صحف مصرية: سوزان مبارك تخضع لعملية جراحية! هل توقف مصر استيراد القمح الروسي بعد الانفجار النووي؟ أشعار ترامب تواجه المهاجرين! مريض يخبر المستشفى بإصابته بالإيدز فتطرده بالقوة! العيد الذي نسيناه! راغب علامة: أحلام ليست السبب المباشر لانسحابي من “أرب أيدول” والسلطة السياسية أساءت الى لبنان

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اهتمت صحف الدولة بتغطية نشاط الرئيس – كالعادة – فثصدرت أخباره العناوين.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين شجون الداخل، وشؤون الخارج!

والى تفاصيل صحف السبت: البداية من السيسي، حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “الرئيس يفتتح المرحلة الثانية من مشروع الصوب الزراعية اليوم”.

أخبار اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يفتتح المرحلة الثانية للزراعات المحمية”.

وأبرزت الصحيفة بالبنط الأحمر خبر حضور السيسي حفل تكريم العلماء الحاصلين على جوائز الدولة.

أشعار ترامب

الى المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في ” الأهرام ” ” أشعار ترامب تواجه المهاجرين”، وجاء فيه: “أرسلوا إلىّ متعبيكم وفقراءكم والجموع الحاشدة التواقة لاستنشاق الحرية.. والبائسين المهملين الذين يملؤون شطآنكم.

أرسلوا إلىّ أولئك المشردين الذين تعصف بهم الزوابع. فأنا أرفع مصباحى عند البوابة الذهبية.

هذه بضعة أبيات من قصيدة كتبتها الشاعرة الأمريكية إيما لازاروس، وجرى نقشها عام 1903 على لوحة برونزية بمدخل قاعدة تمثال الحرية بنيويورك لتكون باستقبال المهاجرين القادمين من المعاناة والاضطهاد ببلدانهم بحثا عن حياة أفضل”.

وتابع عبد السلام: “الجديد أن إدارة الرئيس ترامب أعادت تفسير القصيدة وغيرت بعض كلماتها لتتوافق مع التوجه الرافض للهجرة.

فقد رد كين كوتشنيلى مدير إدارة المواطنة والهجرة الأمريكية، على سؤال: هل القصيدة مازالت تعبر عن الروح الأمريكية التى رحبت بالمهاجرين طيلة 150 عاما مضت، بالقول: بالتأكيد تبقى كذلك، ثم بدأ بقراءة أبيات من القصيدة معدلة: أرسلوا إلىّ متعبيكم وفقراءكم الذين يمكنهم الوقوف على أقدامهم ولن يتحولوا لمشكلة عامة. ثم تحدث كوتشنيلى بصراحة فجة قائلا: القصيدة تنطبق على زمن معين وأناس محددين. إنها تشير للقادمين من أوروبا حين كان لديها مجتمعات قائمة على الطبقية وكان الناس بائسين. أى أن البيض فقط هم من تستقبلهم أمريكا مرحبة ومتعاطفة أما الآخرون فليس لهم مكان.” .

واختتم قائلا: “التوجه الرافض للهجرة لم يعد تصريحات أو تغريدات تصدر من ترامب بل أصبح واقعا بعد صدور لائحة جديدة قبل أيام بإجراءات تقلل من عدد المهاجرين الشرعيين المسموح لهم بالدخول والإقامة. ويحق للسلطات بمقتضاها رفض طلبات الإقامة للمهاجرين القانونيين الذين حصلوا على مزايا حكومية أو المحتمل حصولهم مستقبلا. قبل ترامب،لم تكن السلطات عند رفضها منح تأشيرة ملزمة بذكر أسباب، الآن لدينا فيض مبررات يختلط فيها الاقتصادى بالسياسى والعنصرى، وفيض إجراءات تمنع أبناء دول إسلامية بعينها من الدخول، وتفصل بين الاطفال وذويهم من المهاجرين غير الشرعيين من أمريكا اللاتينية بل يتم بمقتضاها استخدام الجيش لمواجهة قوافل المهاجرين. ألم تعلن إدارة ترامب أنها تواجه غزوا؟.. هى الحرب إذا، يباح فيها استعمال كل الأسلحة عسكرية وسياسية وفكرية وحتى أدبية وشعرية!.” .

