صحف مصرية: سر بكاء لميس الحديدي على الهواء أمس! من الذي ينافس الرئيس؟ ومن يحاسب مكرم محمد أحمد؟! ليلى علوي ونبيلة عبيد وعادل إمام وحسين فهمي يدعمون السيسي في الانتخابات وممدوح حمزة يصف إعراض المصريين عن المشاركة بـ “الثورة الصامتة”!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تغنى رؤساء تحرير الصحف اليوم بانتخابات أمس، وأثنوا على الإقبال عليها والمشاركة فيها، وذكر أحدهم بالأغنية الشهير: “المصريين أهمه، وطنية وعزم وهمة”.

والى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “المساء” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “المصريين أهمه وطنية وعزم وهمة”.

“الأهرام” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “حشود الناخبين رصاصة في قلب الارهاب”

وأضافت الصحيفة “الملايين يتدفقون على الصناديق.. والمرأة تتقدم الصفوف”.

وكتبت الجمهورية ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “طوابير المجد تبهر العالم”.

وأضافت الصحيفة “المصريون يثأرون للشهداء ويرسمون ملامح المستقبل”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي “الشعب قال كلمته”.

ووصفت “الدستور” في عنوانها الرئيسي التصويت أمس بأنه “تصويت غاشم”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“اليوم الأول.. ملايين الناخبين يحتشدون أمام اللجان”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الله عليك يا مصر”.

ممدوح حمزة

على الجانب الآخر وجه المهندس الاستشاري الشهير د. ممدوح حمزة التحية للشعب المصري، مشيرا الى أن عدم مشاركة المصريين بكثرة في الانتخابات أمس أشبه بـ ” ثورة صامتة”.

ليلى ونبيلة تشاركان

 ونبقى في السياق نفسه، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأخيرة “القوة الناعمة تتصدر المشهد وتشارك في الانتخابات الرئاسية”، ونشرت الصحيفة صورة ليلى علوي وحكيم وحسين فهمي وعادل امام ونبيلة عبيد ولبلبة وأحمد بدير وسميرة أحمد ونهال عنبر وهم يشاركون في الانتخابات الرئاسية، ويرفعون أيديهم بإشارة النصر.

من الذي ينافس الرئيس؟

ونبقى في سياق الانتخابات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “من الذي ينافس الرئيس؟”، وجاء فيه: “فى الانتخابات يصبح الناخب هو الحاكم، ويصبح المرشح الرئاسى هو المحكوم.

72 ساعة يصبح فيها صوت كل واحد منا له قيمة وتأثير وقوة.

72 ساعة يصبح فيها المواطن هو صاحب الحق فى تقرير مصير ومستقبل البلاد والعباد.

المصريون يؤثرون فى صناعة مستقبلهم، حينما يقررون هل يعطون صوتهم لـ«ألف أو باء»، أو يُبطلون صوتهم، أو يمتنعون عن الذهاب إلى اللجان.

عدم الذهاب إلى اللجان، أى المقاطعة، هو حق، وهو موقف، لكنه موقف سلبى، وموقف معيب، لأنه يعتمد على سلوك من السلبية وعدم المشاركة.

شارِك وقُل لا، شارِك وأعطِ صوتك لمن تريد، شارك وضع ورقة بيضاء، ولكن شارك، وكن صاحب رأى وتأثير”.

وتابع أديب: “والذى يعتقد أن الرئيس عبدالفتاح السيسى بلا منافس هو مخطئ تماماً.

«السيسى» ينافسه «تميم، وأردوغان، وداعش، وحسم، ونتنياهو، والإخوان، والطابور الخامس الأمريكى».

«السيسى» ينافسه البيروقراطية، وفيروس «سى»، والفساد، والترهل الإدارى، والغباء السياسى، والشك والهستيريا الناشئة منذ سنوات.

«السيسى» ينافسه التراخى، وعدم الإنجاز، والشك فى كل شىء، وصراع الإرادات والإدارات، وأخطاء الإعلام، وضعف الأجهزة، وغياب الأحزاب. «السيسى» له مائة منافس ومنافس”.

