صحف مصرية: سر الظهور المفاجئ لسوزان مبارك! الاتهام الخطير ونهاية ترامب.. سلماوي: عبد الناصر منع المشير عامر من اعتقال نجيب محفوظ.. كيف وصل سعدة بأخبار اليوم إلى المليون؟ ريهام سعيد وكمال الأجسام

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدرت زيارة السيسي العاصمة الإدارية أمس عناوين صحف اليوم.

معركة المقاومة الفلسطينية مع العدو الصهيوني لم تحظ بأي اهتمام في الصفحات الأولى وتم نشرها في بضعة أسطر على استحياء!

ولا نملك إلا أن نردد مع أبي الطيب قوله منذ أكثر من ألف عام:

ما الذي عنده تدار المنايا

كالذي عنده تدار الشمول

وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيس  “الرئيس يتفقد انشاءات العاصمة الإدارية الجديدة”

ونشرت الصحيفة صورته وهو يصافح العاملين في المشروعات .

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي”الرئيس يتفقد مشاريع الطرق والنقل بالعاصمة الادارية الجديدة”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي”الرئيس يتفقد مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة ويشيد بجهود العاملين”.

المعركة

إلى فلسطين، والمعركة السرمدية التي يخوضها رجال المقاومة، حيث كتبت “الاخبار” في بضعة أسطر”استشهاد 3 فلسطينيين في الضفة ومقتل وإصابة 6اسرائيليين”.

وكتبت “الشروق” في بضعة أسطر “مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين في عمليتين برام الله والقدس”. هل تقترب نهاية ترامب؟

إلى مقال محمد المنشاوي في “الشروق” “هل تقترب نهاية ترامب؟”

وجاء فيه: “لا أحد يعرف ما في حوزة المحقق مولر حتى الآن، ويزيد ذلك من التكهنات حول ما وصلت إليه التحقيقات الجارية منذ أكثر من عام ونصف، إلا أنه من المتوقع أن يحمل مولر الكثير من الدلائل على انتهاكات قانونية لفريق ترامب الانتخابي وربما مخالفات لترامب نفسه “.

واختتم المنشاوي مقاله قائلا:

“وهكذا يبقى السؤال الهام يتعلق بمدى معرفة المرشح ترامب عن التواصل مع الروس من أجل دعم حظوظه الانتخابية وهو السؤال الذي لو كانت إجابته بنعم، سيتم توجيه اتهامات خطيرة للرئيس بالتواطؤ مع قوة معادية للتأثير في نتائج الانتخابات. ويعتقد الكثير من الخبراء القانونيين أنه إذا وصلنا لهذه النتيجة فمن المحتمل أن يضطر ترامب للتقدم باستقالته بدلا من تعرضه للمحاكمة “.

نجيب محفوظ

إلى الكاتب الراحل نجيب محفوظ، حيث نشرت المصري اليوم حفل توقيع 3 كتب للكاتب محمد سلماوي عن أديب نوبل.

وجاء في الحفل قول سلماوي

“نجيب محفوظ لم يكن جبانا وأعماله تشهد بذلك “وقال سلماوي إن عبد الناصر منع المشير عامر من اعتقال محفوظ وقال له “هو احنا عندنا كام نجيب؟”.

ريهام سعيد

إلى مقال ياسر أيوب في المصري اليوم الذي جاء بعنوان”ريهام سعيد وكمال الأجسام ” والذي استهله قائلا: “رغم الحرب التي بدأت بينهما وما قاله كل منهما عن الآخر.. إلا أن الفريقين استفادا من هذه الحرب التي جاءت بمكاسب لم يتوقعها أي منهما.. وكانت الإعلامية ريهام سعيد هي التي بدأت الحرب أولا حين تحدثت عبر شاشة قناة الحياة عن رياضة كمال الأجسام، وهاجمت ممارسيها ومن يترددون على صالات الجيم ويتناولون البروتينات بغرض بناء العضلات للتفاخر والتباهي بها.. واستخدمت ريهام في حديثها تشبيهات ومفردات وتلميحات رآها اتحاد كمال الاجسام غير لائقة وغير مقبولة أيضا.. وأكد عادل فهيم رئيس الاتحاد المصرى وأيضا رئيس الاتحادين العربي والافريقي ونائب رئيس الاتحاد الدولي أنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية ضد ريهام سعيد “.