هل توقف مصر استيراد القمح الروسي؟

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “كي يطمئن قلبي!”، وجاء فيه: “أسعدنى أن الدكتور عزالدين أبوستيت، وزير الزراعة، اهتم بما أثرته هنا، أمس الأول، عن القمح الروسى واحتمالات أن يكون قد تأثر بالغبار النووى، إثر التفجير الذى حدث.. وأسعدنى أيضًا أنه أخذ الكلام بالاهتمام اللازم، وطلب من الدكتور أحمد العطار، رئيس الحجر الزراعى، سرعة الرد حتى يطمئن الرأى العام.. معناه أن الحكومة تهتم بما يزعج الرأى العام فعلًا!”.

وتابع أمين: “وعلى فكرة، فإن أشهر الأسئلة فى تراثنا الإسلامى كانت بين الله وسيدنا إبراهيم، أجابه الله عن كل الأسئلة، ثم قال: «أوَ لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى»، والأسئلة التى طرحتها على الحكومة كانت تريد الوصول إلى هذه النتيجة.. ليطمئن قلبى.. لم أسأل عن إحياء الموتى.. وإنما عن الكشف النووى، فى ضوء الأرقام المفزعة عن القتلى والمصابين بسبب الانفجار!.

وليس لدىَّ شعور على الإطلاق بأن الحكومة يمكن أن «تتسامح» فى صحة المصريين.. القاعدة «فذَكِّر إن نفعت الذكرى».. فالحكومة ليست فى مواجهة مع الصحافة.. وإنما هناك علاقة تعاون واحترام متبادل.. الصحافة هى الفرامل للسيارات الجامحة.. مهمتنا هى دق ناقوس الخطر.. فالصحافة سلطة «تساند» دور الحكومة لخدمة الشعب، وليس الهدف إسقاطها!.” .

واختتم قائلا: “لا نريد أن نثير حالة من الفزع إطلاقًا.. فقط تساءلت: هل من حق مصر وقف استيراد القمح الروسى بعد الانفجار النووى؟.. هل يمكن استخدام سلاح القمح كورقة ضغط؟.. هل يمكن استخدام سلاح الضبعة فى مواجهة منع السياحة الروسية؟.. سأظل أسأل كى يطمئن قلبى!”.

أنا مريض بالإيدز!

ونبقى مع المقالات، ومقال مريد صبحي في “الأهرام” “خدوا بالكم أنا مريض بالإيدز”، وجاء فيه: “انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى والمواقع الاخبارية الأربعاء الماضى صور لعمال مستشفى كفر الزيات العام، وهم يحملون مريضا بالإيدز للتخلص منه خارج المستشفى، وكأنه نفايات آدمية خطرة وجب التخلص منها فى الشارع، وليس وضعها فى مكان آمن مخصص لذلك، والحكاية ان المستشفى استقبل المريض الذى كان فى حالة إعياء تام، وبعد إجراء تحليل السكر وقياس الضغط تبين استقرار حالته الصحية، وقبل انصرافه أخبر الاطباء أنه مصاب بالإيدز، فتم إجراء تحليل مبدئى له وجاءت النتيجة تؤكد إصابته بالمرض، كما أثبت التحليل تعاطيه المخدرات، وهنا نصحه الأطباء بضرورة التوجه الى مستشفى حميات كفر الزيات للعلاج، ولكنه رفض وألقى نفسه أرضا مما أثار حالة من الفزع والرعب داخل المستشفى، فكانت التعليمات ارموه بره, فحملته سيدة ورجل من قدميه ويديه للتخلص منه، وانتهى الأمر بوضعه فى توك توك نقله إلى منزله، ولكن بقيت المأساة قائمة، ومر الأمر مرور الكرام على الجهات المعنية؛ الصحة – الشرطة، فالرجل هو من أخبر الأطباء بأنه مريض بالإيدز، وهنا كنت أتوقع أن يتم التحفظ على المريض وإبلاغ الشرطة لنقله إجباريا للعلاج حتى لا ينقل المرض لكثيرين حوله، ولكنهم تعاملوا معه وكأنه مصاب بنزلة برد، رغم أن التحليل أثبت إدمانه المخدرات، علما بأن عدد مرضى الإيدز فى مصر يقدر بنحو 16 ألفا معظمهم من مدمنى المخدرات، وهنا كان يجب إجراء تحقيق وبحث عن المخالطين للمريض؛ مما قد يكشف عن آخرين مصابين بهذا المرض القاتل، ولكن المستشفى اكتفى باستدعاء شقيقه للتعهد بعلاجه وترك الأمر اختياريا للمريض إما العلاج أو تركه يخالط من يشاء وفقا لحريته الشخصية، ولا تعليق”.