من يحاسب مكرم؟

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الناصر سلامة في “المصري اليوم” “من يحاسب الأستاذ مكرم؟”، وجاء فيه: “نحترم الأستاذ مكرم محمد أحمد نظراً لشيبته، هكذا تعلمنا ويجب أن يظل الأمر كذلك، أما مواقفه السياسية والشخصية وتعليقاته وآراؤه، لنا عليها الكثير، ليس ذلك موقفاً شخصياً منا، لنتجنب من اعتادوا التهليل والتصفيق ونسأل الزملاء الصحفيين، ونسأل الشارع أيضاً، سوف نكتشف أن ذلك ليس موقفاً شخصياً بالفعل، الدليل تلك التعليقات التى اكتظت بها مواقع التواصل الاجتماعى حالياً، ومن الصحفيين بشكل خاص، نتيجة لفظ تفوَّه به، لم يصدر عن أى مسؤول من قبل، بل إن هناك من الوزراء من تم عزلهم بسبب ألفاظ أو عبارات كانت أقل حدة”.

وتابع سلامة: “الأستاذ مكرم المفترض أنه المسؤول الأول فى مصر الآن عن الشأن الإعلامى، تحديداً عن الهجص الإعلامى، وهو اللفظ الذى يستخدمه هو كثيراً، كل ما يصدر من هجص وتطاول وبذاءات هو مكلف بالتعامل معه، أو هذه هى مهمة المجلس الذى يرأسه تحديداً، لكن ماذا لو صدر شىء من الرجل ذاته لا يتناسب ومنظومة القيم التى يجب أن تحكم الأداء الإعلامى، من الذى سوف يحاسبه، لمن يلجأ المواطن المتضرر من سماع مثل هذه الألفاظ، ومن الذى سيوقع عليه العقوبة، وما هى العقوبة فى هذه الحالة؟!”.

وتابع: “الرجل لم يكن يتحدث فى غرفة مغلقة كما هو حال البعض ممن يبررون أخطاءهم دائماً، كان أمامه عدد كبير من الميكروفونات، بعضهم ينقل على الهواء مباشرة، هو الانفلات فى أبشع صوره، لو لاحظنا فى الآونة الأخيرة سوف نكتشف أن معظم وقائع الانفلات تأتى من مجموعة لم تعد تستطع التعبير كما يجب، وبعض من تلامذتهم فى الصحف والفضائيات، بما يجعلنا أمام ميراث صعب وهزيل مستقبلاً.

فى كل الأحوال لا أقبل من أحد أن يتطاول على الأستاذ مكرم ولا غيره، كباراً أو صغاراً، بل كنت دائماً ضد التطاول، وأدعم من يردون الصاع صاعين إلى عديمى التربية وما أكثرهم الآن، ذلك أننا نعمل فى مهنة أصبحت منفلتة إلى حد كبير، أما أن يبادر الرجل بالتطاول والانفلات وهو فى هذا الموقع وهذه السن، فهو أمر يحتاج إلى إعادة نظر من كل الوجوه، لست مع الذين يطالبون القيادة السياسية بإقالته أو عزله، ما هكذا يجب أن تكون نهاية الرجل، لكن سوف أدعم بقوة من يطالبونه بالرحيل أو بعزل نفسه، لا يجب أن ينهى حياته بهذا الشكل الردىء، ولا يجب أن تكون مثل هذه الألفاظ هى كل ما تبقى منه، أو كل ما نتذكره عنه”.

وتابع: “قبل عدة أسابيع استخدم الأستاذ مكرم تعبير «الخونة» فى وصف من يقولون بمصرية تيران وصنافير!! لنا أن نتخيل أن المواطنين الذين يطالبون بعدم التفريط فى الأرض- أى مواطنين وأى أرض- هم الخونة، ومن يطلبون التنازل عن الأرض هم المواطنون الصالحون!! لم يحاسبه أحد، على الرغم من أن هذا التصريح أصبح حديث الشارع ومثار تندره، ذلك أن المجلس الذى يرأسه كما الهيئات الأخرى أصبحت بمثابة سيف أمنى مسلط على رؤوس وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، وليست هيئات داعمة للعمل الإعلامى، وإلا لما تم إغلاق عشرات، بل مئات المواقع الإخبارية، لمجرد أنها ليست على هوى النظام، ومن ثم هوى القائمين على أمر الإعلام، وإن كان معظمهم ليسوا على دراية بأسباب ذلك، ولا بالجهة التى تقف خلف هذه الإجراءات”.

