صحف مصرية: سر انتشار صور عارية لوائل غنيم وباسم يوسف! أحد أركان نظام مبارك الصحفية: هناك مؤشرات على توجيه ضربة عسكرية مباغتة لإيران قريبا ردا على جريمة أرامكو! بيت شوقي الشهير الذي أراد هيكل كتابته في مدخل “الأهرام”! حجازي: إحسان وقف في وجه ضباط يوليو من أجل الحرية!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصلت الصحف حملتها للدفاع عن السيسي، وكانت له ظهيرا ضد الحملة الأخيرة التي قادها الممثل والفنان محمد علي، وهي الحملة التي أحدثت- ولا تزال – دويا هائلا، وجدلا كبيرا .

والى التفاصيل: البداية من “الأخبار” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

” السيسي نصير الغلابة.. قضى على العشوائيات وفيروس سي وقوائم الانتظار”.

” اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي

” السيسي يشدد على ضرورة شعور المواطن بتحسن الاقتصاد”.

وائل وباسم

في السياق نفسه، هاجمت الصحف الحملات التي استهدفت السيسي والجيش أخيرا، فنشرت الأخبار المسائي تقريرا عن وائل غنيم وباسم يوسف، ونقلت الصحيفة عن أحد المحللين النفسيين قوله إنهما ظهرا عريانين تقليدا لمحمد رمضان، في محاولة منهم للتأثير المضاد والنيل من الدولة . وحذر التقرير من سيناريو الفوضى الذي يراد لمصر.

إيران

الى المقالات، ومقال جلال دويدار “رئيس تحرير الأخبار الأسبق وأحد أركان نظام مبارك الإعلامي” في “الأخبار”: “هل تتعرض إيران لضربة مباغتة رداً على جريمة أرامكو السعودية”، وجاء فيه :”لا يمكن ان يكون غائبا عن أَى متابع تورط نظام ملالى إيران فى الاحداث والتوترات المتواصلة التى تسود الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربى الاستراتيجية الحساسة بشكل خاص.

فى هذا الاطار فانه ثبت يقينا وبالدلائل الموثقة ان هذا النظام المتهور المتآمر على الامن والاستقرار العالميين يقف وراء حرب اليمن.ان ذلك يأتى لصالح الأوهام فى إمكانية الهيمنة والسيطرة احياء للاطماع.

نظام الملالى يعتمد للوصول إلى هذا الهدف على إشعال الصراعات والحروب بالوكالة واثارة النعرات الطائفية والتحالف مع الارهاب وتنظيماته. تواصلا مع تصاعد هذا المسلسل التآمرى التخريبى فان الدلائل والبراهين تشير بأصابع الاتهام إلى هؤلاء الملالى المجانين المتهورين الذى ابتلى بهم الشعب الإيرانى.. فى جريمة ضرب معمل تكرير شركة أرامكو السعودية العالمية.

هناك اجماع على تبرئة العملاء الحوثيين من القدرة على امتلاك وتجهيز وتوجيه هذه الصواريخ لارتكاب هذا العمل وبهذه الدقة. لاجدال ان هذا العمل الارهابى ليس الا استكمالا لمحاولات الملالى السابقة.. تهديد حركة الملاحة وامدادات البترول العالمية فى مضيق هرمز.

انهم يحاولون بهذا السلوك غير المسئول مواجهة الحصار الاقتصادى الذى فرضته عليهم امريكا – ترامب.. بعد إلغاء الاتفاق النووى. هذه الأزمة ارتبطت بالشك حول سعيهم لامتلاك سلاح نووى” .

واختتم قائلا: “انهم يحاولون بهذا السلوك غير المسئول مواجهة الحصار الاقتصادى الذى فرضته عليهم امريكا – ترامب.. بعد إلغاء الاتفاق النووى. هذه الأزمة ارتبطت بالشك حول سعيهم لامتلاك سلاح نووى.

لابد من النظر باهتمام بالغ إلى طبيعة تصاعد التصريحات التى تتهم طهران بالمسئولية المباشرة عن جريمة أرامكو وما أدت وتؤدى إليه من أضرار وتهديد لإمدادات العالم الغربى من البترول.

فى هذا الاطار لوحظ ان ما اعقب هذا الحادث الإجرامى من تعبئة على مستوى العالم وفى داخل الدائرة السياسية الامريكية. إنها يعطى مؤشرات بامكانية اتخاذ ماحدث مبررا لتوجيه ضربة عسكرية مباغتة لمواقع إيرانية مختارة للتأثير على امكاناتها الاقتصادية والعسكرية”.

إيران

وفي السياق نفسه، كتبت المساء في صفحتها الأولى “أمريكا تلوح بالحرب على إيران”.

