صحف مصرية: “شعبان عبد الرحيم” يسب “محمد علي” ويدعو إلى تأديبه في أغنية جديدة! الجيش المصري وإعصار “دوريان”! نتنياهو في المستنقع!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“ابنكم شريف وأمين ومخلص”.. كلمة وصف بها السيسي نفسه أمس، فتصدرت صحف اليوم، وتماهى رؤساء التحرير مع “مؤتمر الشباب” ووقفوا وقفة رجل واحد، فأبرزوه – كالعادة – بأبناط حمراء فاقع لونها!

وإلى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “جيش مصر مركز الثقل الحقيقي للمنطقة”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “لست فوق المساءلة والحقيقة أكبر مني ومن أي شائعة”.

“الأخبار” والدستور والأخبار المسائي أبرزت في عناوينها الرئيسية بالبنط الأحمر قول السيسي: “ابنكم شريف وأمين ومخلص”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر لن تنكسر”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “متقلقوش على مصر”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس ينسف الشائعات”.

وكتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشائعات لن تهز الثقة بين المواطن وجيشه”.

الجيش المصري

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “كشف حساب”، وجاء فيه: “شهد الأسبوع الماضى هجومًا إعلاميًا على القوات المسلحة المصرية يشبه إعصار «دوريان»، الذى شب على جزر البهاما وساحل الجنوب الشرقى للولايات المتحدة. وبينما قام هذا الأخير بتدمير الجزر والعصف بالساحل، فإن الهجمة الإعلامية لن تنجح فى هجومها، لأن الشعب المصرى من ناحية لديه الكثير من الصلابة، ومن ناحية أخرى لأن لديه «كشف حساب» الجيش المصرى، والذى يستطيع التمييز ما بين الصدق والكذب والغث والسمين”.

وتابع سعيد: “عين الإعصار الإعلامى كانت ممثلًا ومقاولًا لديه شهادة على التعامل مع عدد من مشروعاتنا القومية، بعضها وقائع واجبة التحقق والتحقيق، وبعضها الآخر انطباعات شخصية، الكثير منها ذائع فى الصحف وشبكات التواصل الاجتماعى حول الأولويات وعما إذا كان البناء ضروريًا أو أن الأجدى استهلاك قيمته من قِبَل الأكثر احتياجًا. حول العين تعددت حلقات، الأولى كانت موجات كبيرة من الدعاية الإخوانية المتربصة، والجاهزة بحملة منظمة تجمع وتربط وتقيم وتمد ما جاء فى العاصفة بالربط التاريخى لدور القوات المسلحة فى التاريخ المصرى”.

واختتم قائلا: “ولكن أيًا ما كانت التساؤلات التى تولدت فى عقل المواطن المصرى، وما جرى بالغريزة على شبكات التواصل الاجتماعى، فإنه فى لحظة الاختيار ما بين القوات المسلحة المصرية وجماعة الإخوان ستكون الاستجابة هى رفض الاختيار لأنه وقع بالفعل فى 30 يونيو 2013. وبالمناسبة فإنه كان نفس الاختيار الذى سار فيه الشعب السودانى عندما تخلص أخيرًا من حكم الإخوان المسلمين الذى استمر ثلاثين عامًا، انتهت فيها السودان إلى التقسيم بين الشمال والجنوب، والحروب الداخلية فى الشمال والجنوب، والانهيار الاقتصادى، واللعنة الدولية. أكثر من ذلك فإن لدى الشعب المصرى كشفًا طويلًا للحساب حول ما حققته القوات المسلحة المصرية خلال السنوات الماضية منذ مشاركتها الشعب المصرى فى الإطاحة بحكم الإخوان، ومضيها فى مقاومة وتحجيم الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

والقائمة بعد ذلك طويلة من السير قدمًا وبشجاعة كبيرة فى كبرى عمليات الإصلاح الاقتصادى فى التاريخ المعاصر، وتحقيق انطلاقة لمصر فى الطريق إلى المستقبل فى الداخل والخارج أيضًا. الشعب المصرى على يقين فى ذات الوقت أنه سوف يأتى وقت تقدم فيه المراجعة لتصحيح المسار، تمهيدًا للإجابة الضرورية عن تساؤلات تحصن المسيرة وتحميها.” .

نتنياهو في المستنقع!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “نتنياهو في المستنقع”، وجاء فيه: “الغرور والثقة المفرطة بالنفس واعتقاده أنه الأذكى بين زعماء العالم، من صفات رئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو. لكن الطاووس المتباهى بعبقريته وإنجازاته يعيش أكثر لحظات حياته رعبا مع انطلاق الانتخابات البرلمانية بعد غد.”

