صحف مصرية: سورية وحافة الهاوية! شاعرة شهيرة تدعو لمحاكمة رامي جان مؤسس “مسيحيون ضد الانقلاب” بعد عودته المفاجئة الى مصر.. صلاح منتصر يدعو للمشاركة في الانتخابات بقوة.. لبنى عبد العزيز: عندي مليون سبب لاختيار السيسي ونبيلة عبيد: ملناش غيره وحسن يوسف: قل هو القادر

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي – البشير عناوين صحف الثلاثاء.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الانتخابات الرئاسية والدعوة الى المشاركة فيها بكثرة، وأحداث سورية التي زادها أردوغان اشتعالا باحتلاله عفرين، وباتت على حافة الهاوية، والى التفاصيل:

البداية من لقاء السيسي – البشير، حيث وصفته “الأهرام” في عنوانها الرئيسي بـ “قمة الأسرة الواحدة”.

وكتبت “الدستور” في صدارة صفحتها الأولى

“طريق واحد”

ونشرت صورة السيسي مع البشير.

“الأخبار” كتبت في صدارة صفحتها الأولى

“قمة مصرية – سودانية لدعم العلاقات التاريخية”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

” صفحة جديدة في علاقات مصر والسودان ” .

حق مصر

الى الانتخابات الرئاسية،، ومقال أ. صلاح منتصر في “الأهرام” “حق مصر”، وجاء فيه: “ليس مفروضا أن يكون هناك مصرى وطنى يحب مصر يمكن أن يتحمل وزر غيابه عن الإدلاء بصوته الأسبوع المقبل، فمن شروط المواطنة قيام كل مصرى بأداء واجبه الانتخابى الذى يثبت به أنه يدافع عن بلده فى الداخل كما يدافع كل جندى عن بلده فى ميدان القتال.

هناك بالطبع فرق كبير بين مايقوم به الجندى فى الجبهة والتدريبات التى يؤديها والأخطار التى يعيشها والتحركات التى يؤمر بها والهجوم المفاجئ الذى يمكن أن يتعرض له فى أى وقت وهو كل يوم بل كل ساعة يضع روحه على كفه فداء وطنه وشعبه، وبين مايقوم به المواطن الذى يقصد لجنة الانتخاب على راحته ليدلى فى أقل من ساعة بصوته ويخرج فى أمان عائدا إلى بيته، فهل يستكثر المواطن على بلده بهذه الساعة؟.

وتابع منتصر: “أعداء مصر ينشرون مقولة: حتفرق إيه لو مارحتش، ماهو الريس ناجح ناجح؟ الحكاية ليست حكاية انتخاب شخص، وإنما حكاية مصر.. حكاية وطن يريد أن يعرف موقف أبنائه منه. عملية التصويت أهم واجب يقوم به المواطن ليقول للدنيا إنه موجود وحاضر، الحضور فى حد ذاته أهم مظهر ليوم الانتخاب.

-هناك ثلاثة أيام أمام المواطن بحيث إذا لم يستطع أول يوم فأمامه ثانى يوم وثالث يوم، وبالتالى لا عذر ولا حجة”.

واختتم قائلا: “أعداء الوطن ينشرون أيضا دعوة مقاطعة الانتخاب، لا يدعون إلى ترشيح أو عدم ترشيح فلان، وإنما كل همهم ألا يذهب المواطنون إلى اللجان ليؤدوا حق مصر عليهم ويعبروا عن حبهم لمصر، فلا تقف فى جانب الأعداء وكن مع مصر.”

حافة الهاوية في سورية

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر،، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” ” ما بعد حافة الهاوية في سورية “، وجاء فيه: “ما يحدث فى سوريا الآن هو، بكل المعاني، ممارسات لسياسة «حافة الهاوية» من جانب كل الأطراف دولية كانت أم إقليمية على نحو ما يحدث بين كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبين روسيا فى ملفات عدة أبرزها اتهامات أمريكية وبريطانية وفرنسية لروسيا بالتستر على انتهاكات الجيش السورى لقرار مجلس الأمن رقم 401 الداعى إلى هدنة لوقف القتال فى الغوطة الشرقية لدمشق، وتهديدات أمريكية وفرنسية وبريطانية بـ «رد حازم مشترك» إذا ما تم تأكيد قيام القوات السورية بشن هجمات كيماوية جديدة، على نحو ما جاء فى الاتصال التليفونى الذى أجراه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون”.