وأبرزت الصحيفة قول مايك بنس نائب ترامب “قواتنا مستعدة بعد الهجوم على أرامكو السعودية”.

هيكل

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “وفاء لـ 144 عاما من عُمر الأهرام”، وجاء فيه: “عند مدخل الباب الرئيسى لجريدة الأهرام، ثمة مكان للوحة رخامية خالية من الكلمات، كان مؤسس الأهرام الحديث محمد حسنين هيكل ينوى أن يحفر فوقها هذا الشطر من شعر أمير الشعراء أحمد شوقى الذى يقول: وآية هذا الزمان الصحف، قبل أن تحتل وسائل الاتصال الجماهيرى مكان الصدارة بين أدوات الإعلام وبينها الصحافة التى تراجع توزيع أعدادها تحت وطأة المنافسة الشديدة مع أدوات ووسائل الاتصال الجماهيرى التى لم يصاحبها بعد تطوير محتوى الصحف وتغيير مهامها لتصبح أكثر قدرة على المنافسة، وربما يكون ذلك موضوعا يطول شرحه، لأن الأولى بالاهتمام اليوم الاحتفالية الكبرى التى تقيمها اليوم الأربعاء مكتبة الإسكندرية ورئيسها د. مصطفى الفقى كبير المثقفين المصريين بمناسبة ذكرى صدور العدد الأول من جريدة الأهرام بالإسكندرية قبل 144 عاما، تقديرا وحفاوة بالدور العظيم الذى لعبه الأهرام فى تاريخ مصر وأمتها العربية، حيث بقى الأهرام على امتداد عمره المديد ديوان مصر المعاصرة وسجل تاريخها الأكثر صدقاً”.

ضباط يوليو

ونبقى مع المقالات، ومقال أحمد عبد المعطي حجازي في “الأهرام” “إحسان عبد القدوس فى ذكراه”، وجاء فيه: “فى هذا العام تحل الذكرى المائة لميلاد إحسان عبد القدوس الذى فتح عينيه على الحياة فى اليوم الأول من الشهر الأول من عام 1919 وهو تاريخ جدير بأن نتذكره كل عام . لأن صاحبه لم يكن مجرد اسم من الأسماء، وإنما كان طول حياته التى امتدت واحدا وسبعين عاما نجما ساطعا وصوتا قويا شجاعا مسموعا وحركة دائبة فى كل الميادين التى شهدت نشاطه فى الصحافة، وفى السياسة، وفى الأدب، وفى السينما والمسرح”.

وتابع حجازي: “كأن إحسان عبد القدوس كان تجسيدا للثورة المجيدة، ثورة 1919 التى نشأ فى ظل أحداثها الكبرى وانتمى لها واعتنق مبادئها التى تأسست على الحرية وعبر عنها بقوله وفعله . وإذا كان إحسان عبد القدوس قد غاب عن الأنظار منذ ما يقرب من ثلاثين سنة، فى الثانى عشر من الشهر الأول من عام 1990 فهو لم يغب عن ذاكرتنا.

لأن ما تركه من أعماله الأدبية والفنية الرفيعة ومن كتاباته ومواقفه السياسية المشرفة لا يمكن أن ينسى، بل هو يزداد سطوعا . لأن الأيام تؤكد صدقه وصراحته وشجاعته واستقامته التى عرفناها له وهو حاضر معنا وآن لنا أن نعرفها أكثر بعد أن غاب . لأنها حاضرة أبدا لا تغيب . حاضرة بذاتها، وحاضرة بما يمر علينا من أحداث تذكرنا بها وتجعلها مثلا أعلى نتطلع إليه فى الحاضر والمستقبل .” .

واختتم قائلا: “وفى هذا المناخ أخذ إحسان عبد القدوس يكتب مقالاته عن الأسلحة الفاسدة التى كانت سببا من أسباب الهزيمة فأصاب بها النظام فى مقتل، لأنها لم تكن مجرد نقد أو استجواب، وإنما كانت حملة عنيفة استمرت عاما كاملا وكشفت عورات النظام الذى لم يستطع أن يدافع عن نفسه فحاول اغتيال إحسان الذى نجا من الموت على حين كان النظام يهتز ويتخبط حتى سقط بعد عامين على أيدى ضباط يوليو الذين أنشأوا نظاما وقف فى وجهه إحسان عبد القدوس يدافع عن الديمقراطية فمن الطبيعى أن يزج به فى السجن بضعة أشهر خرج بعدها ليواصل نضاله فى سبيل الحرية. ولا يزال إحسان يناضل فى سبيل الحرية”.

