صحف مصرية: سر عدم حضور عادل إمام عزاء الفيشاوي وأم يسرا! متى تفتح الدولة ملف الإعلام بشجاعة والشوبكي يذكر بمقولة “السيسي” عن إعلام “عبد الناصر”! يقطعون إصبع جارهم لخلافات الجيرة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت كلمة السيسي في مؤتمر الشباب أمس عناوين صحف اليوم، وهي الكلمة التي بشرت بمستقبل ملؤه الأحلام الهنية، والعيشة الراضية، والى تفاصيل صحف الأربعاء:

البداية من ” المساء ” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر كلمة السيسي “بقينا في وضع تاني خالص بفضل تضحيات المصريين”.

“الجمهورية” و”الأخبار المسائي” أبرزتا في عنوانهما الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “لن نحيد عن تحقيق الحلم”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مستقبل واعد لوطن يليق بشعبه الكريم”.

مصر وأديس أبابا

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “جولة جديدة من التفاوض بين القاهرة وأديس أبابا!”، وجاء فيه: “قال وزير الرى المصرى د. محمد عبد العاطى إن القاهرة تأمل فى استئناف التفاوض قريباً مع أديس أبابا حول عملية ملء خزان سد النهضة مع إعلان أديس أبابا أنها سوف تبدأ عملية تخزين المياه فى سبتمبر القادم، كما أن الجانبين المصرى والإثيوبى قد اتفقا على ضرورة كسر حالة الجمود الراهن وتوافق البلدين حول عملية ملء خزان السد بهدف الوصول إلى قواعد الملء التى لا تسبب الإضرار بمصالح مصر المائية، ولم يعرف بعد ما إذا كانت عملية استئناف التفاوض سوف تشمل وزراء خارجية البلدين ومديرى المخابرات فى البلدين، أم أن الاجتماعات التمهيدية سوف تقتصر على وزيرى الموارد المائية فى البلدين والفنيين والخبراء فى قضايا المياه والرى، وأكدت مصادر صحفية أن هناك رسائل إيجابية بين القاهرة وأديس أبابا، وأن التفاهمات الظاهرة تؤكد الموقف الإيجابى الصاعد بين البلدين، بما يتجاوز حالة الجمود الراهن فى المفاوضات، وأن عزل الرئيس السودانى عمر البشير أزال واحدة من العقبات التى حالت دون التقارب بين القاهرة وأديس أبابا، وأن غياب البشير عن المباحثات الثلاثية التى كانت تجمع الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة سوف يساعد على تحرير شكل جديد للحوار الثلاثى بين مصر وإثيوبيا والسودان، خاصة أن عمر البشير كان يتبنى فى سياساته مع مصر نهجا اعتمد على المكايدات السياسية فى إدارة ملف المياه”.

ملف الإعلام

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “الإعلام المؤثر”، وجاء فيه: “كثيرا ما يبدى بعض المسؤولين حنينهم لإعلام الستينيات، وأذكر أن الرئيس السيسى قال فى إحدى المرات إن عبدالناصر كان محظوظا بإعلامه. صحيح أن مصر فى ذلك الوقت عرفت عصر كبار الصحفيين وعلى رأسهم محمد حسنين هيكل، وكانت صحيفة الأهرام إحدى أدوات قوة مصر الناعمة، رغم أن كل هذه الصحف ووسائل الإعلام ظلت محكومة بخطوط حمراء سياسية وأمنية وضعها النظام القائم ولكنه ترك لها حرية الحركة والفعل داخل إطار هذه الخطوط”.

وتابع الشوبكي: “والحقيقة أن السؤال المطروح: ما الذى يجعل إعلاما موجها يعبر عن نظام غير ديمقراطى ينجح ويؤثر بهذه الطريقة؟ والإجابة أنه كان هناك مشروع سياسى عبر عنه عبدالناصر نال شعبية كبيرة فى مصر والعالم العربى، ولكن الأهم أن من نقل رسالة هذا المشروع إعلاميا كان عبر صحفيين مهنيين كبار، ولنا أن نعرف مثلا أن الهيئة العامة للسينما فى ذلك الوقت ترأسها فى فترة نجيب محفوظ، وقس على ذلك أسماء كبيرة فى عالم الصحافة ظلت تلتزم بالخطوط الحمراء، ولكن ترك لها حرية صناعة الطبخة الصحفية، وهو بالتأكيد أمر مختلف حين يتولى قيادة الإعلام من ليس له علاقة بمهنة الصحافة والإعلام”.