وتابع عبد السلام: “لا يتصور نيتانياهو مكانا آخر له غير مقر رئاسة الحكومة، وفشله فى الانتخابات لن يبعده عنه فقط بل ربما ذهب به لمكان أقل راحة وأكثر هدوءا، وهو السجن إذا ما جرت إدانته بالرشوة والفساد وخيانة الأمانة.

هذا الرعب اجتهد نيتانياهو فى بثه بقلوب مؤيديه الأيام الماضية بنشر شائعات يعرف أنها غير صحيحة، ومنها أن مواطنى إسرائيل من العرب سيزورون الانتخابات محاولا تمرير تشريع بتركيب كاميرات باللجان الانتخابية لكشف خداعهم، وأن البرنامج النووى الإيرانى (الذى يراقبه العالم أجمع) سيدمر إسرائيل، بل وصل الأمر إلى اتهامه اليسار الإسرائيلى بمعاداة السامية.

انزلق تحريض زعيم الليكود وعنصريته ضد العرب تحديدا، لمستوى غير مسبوق، مما دفع بفيسبوك لحرمانه من الرسائل الخاصة 24 ساعة، ليصف الكاتب الإسرائيلى يوسى فيرتر الوضع بأنه: غرق فى قاع المجارى وغوص بأعماق المستنقع”.

وتابع: “يخشى نيتانياهو تراجع إقبال الناخبين، وأنه سيكون الخاسر الأكبر لو حدث ذلك، ومن هنا نقل رعبه لمناصريه مدعيا أنه الوحيد القادر على حمايتهم من العرب وإيران واليسار الإسرائيلى.

لكن الطاووس المتطرف لم يكتف بالتخويف بل قرنه بالإغراء، متعهدا بضم غور الأردن وشمال البحر الميت (ثلث مساحة الضفة الغربية) إذا أعيد انتخابه، أى عمليا القضاء على فرصة قيام دولة فلسطينية مستقبلا.

ولأن المزايدة بالتطرف فى أجواء حملة انتخابية هى الأسوأ، لا يقابلها إلا تطرف أشد، فقد رحب زعماء المعارضة بتعهد نيتانياهو قائلين إنه فكرتهم أصلا، ما يعنى وضع الاقتراح الخطير على أجندة النقاش السياسى”.

واختتم قائلا: “صحيح أن مزايدات الزعماء الإسرائيليين على التهام الذبيحة الفلسطينية لا تتوقف لكن التجربة تشير إلى أن الأمور تبدأ بتعهد انتخابى مجنون سرعان ما يجد طريقه للتنفيذ.. وفى وجود ترامب، فإن أى فكرة ولو خيالية لنهش الأراضى العربية يمكن تحقيقها بسهولة، ودون إراقة دماء أوحتى بذل مجهود”.

شعبان عبد الرحيم

ونختم ببوابة أخبار اليوم التي قالت إن الفنان الشعبى شعبان عبد الرحيم طرح أغنية جديدة هاجم فيها الفنان الهارب محمد على، الذى يهاجم مؤسسات الدولة المصرية، عن طريق فيديوهات يقوم بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر.

الأغنية بعنوان “الشعب المصرى وجيشه أيد واحدة بجد بجد”، ودعا شعبان الرحيم فى أغنيته، بضرورة تأديب الفنان الهارب محمد على، كما طرح أغنية بعنوان “اللى معاه ربنا.. مش بيخاف من حد”، هاجم فيها الفنان الهارب محمد على، بسبب هجومه على مؤسسات الدولة.

وتقول كلمات الأغنية:

“اللى معاه ربنا .. مش بيخاف من حد.

.. الشعب المصرى وجيشه ايد واحدة بجد بجد.

حتت ممثل فاشل ساقط مالوش ترتيب غلط فى مصر وجيشها يستاهل التأديب.

اسمه محمد على مش يعنى على كلاى.

ده حتت عيل فاسد وحرامى ورغاى.

لانعرف مين بسلامتة ولاحتى يطلع ايه.

والنعمة انا ماعرفه ولا حتى سمعت عليه.

فيه ناس بيقولوا ممثل فشل وكان بيحاول ولما مالقاش فايدة راح اشتغل مقاول.

هرب على البر التانى وده حلمه من زمان.

كان نفسه يروح يعيش فى جنة اردوغان.

طب فاشل وده كان من الاول باين.

لكن اللى مكنش واضح انك جاسوس وخاين.

بأى حق يافاشل تغلط فى جيش ورئيس.

هو انت فاكر الشعب هيسيبك ياخسيس.

محدش خان البلد دى الا لما وقع واتعرف.

الجيش المصرى ياشاطر رمز الكرامة والشرف.

الريس قالها مرة الجيش ده زى النار.

محدش يلعب معاه بجد او بهزار.

فيه ناس ليها مزاج ان الفساد ينتهى.

محمد على مين ياعم روح اتلهى.

زعلان علشان معرفتش تسرق او ترتشي.

