صحف مصرية: سوزان نجم الدين: المصريون الذين دعوا الى ترحيل السوريين قلة والحرب حرمتني من أولادي وأقرب أصدقائي خانوني ولا أثق في الناس بسهولة! الجهاد الأمريكي والتواطؤ الكبير! يلقي نفسه في النيل لمروره بضائقة نفسية

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي كانت عناوين الصحف صدى لنشاط السيسي بدءا من احتفالاته، مرورا بتكليفاته، وانتهاء بتهنئاته!

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من الأهرام التي أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر لقاء السيسي مع الطلاب المتفوقين في عيد العلم، فكتبت “مصر في طريقها الى اقتصاد يقوم على العلم والمعرفة”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تكرم العلماء والرئيس يؤكد على البحث والابتكار”.

“الأخبار المسائي” أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي “علماء مصر يستحقون التقدير لدورهم في خدمة الوطن”.

وكتبت “اليوم السابع” في عنوانها “تكريم علماء مصر”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “التعليم والبحث العلمي على رأس أولويات الدولة”.

السيسي يهنئ

ومن الاحتفالات الى التهنئات، حيث أبرزت الصحف تهنئة السيسي فريق كرة اليد للناشئين الحائز على بطولة كأس العالم، فكتبت “الأهرام” في صدارة صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “الفراعنة أبطال العالم لناشئي اليد والرئيس يشيد بأداء اللاعبين”.

“الاهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يهنئ أبطال اليد”.

التكليفات

ومن التهئنات الى التكليفات، حيث كتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يكلف الحكومة بإخلاء القاهرة من الوزارات في عام عشرين عشرين”.

الإرهاب الأبيض

الى المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “التواطؤ الكبير!”، وجاء فيه: “لسنوات طويلة، ساد اعتقاد بأن الإدارات الجمهورية ودوائر اليمين الأمريكي، تتعمد التقليل من خطورة أعمال العنف التى يرتكبها المتطرفون البيض، وترفض وصفها بالإرهاب، وتخترع مسميات بديلة مثل عنف موجه أو جرائم كراهية، حتى رسخ بالأذهان أن جينات الإرهاب لا علاقة لها بالبيض مطلقا”.

وتابع عبد السلام : “وقبل أيام، كشفت نيويورك تايمز أن إدارة أوباما تلقت عام 2009، تقريرا من وزارة الأمن الداخلي، يحذر من خطورة إرهاب البيض خلال السنوات المقبلة نتيجة عوامل كثيرة بينها الأزمة الاقتصادية وزيادة تأثير مواقع التواصل وانتخاب أول رئيس أسود لأمريكا.

فور إعلان التقرير، هاج اليمين الأمريكى وماج، رافضا نتائجه، بل إن بومبيو وزير الخارجية الحالى وعضو الكونجرس آنذاك زعم أن التركيز على العنف الأبيض معناه إنكار التهديد الذى يمثله إرهاب الإسلام الراديكالي.

المفاجأة أن مسئولين بإدارة أوباما، التى كانت تشعر على ما يبدو أن على رأسها بطحة، عبروا عن قلقهم من أن يصب التقرير الزيت على نار اليمين المتطرف الذى لم يكن يعترف بأوباما رئيسا، فما كان من وزيرة الأمن الداخلى إلا أن وضعت التقرير على الرف وألغت الوحدة البحثية التى أعدته.” .

واختتم قائلا: “كانت إدارة أوباما تمارس التقية إزاء اليمين المتطرف، فهى تدرك خطورته ولديها إحصاءات دقيقة تؤكد تنفيذ أعضائه جرائم عنف وإرهاب بعد 11 سبتمبر 2001 تزيد 3 مرات على جرائم المتطرفين الإسلاميين، لكنها لم تكن تريد إثارتهم، فلم تعمل بالتقرير ولم تواجههم بحسم.

كما أن اليسار المؤيد لأوباما عارض تشديد الإجراءات ضدهم بدعوى التعدى على الحريات!.

إدارة ترامب، تتعامل عكس إدارة أوباما تماما لكن النتيجة واحدة، فهى ترى أن المشكلة الحقيقية مع التطرف الإسلامى وليس مع اليمين المتطرف، وبالتالى لا تفعل شيئا معه، بل ربما تصدر عنها تعليقات متعاطفة، وهذا لا يمنع توجيه انتقادات كلامية عند وقوع أعمال قتل كبرى لمتطرفين بيض من باب ذر الرماد.

ألاعيب السياسة والانتخابات، شلت أيادى السياسيين الأمريكيين عن مواجهة الإرهاب الأبيض، وتسابق الجميع لمواجهة ما يسمونه الإرهاب الإسلامى .. والتواطؤ مازال مستمرا”.

التواطؤ الكبير!

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد كمال في المصري اليوم ” الجهاد الأمريكي”، وجاء فيه: “العمليات الإرهابية التى شهدتها الولايات المتحدة فى الأسابيع الأخيرة، خاصة فى ولايتى تكساس وأوهايو، تمثل تحولا كبيرا فى التفكير والتعامل الأمريكى مع ظاهرة الإرهاب، وبشكل سيكون له تداعيات داخلية ودولية.