العيد الذي نسيناه

ونبقى مع المقالات، ومقال أستاذ أساتذة طب الأطفال د. خليل مصطفى الديواني في “الأهرام” “العيد الذي نسيناه”، وجاء فيه: “حين أجاب رسول على سؤال: «من أحق الناس بحسن الصحبة قال: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك»، وكان صاحبنا يتذكر هذا الحديث كل صباح أو قل كلفجر وهو يبدأ يومه الطويل، كان اليوم أول أيام الشهر وأسعدها قليلا مؤقتا ـ يوم تسلم الراتب ـ إنه يوم السكرة تأتى بعدها الفكرة فى ثانى الأيام، أمضى طوال ليلة يعد أوراق النقد ويحسب بجهد جهيد كيف يعبر مع عائلته الصغيرة العزيزة هذا النفق الطويل الضيق الذى يمتد بطول ثلاثين يوما، وكانت الأمور تسير نسبيا على ما يرام فى أول سنين الزواج حتى منّ الله عليهما بالطفل الأول، ويذكر جيدا يوم ولادته والزوجة الشابة تمر بها انقباضات الولادة والألم يعتصرها، ويعتصره هو أيضا.. آلام انتهت بأحلى صرخة سمعاها معا، صرخة إقبال المولود، اشتركا معا فى الأيام الحلوة، أول ابتسامة، أول خطوة، أول كلمة، واحتملا معا أياما متعبة بعض الشيء.. النزلاات المعوية والحصبة وغيرها، ثم جاء دور المدارس.. وزاد العبء: أقبل ـ ولا أقول اضطر ـ للتخلى عن راحته اليومية والعمل بوظيفة أخرى ليصل عمله الأول بها وبلا راحة ويصل المنزل بعدها وهو لا يكاد يحس بجسمه”.

وتابع الديواني: “يصل العاشرة مساء فيجد الأبناء نيام فى اطمئنان، قد لبيت كل احتياجاتهم، أما هو فقد اكتفى بنظرة حنان عميقة ثم قبلة على الجبين لطفل نائم فى سبات مطمئن، فقد تكفل الوالد بكل شيء، ثم قبلة أخزرى حين يصحو صباحا.. هذا متعجل المدرسة، وهو متعجل العمل الشاق الطويل، وتستمر الدوامة على هذه الحال، والنفق الطويل يزداد طولا، والأب لا يشكو بل تسعده وتكفيه قبلة المساء، وحضن الصباح، ومع كل هذا فهو يذكر للأم جهدها الأكبر، حيث تعمل فى الصباح ويذكر جهدها وهى تحمل الأولاد (فقدتتابعت الولادات) فى المواصلات العامة لتصل بهم للحضانة ثم المدرسة.. جهد شاق تماما، لأن الميزانية لا تتحمل أجر أتوبيس المدارس، كما أنها تعود من عملها حاملة أو مصاحبة الأولاد فى المواصلات العامة أيضا لتبدأ رحلة طهو الطعام ثم باقى أعمال المنزل الشاقة بكل حب وتجرد.. يعنى الواتجب مشترك والجهد مشترك”.

