صحف مصرية: سر صمت البرادعي! السوشيال ميديا والانتفاضات! الإسلام السياسي في الجزائر وأسئلة الحياة! تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي والقبض على نجل الكتاتني.. خناقة في الاستاد بين مرتضى منصور ومسؤولي الأهلي.. ما السبب؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

اللافت في صحف الأحد احتفاؤها بالسيسي من جهة، وازدرائها ما سمته “شائعات السوشيال ميديا”، والهجوم عليها، والنيل منها.

وإلى تفاصيل صحف الأحد: البداية من الأهرام التي أبرزت زيارة السيسي لنيويورك، فنشرت صورته في صدر صفحتها الأولى وهو يصافح مستقبليه.. المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطرح رؤية مصر وافريقيا أمام الأمم المتحدة”.

ونشرت الصحيفة الصورة ذاتها التي نشرتها الأهرام لاستقبال السيسي.

شائعات السوشيال ميديا

ومن الاستقبالات، إلى الحملات، حيث وقفت الصحف وقفة رجل واحد ضد التظاهرات التي شهدها عدد من ميادين العاصمة والمحافظات.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “شائعات السوشيال ميديا تفشل في إثارة المصريين”.

وأضافت الصحيفة “بالقانون..الحبس عاما و 20ألف جنيه غرامة لمروجي الأكاذيب”.

الأهرام كتبت في صفحتها الأولى “الأحزاب: محاولات نشر الفوضى لن تنال من جيش مصر وقيادته”.

وأضافت الصحيفة “وعي الشعب الضمانة لإجهاض جميع محاولات هدم الدولة”.

السوشيال ميديا والانتفاضات

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د.ياسر عبد العزيز في المصري اليوم ” السوشيال ميديا والانتفاضات”، وجاء فيه: “نشرت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية تحليلاً للكاتبين شيلون هيملفارب، وسين آدى، فى 2014، تحت عنوان «وسائل الإعلام التى تحرك الملايين».

سعى المحللان الأمريكيان للتأكيد على قدرة وسائل التواصل الاجتماعى على تعزيز الحراك السياسى، وإشعال الثورات. لقد ضربا المثل بما جرى فى تونس، وانتقل على طريقة «الدومينو» إلى مصر. وتذكرا فى هذا الصدد أن صفحة «كلنا خالد سعيد» التى أطلقها ناشطون على «فيسبوك» فى مصر كانت الشرارة التى أشعلت «ثورة يناير»، بعدما انتقل الآلاف من أعضاء تلك الصفحة إلى «ثوار» على الأرض، استطاعوا التعجيل بالإطاحة بحكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك”.

وتابع عبد العزيز: “يرتاح المحللان الأمريكيان إلى الحسم بأن «مواقع التواصل الاجتماعى تلعب دوراً بارزاً فى إشعال الاحتجاجات التى تقوم بها جماعات المعارضة ضد الأنظمة»، وهما يشيران إلى مثالين ناجحين فى كل من مصر وتونس.

يحتاج الأمر إلى مراجعة ضرورية فى هذا الصدد، أو على الأقل نريد أن نعرف لماذا لم تنجح التجربة ذاتها فى إيران، ولماذا سقط النظام فى ليبيا دون أى دور يُذكر لتلك الوسائل؟ ولماذا لا تتكرر المسألة بذات التفاصيل فى البحرين أو فى تركيا؟

ثمة أسئلة أخرى لابد من طرحها، فالواقع السورى الذى بدأ بدور واضح لتلك الوسائل فى تأجيح النزعات الاحتجاجية يبدو وقد انتهى إلى دور سلبى لتلك الوسائل باعتراف الباحثين، بعدما تحولت تلك الوسائل فى قطاع كبير من ممارساتها إلى آليات للفرز الطائفى والحض على العنف فى خط معاند تماماً لأى صيغة تحرر وطنى أو عمل ثورى.. إذا كان هناك بطل إعلامى لقصة «30 يونيو» فى مصر، التى نعيش فى ظلها السياسى إلى اليوم، فهو «القنوات الفضائية» و«الصحف الخاصة». نعم فقد لعبت وسائل الإعلام التقليدية الدور الأكبر فى بلورة الشعور العارم بالغضب من حكم «الإخوان»، كما مثلت آلية حشد وتعبئة بامتياز ضد سلطتهم، وهو أمر يبدو أنها حققت نجاحاً كبيراً فيه. سيمكننا الآن أن نعيد ترتيب الأوراق الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعى، لنؤكد بعض المقولات الرائجة عنها، وندحض أخرى. ووفقاً لذلك، فإن تلك الوسائل يستخدمها نحو 88% من إجمالى مستخدمى «الإنترنت» فى العالم العربى، بما يعنى أنها تصل إلى القطاع الأكبر من الجمهور وتنمو باطراد.”.