وتابع أيوب: “ولا أظن أن ريهام كانت تسعى أو تقصد إهانة لعبة كمال الأجسام واتحادها ولاعبيها ونجومها، لكنها في كل الاحوال استفادت وبات اسمها يتردد داخل صالات الجيم وقاعات تدريب كمال الاجسام.. واستفاد أيضا اتحاد اللعبة، حيث لم يكن ممكنا أن يردد الناس أي حديث يخص كمال الاجسام دون أن تكون هناك حرب أو أزمة أو فضيحة “.

ابراهيم سعدة

إلى توابع رحيل الكاتب الصحفي إبراهيم سعدة، حيث احتفت به الصحف احتفاء كبيرا لاسيما الأخبار التي نقلت عن يحيى فلاش نقيب الصحفيين السابق وصفه لسعدة بانه  “صحفي من طراز أوروبي “

وقال قلاش”كانت مبيعات أخبار اليوم تتجاوز المليون نسخة يوميا وهذا نجاح يحسب له، فصناعة الصحيفة جزء من مهاراته “.

سوزان مبارك

ونختم بسوزان مبارك، حيث انتشرت لها على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مع إحدى معجباتها.

الناشط الحقوقي نجاد البرعي كتب معلقا على صورة سوزان  “ظهور سوزان مبارك مش عيب، ودورها في محاولة تنمية الوعي الثقافي والصحي ودعم حقوق النساء سيظل مذكورا.. لا تزر وازرة وزر أخرى”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الزعيم الخالد الذي أفلس الخزائن المصريه وشرد المصريين عند البدو !!!

  2. الى الكاتب محمد المنشاوي
    كان من المفروض ان تقول مثل هدا الكلام عن رئيسك المشير السيسي وماذ ا فيحوزة الشعب العريق من الحقد اللكرانية والبغضاء الت تتعمق يوما بعديو م والمشير سادر في تسخير مصر شعبا وجيشا وحكومة من اجل استفتاء جديد يكون في المشير الثان دن ان يسبقه اجد على حصة الاسد ودونما اي منازع او منافس له على كرسي قصر الاتحادية الذي كتب عليه بخط قله الاستفتائياو الانتخابي ممنوع الجلوس ) فهو ” محجوز ” واللي مشعاجبه ميّة الني تملؤ 100 مليون قلّة اوكوز !
    ياسيد المنشاوي على اقل تقدير ترامب فاز عبر صناديق القرعة لايحاكم القائمون عليها وانما الذي فاز بها صوريا باستئجار
    مُحللّ شرعي لاعادة الزج الى زوجته التي سيموت في هواها إذا فارقها وكأنه التزم بقول جميل بثينة :-
    يموت الهوى منّي إذا مالقيتها / ويحيا أذافارقتها فيعود !
    وفي الخمسينات من القرن الماضي سقط وزير عن كرسي الوزارة الت يشغلها قسرا لسنوات اكثر عددا من اصابع اليد ؟
    وفي إحدى المرات ظهر يغني وهوعلى بلكون بيته وبصوت عال وهو يرنو الى مبنى الوزارة :
    مشغول عليك مشغول
    ما اقدرش أغيب عنك ؟
    ياريت عذابي يطول !
    وابقى قريب منك ؟
    بعدها اتحذا عادة يوميا في الكان والزما ن حتى اطلقوا عليه الوزي الولهان ؟
    واليوم بدأت مسيرة الفتر الثلثة للرئاسة لمشير سالف العصر والاوان ،؟
    والبرنامج االجيد < لانجاز العمران من سيناء الى أسوان ؟
    وتيتي تيتي زي مارحتي زي ماجيتي
    والى الفترة الرابعة ستكون نفس الديوان
    وهذا هو الميدان يتكرر يابو حميد وحميدان ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  3. لا أدري بم يشعر المتاجرون بنجيب محفوظ، والذين أغاروا على تراث الرجل، ونسبوا إليه مالم يقله؟ لقد استغلوا حصوله على جائزة نوبل ثم محاولةالاعتداء عليه، لحصد مغانم وتصفية جسابات معينة، حين فاز بالجائزة ادعى كل منهم وصلا بالرجل وقربا منه، مع أن كل الناس كان يتاح لهم الجلوس في ندوته الأسبوعية،وكان يجاملهم جميعا بطريقة واحدة لا تميزبين شخص وآخر، ولكن الجائزة جعلت بعضهم يتصارع مع الآخرين ليزعم أنه المتحدث الأوحد باسم الرجل الطيب، وكانت الجائزة فرصة ذهبية ليتخذوا من الرواية الملعونة-أولادحارتنا- قربانا للقوى التي تكره الإسلام وتحتقر المسلمين، مع أن نجيب، كاد يتبرأ منها لأنها تمثل مرحل من مراحل تطوره الفكري. أما حكاية الاعتداء عليه فحدث ولا حرج! أدانوا الإسلام ومن يؤمنون،وحملوهم جميعا مسئولية جريمة لم يشاركوا فيها! لقدشارك حكام لمصر في اغتيال أو محاولة اغتيال شخصيات سياسية ( اغتيال أمين عثمان، ومحاولة اغتيال مصطفى النحاس) ولكن القوم لم يقتربوا من الجناة، ولم يشيروا إليهم بكلمة، ولم يدينوا الجهة التي ينتمون إليها. ويل للمطففين. رحم الله نجيب محفوظ. وهدى المتاجرين به إلى سواء السبيل.