واختتم قائلا: “أعتقد أنه بدءاً من الآن لا يجوز للأستاذ مكرم ولا لمجالسه محاسبة من يتفوهون بألفاظ نابية فى وسائل الإعلام، لا يجوز لهم عقاب أحد ولا مجرد استدعاء أحد، لا يجوز لهم التشدق بالقيم والأخلاق والمثالية، لا يجوز لهم حتى تطبيق القانون واللوائح فى هذا الشأن، ذلك أن فاقد الشىء لا يعطيه، لنطبقه أولاً على أنفسنا، ننتظر من أحد أعضاء المجلس الأعلى للإعلام أو بعضهم التقدم بمذكرة رسمية يطلبون فيها التحقيق مع الرجل، أو أن يطلب هو بنفسه التحقيق، إلا أن كل ذلك فى نهاية الأمر سوف يكون انتقاصاً من قدره فى هذا العمر وهذه الشيبة.. لذا عليه أن يفعلها هو بشجاعة أدبية ويستقيل، افعلها يا أستاذ مكرم”.

لميس الحديدي

ونختم بلميس الحديدي، حيث قالت “الوطن” أنها بكت على الهواء، خلال حديثها عن الكاتب الصحفي لويس جريس، الذي وافته المنية، واصفة إياه بأنه أستاذ كبير في الصحافة المصرية، وله في عنقها دين كبير.

وأضافت “الحديدي”، خلال تقديمها برنامجها:  “قالي وأنا في الجامعة تعالي اكتبي في مجلة صباح الخير، وده كان حلم بالنسبة لي، ربنا يرحمه، رحل قبل ما أودعه”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. السؤال القوي هل سيلتزم السيسي بنص الدستور الذي يحدد الرئاسة بولايتين أم سيمدد الى أن يحمل على ظهر جنازة في حال التزم واستبعد ذلك سيكون هناك امل لعودة الديمقراطية لمصر وفي حال تحايل على الدستور ومدد لنفسه فان الجيش المصري وجبهة الانقاذ بقيادة عمر موسى وحمدين صباحي ستكون عليهم الملامة في اضاعة الثورة لا الاخوان المسلمين الذين ذهبوا ادراج الرياح