وتابع إدريس: “وإذا كانت الأحداث والتطورات تؤكد أن المواجهات بين جميع الأطراف فى سوريا قد وصلت إلى «حافة الهاوية»، فإن السؤال الذى يجب أن يشغلنا الآن هو: وماذا بعد حافة الهاوية؟

هل يمكن أن نتخيل حدود تلك المواجهات العسكرية، إن حدثت؟ وكيف سيكون حال سوريا بعدها، بل وكيف سيكون حال النظامين الإقليمى والدولى فى ظل احتمالات تغير موازين القوى بين: إيران وتركيا وإسرائيل على الأراضى السورية، وفى ظل تطورات أخرى لا تقل خطورة بين روسيا والولايات المتحدة والحلفاء الغربيين، أبرزها الآن الأزمة البريطانية مع روسيا بسبب الاتهامات البريطانية لروسيا بالمسئولية عن محاولة اغتيال الجاسوس المزدوج السابق سيرجى سكريبال وابنته، ولكن الأخطر هو التصعيد الذى أخذ يفرض نفسه منذ أسابيع بين روسيا والولايات المتحدة فى مجال إنتاج الأسلحة النووية والصاروخية فائقة القوة والسرعة والكفاءة”.

واختتم قائلا: “هذا التصعيد مرشح لما هو أخطر إذا تطور إلى مواجهات عسكرية فى سوريا أو خارجها، خصوصاً بعد إعادة انتخاب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لفترة رئاسية جديدة، وبعد حملة الإقالات التى يقوم بها الآن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التى طالت وزير الخارجية ريكس تيلرسون وقد تمتد إلى مستشار الأمن القومى هربرت ماكماستر، والتى تحمل معالم المجئ بالمزيد من الصقور الأكثر استعداداً للانسياق وراء مغامراته، وربما نزواته الإستراتيجية، ما يعنى جدية المخاطر التى لن تقتصر على سوريا بل ستطال حتماً قيادة النظام العالمى لتفرض واقعاً إقليمياً ودولياً يصعب تحديد أى من معالمه سوى أنه سيكون عالم ما بعد «حافة الهاوية»”.

محاكمة رامي جان

ونبقى مع المقالات، ومقال الشاعرة الشهيرة سحر الجعارة في “الوطن” “حاكموا “جان ” بتهمة الخيانة العظمى”، وجاء فيه: “«وحدى» أشعر بالصدمة والدهشة والغرابة من الحفاوة التى قوبل بها «الخائن العائد رامى جان»، وحدى أتعجّب من الاحتضان الإعلامى والتسامح مع «عميل» كان من أوائل من أسسوا حركات مناهضة لثورة 30 يونيو، فكانت حركة «مسيحيون ضد الانقلاب» تؤكد مزاعم «الإخوان»، وتصف الثورة بأنها «انقلاب عسكرى» وأن «كل المسيحيين معهم قلْباً وقالباً»!.

وقتها دشن «جان» الحملة وكتب على «فيس بوك»: «إن الوحدة الوطنية هى الحل ضد الانقلاب الدموى الذى يريد حرباً أهلية». ودعا الكنيسة لعدم التدخّل فى السياسة، قائلاً إن «دعم البابا للانقلاب وتصريحاته السياسية أدّت إلى توتّر شديد فى مصر». وأضاف «جان» أن «الحركة ستناضل داخلياً وخارجياً لإسقاط العسكر، ونرفض إرث مبارك الذى يتّهم الإخوان ظلماً بمعاداة المسيحيين»، مشدداً على تأييد الحركة لمطلب عودة الشرعية ممثلة فى الرئيس «محمد مرسى» ودستور 2012 ومجلس الشورى!”.

