صحف مصرية: سر خاتم سليماني! أمريكا ورعب الرد الإيراني.. هل يضطهد المصريون فريد الأطرش وما سر عدم وضع صورته في مطار القاهرة بجوار  أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الثلاثاء: الاجتماع الخماسي المقرر غدا في القاهرة لبحث الأزمة الليبية بين فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص ومصر، ورسائل السيسي في عيد الميلاد المجيد، وتوابع اغتيال قاسم سليماني التي لا تزال مستمرة.

وإلى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “السيسي للمصريين: لا تقلقوا وبوحدتكم لن يستطيع أحد الإضرار بمصر”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يهنئ البابا تواضروس بالعيد ويهديه باقة ورد.

المصري اليوم كتبت في صدارة صفحتها الأولى “رسائل السيسي في ليلة عيد الميلاد”.

وكتبت الأخبار في صدارة صفحتها الأولى “الرئيس يشارك الأقباط احتفالهم بعيد الميلاد”.

ليبيا. ومن التهنئات إلى الاجتماعات، حيث أبرزت الصحف الاجتماع الخماسي المقرر غدا بين فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص ومصر لبحث الأوضاع في ليبيا.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “اجتماع خماسي لبحث الأزمة الليبية بالقاهرة غدا”.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي “اجتماع مصري فرنسي إيطالي يوناني قبرصي لبحث التطورات الليبية”.

توابع الاغتيال

إلى المقالات ومقال د.محمد السعيد إدريس في الأهرام “حسابات ما بعد الاغتيال بين واشنطن وطهران”، وجاء فيه: “كانت الساعات التي أعقبت الاغتيال وحتى صدور القرار العراقي وحسم حسن نصر الله موقفه الشخصي وموقف حزب الله ومجمل قوى المقاومة مفعمة بتصريحات نارية أمريكية كان هدفها الردع المسبق وتحجيم الرد الانتقامي الإيراني بشتى السبل، حسب ما صرح به علي فدوى نائب قائد الحرس الثوري من أن بلاده تلقت رسالة من واشنطن بعد مقتل قاسم سليماني “تدعوها لأن يكون ردها على الاغتيال متناسبا”، وأوضح أن “الأمريكيين لجأوا إلى الطرق الدبلوماسية صباح الجمعة(4/1/2020) وقالوا إذا أردتم الانتقام فانتقموا بشكل متناسب مع ما فعلناه”.

وتابع إدريس: “وإذا كان فدوى لم يوضح كيف تلقت طهران هذه الرسالة، إلا أن محمد جواد ظريف وزير الخارجية قال في مقابلة تليفزيونية مساء الجمعة” إن الموفد السويسري(ترعى سويسرا رسميا المصالح الأمريكية في إيران بسبب انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين) نقل رسالة حمقاء من الأمريكيين هذا الصباح”، وتابع بعد ذلك “تم استدعاء المسئول في السفارة السويسرية في المساء وتلقى ردا خطيا حازما..على رسالة الأمريكيين الوقحة”.

وتابع إدريس: “وتزامن مع هذا التواصل غير المباشر الذي تضمن اعترافا أمريكيا صريحا بالجريمة وتضمن أيضا يقينا بأن إيران سوف ترد، كما تضمن ما يعتبر رجاء وهو تحجيم الرد الإيراني وألا يكون انتقاميا وموسعا أكد هذه الاستنتاجات كثافة الوساطات الدبلوماسية السريعة المباشرة(عمانية وقطرية ) وغير المباشرة عبر أطراف دولية، ما يعني أن الولايات المتحدة باتت تعيش رعب الرد الإيراني”.

خاتم سليماني

ونبقى مع المقالات ومقال فتحي محمود في الأهرام “خاتم سليماني”، والذي استهله قائلا: “لا أدري ما هي مشاعر نبي الله سليمان لو علم أن اسمه سيرتبط في يوم من الأيام بعمليات قتل وإرهاب وصراعات بين شياطين البشر، بعدما كان يسخر شياطين الجن والرياح والحيوانات والطيور في أعمال البناء والتعمير بقدرة الله سبحانه وتعالى عبر خاتم يحمل اسم الله الأعظم ليكون بذلك أقوى مخلوق على كوكب الأرض، وبسبب ذلك يظل خاتم سليمان رمزا للقوة الخارقة على مر التاريخ، وأملا لكل من يحلم بامتلاك تلك القوة، وأسطورة مهمة في التراث الشيعي على وجه الخصوص، فمن المرويات عند الشيعة الاثنى عشرية أن خاتم سليمان كان لدى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعندما مر به سائل وهو يصلي ولم يكن لديه شيء يتصدق به، أعطاه الخاتم، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرسل خلف السائل من يشتري منه الخاتم ورده إلى سيدنا علي، وهذا الخاتم تناقله الأئمة الاثنى عشر وهو الآن حسب المعتقد الشيعي موجود لدى الإمام الغائب المهدي المنتظر وسيستخدمه عند ظهوره في السيطرة على العالم.

