاب شنقا داخل غرفته.. منة فضالي : كل الرجالة خانوني ولا أسامح!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 أمران لافتان في صحف الثلاثاء :وقوف الكتاب اليوم وقفة رجل واحد مؤيدين ومرحبين بالتعديلات الدستورية ، داعين الشعب الى قول نعم التي ستزيد النعم على حد وصف كبيرهم .

وهدف محمد صلاح الذي ملأ الدنيا وشغل الناس.

والى التفاصيل: البداية من التعديلات ، حيث أبرزت المصري اليوم في صفحتها الأولى خبر مشاركة أحد نواب البرلمان ويدعى اسماعيل نصر الدين في أداء أغنية من تأليفه لتأييد التعديلات الدستورية.

وحث النائب المواطنين على المشاركة وبث الأغنية على ” يوتيوب ” ومدتها 7 دقائق وأربعون ثانية.

وجاء في الخبر أن كلمات الأغنية تقول: ” يا شغب مصر الأصيل شارك وقول رأيك تاريخ كفاحك طويل وماشي فيه برأيك وحكمة التعديل للمصلحة برأيك، الرأي حرية ، اخلاص ووطنية ، نضال وايجابية، ولا يمشي غير رأيك”.

تعديل الدستور في مصلحة مصر

ونبقى في السياق نفسه ، ومقال عماد الدين أديب في الوطن ” تعديل الدستور في مصلحة مصر” ، وجاء فيه: “باختصار.. مصلحة مصر فى التعديلات، ونواب الشعب يشرِّعون التعديلات، وقاعدة الناخبين -فى النهاية- هى صاحبة الكلمة.

لذلك نعم، وألف نعم للتعديلات دون لفّ أو دوران، ودون أى محاولة للتبرير أو الخجل. مصلحة مصر فى هذه التعديلات”.

القصبي: المصريون سيبهرون العالم

ونبقى في السياق نفسه ،حيث أجرت الأخبار حوارا مع د. عبد الهادي القصبي زعيم الأغلبية في البرلمانن وكان مما جاء فيه قوله :

“المصريون سيبهرون العالم في الاستفتاء”. ووصف القصبي التعديلات بأنها هدية للشعب.

حيرة توماس فريدمان

 الى المقالات ، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “حيرة توماس فريدمان”، وجاء فيه: “«توماس فريدمان» لم يكن وحده الذى تعرض لحالة من الارتجاج والاهتزاز نتيجة التطورات التى جرت على العالم مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة فى عام ٢٠١٦. فلم يكن ذلك واقعة منعزلة لظاهرة التغيير المستمر فى السياسة الأمريكية، والتى جعلت «البندول» الأمريكى يصل إلى أقصى يساره مع انتخاب «باراك أوباما» ضد كل التوقعات التى قالت باستحالة انتخاب رئيس أسود للولايات المتحدة. ولكن الولايات المتحدة فعلتها، وانتخبت أوباما وما جاء معه من سياسات، وكما هى العادة فإن البندول لا يبقى على حاله، ولا بد له أن ينتقل إلى أقصى اليمين فى جولة جديدة وهو ما حدث. والتغيير هذه المرة لم يكن مجرد انتقال من اليسار إلى اليمين بالمعايير والمقاييس الأمريكية المعتادة فى النظام السياسى الأمريكى، أو حتى الأنجلوسكسونى، بوجه عام، بحيث يكون تبادل السلطة بين الديمقراطيين والجمهوريين. لم يكن ذلك ما حدث، فقد كان الفوز الكاسح لترامب أولا على الجمهوريين كما عرفهم الحزب الجمهورى؛ ثم بعد ذلك كان الانتصار على الديمقراطيين ممثلين فى هيلارى كلينتون التى كانت الطبعة النقية والصافية ليس فقط للديمقراطيين وحدهم، وإنما للنخبة الأمريكية كلها كسيدة أولى ذات طبيعة سياسية، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك التى كانت تاريخيا مكانَ تجمعِ النخبة السياسية والاقتصادية الأمريكية، فوزيرة للخارجية فى إدارة أوباما. كان فوز ترامب على تجمع هؤلاء جميعا، وانتقل بالإدارة الأمريكية كلها إلى أقصى درجات اليمين المتطرف الذى كان دوما ملفوظا من النخبة السياسية، والطبقة الوسطى والغنية، بل إن كثيرًا منهم كان مكانهم السجون”.

وتابع سعيد: “الأخطر أن فوز ترامب كان عاكسًا لما هو أخطر فى عالم توماس فريدمان، فقد تواكب مع انتصاره التصويت على الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى، وظهور موجة اليمين المتطرف الأوروبية فى مواجهة الهجرة واللجوء القادمة من الشرق الأوسط والتى أفرزت «جاروسلو كايزانسكى» فى بولندا، و«فيكتور أوربان» فى المجر، و«جائير بولسنارو» فى البرازيل، وغيرهم داخل السلطة أو يكون مؤثرا من خارجها فى معظم الدول الغربية. مع كل هؤلاء تراجعت ظواهر «العولمة» و«التنوع الثقافى والحضارى» والليبرالية الفكرية والديمقراطية السياسية؛ ويبدو أن لحظة التراجع هذه لا بد أن يصحبها أشكال من الإمبريالية، وكان ظهورها واضحًا وجليًا فى الشرق الأوسط.” .

