صحف مصرية: سر تبني ناقد أدبي شهير لليلي علوي! دروس الزوبعة! السيسي للمصريين: اطمئنوا.. أتابع بنفسي إجراءات تنقية بطاقات التموين.. خبير مائي: على إثيوبيا الالتزام تماما بكافة بنود إعلان مبادئ الخرطوم.. وإلا! أم تلقي برضيعتها في “الترعة” وتتهم الأب بخطفها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اللافت في صحف الاثنين الاهتمام بتصريح السيسي الذي طمأن فيه المصريين لاسيما البسطاء منهم، فهل يكون ذلك التصريح مبشرا بتغيير السياسات تجاههم احتواء للغضب، واتقاء للفتنة؟!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “الرئيس يطمئن المواطنين البسطاء ويؤكد التزام الحكومة بالحفاظ على حقوقهم”.

“الوطن” أبرزت رسالة السيسي إلى المصريين، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طمأنهم فيها بشأن ما تداول حول حذف بعض المواطنين الذين تأثروا سلبًا ببعض إجراءات تنقية البطاقات التموينية، مؤكدًا أنه يتابع هذه الإجراءات بنفسه.

وكتب السيسي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في إطار متابعتي لكل الإجراءات الخاصة بدعم محدودي الدخل فإنني أتفهم موقف المواطنين الذين تأثروا سلباً ببعض إجراءات تنقية البطاقات التموينية وحذف بعض المستحقين منها”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي عبر فيس بوك:  أتابع بنفسي إجراءات التخفيف عن محدودي الدخل”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطمئن البسطاء”.

الزوبعة!

ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “دروس الزوبعة!”، وجاء فيه: “مرت الزوبعة ولكن الدرس فيها كان واضحا هو أن سلاح الوعى هو أقوى سلاح تدرع به شعب مصر لصد واحتواء أبشع حملة افتراءات وأكاذيب ملفقة كانت تستهدف إفقاد هذا الشعب ثقته فى نزاهة قيادته.

لقد أدرك المصريون أن خطر الفوضى بدأ يلوح فى الأفق مع التصعيد المتزايد فى حرب الفيديوهات المكذوبة، ومن ثم لابد من وقفة حازمة وحاسمة تحمل رسالة ردع لحفنة المغامرين من خلال خطوات محسوبة قصد لها أن تقع فى نفس اليوم الذى حددوه يوما للخلاص لكى يكون خلاصا منهم وليس من أحد سواهم!”.

وتابع عطا الله: “وأستطيع أن أقول بكل أمانة ودون مبالغة أن احتشاد آلاف المصريين عند المنصة كان خطوة محسوبة فى توقيتها، وأيضا فى تأثيرها حيث حملت العديد من الإشارات التى تؤكد جاهزية الملايين للخروج لحماية الدولة الوطنية إذا صدر أى نداء فى هذا الاتجاه وليست هذه الألوف سوى مجرد تمثيل رمزى للإرادة الشعبية يحمل فى طياته كل معانى الازدراء للخروج الهزيل من جانب بعض الشراذم الضالة”.

واختتم قائلا: “والحمد لله أن هذه الوقفة أكدت صحة رهان رئيس الدولة على ثقته المطلقة فى وعى شعب مصر الذى يتطلب من كل قوى التنوير فى هذا الوطن أن تواصل خلال المرحلة المقبلة دق طبول التحذير مما يحاك ضد الوطن من مكائد لأن الطريق طويل ولا يزال أمامنا المزيد والمزيد من اليقظة والعمل، ومن ثم نحتاج إلى المزيد من سلاح الوعى ليس فقط لمواجهة هؤلاء الأشرار وإنما أيضا لمواجهة أنفسنا حتى يترسخ اليقين بأننا ــ كنا ومازلنا ــ على الطريق الصحيح!”.

سد النهضة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. نادر نور الدين خبير المياه والأراضي في “المصري اليوم” “المباحثات الجديدة لسد النهضة”، وجاء فيه: “بعد فترة من التوقف للمباحثات المصرية الإثيوبية بشأن مستقبل الأمن المائى المصرى بعد تشغيل سد النهضة تعود المباحثات من جديد. هذه البداية جاءت بعد الإعلان الإثيوبى عن بدء التخزين الأولى لاحتمال اكتمال المرحلة الأولى لسد النهضة فى يونيو القادم وبداية توليد نحو 750 ميجاوات من الكهرباء من إجمالى المستهدف توليده والبالغ نحو ستة آلاف وخمسمائة ميجاوات بعد انتهاء اكتمال بنائه فى عام 2022.

أساس المفاوضات الحالية هو إعلان مبادئ الخرطوم الموقع فى مارس 2015، الذى أبدت فيه مصر الثقة وحسن النية فى الجانب الإثيوبى كدولة وفرة مائية (9 أحواض أنهار وما يقرب من خمسين رافدًا) تتباحث مع مصر كدولة عجز مائى وغذائى عميقين وتقدير مصر لاحتياجات إثيوبيا للكهرباء والتنمية مقابل تقدير إثيوبيا لاحتياج مصر لكل قطرة ماء فى ظل التغيرات المناخية والزيادة السكانية وحماية أراضى الدلتا من اقتحام مياه البحر وتمليحها إذا ما نقصت التدفقات المائية”.