لذلك تشبها بالامام علي وبالمهدي المنتظر يحرص كبار قادة الشيعة على لبس خاتم من العقيق اليمني السليماني، وهو موجود لمن يلاحظ في يد مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وفي يد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الذي لقي مصرعه في ضربة أمريكية ببغداد “.

وتابع محمود: “وإذا كان خاتم سليمانى هو كلمة السر فى الكشف عن جثة صاحبه، فهو يكشف أيضا عن فصل جديد ومستمر من فصول الأمن القومى العربى المستباح، بعد أن اصبحت الأراضى العربية مسرحا للصراع الامريكى الإيرانى على حساب المواطن العربي”.

هل يضطهد المصريون فريد الأطرش؟

ونختم بمقال طارق الشناوي في المصري اليوم “هل يضطهد المصريون فريد الأطرش؟”، وجاء فيه: “أمس قبل مغادرتى لصالة وصول (3) فى مطار القاهرة، تناهى إلى سمعى صوت يبدو من لكنته أنه شامى قائلا: (يرضيك كده يا أستاذ، يتجاهلون صورة فريد الأطرش)، وأشار إلى مكان فى أعلى الصالة، به صور عبدالوهاب وعبدالحليم وتتوسطهما أم كلثوم. الصالة بها أيضا صور للعديد من رموزنا د. مجدى يعقوب ود. أحمد زويل ونجيب محفوظ ويوسف شاهين وغيرهم، وهى قطعا فكرة صائبة من إدارة مصر للطيران بوضع كل هؤلاء لتصافحهم العين بمجرد هبوطهم من الطائرة، وكأنهم يقولون للعالم إن مصر الحضارة لاتزال تُقدم للعالم إبداعها وفى كل المجالات.”

وتابع الشناوي: “قلت للسائل الغاضب عندك حق، ولكنه خطأ غير مقصود، وسوف أحاول إيصال صوتك وأيضا صوتى لتصحيح الوضع، وأنهيت الحوار وأنا أسأل نفسى، هل هو خطأ غير مقصود؟ أم أن هذا هو ما أتمناه، يراودنى أيضا إحساس أنه مع الأسف ربما كان مقصودا، ليس عن كراهية أو تنمر أو عدم اعتراف بإنجاز فريد، ولكن من المحتمل أن أحد كبار الموظفين، عندما طرح وضع صورة فريد، بجوار ثومة وعبدالوهاب وعبدالحليم، نبههم إلى أنه فى الأساس ليس مصريا، ولو كان تحليلى حقيقيا نصبح بصدد مأساة متكاملة الأركان، لأن الرصيد الموسيقى لفريد تُشكل الروح المصرية نسبة تتجاوز 90% على الأقل من إبداعه، لا أتصور مثلا عند تقييم المطربات المصريات، نغفل ولنفس السبب ذكر اسم وردة بحجة أنها جزائرية، وحتى الآن لايزال البعض يضيف لاسمها لقب (الجزائرية) وأعتبره نوعا من إعلان الامتنان للدولة الشقيقة، بينما وردة، كحالة فنية، إبداعها الفنى كله لمصر.”.

وتابع الشناوي: “عشاق فريد الأطرش حساسون ولديهم اتهامات مسبقة للإعلام المصرى بتحيزه لعبدالحليم، ويدللون مثلا على نصيب كل منهما فى الاحتفاء بذكراه، عبدالحليم نحتفل به فى مولده ورحيله، بينما فريد نكتفى فقط بالرحيل، ولأن ذكراه تحل فى نهاية العام فإنه لا يحظى بما يستحقه، دائماً تتحول كل أجهزة الإعلام إلى مولد (سيدى حليم) فى ذكرى (العندليب)، وهذا التعبير قاله لى الموسيقار كمال الطويل، بينما فى ذكرى فريد لا يزيد الأمر على برنامج إذا عرض، وفيلم إذا وجدت له مساحة.