ده ابوك بنفسه قالك عيب عليك اختشى.

السيسى علشان كشفكم عاملين حرب عليه.

ده فيه شعب 100 مليون واقفين جنبه وحواليه.

الجيش المصرى ياعلى مبيتلعبش عليه.

اسأل عشماوى يقولك الخاين اخرته ايه.”

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. هذا هو آخر الزمان الذي حدثنا عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصبح الرويبظة السكير شعبولة يقود الأمة و يخطب في الناس؟؟؟ و يستمع له؟؟؟ انتظروا غضب الجبار و لو بعد حين.

  2. انا فخور جدا بالجيش المصرى منذ ايام محمدعلى حتى آخر حرب اكتوبر 1973، وبعد كده مافيش حاجة تزكر، الله يرحم الباشا سعد الدين الشاذلي وسياده المشير ابو غزاله، فى أسماء كثيره جدا من أبناء الجيش المصري اللذين قاموا ببطولات يشيب لها الرأس لان فى هذا التوقيت كانت هناك عقيده مقاتل فى الجيش المصري، التدريب على الاسلحه وصناعة السلاح وعلى سبيل المثال الطائره حلوان 200 ثم تم تطويرها إلى حلوان 300،كان فى ذالك الوقت الصناعه العسكريه، كان العسكري عندما يسير فى الطريق كان الكل مفتخر به، تخيل سيادتك لو العسكري ده رتبه فى الجيش، كان الكل بتتفرج عليه وكل ام كانت تشوفه تدعى لابنها (يارب اشوفك زيه يابنى) لاكن دلوقتى كل القيم التى كان يكن لها الناس للجيش اختلفت من الألف إلى الياء، هذه خواطرى عن الجيش المصري الذى أكن له كل حب، انا مصرى وبحكم اختلاطى بالناس باسمع كلام وحش جدا جدا عن الجيش، لأن هذا هو الواقع للجيش، ياريت اكون وصلت الرساله، لاننابنحبك يامصر، اما بخصوص شعبان عبد الرحيم فلا داعى للكلام لانه مش حيستوعبه.

  3. لما يدافع واحد زى شعبلا عن مصر وجيشها ورئيسها تدرك تماما مدى الإنحطاط والسفه الذى وصلت اليه مصر .

  4. “شهد الأسبوع الماضى هجومًا إعلاميًا على القوات المسلحة المصرية يشبه إعصار «دوريان»، الذى شب على جزر البهاما وساحل الجنوب الشرقى للولايات المتحدة.
    هكذا يفسر المناضلون السابقون في كل العصور مقاومة العصابة الدموية التي سرقت الجيش والوطن لحسابها.
    دوريان سوف يأتي يوما ما ليكسح الفساد واللصوص الكبار والصغار ويرد الاعتبار للعسكري الذي أجلسوه في الشارع يبيع الفلفل الملون!

  5. الأستاذ الدكتور الزعيم الملهم شعبولا من القوى الناعنة التي تحتفي بها الدولة
    كرمته جامعة بنها وأهدته درعها العلمي تقديرا لجهوده في خدمة البلاد والعباد.
    وقد خصصت له أكبرالأساتذة للكشف الطبي عليه والاطمئنان على صحته الغالية ، بينما
    أساتذةالجامعات المرضى يقفون في طوابير التأمين الصحي وهم في أرذل العمر، ولا يجدون سريرا في المستشفيات
    الجامعية.
    شعبولا هييييييييييييييه يغني ليشتم أردوغان وتميم والإخوان ،وكان من قبل يكره الصهاينة الغزاة. ولكنه غدا سيغني للنتن بوصفه صديقا طيبا
    تحيا شعبولا.. تحيا مصر العسكر.. تسقط الحرية والديمقراطية ليعيش الفساد والفاسدين
    لا تلوموا شعبولا يا سادة!

  6. في سةرة النساء:”أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49)
    في سورة النجم”فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ (32)
    قالت العرب: مادح نفسه كذاب.

  7. لما تتجند الصحف و وسائل الإعلام و المغنواتية و شعبولا كمان … فاعلم ان صدمة فيديوهات محمد علي كانت قوية شديدة اضطرت السيسي ذات نفسه يدافع عن نفسه ..
    عادة الشائعات لا يهتم بها الرؤساء و الزعماء …
    محمد علي يهز أركان عرش السيسي !!!

  8. خلاص اكتملت … الجوقة الاعلامية بكافة اصنافها اشتغلت جميعها …وفشلت كلها …لم يبق سوى شعبوله ..وها هو لحق بهم بقميصه المشجر لعله يفعل شيئا …. هكذا يتضاءل الجمع وينكمش امام فرد واحد وبوسيلة وحيدة تنطق بالحق وصدق المولى عز وجل ” فأما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض ” .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here