  2. وجبة الصحف المصزية هذا اليوم الثاني من الإدلاء بالاصوات في صناديق الاقتراع جاءت عناوينها كما كان متوقعا براقة ووهاجة للمّسـتَفْتى عليه الاوحد المشير السيسي ، ولاذكر لاي منافس اخر للمشير صاحب البرنامج الانتخابي الافخم المثقل بالانجازات الخيالية ” علشان تبنيها ” والتي يعجز عن مجاراته عرب المشرق اوعرب المغرب أوالاعراب أ والعجم ؟
    واليكم امثلة عن العناوين البراقة الوهاجة للصحف الموالية :
    – الاخبار المسائي ” ? الشعب قال كلمته نحن وراك حتى يوم الظلاق ” اي ان الامر محسوما سلفا قبل ظهور النتائج ؟
    – الأهرام ” الملايين يحتشدون والمرأة تتقدم الصفوف على راسها الفنانات ؛ نبيلة عبيد وليلى علوي ولبلبة وعادل امام
    وحسين فهمي ؟
    -الوطن “مئات الملايين الناخبين السبقين والحاضرين والقادمين احتشدوا امام اللجان ؟ وعن الامتحان يكرم المرء تزلفا اويهان”
    -الاخبار ” الله عليكي ياممصر ” من كان يصدّق ان عادل الامام الفنان بطل مسرحية الزعيم الولهان صاحب المقولة المشهورة وهو يدعو على الرؤساء ويقول (الله يشبعكم ويفسّيكم ) يغمس اصبعه في الدم القاني المسفوح في رابعة ؟
    اما صحيفة ” الدستور” فكانت الصحيفة الوحيدة التي قالت بكل جرأة وصراحة وواقع : “انتخابات غاشمة ”
    واصدق ماقيل من وصف في هذه الانتخابات ” مسرحية هزلية ” وذلك في رد على سؤال لمراسل اذاعة BBC البريطانية من القاهرة في نشرتها الصباحية لهدا اليوم الثلاثاء في عملية الاستفتاء الجارية لليوم الثاي والتي سوفتنتهي غدا الاربعاء بينا في الواقع بدت منتهية من يومها الاول لان مراكز اقتراع عديدة كانت خالية سوى من العاملين قيها ، وذلك بسبب عزوف الشباب عن الادلاء باصواتهم مما جعل النساء تتقدم مثنى وثلاث ورباعى ، وهذا كان واضحا من المؤتمر الصحفي الذي
    غقده اليوم السيد محمود الشريف والتمس فيه اشباب لممارسة حقهم الانتخابي والمشاركة في بناء وطنهم بدلا من الالتزام في بيوتهم ؟
    واما ماذكرته صحيفة ” المصري اليوم ” في مقال لها تحت عنوان ” تحية للشعب ” للمهندس الاستشازي الاستاذ ممدوح حمذة فهو اصدق تعبير ووصف مصداقي عن التزام الغالبية العظمى من الشعب المصري العريق بشعار المعارضة ” خليك في بيتك ” وهذا اكبر مثال على عناوين الصحف الوهاجة التي خفت بريقاه وتبين كالسراب الذي حسبه الظمأن ماء ؟
    وقبل ان اختتم تعليقي هذا للاجابة على سؤال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة في صحيفة ” المصري اليوم ” وتحت عنوان ” من يحاسب مكرم “؟
    فقد كان المدعو الكاتب الصحفي محمد احمد مكرم المعروف المتلون مثل الريح في كل زمان ومكان قد وصف المواطنين المصريين الشرفاء ” خونة ” لمعارضتهم المشير السيسي بيع جزيرتي صنافير وتيران الى الملك السعودي سلما ن مقابل حب رز عفن وتتن ،!
    ياسيد عبد الناصر سلامه اود ان اذكرك ان الرسول عليه الصلاة والسلام حدثنا في حديثه الشريف المعروف ( حديث الرويبضة ) وهو : ” سيأتي زمن على امتي يٌصدّق فيه الكاذب ،ويّكذٌب فيه الصادق ،ويٌخوّن فيه المؤتمن ،ويٌؤتمن فيه الخائن ، وظهر فيه الرويبضة ؟
    فقيل وما هو الرويبضة يازسول الله؟ فاجاب غليه السلام : الرجل التافه يحكم الامة ” !
    فهل يتعظ عميد الصحافة ويكفر هن نفسه قبا انيتوأ مكاهه ويلقى حسابه عند الله يو م الحساب يوم العقاب اوالثواب ؟ لان للمنافقين عذابا سيما من ناعو انفسهم اعرابا ؟

  3. حملة الاستجداء التي يقوم بها نظام الحكم العسكري في مصر تمثل فضيحة غير مسبوقة، ومع أنه يحكم بالدبابة ولا يحتاج إلى هذه التمثيلية الفاشلة التي يقوم بعرضها على مسرح الأحداث، فإنه يبحث عن الصورة واللقطة التي تخدع بعض البسطاء وتوهمهم أنه يمتلك شرعية شعبية. لم يعد النظام العسكري مطمئنا إلى شرعية الدبابة والمدفع، ولكنه يحن إلى شرعية الصندوق التي صعد بها الرئيس مرسي لأنها الأعظم والأقوى من الدبابة والمدفع. لجأ النظام إلى الأحزاب الكرتونية ، ومشايخ السلطة الذين أفتوا بأن التصويت للدبابة فرض عين، وحزب الزور الذي يقبض من هنا وهناك ويحركه أمن الدولة ، فضلا عن الأبواق والمرتزقة وأصحاب المصالح والحرامية الكبار والكنيسة المعادية للإسلام والمسلمين، وقنوات المخابرات، وكتاب السلطة وكل سلطة، وغيرهم. ناهيك عن تقديم المواصلات المجانية وتقديم وجبات الطعام، واستئجار الطبالين والرقاصين أمام اللجان، وجمع العجائز والأميين والبائسين.. وكل هذا لا يمثلون خمسة في المائة من عدد من يحق لهم التصويت. ستبقى الشرعية الحقيقية كابوسا يجثم على أنفاس الانقلابيين. لاريب أن القدر سوف يستجيب لإرادة الشعب الذي يريد الحياة!

  4. أحسن د. حمزة الوصف
    فعلا ما حدث كان ثورة صامتة
    ولا تصدقوا الصحف غير الصادقة وغير الأمنية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here