صحف مصرية: سماح أنور تحرض الدولة للتحرك لتخليص الشعب من معتز مطر ومحمد ناصر وأيمن نور.. قصيدة أمل دنقل الخالدة “لا تصالح” والنبوءة العبقرية.. وسبب ترحيله من دمشق مطلع الثمانينيات! في شأن ما جرى في “هونج كونج”!

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

خصصت كل الصحف مانشيتاتها اليوم للسيسي، وأبرزت حضوره قمة مجموعة السبع الكبار في فرنسا، وتماهى رؤساء التحرير مع الحدث، قال قائل منهم مادحا:

 العالم ينصت لمصر في قمة الكبار!

والى تفاصيل صحف الأحد: البداية من المساء التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “العالم ينصت لمصر في قمة الكبار”.

الأهرام كتبت في مانشيتها الرئيسي “السيسي صوت إفريقيا قي قمة مجموعة السبع”.

وكتبت “الجمهورية ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي صوت افريقيا أمام الكبار”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يستعرض الرؤية الافريقية للسلام والتنمية أمام قمة الدول السبع”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يتحدث بلسان افريقيا أمام السبع الكبار”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “السيسي يلقي كلمة افريقيا أمام السبع الكبار في فرنسا”.

هونج كونج

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “هونج كونج”، وجاء فيه: “والحقيقة أنه لا يوجد تفسير واحد لما يجرى فى المدينة / الجزيرة، واحد منها أنها جزء من ظاهرة «الجماهيرية» التى عرفنا بعضا منها فى «الربيع العربى» ومؤخرا فى أصحاب السترات الصفراء فى فرنسا، حيث تعتمد الجموع على أعدادها الغفيرة لتغيير سياسات ونظم. تفسير آخر أن الصعود المثير للصين كقوة عظمى قد جعلها هدفا للمؤامرات الغربية وأن الأمل صار كبيرا فى أن تطير «شرارة» هونج كونج لكى تشعل نارا فى الصين، ومن ثم فإن الحرب الباردة التجارية الجارية التى يشنها «ترامب» على بكين، قد رافقها ضغط آخر من الإقليم الخاص. التفسير الثالث أن أهل المدينة/ الجزيرة يشعرون منذ البداية بالاختلاف والتميز الثقافى والاقتصادى عن بقية الصين، وأنهم مع طول فترة «النظام الخاص» قد باتوا أقرب إلى فكرة الاستقلال الشائعة فى تايوان أو على الأقل أن تخفف الصين من يدها على الإقليم قبل أن يأتى وقت الاندماج. المرجح هو أن الأمر فيه من التفسيرات الثلاثة بعض من الحقيقة، والثابت أن كلا منها له قيمة سياسية، وهى قيمة تبعث كثيرا من التقديرات إلى أن الصين لن تسمح لأحد بالانفصال أو التميز، ولذا فإن الاحتمالات واردة أن تأتى أحداث «ميدان السماء السماوى» فى بكين عام ١٩٨٩ إلى هونج كونج ما لم يصل المتظاهرون إلى نوع من الحكمة فى التعامل مع دولة عظمى.” .