 إحنا معاك يا ريس

ونختم بالأهرام المسائي التي كتبت في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “إحنا معاك يا ريس .. رسائل محبة من نجوم الفن للسيسي” وجاء فيه أن عددا من نجوم الفن عبروا عن تأييدهم للسيسي لمواجهة الحملة الشعواء عليه. وجاء في الخبر أن من بين هؤلاء الفنانين : هاني شاكر، أحمد شيبة، أحمد بدير، أحمد فلوكس، شعبان عبد الرحيم .

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. ردا على ما ذكر من مقال جلال دويدار..
    هل ثبت تورط ايران في ضرب ارامكو ولم يثبت تورط امريكا واسرائيل في ضرب العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن؟
    فاين الحمية العربية ضد امريكا وربيبتها؟
    وهل حقا ثبت يقينا ان نظام الملالي هو من يقف وراء الحرب على اليمن؟؟
    والله اعتقدت لسنوات ان السعودية هي من شكل حلفا طويلا عريضا واعلنت الحرب في اليمن وقصفت بالمدافع والطائرات ابرياء مدنيين عزل بالالاف..
    ثم يعترفون ان اليمنيين لا قدرة لهم علي امتلاك الأسلحة المتطورة فلم قتلوهم اذن؟
    يا شيخ شبعنا كذبا ونفاقا وتزويرا للحقائق وتهديما لوعي الامة.. يعني ايران عدو وامريكا والصهاينة احباب؟

  2. “وآية هذا الزمان الصحف” عبارة لم ترى النور لهيكل على باب الأهرام … ذلك الزمان الذي كانت فيه حرية الصحافة والنشر والابداع والسلطة الخامسة … أما اليوم في الأهرام “وآية هذا الزمان النفاق والتدليس للحاكم العسكري”!

  3. فاطمة
    يبدو ان الأمر اختلط عليك بين احسان عبدالقدوس وكاتب آخر..مثل نجيب سرور مثلا .فدونت سيرة وصنعت امجادا وكتبت تاريخا لرجل لم يحمل يوما مبدأ ولا فكرة ، كان شغله الشاغل يتكسب منه كتابة قصص وروايات تستهوي المراهقين والمراهقات..ناهيك عما تحمله من مضامين ضارة بالفرد والاسرة والمجتمع ، والكلام يطول في هذا الموضوع …ما علينا…اما معارضته للنظم التي قامت في مصر على الاقل منذ عام 52 م فهذا من وحي خيالك ..لم نعرف الرجل الذي عاش في بيت…….. الا مطيعا متعبدا في محاريب هذه النظم ، فتحت له الابواب على مصاريعها في المجلات الدورية ودور النشر ومؤسسات الانتاج السينمائي اغتنى منها وعاش في بحبوحة من العيش فيما كانت السجون والمعتقلات مصير كتاب انتقدوا النظام اوعارضوه ، ويكفي ان المعني عاش في خصومة مع ولده و تبرأ منه وقاطعه حتى الممات ، لان هذا الولد العاصي كان سينغص عليه عيشه بفتحه بابا للصراع مع النظام ….الكلام يطول ..وخلاصته ارجو ان تعودي الى قراءة جادة لسيرته لتعرفي من هو احسان عبدالقدوس .

  4. نطمئن جلال دويدار ان الطائفية البغيضة في الحرب على ايران ومحور المقاومة قد فشلت واندحر الطائفي الوكيل وهزم ، والآن جاء دور الأصيل الأمريكي السعودي الاسرائيلي ليحارب عن نفسه. وسيهزم هذا الجمع ويولي الدبر باذن الله ومن يبقى من هذا المحورالمقاوم سيصلي في الأقصى والله على كل شيء قدير

  5. تكشف الأيام كل يومعن عصافير المخابرات
    ومواقفهم ضد إرادة الشعب.
    كم أنت مظلومة يا أم الدنيا؟

  6. حقا كان إحسان عبد القدوس رجلا عظيما وكاتبا محترما لاتملك إلا أن تحترمه ولواختلفت معه،
    فلم يقف يوما على الأبواب، ولم يغير جلده، ولم يتنقل في الولاءات من أجل الرز أو الدراهم
    قاوم الطغاة،في حياتهوليس بعد مماتهم. لم يصفق للقمع والإرهاب العسكري الغشوم ، وعندما شد الطاغية أذنه
    وأدخله السجن الحربي لم يستجد ولم يركع وهوما جعل البكباشي يهاتفه في الحربي ، ويطلب منه أن يفطر معه،
    وحين شكا السادات من مقالات ابنه محمد الذي أدخله المعتقل قال له: إنه رجل ويتحمل مسئولية ما يكتب.
    رحم الله كاتبا نادرا لم يرض أن يكونكاتب حظيرة أو بوقا للطغاة،أو عدوا لدين الأمة. رحمه الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here