واختتم قائلا: “اعتبار أن تلك الوسائل هى المسؤول الوحيد عن إشعال الانتفاضات ليس دقيقاً على الإطلاق، واعتبار أنها باتت أسهل طريق لإحداث التغيير السياسى أمر يحتاج مراجعة. السلطة لا تتخصص فقط فى قمع تلك الوسائل وسجن مستخدميها، لكنها أحياناً تستخدمها كوسيلة اتصال ناجعة، وتنجح عبرها فى تعزيز الروابط بالمواطنين فى بعض الحالات. وسائل التواصل الاجتماعى لا يمكن أن تكون مصدر أخبار يتحلى بالثقة والاعتبار فى هذا التوقيت بالذات، وهى ليست وجهاً خيراً متحرراً مناضلاً باستمرار، لكنها أحياناً تتحول إلى مصدر للفتن والتمييز والحض على الكراهية. والشاهد أن الاستسلام لفورات «السوشيال ميديا» عواقبه خطيرة، وترك المجال لها وحدها عواقبه أخطر”.

أين البرادعي؟

ونبقى في سياق الاحداث التي تشهدها مصر،حيث تساءل بعض نشطاء منصات التواصل الاجتماعي عن الدكتور محمد البرادعي، وما سر صمته، وهو الذي لطالما صال وجال في عام 2013.

الإسلام السياسي

إلى المقالات ومقال محمد صابرين في الأهرام

“الإخوان المشكلة لا الحل”، حيث تساءل فيه عن مستقبل الحركات والجماعات الإسلاموية، وتابع صابرين: “أحد الأسئلة: هل انتهى زمن الإسلام السياسي في الجزائر؟

وتجيب عن السؤال الباحثة دالية غانم من مركز كارنيجي للشرق الاوسط تتمحور أبحاثها حول العنف والتطرف السياسيين والتعصب والاسلاموية والجهادية مع تركيز خاص على الجزائر وعلى انخراط النساء في التنظيمات الجهادية”.

وتابع صابرين: “وتسلط دراسة غانم الضوء على مستقبل الإسلام السياسي في الجزائر…

وخلصت الدراسة الصادرة عن مركز كارنيجي للشرق الأوسط تحت عنوان المداميك المتقلبة للاسلام السياسي في الجزائر إلى تراجع دور الحركات الإسلامية في الجزائر، حيث شكلت تظاهرات العام 2019 فرصة ضائعة أخرى للإسلاميين، لأنهم انتظروا انقلاب الطاولة على بوتفليقة للتعبير عن دعمهم للمتظاهرين، ولذا فشل رجال السياسة الإسلاميون في كسب ثقة الشعب”.

واختتم صابرين قائلا: “ويبقى أن تراجع الحركات والجماعات الإسلامية بات واضحا، وطرد الإخوان من المشهد السياسي العربي يتسارع إلا أن الأهم هو تقديم البديل الناجح الذي يقدم الأجوبة لأسئلة الحياة”.

خناقة المقصورة

إلى الرياضة، حيث أبرزت الأخبار قول رئيس الزمالك مرتضى منصور: “الأزمة التي نشبت بيني وبين إدارة الأهلي بسبب ارتكاب خالد مرتجي عضو مجلس إدارة الأهلي حركة غير أخلاقية بعد هدف التقدم للأهلي ثم كررها بعد الهدف الثاني”.

وقال إنه فوجئ بخروج محمد مرجان مدير النادي عن النص وتجاوزاته بألفاظ خارجة ضده في المقصورة بعد نهاية المباراة بعد نهاية المباراة بعد أن ذهبت لمعاتبة مسئولي الأهلي على حركة مرتجي.

القبض على نجل الكتاتني

إلى الحوادث، حيث قالت الأخبار إن مباحث الجيزة ألقت القبض على نجل القيادي الإخواني سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق(ضياء 22 عاما) بتهمة التحريض على العنف والتظاهر بمدينة أكتوبر.

تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي

ونختم بالسيدة علا القرضاوي، حيث قالت الأخبار إن الدائرة 15 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم طرة قررت تجديد حبس علا القرضاوي ابنة الشيخ القرضاوي وزوجها حسام الدين علي وآخرين في اتهامهم بتمويل الإرهاب 45 يوما على ذمة التحقيقات في القضية المقيدة برقم 316 لسنة 2016 حصر أمن دولة.

صدر القرار برئاسة المستشار شعبان الشامي وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوي وأسامة عبد الظاهر.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاعلام المصري الرسمي لا علاقة له بهموم المواطنين، من كبت للحريات و اعتقالات تعسفية و فساد أجهزة مستشر وتقلص خدمات حكومية وتمويل مشروط من الخارج وتنازلات عن جزر وحدود ومياه النيل والغاز.
    كل همّ هذا الاعلام الرسمي هو تلميع المسؤولين الامنيين والتحدث عن انجازات غير مرئية وتشويه سمعة المعارضين المدنيين.
    إعلام رسمي فاقد تماما للشفافية والمصداقية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here