واختتم قائلا: “للأسف دار الزمان دورته ولم يتم الانسحاب؛ والآن فإن القدس باتت عاصمة أبدية لإسرائيل، ومعها جرى الإعلان عن النية فى ضم الأراضى التى تقع فوقها المستوطنات الإسرائيلية داخل الضفة الغربية؛ ووصلت العلاقة بين بيبى ترامب ودونالد نتنياهو إلى ضم الجولان إلى إسرائيل. مع هذه الحقائق انتهى عالم توماس فريدمان تماما، كما انتهى من قبل بالنسبة لكثير من الليبراليين والمعتدلين الأمريكيين، فأمريكا التى يعيشون فيها لم تعد من وجهة نظرهم أمريكا التى يعرفونها، أما إسرائيل، فإنها تتحول تدريجيا إلى جنوب أفريقيا القديمة التى عرفها العالم من قبل عنصرية، واستعمارية. لم يقل لنا فريدمان ماذا سوف يفعل مع العالم الجديد؛ وربما كان علينا أن نفعل”.

بريق الأمل

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “تعقيدات المشهد الإقليمي وبريق الأمل”، وجاء فيه: “كانت هدية الرئيس الروسى لبنيامين نيتانياهو بالمساعدة فى تسلم رفاة الجندى الإسرائيلى «زخاريا بوامل» الذى قتل فىأثناء الغزو الإسرائيلى للبنان عام 1982 فى معركة ما يُعرف بـ «معركة السلطان يعقوب» هذه الهدية هى أبرز مؤشرات هذا التحول.

قدم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هذه الهدية لنيتانياهو تعبيراً عن حرصه على الفوز فى الانتخابات.

هذه التحولات الجديدة فى الموقف الروسى جعلت روسيا متلعثمة أمام تصعيد إسرائيل اعتداءاتها على سوريا، وأمام التوجه الأمريكى لفرض «صفقة القرن» بكل تجاوزاتها لحقوق الشعب الفلسطينى المعترف بها دولياً، تحولات جعلت المندوب الروسى فى مجلس الأمن فاسيلى ينبينزا يتباهى بالقول «لدينا علاقات جيدة مع إسرائيل، وإسرائيل شريكتنا فى الشرق الأوسط مثلها مثل كل الدول العربية، نحن محظوظون وفخورون بأننا إحدى القوى الكبرى التى تتمتع بعلاقات جيدة مع أى طرف وكل طرف فى المنطقة دون استثناء».” .

وتابع إدريس: “يحدث ذلك فى ظل التصعيد الإسرائيلى ضد إيران فى سوريا كان آخره هجوما إسرائيليا على طلب بعد يومين من عودة نيتانياهو من موسكو والتصعيد الأمريكى الشامل ضد إيران، وهو التصعيد الذى سيبلغ ذروته فى مايو المقبل مع انتهاء مهلة الأشهر الستة التى منحت استثناء لعدد من الدول من وقف استيرادها النفط الإيرانى، وعزم إدارة ترامب على «تصفير» صادرات النفط الإيرانية.

تسخين سبقه قرار الرئيس الأمريكى باعتبار الحرس الثورى الإيرانى «منظمة إرهابية» بكل ما يتضمنه من فرض قيود على أى نوع من التعامل مع هذا الحرس. قرار ليس أمريكياً فحسب بل هو قرار إسرائيلى بالدرجة الأولى، الأمر الذى استتبع ردود فعل إيرانية عنيفة على كل المستويات واعتبار القوات الأمريكية فى غرب آسيا منظمة إرهابية أيضاً.

تصعيد قد يجر إلى الحرب بكل ما يمكن توقعه من تداعيات على الأمن العربى”.

واختتم قائلا: “خطورة هذه التطورات أنها تحدث فى ظل ظروف مأساوية للحال العربية وللنظام العربى: صراعات دموية فى أكثر من دولة، أمن عربى مفكك واختراقات من كل جانب، لكن تأتى التحولات الجديدة فى الجزائر والسودان لتعيد طرح السؤال المهم: هل يمكن أن تكون الانتصارات الشعبية بريق أمل لاستعادة العرب كرقم له اعتباره وأهميته فى حسابات كل تلك القوى المتصارعة على الأرض العربية؟” .

مادة العقيدة!

ونبقى مع المقالات ، ومقال عطية أبو زيد في “الأهرام” “امتياز مادة العقيدة”، وجاء فيه: “كان موضوع محاضرة الدكتور إمام رمضان أستاذ العقيدة هذا الأسبوع لطلاب كلية التربية بنين بجامعة الأزهر «الإسلام والإيمان والإحسان».