عشاق فريد- وهم كثر- يعتبرون أن مصر (شيفونية) فى مشاعرها، وإلا فلماذا التفرقة بين عملاقى الغناء العربى عبدالحليم المصرى ابن قرية (الحلوات) بالشرقية، وفريد السورى ابن جبل (الدروز) فى السويداء، مثلما حدث فى دار الأوبرا المصرية عندما وضعت تماثيل أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم فقط عند الافتتاح قبل أكثر من ربع قرن، ولم نتنبه إلا قبل ثلاثة أعوام فقط، وأزيح الستار، فى احتفال رسمى، عن تمثال فريد حضره وزير الثقافة السابق حلمى النمنم، ود. إيناس عبدالدايم باعتبارها رئيسة دار الأوبرا، الخطأ وارد والتصحيح واجب! “.

واختتم قائلا: “كانت وصية فريد الأطرش قبل رحيله بساعات قليلة أن يدفن فى أرض مصر، وعندما تجمعت عشيرته من الدروز أمام المستشفى اللبنانى الذى توفى فيه يوم 26 ديسمبر 1974 لكى يدفنوه فى مسقط رأسه طبقا للطقوس الدرزية، قال لهم شقيقه الكبير فؤاد الأطرش إذا كنتم تحبون فريد فيجب أن تساعدونى على تنفيذ وصيته، وهى أن يدفن فى تراب مصر وطبقا لطقوسها، فكيف ينكر مطار القاهرة عليه مصريته؟!”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. بعد ان أصبحت الدول العربية مسرحا للصراع الامريكى الإيرانى على حساب المواطن العربي”.هذا الكاتب المنافق والصحافة في مصر معظمهم من هذا النوع يحملون إيران الصراع المقدس على الامريكان لأيران وهذا الصراع مقدس على ضوء كل الشرائع الإنسانية عندما يأتي وحش بلا قيم بلا أخلاق ويستبيح بلادنا وأما الدول العربية فهي مستباحة من عقود ولا دخل لأيران بهذه الاستباحة وقد كانت إيران أيضا مستباحة إلى ١٩٧٩ وتحررت أما الدول العربية والإسلامية فأنها تحت النفوذ الأمريكي الصهيوني في معظمها والباقية خانعة لا تجد منها إلا اعتراضات لا تغني عن شئ وإذا ارادت إيران ان تحافظ على عقيدتها الإسلامية فلا شأن للمنافقين بها ولكن سيدفعون الثمن إذا أصروا ووقفوا مع الجانب الأمريكي ضد القيم والمبادئ الإسلامية ، إيران تريد ان تنتزع المنطقة من النفوذ الأمريكي لانهم يدركون ان النفوذ الأمريكي توسع لأجل إيران وقطع الطريق لتحرير القدس أما الدول العربية والوظيفية منها فهي تدار عن بعد ،،ريمن كنترول،،ولا يحتاجون سوى مستشارين،،مجرمين ،، لكي يرهبون هذه الدول، لذلك تقف هذه الدول العميلة التي باعت قيمها للصهيوني بمتع الدنيا والغرائز وسوف يأتي اليوم لحسابها.

  2. تعقيبا، على مقال فتحي محمود وخاتم سليماني ، المقال لم يفهم منه ما الذي قصده كاتبه او أراد توضيحه وما علاقة الخاتم باستشهاد شخص مقاوم جسور للصهاينة واذنابهم وذيولهم ؟
    اذا أراد الكاتب ان يظهر نفسه ككاتب مقال محترف ، فأنه فشل فشلاً ذريعاً وعليه مراجعة نفسه !!

  3. إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) سورة المائدة
    نزلت الآية الكريمة في سيدنا علي أثناء الركوع في الصلاة فأشار بأصبعة للسائل فسحب ألسائل الخاتم من أصبع الامام علي وذهب ثم نزلة الآية الكريمة.
    مقال السبد فتحي محمود كذب وأفتراء…

  4. “كانت وصية فريد الأطرش قبل رحيله بساعات قليلة أن يدفن فى أرض مصر
    أعرف حب المرحوم لمصر ونسيانه لمسقط رأسه سوريا ولكني أحقد عليه ولا أحب تكريمه في سوريا ولا أعتبره سوريا مع أني من عشاق فنه لكنه برأيي كان قليل الأصل.
    هذه وردة أمضت جل حياتها في مصر وأوصت بدفنها في الجزائر.
    أما للإخوان المصريين فحكايتهم حكاية.
    هل رأى أحد مسلسلاً سورياً أو عربياً عُرضَ على شاشات مصر؟؟
    ذهب وفد سوري ،وكنت منه، من التلفزيون السوري إلى التلفزيون المصري لبحث التبادل الدرامي وبعد ثلاثة أيام من التفاهم سألنا رئيس المحاسبة أن نضع أسس للأسعار فأجابنا: أسعار إيه؟؟
    قلنا له: أسعار ساعة الدراما بيننا فأجاب: والله يافندم أنا ببيع، ما بشتري.
    عدنا كما جئنا وأنا أعلم تماماً مدى فرعنة جيران موسى عليه السلام وأبطال ” اسطبل داؤد”.