فلأول مرة يتحدث الأمريكيون وبشكل واضح عن أن الخطر الإرهابى الأكبر الذى يواجه بلدهم حاليا هو الإرهاب الداخلى، والذى يقوم به مواطنون من البيض العنصريين، وليس الإرهاب الذى يأتى من الخارج، خاصة من منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامى. لأول مرة يدخل الأمريكيون فى جدل حول الأسباب الداخلية التى تؤدى لنمو التطرف والإرهاب، وما هى العوامل السياسية والاجتماعية والنفسية التى ساهمت فى تبنى الفكر المتطرف والقيام بالعمليات الإرهابية، وهو شبيه بالجدل الذى تشهده منطقتنا عن تحليل أسباب ظهور إرهاب الجهاد أو داعش أو غيرها.” .

وتابع كمال: “إحدى نتائج هذه الظاهرة الجديدة هى المطالبة بإعادة هيكلة مؤسسات مكافحة الإرهاب الأمريكية من حيث التمويل والجهد والأفراد، وبحيث تعكس أولوية مواجهة الإرهاب الداخلى الأبيض وليس الإرهاب الذى يرتبط بمسلمين، كما كان الحال منذ هجمات سبتمبر ٢٠٠١، ولكن مع الاستفادة من خبرة التعامل مع ما يسمى الإرهاب الإسلامى وتطبيقها فى مواجهة الإرهاب العنصرى الأبيض نتيجة للعديد من أوجه التشابه بين الظاهرتين، ومنها الإيمان بأيديولوجية ترفض التعددية والتعايش مع الآخر، بالإضافة للعداء للدولة ومؤسساتها.” .

واختتم قائلا: “ظاهرة الإرهاب الداخلى قد تكون لها آثار أيضا على السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة تجاه منطقة الشرق الأوسط، فخلال السنوات الأخيرة ضعف ارتباط الولايات المتحدة بالمنطقة نتيجة لعدم حاجتها لبترولها بعد أن أصبحت أكبر منتج لهذه السلعة فى العالم، ومع ذلك ظل هناك قدر محدود من الارتباط بجهود مكافحة الإرهاب بالمنطقة، ولكن بعد إعلان الولايات المتحدة هزيمة تنظيم داعش فى سوريا والعراق، ثم الإدراك الآن بأن الأولوية فى التعامل مع الإرهاب يجب أن تكون للإرهاب الداخلى المرتبط بالقومية البيضاء وليس الإرهاب ذو الجذور الشرق الأوسطية، فإن هذا التطور سوف يعطى بالتأكيد دافعًا آخر للولايات المتحدة لتقليل ارتباطها بالمنطقة وبمشاكلها”.

يلقي نفسه في النيل

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن  شرطة البيئة والمسطحات تمكنت من إنقاذ طالب ثانوى حاول الانتحار بإلقاء نفسه فى مياه النيل بمنطقة الساحل بالقاهرة.

وجاء في الخبر أن اللواء طارق الجبالى مساعد وزير الداخلية لشرطة البيئة والمسطحات تلقى إخطارا من اللواء دكتور هشام عبد الغفار مدير المباحث بأنه تلاحظ للخدمات الأمنية المعينة لتأمين المسطح المائى لنهر النيل سقوط شاب من أعلى أحد الكبارى بمنطقة الساحل، ونجحت القوات فى إنقاذه قبل غرقه.

وتبين للواء محمود شاكر رئيس المنطقة المركزية لشرطة المسطحات أن الشاب بحالة جيدة وأنه طالب بالمرحلة الثانوية ويقيم بشبرا الخيمة بالقليوبية، وأنه ألقى بنفسه فى نهر النيل محاولاً الانتحار لمروره بضائقة نفسية.

سوزان نجم الدين

ونختم بحوار ياسمين المساوي في مجلة نصف الدنيا مع الفنانة سوزان نجم الدين، وكان مما جاء فيه قولها “من أطلق دعوات لترحيل السوريين من مصر قلة”، مستدلة بهشتاج “السوريين منورين مصر” الذي دشنه مصريون محبون لسورية .

وقالت إن الحرب في سورية حرمتها من أولادها لأنهم يعيشون في أمريكا، مشيرة الى أن للحرب شق إيجابي وهو أنها أعطتها قوة وإصرارا على النجاح.

وقالت سوزان إن أقرب أصدقائها خانوها وطعنوها في ظهرها، رغم أنها كانت تمد لهم يد العون. وقالت إنها لا تثق في الناس بسهولة.

وردا على سؤال: “متى تشعرين بخيبة الأمل واليأس؟”.

أجابت سوزان: “عند خيانة حبيب أو صديق”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. احتفال النظام العسكري الإرهابي بعيد العلم نوع من الضحك على الناس. فهو يحارب العلم والعلماء، ويضع قرابة مائة ألف من النوابغ في السجون والمعتقلات بتهم سياسية، وهو يحقر الأساتذة والمعلمين.أستاذ الجامعة يتقاضي مرتبا أقل من أمين الشرطة الأمي الجاهل، المعلم لم يعد يبحث عن راتبه الضئيل لأنه مشغول بمهنة أخرى أوإعطاء دروس خصوصية.لا توجد جامعة واحدة مصرية ضمن أي تصنيف عالمي. رحم الله أيام طه حسين، وحكم الاستعمار الإنجليوزي ، كأن أرحم من حكم العساكر الجهلة!

  2. العدو الاسرائيلي وراء التحريض على السوريين في مصر . فتش عن اسر ائيل وعملاءها دائما . ولكن شعب مصر عبد الناصر في غاية القومية الى الابد .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here