هذا الأستاذ أراد أن يدلل على أن القيم يجب ألا تنهار أمام المغريات مهما عظمت، وحدث تلاميذه بأن من يقبل أن يخلع ملابسه أمام الباقين سيحصل على امتياز فى مادته !!. ولكنك سيدى راهنت على مرحلة عمرية هى التهور والاندفاع بعينه ، ثانيا كان يجب عدم المراهنة على الأخلاق من الأساس داخل الحرم الجامعى. وكان يفترض أن تساق مقولة «إن الأخلاق يجب ألا تنهار أمام أى مغريات» كحقيقة من الضرورى أن تزرع فى نفوس الجميع حتى نصل إلى مرحلة الإيمان بها، لأنها ترتبط بالتعاليم السماوية، وكذلك السنة النبوية الشريفة، والضمائر الإنسانية الحية التى هى أساس لعلاقة البشر مع الله سبحانه وتعالى.. نتفق على أن كل مجتمع يفرز شعراء وفنانين ومطربين وموظفين وأساتذة تشبهه، من حيث القيم السائدة والأولويات والأخلاقيات الظاهرة. هذا الأستاذ نتاج هذا المجتمع، والطالب أيضا..” .

وتابع أبو زيد: “هناك انهيار فى قيم المجتمع المصرى دون أى مواربة أو إنكار. راقب حركة المرور فى الشارع وسوف تصل إلى هذه الحقيقة بسرعة.

بدأ هذا مع الانفتاح الاقتصادى وعظم مع انسحاب الدولة من الإنتاج الفنى بجميع أشكاله، تلك القوة الناعمة عظيمة الأثر على الداخل والخارج، وأجهز عليها انهيار التعليم.

أصبح ما يشكل وجداننا رءوس أموال تبحث عن المكسب المادى فقط، ولا يهمها بناء الإنسان بأى شكل، ولتذهب القيم والأخلاق إلى الجحيم.” .

واختتم قائلا: “أستاذنا المبجل.. سلوك هذا الطالب فى موافقته على خلع البنطلون ليس بغريب بعد سيادة ثقافة الفهلوة والبلطجة. ولكن الأغرب أن تكون الأخلاق محل اختبار منك داخل الحرم الجامعى.” .

انتحار شاب شنقا

الى الحوادث، حيث قالت المصري اليوم إن شابا بمنطقة العمرانية ـقدم على الانتحار بشنق نفسه مستخدما ملاية السرير.

وجاء في الخبر أن السبب هو مروره بأزمة نفسية ودخوله حالة اكتئاب وانعزال عن أسرته، وتبين من التحريات أن الشاب يدعى صلاح خمسة وثلاثون عاما.

محمد صلاح

الى الرياضة، حيث واصلت الصحف الاحتفاء بهدف محمد صلاح الأخير في تشيلسي، فكتبت الوطن في صدارة صفحتها الأولى “هدف صاروخي لصلاح يخرس جمهور تشيلسي ويزلزل عاصمة الضباب”.

“الدستور” نشرت صورة كبيرة لصلاح في صفحتها الأولى، وكتبت: المعجزة .

شكوى ضد عمرو أديب

ونبقى مع الرياضة، حيث قالت مجلة الكواكب إن المحامي أيمن محفوظ تقدم بشكوى للمجلس الأعلى للاعلام ضد عمرو أديب بسبب اساءته للاهلي وسخريته من هزيمته أمام صن داونز ، وقال المحامي إن أديب أشار بيده برقم خمسة ، وقام بتلميحات أساءت لجماهير الاهلي.

منة فضالي

ونختم بحوار خالد فرج في الكواكب مع منة فضالي ، وكان مما جاء فيه قولها “كل الرجالة خانوني”.

وأضافت منة ردا على سؤال: هل تعرضت للخيانة: “نعم تعرضت للخيانة أكثر من مرة ولا أجد مبررا لهذا السلوك المشين سواء كان من صديق أو حبيب، حيث أراه ضعفا من الرجل” .

وقالت إنها لا تسامح في الخيانة أبدا .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ياسيدة منة فضالي انت خدعت نفسك قبل ان يخدعك او يخونك الرجل لانه انت تريدين من الحياة كل شئ المال والحب والسفر والرجل والعائلة لايمكن لانسان ان يحصل على كل شئ في هذه الحياة دائما هناك شئ ناقص ولابد من القناعة حتى نكون سعداء انت لديك الشهرة والمال وحياة الرفاهية الان ولايمكن ان تحصلي على الحب مع الرجل الصادق لانه الرجل الصادق لايعجبه ان يكون على الهامش في حياة فنانة تضع فنها اولا وقبل اي شئ اما ان تضحي بالفن والمال او ان تضحي بالحب والعائلة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here