  4. ما الذي عنده تدار المنايا
    كالذي عنده تدار الشمول
    صدق المتنبي، وتحية للقيعي على اختيار هذا البيت الدال بقوة على واقع مصر المأساوي تحت حكم الجنرال الانقلابي. إن ما يسمى العاصمة الإدارية ويسميها الناس بالمنطقة الخضراء تشبيها لها بمثيلتها في العراق، وقلعة صلاح الدين التي بناها للدفاع عن القاهرة، وسكنها محمد على المستبد الجاهل لتحميه من المماليك.لقد أنفق الجنرال الانقلابي على هذه العاصمة أموالا بلا حساب ولا عد، من أموال الشعب الفقير أوى، وفي سبيلها أطاح ببطاقات التموين، ومستحقات المصريين الغلابة وخاصة في الخبز . إنه يظن أن هذه المنطقة الخضراء ستحميه من الناس، ولكنه نسي أن قبضة الله تحيط بالعالمين.

  5. من الطبيعي أن تسعى العوالم والغوازي إلى الشهرة والدعاية. الشهرة مرض يصيب بعض الناس، ويتخذون من كل الوسائل المشروعة وغير المشوعة وسيلة لتحقيق ذلك. بالطبع تكون الدعاية من خلال الموضوعات الهامشية التافهة،وليس من خلال قضايا المجتمع الكبرى مثل الحرية والمشاركة في مصير الوطن،واحترام الدستور والقانون. وهذا نتاج لواقع إنساني متدهور في ظل الحكم االعسكري الدموي الفاشي، يريد أن يشغل الناس عما يفغله بهم!

  6. الأستاذ إبراهيم سعده رحمه الله، كان ابنا بارا لصحافة الرجل الذي عض كلبا، وهي المدرسة التي أنشأها الأخوان مصطفى وعلى أمين، وكانت تعتمدعلى الإثارة والخيال، واستطاعت أن تنافس الأهرام في عصر الرقابةوتكميم الأفواه، وقصر المعلومات والأنباء المهمة على تلميذ المدرسة هيكل. ولذا استطاع سعدة أن يرفع توزيع أخبار اليوم. ولكن المهم في حياة سعدة أنه تطوع ليكون اأيضا ابنا بارا للأجهزة الأمنية مذ كان طالبا في باريس في الخمسينيات فكتب تقاريره إياها، واستطاع أن يكسب ثقة بعض القوى الحاكمة التي كانت توعز إليه بالهجوم على هذا الوزير أوذاك الخفير فكان يحقق بذلك نوعا من تجميل النظام الديكتاتتوري.
    أما ما يتعلق بذمته المالية فحسابه على الله. وإنا لله وإنا إليه راجعون!