وتابع نور الدين: “وفى الحقيقة، فإن إثيوبيا لم تكن على نفس القدر المصرى من حسن النية، وماطلت فى المفاوضات لكسب الوقت بشعار «مفاوضات لا تنتهى أبدًا وعمل فى السد لا يتوقف». وتمادت إثيوبيا بحيث أفرغت إعلان مبادئ الخرطوم من جميع بنوده واحتفظت فقط ببند اعتراف مصر بشرعية سد النهضة وعدم اعتراضها على مواصفاته المبالغ فيها للغاية والتى تتجاوز حدود سدود توليد الكهرباء إلى سدود تخزين المياه والإضرار بالجار. فعلى الرغم من نص إعلان المبادئ على تكليف مكتب استشارى عالمى لتقدير الأضرار المحتملة على مصر فى مجالات التدفقات المائية والبيئية والأضرار الاقتصادية الاجتماعية، وهو ما تم التوصل إليه بعد نحو ست سنوات من التباحث، إلا أن التقرير التمهيدى للمكتب الاستشارى المختار لم يعجب الجانب الإثيوبى، فقرر الاستغناء تماما عن هذه الخطوة الجوهرية فى إعلان المبادئ، على الرغم من أن توصيات الدراسات التى سيقوم بها المكتب ستعتبر هى الأساس لتحديد عدد سنوات الملء الأول لبحيرة السد الضخمة والبالغة 75 مليار متر مكعب، وتصل بالتبخير من مسطح البحيرة والتسرب العميق من قاعها إلى 90 مليار متر مكعب. هذا البند الأعظم فى إعلان المبادئ وما يليه من احتمالات استحقاق مصر لتعويضات من إثيوبيا عن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمائية والتى يمكن أن تلحق بها والتى كان من المحتمل أن يقدرها المكتب الاستشارى المنتهى عمله، والذى أرادت إثيوبيا عدم وجود أى تقرير دولى محايد يدين تعمدها التجاوز فى مواصفات إنشاء السدود النهرية لدول المنابع ثم استبدال المكتب الاستشارى بلجان الخبراء للدول الثلاث، والتى لن تتفق أبدا لانحياز كل طرف إلى صالحه الوطنى وعدم وجود طرف علمى محايد يمكن أن يحكّم بين الأطراف الثلاثة. وبذلك ستعطى إثيوبيا لنفسها فقط حق تقدير عدد سنوات الملء الأول حتى لو مات الآخرون عطشًا، وحق عدم التوقيع على اتفاقية تلزم إثيوبيا بالحفاظ على تدفقات النيل الأزرق عند نفس مستوياتها قبل بناء السد، طالما أنها تؤكد دوما على عدم إضرار السد بمصر، أو تبلغنا بحجم الضرر!”.

واختتم قائلا: “على إثيوبيا الالتزام تماما بكافة بنود إعلان مبادئ الخرطوم، وإلا الإعلان عن نقض إثيوبيا له وتدويل الأمر إقليميًا وعربيًا ودوليًا”.

أم تلقي برضيعتها في الترعة

الى الحوادث، حيث قالت “الأخبار” إن قطاع الأمن العام كشف خيوط جريمة شنعاء، حيث تقدمت ر م م أ “ربة منزل” ستة وعشرون عاما ببلاغ تتهم فيه زوجها ح أ ح ي بقيامه بإرسال مجهولين لخطف طفلتها أسيل حديثة الولادة “أربعون يوما”.

وتكشف لقطاع الأمن العام عدم صحة البلاغ، وأن الحقيقة هي أن الأم ألقت برضيعتها في الترعة. وتم انتشال جثة الرضيعة، وأحيلت الأمم للتحقيق.

ليلى علوي

ونختم بحوار حسناء الجريسي في مجلة “الأهرام العربي” مع الناقد الأدبي الشهير د. محمد عبد المطلب، وكان مما جاء فيه رده على سؤال عن سر تبنيه للفنانة ليلى علوي، حيث أجاب قائلا: “ليلى علوي علاقتي بها بدأت وهي في المرحلة الثانوية وكنت مدرسا لها في ليسيه مصر الجديدة، ولم تنحصر علاقتي بها على الأستاذية، بل كانت علاقة أبوة وصداقة، وقد أوصتني والدتها عليها وقالت لي:  ليلى ابنتك وأمانة عندك، وكانت رعايتي لها علمية، كنت أراجع لها كتبها وأهتم بتثقيفها، وأوجه لها النصح للتصويب، وزيادة القراءة في كل المعارف الأدبية والتاريخية وعلم النفس، كما أنها تستشيرني في كثير من أمورها الخاصة والعامة حتى يومنا هذا، فهي إنسانة خلوق تهتم بالعلم والثقافة وحب الفن وتحترم جمهورها”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here