حمدوك

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “تحدي حمدوك ولعنة الآخرين”، وجاء فيه: “اليوم ينضم السودانيون الى الطابور الطويل من الشعوب فى عالمنا العربى الذين ضاقوا ذرعا بصعوبة الحياة، ومن عدم المساواة، ومن الفساد، ومن غياب الامل فى نهاية النفق. وفى لحظة ثاروا على أوضاعهم، ونظمهم التى شاخت، وجمدت الزمن، ووصل البعض لطريق التغيير بآليات شتي، ولكن الشيء الأرجح أن عملية البناء والإصلاح ناهيك عن التغيير العميق ليست بذات السهولة واليسر التى صادفها البعض منهم فى عزل أو خلع البشير أو مبارك ومرسى وبن علي. وأغلب الظن أن تلبية التطلعات الجامحة، وضيق الوقت، وعدم وجود وصفة جديدة بعيدا عن وصفات صندوق النقد الدولي.. هى التحدى الأخطر الذى سوف يواجه عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان الجديد، وباتت اللعنة التى تطارد الاخرين سواء فى تونس أو المغرب أو الأردن وبلدان عربية أخري. فترى هل حظ السودانيين أفضل أم صبرهم أكبر. وهل خيال القادة الجدد أرحب أم مواجهة دولتهم العميقة وخراب الاخوان أصعب. لا أحد يمكنه الإجابة بيقين عن هذه الأسئلة وغيرها الكثير التى ستفرض نفسها على السودان وأهله وقادته وجيرانه. وأغلب الظن أن الزمن وحده من سيقدم الإجابة الحقيقية إلا أننا هنا سنحاول قراءة علامات على طريق السودان الجديد”.

واختتم قائلا: “وفى اللحظة الراهنة ربما لن تكتفى الشعوب فقط بنزاهة من يديرون دفة الأمور مع عدم تحقق النهضة المنشودة، وربما لن تتحمل الشعوب الصبر ومنح المزيد من الوقت، ففى الحالة الأردنية بدأت خيبة الامل منذ شكّل الرزاز حكومته بعد أسبوعين من تسلمه منصبه، وتضاءل الامل أكثر مع تزايد الدين العام وتراكم الضرائب على كاهل المواطنين. ولم يكن حال حكومات تونس المتعاقبة منذ الثورة أفضل حالا، كما أن المغرب وحكوماته المتعاقبة منذ بدء مسيرة الإصلاح لم تصل الى الوصفة الناجحة، والملك محمد السادس يتحدث عن تغييرات عميقة، وتبدو معظم الصيغ قاصرة حتى اللحظة عن تحسين مستوى حياة المواطنين، وتوفير ملايين فرص العمل للشباب العاطلين والمحبطين، وليس سرا أن الطريق الى الإصلاح تخيم عليه هواجس كثيرة، ومخاوف أكثر، وتطلعات من الجميع فى العالم العربى من المحيط الى الخليج بأن يحقق طرف ما قصة نجاح، وأن يصل الى وصفة سحرية.” .

لا تصالح

الى التقارير، وتقرير ايهاب مصطفى في الدستور “هل كتب أمل دنقل لا تصالح ضد زيارة السادات للقدس؟”، وجاء فيه: “كيف عاش شاعر بحجم أمل دنقل؟.. سؤال يلح على من يقرأ ميراث الشاعر الذى رحل عن عالمنا قبل ٣٦ عامًا، تاركًا الكثير من القصائد الفارقة فى مسيرة الشعر، والمواقف المؤثرة فى تاريخ الأمة، ما دفع الأجيال المتعاقبة لأن تطلق عليه «شاعر الرفض»، صاحب الرؤية الاستشرافية والنبرة الواضحة.

فى السطور التالية، تستعيد «الدستور» لمحات من حياة الشاعر الكبير، يرويها شقيقه أنس دنقل، الذى يعود بنا إلى قرية قفط بمحافظة قنا، حيث لم يكمل الصبى ١٠ أعوام ليصبح يتيمًا مسئولًا عن أسرته الصغيرة بعد رحيل الوالد، مرتديًا عباءته ومتسلحًا بما أورثه من ذخيرة معرفية وأدبية فى مواجهة العالم، لنقف على أهم المحطات التى شكلت وعى الشاعر ومواقفه الأدبية والسياسية.” .

وتابع التقرير: “وتجلت بصيرة «أمل» القوية فى قصيدته «لا تصالح» التى كتبت عقب محادثات فض الاشتباك الأول إبان حرب أكتوبر المجيدة «٢٨ أكتوبر ١٩٧٣»، حين كانت الحرب على أشدها، والمصريون يشعرون مرة أخرى بالنصر والقوة ويحاولون مؤازرة جنودهم على الجبهة، الجميع يتابع المشهد، لكن «أمل» هو من رأى من زاوية أخرى، خاصة عندما سمع بدموع المشير الجمسى فى محادثات الكيلو ١٠١ فى طريق السويس.