وتابعت الجعارة  “ومن إسطنبول لم يتوقف «جان» عن الهجوم على مصر وجيشها وشعبها ورئيسها، أو بحسب نص البلاغ الذى قدمه «نجيب جبرائيل»، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، إلى النائب العام المستشار «نبيل صادق»، فإن «جان» ارتكب جرائم تصل إلى حد «الخيانة العظمى»، وأنه «باع وطنه وكنيسته، وهناك العديد من الفيديوهات لـ(رامى جان) يتهكم فيها على قواتنا المسلحة، ويسىء إلى المسيحيين، ويصف الجيش بأنه تخاذل عن حماية المسيحيين وكنائسهم». وأضاف «جبرائيل» أن «رامى قبض أموالاً كثيرة حال وجوده فى قطر وتركيا، وقدم معلومات عن الوطن والكنيسة لأعداء الوطن للتنظيم الدولى للإخوان»!”.

واختتمت قائلة: “«رامى جان» خائن، وله فيديو شهير يقول فيه: «الخائن لا وجود له بيننا»، يقصد لا وجود له فى قناة «الشرق»، وكل ما هنالك أن «أيمن نور» قد خدع جميع المنضمين للقناة التى يترأسها، و«لهف التمويل» كعادته، فقرر «جان» أن يعود «بطلاً» بدلاً من «ترحيله» بحسب تصريحاته!

إن «الولاء» الوحيد الذى يتقنه هو للمادة والشهرة، فإذا ابتلعنا الطعم، وصدقنا «الشو الإعلامى» الذى يكرره لدرجة الملل، نكون قبلنا باختراق أمننا القومى، وارتضينا بتشويه جيشنا وشعبنا وكنيستنا وقائدنا وسلمنا عقولنا لـ«أراجوز محترف» يتلاعب بنا.

حاكموا «رامى جان».. لتكن براءته أو إدانته بأمر القضاء.. فالبراءة المجانية تغرى بتكرار الخيانة”.

 لبنى عبد العزيز ونبيلة ويوسف يدعمون السيسي

ونختم بمجلة الكواكب، التي نشرت تحقيقا عن الفنانين والانتخابات، استطلعت فيه آراء بعض الفنانين، حيث قالت لبنى عبد العزيز إن لديها مليون سبب لاختيار السيسي، مشيرة الى أنه حمى مصر.

ودعت لبنى الى المشاركة في الانتخابات بقوة.

أما الفنانة نبيلة عبيد فقالت عن السيسي

“ملناش غير الرئيس السيسي”

وعبرت نبيلة عن افتخارها بالسيسي.

أما الفنان حسن يوسف فقد وصف السيسي بأنه هو القادر على مواجهة الارهاب في سيناء.

وأردف يوسف: “لا يصح أن نترك القائد وحده وسط المعركة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الجعارة ليست شاعرة ولا شهيرة. إنها ضمن حرملك الانقلاب. مشكلتها الأصلية مع الإسلام. نعوذ بالله من الفشل في الحياة الاجتماعية!
    أما الستات الفنانات ومعهن الفنان إياه، فهم مكرهون أو راضون بتأييد العسكري، لأن الممسوكات والمسجلات والمصورات مؤلمة. ولله في خلقه شئون!

  2. الى الفنانين
    ” إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار”