وطالب الدولة بفتح

ملف الإعلام بمهنية وشجاعة من زاوية تأثيره مثلما كان عليه الحال فى الستينيات (بعيدا أيضا عن قضية المهنية) لنعرف هل الإعلام فى وضعه الحالى قادر على التأثير وجذب القطاع الأكبر من المهتمين بالشأن العام؟ وإذا كانت الإجابة بلا، فلماذا لا نبحث عن أسباب هذا التراجع الكبير؟

عادل إمام

ونبقى مع المقالات، ومقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “تصفية حساب مع الموتى !”، وجاء فيه: “فاروق الفيشاوى قال لنا وداعا، فى شهر أكتوبر الماضى قرر أن يصارح الناس بحقيقة مرضه، منحهم كعادته الأمل، فاروق حالة خاصة جدا، عندما وقع فى مصيدة الإدمان- قبل 35 عاما- أعلن على الملأ ليصبح نموذجا لمن يريد المقاومة، يقول ما يشعر به ولا ينتظر أن يرضى عنه الناس، ولهذا تأتى صراحته مباشرة وبلا أوراق (سوليفان)، عندما يجيب على بعض الأسئلة، مثل إذا كانت التوبة هى أن يعلن توبته عن الفن فلن يعلنها، تؤكد أن علاقته بالدين تنبع من القلب لا يتاجر بها، مثلا عندما سألوه عن مقولة عادل إمام إن أفلامه هى المعبرة عن تاريخ مصر أعلن اعتراضه، لأن تاريخ مصر أكبر من أن يقيد داخل إطار أفلام نجم مهما كان حجم إنجازه، أدرك إمام أن فاروق لا يكن له سوى الحب، ولكنه يقول رأيه بلا تزويق، وهكذا وافق على أن يشاركه فى مسلسله (عوالم خفية) ولو كانت لدى عادل أى مساحة غضب فلا يمكن أن يسمح بتواجد فاروق، لأن كل الأعمال الفنية التى شارك فيها منذ 40 عاما يجب أن تبدأ وتنتهى إليه”.

وتابع الشناوي: “عادل لم يستطع حضور العزاء لأسباب صحية لا علاقة لها أبدا بغضب مثلما لم يتمكن من حضور عزاء والدة صديقته المقربة يسرا. الله لم ينتقم من فاروق بالمرض الشرس، كانت محنة أحالها فاروق إلى منحة، كانت آخر رسائله لنا: الله فى قلبى، وهى الرسالة التى أعلنها الرئيس السبسى!!.” .

يقطون إصبع جارهم!

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن ربة منزل وعاملين بمركز جهينة عقروا عاملا بسبب خلافات الجيرة، وتم نقله للمستشفى، وضبط المتهمين، وإخطار النيابة لتولى التحقيق.

وجاء في الخبر أن مدير أمن سوهاج تلقى إشارة من المستشفى بوصول عامل «46 سنة» مصابا بفقد إصبعه وعقر ادمى بالفخذ الأيمن، وبسؤاله اتهم ربة منزل وعاملين بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابته بسبب خلافات الجيرة، وتم ضبط المتهمين، واعترفوا بجريمتهم.

فاروق الفيشاوي

ونختم بتقرير علا السعدني في “الأهرام” “فاروق الفيشاوي.. علامة في تاريخ السينما”، جاء فيه: “التنوع عموما كان أهم ما تميز به الفيشاوى فى مشواره الفنى الذى حمل أكثر من 270 عملا فنيا بين سينما ومسرح وتليفزيون، نجح فيها جميعا، ومثلما قدم أعمالا درامية ناجحة فى التليفزيون، قدم أيضا فى السينما أعمالا صنعت تاريخه الشخصى وشكلت أهم الأفلام ومنها: ديك البرابر وليه يا بنفسج ويا تحب ياتقب وغيرها من الأفلام”.

وتابع التقرير: “وفى النهاية اتسع الجراب لحاوى الفن سواء على مستوى أعماله الفنية أو حياته الشخصية التى حملت مآسى بدءا من مرحلة إدمانه التى أعلنها هو شخصيا وختاما بالمرض الخبيث الذى فاجأ الجميع بإعلان إصابته به فى أثناء مهرجان الإسكندرية السينمائى فى العام الماضى الذى ظل من وقتها على صراع معه حتى انتصر عليه بالموت”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here