فى تلك الأوقات استشعر «أمل» خوفًا من مصالحة محتملة، مصالحة تخالف ما اعتقده بالصهيونية التى لا عهد لها ولا ميثاق، فكتب قصيدته الخالدة التى نشرت بجريدة المساء القاهرية تحت عنوان «الوصايا العشر»، قبل زيارة الرئيس محمد أنور السادات إلى القدس، لكنها لم تلفت الانتباه إلا عقب الزيارة لتتلقفها غالبية الصحف العربية.

ورغم التضييق والتجويع وحظر النشر داخل مصر، رفض أمل دنقل السفر خارج مصر مطلقًا، وعندما تلقى عرضًا من العقيد معمر القدافى ليعمل ويحصل على سكن مفروش مؤثث بحى سيخصص للشعراء والأدباء، رفضها وانعكس ذلك فى قصيدته «مقابلة خاصة مع ابن نوح» حيث قال: «لا للسفينة.. وأحب الوطن» “.

واختتم قائلا: “وأتذكر أنه لم يغادر مصر سوى مرة واحدة للاحتفال بالثورة الفلسطينية فى دمشق، مطلع الثمانينيات، إذ تمت دعوته لأمسية شعرية مع الشاعر محمود درويش بدمشق، وعقب الأمسية سأله صحفى مصرى مقيم بسوريا عن رأيه فيما يكتبه الصحفيون الموالون للنظام بالصحف المصرية؟، فأجابه «أمل» إن صحفيى النظام بالداخل لا يختلفون عن صحفيى المعارضة بالخارج، والفرق الوحيد أن هذا يقبض باليمين وذلك يقبض باليسار. والنتيجة أن طلبت السلطات السورية من أمل دنقل مغادرة دمشق على متن أول طائرة متجهة إلى القاهرة.” .

سماح أنور

ونختم بسماح أنور، حيث نقلت عنها ” الوطن” قولها “لا أشاهد من يريدون الخراب لمصر.. وتحريض وأكاذيب “نور ومطر”خيانة” .

وأكدت سماح عدم متابعتها لما قام به الإعلامي محمد ناصر، بعد أن حاول أن يحرف أحد منشوراتها عبر موقع “فيس بوك”، أثناء تعبيرها عن رأيها كأي مواطنة مصرية يكفل لها القانون والدستور ورئيس الجمهورية، حرية التعبير دون أن يتعرض لها أو يضايقها أحد.

وأضافت أنها تعرفت على ما قام به الإعلام المُعادي لمصر خلال وجودها في اجتماع عمل جديد لها، مضيفة أنها تؤمن بأن ما يقوم به ناصر وأيمن نور ومعتز مطر من بث الأكاذيب والتحريض على مصر ما هو إلا خيانة لتراب هذا الوطن.

وطالبت سماح الدولة المصرية بالتحرك لتخليص الشعب من كم السموم التي يتم نشرها يوميا من خلال هذه المنصات الفاسدة، وتابعت أنها لا تقبل باستخدام اسمها أو ما تكتب لتحقيق أهداف ومصالح بعض من المرتزقة والخونة لمصر وشعبها.