واختتم قائلا: “ويقبل الربيع، ويقترب يوم عيد الأم (21 مارس)، ويبدأ الأبناء فى تذكير الأب بعيد الأم، ابتسم بمحبة العارف بالفضل والجميل واصطحب الأولاد لشراء الهدية، وفى اليوم التالى، يوم العيد تقدم الثلاثة، الأب والولدان إلى الأم الغالية تتقدمهم الابتسامة ونظرة العرفان وقدموا لها قبلة وحضن الوفاء.. هدية عيدها. وفى اليوم التالى، سأل الأب نفسه: هل قصر فى أمر أسرته يوما؟.. لقد ذاكر «صم» قبل الزواج كتابا عن واجبات الأب، ويذكر أنه حاول تلبيتها كلها «الحنان»، احترام الأم، قضاء ا لوقت مع الأسرة ما أمكن، التحدث معهم فى أمورهم صغيرها وكبيرها، وتقديم النصح بهدوء، ومحاولة أن يكون قدوة حسنة، والحرص على تناول وجبة الغداء مع الأسرة، حيث النقاش والتحاب والتجاذب ثم الحرص على أن تكون الأبوة مستمرة حتى مع كبر الأبناء واختلاف مشكلاتهم مع السن.. وقد حاول ونجح كثيرا فى حدود طاقته، وأخفق كثيرا. وسألته نفسه: لماذا نركز على الجزء الأول من الحديث عن الأم فقط.. وماذا عن الأب؟.. إن له على الأقل جزء من العرفان والتقدير.. ولقد احتفلت كثيرا من البلاد بعيد الأب، أما نحن فقد نسيناه.. ولقد قال تعالي: «وبالوالدين إحسانًا» ولم يخص الله سبحانه وتعالى أحدهما بهذا.. لذا ألا يستحق الأب عيدًا؟!.. فسلام على أب.. سلام على الأب.. فى عيد الأب”.

راغب علامة

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار محمد عبد الله في أخبار اليوم مع راغب علامة، وكان مما جاء فيه قوله: “أحلام لم تكن السبب المباشر لانسحابي من المشاركة في برنامج ” أرب أيدول” وأن هناك أسبابا أخرى”.

وقال علامة إن السلطة السياسية اللبنانية أساءت الى لبنان والى الشعب اللبناني، مشيرا الى أن هذا النظام لو بقي كما هو حتما سيدمر لبنان كما دمر مستقبل الشباب .

سوزان مبارك

ونختم بسوزان مبارك، حيث نقلت الوطن عن حسن الغندور، أحد مؤسسي رابطة “أبناء مبارك”، إن سوزان ثابت حرم الرئيس السابق حسني مبارك، أجرت عملية جراحية في الظهر، مشيرًا إلى تحسن حالتها الصحية بعد إجراء الجراحة.

ونشر الغندور، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة لسوزان ثابت، معلقا: “عملية ديسك بسيطة، الحمد لله”..

وجاء في الخبر أن الشاعر السعودي حسان الطيار نشر، عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، صورة له مع سوزان ثابت، وعلق: “نحمد الله الذي من على حبيبتنا وأمنا الغالية الراقية السيدة سوزان مبارك، بنجاح عمليتها الجراحية ونسأله تعالى باسمه الأعظم أن يمن عليها بالشفاء العاجل والصحة والعافية، اللهم رب الناس اذهب البأس اشفها أنت الشافي شفاءً لا يغادر سقماً اللهم آمين”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. رحم الله ابوالطسب المتنبي عندما قال فيها بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
    أما الأحبة فالبيداء دونهم فليت دونك بيداً دونها بيد
    لولا العلى لم تجب بي ما أجوب بها وجناء حرف ولا جرداء قيدود
    وكان أطيب من سيفي معانقة أشباه رونقه الغيد الأماليد
    لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي شيئاً تتيمه عين ولا جيد
    يا ساقيي أخمر في كؤوسكما أم في كؤوسكما هم وتسهيد
    أصخرة أنا ما لي لا تحركني هذي المدام ولا هذي الأغاريد
    إذا أردت كميت اللون صافية وجدتها وحبيب النفس مفقود
    ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه أني بما أنا شاك منه محسود
    أمسيت أروح مثر خازنا ويداً أنا الغني وأموالي المواعيد
    إني نزلت بكذابين ضيفهم عن القرى وعن الترحال محدود
    جود الرجال من الأيدي وجودهم من اللسان فلا كانوا ولا الجود
    ما يقبض الموت نفساً من نفوسهم إلا وفي يده من نتنها عود
    الى نهاية القصيدة

  2. نسأل الله الصحة والعافية للسيدة سوزان مبارك ، التي كانت نموذجا طيبا في السهر على راحة الناس وكانت تسارع الى كل عمل خيري يخدم الناس .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here