  3. وجبة الصحف المصرية اليوم تحمل مواضيع متنوعة العنصر ومتعددة ” التبهّر” لكنهاوالحق يٌقال يصحّ قول المثل الشعبي فيها :وهو ” ماجمّعها اليوم يفرّقها غدا ” لانه غير متجانسة وغير متناسقة ولو انها تلتقي في ” طنجرة طهي ” واحدة ولهدف واحد “انجاز طبخة تسمّى على شان تبنيها ” رغم انها مريرة الطعم عسيرة الهضم ” ؟
    وفيما يلي امثلة ” من دهنك اقلي لك ” على ما أوردته هذه الصحف من عناوين وصور ضاحكة بل الاصح “مستضحكة ” في صدر صفحاتها وما اجمعت عليه قولاً ووصفا :
    عناوين الصحف القوميةوالموالية
    =======+++=========
    — العنوان الرئيسي الموحد هو عن لقاء جمع رئيسي السودان حسن البشير والمصري السيسي المشير ؟
    فالعنوان الابرزوالموحد لهذه الصحف القومية الموالية للقصر هو لقاء لصحيفة الاهرام ” الاسرة الو احدة ” يدعمه نشر صورة ” ضاحكة مستضحكة ” تحتها عبارة صحفية ديبلوماسية اعلامية تاريخية ” فتح صفة حديدة بين ” البلذين الشقيقين والأخوين التوأمين ” اعادا فيه ذكرى الحاكم الاسبق ” ملك مصر والسودان ” قبل ثورة عام 1952 المباركة !
    واسؤال الذي يتردد على لسان المواظن في مصر المحروسةاوفي السودان المحبوب هو : ما أذا كان هذا اللقاء قدفتح صفحة جديدة فأين ذهبت الصفحات القديمة قبل اللقاء ؟
    ياسادة ياكرام : هي الايام تفعل ماتشاء / فلا يغرنّك هذا اللقاء
    لقاء مغرض باطنه الانتخاب وظاهره لقاء الاحبا ب وعنوانه غدا شلاتين و حلاب ! والفهيم لايحجبه لاغيوم ولا ضباب ؟
    صلاح منتصر وبيع الضمير
    =================
    —العنوان الاخر المرادف لعناوين الصحف المذكورة ما جاء في مقال للكاتب صلاح منتصر الذي يتغير حسب الزمان والمكان والذي اصبح معروفا باسم ” مصلحجي ” في اوساط الشعب المصري الكريم ٠
    وتحت عنوان ” و حدة مصر” يدعو فيه كل مواطن مصري عليه التزام شرعي ومشروع في الذهاب الى صناديق الاقتراع والادلاء بصوته للسيسي فقط وكأنه يوجد للسيسي منافس اخر يحمل رتبة عقيد اومشير !
    ياسيد صلاح منتصر
    ذكّرْتك يوم امس بقول الامام علي كرم الله وجهه :
    ولا خير في ودّ امرئ متلون / إذا الريح مالت مال حيث تميل ؟
    فالشعب المصري اختبرك واصبح يميز اهل الحق والثبات من اهل الباطل والمراءات ؟
    اشاعرة سحر الجعارة ومقالها المأجور
    =========================:
    —الموضوع الاخر المرادف لعناوين هذه الصحف فهو المقال للشاعرة “جعارة ” في صحيفة “الاهرام ” تحت عنوان :
    “حاكموا جان “المسيحي لانه قال كلمة حق وصدق في قله فوصف السيسي بانه بسط سلطته بواسطة قوة العسكر -اي انقلابا وهذ ا حدث تاريخي يعرفه القاصى والداني ولانه نصير الحق يدعم الاخوان المسلمين في عدالة موقفهم ٠
    اين كنتي ياشاعرة جعارة يوم مجزرة رابعة العدوية ؟ ولماذ لم تطالبي انذاك بمحاكمة مشير الانقلاب ؟
    اليس للشاعر اوالشاعرة احاسيس إنسانية وادبية وخلقية ولغوية مرهفة ؟
    فنانات السياسة
    ==========
    اما الوضوع االمضحك فعلا من الاعماق فهو لاحد الفناين المتقاعدين المرائيين، وفنانات عجائز مقاعدات ومرائيات !
    فقد عفا عليه وعليهن الزمن وفات من فاشل وفاشلت اونافصاوناقصات عوانس او مترملات :
    ويفي القول في مثل هذه التشكيلات ” وأذا اتاك مديح من ناقصين وناقصات ” فالطيور بالوانها متشابهات ومتشابكات ”
    احمد الفلسطيني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here