صحف مصرية: سمير رجب: هل ينتقم أردوغان من بشار بعد أن أسقط عنه آخر أوراق التوت؟ وهل كان خطاب الأسد هو خطاب النصر؟ “نيوتن”: لا نستطيع اعتبار القرضاوي داعية.. حجازي: ليس في الكون إلا الله.. انتقاما من شقيق زوجها .تغرق نجله الثانى بعد عامين من قتلها الأول بقنا.. شيرين عبد الوهاب تثير الجدل من جديد بسبب صلاتها

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

 لا صوت يعلو فوق صوت الحديث عن الإرهاب في صحف الأربعاء، بعد وداع مصر 4 من ضحاياها أمس، وبات الناس أمام أسئلة لا حصر لها: فمن يوقف الدماء في مصر المحروسة، ومن يأخذ زمام المبادرة؟ ومن يدفع الثمن؟ وهل باتت المصالحة فيها مستحيلة؟!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي: “مكافحة الارهاب حق إنساني ولا تنمية دون أمان”.

جاءت تصريحات السيسي خلال استقباله رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة المشاركين في المؤتمر الثالث الذي تنظمه المحكمة الدستورية المصرية.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي: “الثأر للشهداء مقتل ستة عشر ارهابيا بالعريش”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تودع شهداء الشرطة وتقتص من الإرهاب”.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر باقية والارهاب الى زوال”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تقتص لشهداء الدرب الأحمر بقتل ستة عشر ارهابيا في بؤرتين بالعريش”.

سمير رجب

الى المقالات، ومقال سمير رجب في “المساء” “هل هو خطاب النصر؟ بشار يتوعد الخونة والعملاء.. ماذا سيكون رد الفعل عند أردوغان؟”.

وتساءل رجب “أحد أذرع مبارك الصحفية”:  هل ستزيد حدة كراهية أردوغان لآل الأسد أكثر مما هي عليه الآن مما يدفعه للتهور الذي قد يصل الى العدوان العسكري السافر أم سيضطر- نظرا للأوضاع الاقتصادية المتدهورة- الى انتظار اليوم الذي يراه مناسبا للانتقام وتأديب من أسقط عنه آخر أوراق التوت؟.

القرضاوي

ونبقى مع المقالات، ومقال “نيوتن” في “المصري اليوم” “الداعية والارهاب”، وجاء فيه: “لا نستطيع اعتبار يوسف القرضاوى داعية. فهو يعيد تدوير الماضى. لا نستطيع أن نقول على الشيخ الشعراوى داعية. خواطره تضمنت تفسيرات جاءت من قبله. حتى لو أعاد صياغتها بطريقته الجذابة.

الداعية هو من يدعو إلى جديد. بمفهوم جديد. يتقبله العقل. لا مجرد أن يتلقنه حتى لو خاصم المنطق أو جافاه.

أما إذا كان المتلقى مستسلما لما يمليه عليه الآخرون. فقد عطّل نعمة كبرى من نعم الله. وهى إعمال عقله بالتفكير فيما يسمعه وفيما يُطرح عليه.

حتى القرآنىُّ الذى لا يعترف بالحديث أو السنة. لا يمكن أن نعتبره داعية. لأنه يأخذ بالأحوط، ويتمسك بنص القرآن كما يفسره هو. ويتشكك فى الروايات غير المؤكدة. التى عادة ما تحمل معانٍ تخالف الفطرة.

الداعية قد نراه فى شخص، مثل جمال البنا بكل ما جاء به. بكل الخلفية العلمية والفقهية التى لديه. جاء بجديد فى كل تفسير. مع ذلك لقى فى حياته تجاهلًا كاملًا جاءه من الجاهلين.

الداعية فى شكله الحديث قد يتحقق فى مجتهدين، مثل إبراهيم عيسى أو خالد منتصر.

محاولات التفسير القديمة، التى لم يطلْها العقل بالتطوير تلقفتها بؤر تابعة ومستسلمة لما أتى به الآخرون، دون اجتهاد أو تفكير. فأراحوا، واستراحو”.

ليس في الكون إلا الله

ونبقى مع المقالا، ومقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في ” الأهرام” “هذه الوثيقة خطاب ديني جديد”، وجاء فيه: “فى مقالة الأربعاء الماضى بدأت حديثا عن الوثيقة التاريخية التى أعلنها شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان فى أبو ظبى. واليوم أواصل الحديث عن هذه الوثيقة التى لم تنل ما تستحقه من الفهم والحفاوة.

لقد اعترف شيخ الأزهر والبابا فى هذه الوثيقة اعترافا صريحا حاسما بأن المسيحيين العرب والشرقيين عامة مواطنون كاملو الحقوق وأن العقيدة الدينية لا تؤثر سلبا أو إيجابا فى حقوق المواطنة. فالكل فى الوطن أحرار متساوون. وهم أمة واحدة لا تفرقة فيها بين أقلية دينية وأغلبية. وأن اندماج غير المسلمين عامة فى الكيان الوطنى الواحد حق للجميع وواجب على الجميع. وكما يحق لغير المسلمين ويجب عليهم أن يندمجوا اندماجا تاما فى المجتمعات الإسلامية، يحق للمسلمين المهاجرين ويجب عليهم أن يندمجوا فى المجتمعات الأوروبية المسيحية وغيرها ويحترموا قوانينها ويمارسوا شعائرهم الدينية بما لا يتعارض مع هذه القوانين أو يعزلهم عن غيرهم من أهل البلاد”.