  5. ذل دول الشرق الأوسط سيزداد ويكبر ما دام المثقفون فيها من نوعية فهمي محمود ينفخون في أبواق الاصطفافات الطائفية والعنصرية . من المغروض أن تشكل شريحة المثقفين جبهة تبث أفكارا تشد المواطنين إلى بعضهم البعض تجمعهم وحدة وجدان اجتماعي يساعد على بناء وطن حر عزيز لأمة يوحدها الشعور بالانتماء إلى أرومة حضارية واحدة والاشتراك في مستقبل قائم على وحدة المصالح الاجتماعية. طبعا الطبقة الفاسدة المستغلة المهيمنة على ثروات البلاد لا تسمح بظهور ذاك الطراز من المثقفين

  6. عندما اقرا مقال محمود اسماعيل اعتقدت للوهلة الأولى انه كاتب سويسري فعلا وعن ما علمت انه مصري يكتب من مصر فعلا لعجبي على هذا المقال وكأنه لا يعيش بيننا ليرئ ان المصائب بالعالم العربي الكبيرة التي حلت بنا من صنع من اكيد هو يعلم وما هذا النفاق عندما يغلق عينيه ليقول لنا أن الصراع الأميركي الإيراني على الأرض العربية نتمنى أن يذكر لنا ما هي الأمور التي يخاف حضرته ان نخسرها قي العالم العربي كي ندعو للحفاظ عليها أين تعيش بالله عليك إلا ترى حال العرب من المصائب والا تعتقد أن الأمور من ردهة زمنية اي بعد تقاسم العالم العربي انها من سي إلى أسوأ يعني للرد عليك سوف اتذكر كلام عادل امام عندما طلبوا منه أن يدفع فاتورة التلفون والا حيشيلوا العدة وقالوا بعدها ادفع وبعدين اعترض وعندما دفع اعترض وقال انا ما عنديش تلفون وهو كان خايف على العدة رجاء دكتور احترم عقولنا.

  7. المفروض وضع صورة الفنانه نجوى فؤاد هناك ايضا فهي الفنانه التي رموها في حضن هنري كسنجر ايذانا ببدء عهد جديد في مصر ونهاية عهد عبد الناصر.

  8. ولقد نسيت فايزه احمد وفهد بلان وغيرهم من الإخوه العرب سواء كانوا تونسيين ام مغاربه ام لبنانيين او سوريين

  9. يستحب بالاسلام التختم باليمين والافضل ان يكون بحجر كريم والافضل ان يكون عقيق يماني ….
    الدول العربية ليست مسرحا للصراع الامريكي الايراني . الدول العربية مسرح للصراع الاسلامي الصهيوني منذ انشاء الكيان الصهيوني وكل هالمعمعة من داعش لحرب صدام الى امريكا والسعودية وثورات الربيع العربي وسوريا والعراق كلها لخاطر عيون الصهاينة وكللللها احداث متصلة لوجود هذه الغدة السرطانية . وحياتكم لا في مشكلة لا مع فرس ولا مع شيعة ولا اخوان كل السالفة ما موقفك من الصهاينة . تعال وقع وحياتكم كلشي ينتهي بساعة وحدة . هذي ايران دولة اسلامية او علمانية افندية او معممين المهم وقعو والله العظيم بكرة تصير ايران حبيبة العرب واخوانا الشيعة والجارة ايران العزيزة .
    شعب الله المختار من قبل الامريكان وليس من الله .
    تشوفون هذا الاعلام المصري والخليجي والعالمي مشكلة الدنيا ايران ومشروعها .
    زين الصهاينة يبنون بالضفة الغربية .. الصهاينة اخذو القدس .. الصهاينة خنقوا غزة .. الصهاينة يتسللون بتاجرة وسياحة وسياسة وسلاح مع الدول العربية . كل هذا ليس مشروع صهيوني . اما ايران تحارب داعش فهذا مشروع فارسي . ايران تدعم المقاومة الفلسطينية السنية .. هذا مشروع شيعي .. ايران تمد يدها لمعاهدات عدم اعتداء مع جيرانها .. هذا مشروع صفوي .. .
    اليوم الي مصر يريد يعمل نفسه حمار ويصدق اعلامكم براحته فهو حمار ما تفعل معه ? يعيش وميموت وهو شنو … حمار

  10. خلافا لما ذكره الكاتب المصري، فإن التختم باليمين ليس له علاقة بخاتم سليمان ع، بل هناك أحاديث محمرها استحباب التختم باليمين، واستحباب أن يكون فص الخاتم من العقيق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here