ودعت سماح أنور جمهورها للدخول عبر صفحتها الرسمية، لقراءة ما كتبت، ومعرفة رأيها بدون تزوير أو كذب.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مشكلة أتباع النظام العسكري الدموي الفاشي أنهم لا يفرقون بين الصدق والكذب. فالكلام عن خراب مصر والإعلام المعادي لمصر ..إلخ كلام فارغ ، لأن الحكام القتلة ليسوا ولن يكونوا مصر. ،مصر هي الشرفاء الذين ثااروا على العسكري المزمن الذي كان كنزا لليهود. وقطلبت يومها عالمة أوغازية من المصريين فل يحترقوا بجاز. العوالم لا يفقهون إلا في الهشك بشك، ولا علاقة لهم بما يعانيه الوطن. الهانم كانت تريد من الجنرال أن يعفيها من الضرائب المستحقة لمصر. متى تدفع الضرائب الست هانم؟

  2. لايقرأ من تناقضات على الساحه العربيه وشخصنة القرار في ظل غياب المؤسسيه والأنكى في ظل الفوضى الخلاقّة وحرب المصالح القذرة وبحرها اللجي مياهها المسممّه وتحليلا لنتائجها التي وضعت غالبية شعوب العالم في ذات المربع وان اختلفت درجات الحرارة بقدر تأثير تغول العولمه والحداثة والتنوير بكافة مخرجاتها التي تستر تحتها صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح) للمنظومه العالميه المتوحشه على ثوابت المنظومه المعرفيه المجتمعيه (العقيده واوالمعتقد )ناهيك عن المتحركه ن قيم وثقافة وآعراف والتي ارتدت على المنظومه المعرفيه المجتمعيه لعقر دارهم (بلاد العم سام) التي تراكمت وفق المعلن عند التأسيس بعد إبادة سكانها الأصليين (الأجيال الجديدة في الداخل الأمريكي )؟؟ وحتى لانطيل وكما اسلفنا تعليقا على صدر راي اليوم الغراء بهذا السياق المنظومه العالميه في حالة (العروة الخريفيه) نحو نهج جديد النتائج وإعادة استرجاعها بذات النمط وبذات الوسيله ووجهيها الخشن والناعم كما الشخوص وفق إعلان الكوندليزا رايس (انظر غطرسة ترامب والتناقضات مابين الإدارات الأخر ى التي تجاوزت كسر العظم والجانب الآخر اللعب على الراي العام الأمريكي من خلال الثابت للمنظومه المعرفيه (المصالح بعد ان نجحوا بتغييب القيده) والساحة باتت شاهدة حتى طال امبراطوريه إعلامهم وشخوصها وباتت امبراطورية هز الخسر تميل حيث يريد صاحب القرار وان اختلفت النغمه عن السابق حيث كانت المصدر الموثوق ومن تبعها من اعلام واعلاميين من بني جلدتنا على مذبح سياسة التضليل وفلسفة التجربه من خلال الفعل وردة الفعل تمهيدا وحدوثا من عدمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل هل يعقل للتابع(سياسة التبعيه) ان يتجاوز سياسة المتبوع (سياسة من ليس معنا فهوضدنا بعد ان لبست ثوبها القذر أمريكا اولا ولاعشاء مجاني للدول ذات الموارد قبل الفقيره) ؟؟؟الا حانت الصحوة والسياسة والإقتصاد والإجتماع والإعلام والخ مكمّل لبعضه ولايمكن الفصل مابينهم ؟؟؟؟؟؟ وكل المؤشرات الأنتقال من مربع التبعيه الى خيمة تحت الوصايه ونحن على صفيح ساخن وطفرات الشعوب لم تخمد بعد وان حرفوا بوصلتها وأسموها الربيع العربي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هل يعقل اذا استبدلت الأفعى السامه جلدها الرث بجديده المزركش كما توابعه يصبح حليبها نيدو كامل السم ؟؟؟؟؟لاوبل يزداد فحيحها وغطرستها ؟؟؟؟؟؟”ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم”!!!!!!!!!!!!!!!!!
    “فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما أوتوا به أخذناهم بغته فإذ هم مبلسون “صدق الله العظيم

  3. لا نلومك ياسماح .. ربما كنت في حالة كالتي كنت فيها يوم ذلك الحادث الشهير ..وتسبب في جعلك مقعدة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here