واختتم حجازي مقاله قائلا: “ليس فى الكون إلا الله، لأن كل ما فى الكون صادر عنه عائد إليه مسبح بحمده. والمتصوفة المسلمون لا يستندون فى هذا لفكرهم وحده كما فعل بعض الفلاسفة القدماء والمحدثين، وإنما يستندون أيضا لنصوص قرآنية فهو «.. الذي فى السماء إله وفى الأرض إله..» وهو الذى «..وسع كرسيه السماوات والأرض..».

ولهذا ينكر الحسين بن منصور الحلاج على الناس أن ينظروا إلى السماء وحدها وهم يتجهون إلى الله فيقول: وأى الأرض تخلو منك حتى.. تعالوا يطلبونك فى السماء! وكما أن الله واحد فالدين واحد، وهوالإسلام بمعنى التسليم بالوحدانية. وبهذا المعنى يقول نوح فى القرآن «.. أمرت أن أكون من المسلمين» ويقول موسى لقومه «.. عليه توكلوا إن كنتم مسلمين» ويقول الحواريون للمسيح «.. آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون”.

 انتقاما من شقيق زوجها ..تغرق نجله الثانى بعد عامين من قتلها الأول بقنا

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن سيدة بقنا تجردت من صفاتها الإنسانية بعدما تملكت مشاعر الغيرة من قلبها، فوجهت نيران حقدها للانتقام من أسرة شقيق زوجها بقتل طفليه الرضيعين بإغراقهما فى واقعتين منفصلتين بينهما عامان، الأولى بإلقاء طفل داخل مصرف وهو على قيد الحياة فى مارس 2017 والثانية بإغماس رأس شقيقه داخل حوض ماء حتى الموت. وتمكن مفتشو قطاع الأمن العام من الإيقاع بالمتهمة التى اقرت بجريمتها وانها حاولت التخلص من الاسرة بأكملها بدس السم لهم بالطعام. واحيلت الى النيابة التى تولت التحقيق.

وكان اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام قد أمر بتشكيل فريق بحث من ضباط القطاع بالتنسيق مع البحث الجنائى لكشف لغز العثور على جثة لطفل بعمر عامين مقيم بقرية الزوايدة بمركز نقادة داخل حوض خرسانى لـ»طلمبة مياه بعمق 70 سم «بحوش منزل أسرته . وقررت والدته وعمته وجدته أنه فى اثناء لهوه بحوش المنزل سقط داخل الحوض مما أدى إلى وفاته ولم يشتبه فى الواقعة جنائيا.

وجاء في الخبر أن المفاجأة كانت بحضور والد الطفل للقسم واتهام زوجة شقيقه ربة منزل – 23 سنة – بقتل طفله لخلافات عائلية، وبضبطها، أنكرت الاتهام وقررت النيابة حبسها أربعة أيام إحتياطياً وأخلى سبيلها عقب ذلك ، لتأتى ثانية المفاجآت بالقضية .فقد وردت الصفة التشريحية لتبين أن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق وخدوش بالظهر وانحاء الجسم ليكثف فريق البحث برئاسة قطاع الأمن العام من تحرياته التى توصلت إلى أن المتهمة وراء إرتكاب الواقعة، وبمواجهتها إعترفت بجريمتها حيث إستغلت نوم الطفل داخل غرفة بمفرده بحوش المنزل فى أثناء آداء والدته الصلاة وقامت بالضغط على رأسه داخل حوض المياه مما أدى إلى وفاته، كما إعترفت بأنها كانت وراء مقتل شقيق الطفل الذى كان يبلغ من العمر «عاما ونصف العام»، الذي عُثر على جثته داخل جوال بمصرف مياه بالقرية وبه إصابات بالرأس.

شيرين

ونختم بشيرين عبد الوهاب، حيث قالت مجلة ” الكواكب” إنها أثارت الجدل أخيرا في حوارها مع وفاء الكيلاني التي سألتها عن أدائها الصلاة، فأجابت شيرين إنها تصلي طول عمرها ولكن ليس بانتظام.

وأضافت شيرين أن زوجها حسام حبيب مجنون “باديكير” و”مانيكير” وهي لا تعرف كيف تصلي بهما.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. سام
    انا لم افتر على أحد، وليس من بنات افكاري ، الله من عليائه هو من وصمهم بذلك، انا مسلم ملزم بالتصديق والإيمان، هذا اولا ، ثم أن المسيحيين الذين قابلناهم قالوا بذلك ، وان كانوا يحاولون درء هذه الشبهة عبر فلسفة لا تقنع العقل البشري ، ومؤتمر نيقيه الذي تتباهى به هو الذي عقد المسألة بعد ان حظر آية طبيعة بشرية للمسيح وحصره في الطبيعة الإلهية وهذا دليل واضح ، فلا يستوعب العقل اله واحد ومعه اله اصغر … لو قلت لي انك اريوسي لكان كلامك مقنعا .. الكلام يطول يا ولدي .. ويصبح حديث الطرشان والناس اعداء ماجهلوا ، فلكم دينكم ولي ديني .

  2. ال محمد البنوان
    في عالم اصبح فيه تسجيل كل شيء من الصعب عليك ان تكذب على الشيخ القرضاوي و تدعي انه دعا للعمليات الانتحارية في سوريا و الجهاد في سوريا و لم يدعو للجهاد في فلسطين !!! التسجيلات موجودة على النت واسأل الشيخ غوغل يأتيك بالنبأ اليقين .… القرضاوي اطال الله في عمره من السباقين بل اول من أيد العمليات الاستشهادية في فلسطين و أفتى رسميا بجواز ذلك ردعا للصهاينة المعتدين … والقرضاوي دعا ال. التصدي الى جميع الطغاة مهما كانوا .

  3. الى سي سمير نقول: نصف الجاهل اخطر من الأمي. نقتبس “فالله لديهم ثالث ثلاثه وهو بذلك ينطبق عليه المثل الشعبي اراد ان يكحلها فعماها” ياسي سمير اول مجمع يعني مؤتمر لرؤساء العالم المسيحي عام ٣٢٥ في نيقيا وهي الان في تركيا حدد ماذا نؤمن كمسيحيين وهو صلب وروح معتقدنا وروح الدين المسيحي ويبدأ ب : نؤمن بإله واحد … هل تقرأ اله واحد واحد واحد. وهذا قبل الاسلام بمايقارب ثلاثمئه عام. اعتقد هاذا كافي ولكن انتم وقفتم على باب “الله” كما تعتقدون ولكن نحن دخلنا الى سرّ الله الحقيقي وهذا هو الحق بعينه.
    مشكلتكم لا تقرؤون الآخرين وتدعون عليهم ما لايعد ولا يحصى من الادعاءات الباطله.

  4. أكيد القرضاوي أشرف الناس ، “الأخوانجيه” !!
    كيف يكون قتله الشعب السوري والليبي ، أشرف الناس ؟!!

  5. الأخ عبادة سواء كان القرضاوي أو غيره فهم ينطبق عليهم قول الإمام علي يعملون لغير العمل ويتفقهون لغير الله ويطلبون الدنيا بعمل الأخرة , نعم القرضاوي افتي للعمليات الإنتحارية لكمه أفتى بالجهاد في سوريا والعراق ثم سكت عن الجهاد في فلسطين , وهذه والله عجب عجيب وأمر غريب .

  6. القرضاوي وكتاب البيادة!
    لماذا يصر كتاب البيادة على إهانة القرضاوي وعلماء الإسلام؟ ويمدحون عملاء الأجهزة والاستخبارات الذين يفتون في الإسلام بغير علم، ودون أن يحفظوا القرآن الكريم أوالحديث؟
    إن تجار الحلويات والهاربين من الضارائب والموالين لماما أميركا لا يجوز لهم أن يهينوا أشرف الناس، دون مسوغ أو سبب حقيقي مقتع.
    لقد أفتى القرضاوي بجوازالعمليات الاستشهادية ضد العدوالصهيوني في ظل المعادلة المختلة، وحين تحدث عن الجماعة لم يقصدالإخوان،وإنما قصد المجتمع يا أذكياء.
    فلسطين التي ضيعتموها كان الاستشهاديون الذي يواجهون القتل الصهيوني الوحشي خطوة إلى الأمام فيبث الرعب بين القتلة، وإقناعهم أن الشعب الفلسطيني ما زال حيا.
    يا كتاب البيادة يا أصدقاء الصهاينة صوت الشعوب سينتصر بإذنه تعالى.

  7. فقه العوالم!
    صلاة بغير انتظام، باديكير ومونكير.لاتعرف كيف تصلي بهما؟
    المسكينة معذورة لا تعرف ما هو الإيمان، وما هي العبادة، لم تتعلم في المدرسة ولا في البيت، ومع ذلك فبعضهم يعتبرها قدوة ويأخذ عنه امفاهيم الإسلام؟
    هل نحن حقا نعيش آخر الزمان؟

  8. خطاب النصر للأسد سيكون على اسوار مدينة القدس التي ترفع حجارتها قباب السماء.

  9. الأستاذ حجازي ينصح المسلمين بأن يتوحدوا مع إخوانهم المسيحيين إلى آخر تلك النصائح المعتادة …… غير أنه في ختامها يصدم هؤلاء الاخوة بقوله أن هناك إلها واحدا في الأرض وفي السماء ويستشهد بآيات القرآن التي نصت على اعتراف جميع الأنبياء بهذه الحقيقة ، طبعا لا بد انه يعلم بأن اخوتنا المسيحيين لا يقبلون هذا الايمان ، فالله لديهم ثالث ثلاثة ، وهو بذلك ينطبق عليه المثل الشعبي أراد ان يكحلها فعماها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here