  7. ولا تزر وازرة وزر أخرى. صدق الله العظيم.
    هذا حق أريد به باطل. قامت السيدة سوزان بالترويج لمشروع مكتبة الأسرة،وهو مشروع جميل ومفيد، لأنه قدم الكتاب بسعر رخيص للقراء. ولكن المرتزقة من أتباعها حولوا المشروع الذي كانت تشارك فيه بعض الوزارات والمؤسسات إلى غنيمة يهبرون منها ا يستطيعون من خلالهنشر كتبهم الرديئة، مع إصدار كتب معادية للهوية العربية الإسلامية، هذا في الجانب الذي يحسب لهذه السيدة.
    أما الجانب الآخر السلبي، ففيه الكثير. فقد تحولت إلى رئيس جمهورية الظل تعين وزراء ومحافظين ممن يروقون لها، وحولت بعض المحاميات الفاشلات إلى مناصب حساسة باسم تمكين المرأة، والأخطر أنها كانت من وراء القوانين التي دمرت الأسرة المصرية، وتسببت في محنة كثير من الشباب الذي عزف عن الزواج، حيث صار مشروعا محفوفا بالمخاطر، وأنشأت المجلس القومي للمرأة الذي كانت سيئاته أكثر من حسناته، ثم تدخلت في أمور الرئاسة، بما هيأ لثورة يناير العظيمة من خلال مشروع التوريث، ليكون ابنها جمال خليفة لوالده الذي بلغ من العمر عتيا!

  8. الاخ محمود القيعي
    وهل هنك ادنى شك في ان الصحف المصرية في وجبتك هذا اليو م تحجب الاخبار عن العمليات البطولية
    الجهادية للمقاومة الفلسطينية التي بدأت تشق الطريق مجددا واقوى مماسبق فيي مقارعة العدو الصهيوني والنيل منهه بشرياً وماديا و للهدف الاسمى التي تحارب فيه من اجل اجبار هذ العدو على امهاء احتلاله لوطن المفدى ووقف اعتداءاته الغاشمة على الحرث والنسل وقضم الارض والفتك بالعرض ،مما سوف يصبح مجتمع شذاذ الافاق ودولتهم العنكبوتية المتهوية بنسيجها الهوئي وجيشها الورقي تواجه الانار الحمراء والبركان الثائر الذي سوف يتفجر تحت اقدامهام تحرقهم والارض تتشقق لتبتلعهم ويريحون انفسهم وستريح من شرهم مرة والى الابد ونستعييد الارض ونتخلص منهم قريبا انشاء الله وماذالك على الله بعزيز!
    نعم هذا هو دافع كل مواطن فلسطيني مجاهد وهو الايمان بوعد الله بالنصر ” ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ”
    صدق الله العظيم
    ولسوف نحن الجبارين الشعب الفلسطيني المقاوم نقض مضاجع العدو الصهيوني والمجتمع العنكبوتى من شذاذ الافاق وقطعان زرائب المستوطنين اليهود حتى نذيقهم الموت الزؤام والفناء او الرحيل اوالاستسلام اذااردوا النجاة والبقاء على قيد
    الحياة اذاما رحلوا طوعا فانهم سوف يرحلون الى مساقط رؤوسهم التي اتوا منها لغزون في عقر دارنا ونحن عازمون بقوة الله العلي القدير ثم بإ يماننا وعزيمتنا على نيل إحدى الحسنيين : النصر او الاستشهاد وكلاهما احب الينا من الحياة بذل وهوان وضياع فارضنا التي سقط على ارضها الشهيد تلو الشهيد غدا ستعود الينا بالشهيد لان الوطن يستحق منا ارواحنا اغلى ثمن ،
    بالفعل ان الصحف المصرية العريقة والتي كانت تتصدر صفحاتها ايام مجدها والمعروفة بأ صالتها في دعما القضية الفلسطينية المقدسة اضحت الان تضن في هذ الدعم الذي اصبح فيه لا صوت يعلو على صوت السيسي ولو كان يتجول على السكليت في شرم الشيخ او يتفقد طرق علمته الجديدة التي يبنيع على حساب رغيف العيْش للمواطن المصري بعد ان انقطعت موارد حبالرز السعودي ،
    وهل يااخي القيعي تأمل اوترجو خيرا ممن جربته في الداخل قبل الخارج فوجدته لم ولن ينفع وخدع ااشغب تحيا مصر ، وان حياة مصر وشعب مصر وارض مصر ونيل مصر كانوا ينادون ايضا تحيا غزة وتحيا القدس وفلسطن وتحيا فلسطين بوابة لمصر لبلاد اشام وتحيا مصر بوابة للشام وعبورها فلسطين ؟
    نعم لن تحيا مصر بدون فلسطين الشام ، ولن تحيا فلسطين الشام بدون مصر المحروسة ،ولن يستطيع اي حاكم مستبد
    هما بلغت قوته ان يفصم اعرى هذه الحقيقة التاريحية وهذ الئام بين بلادمصر الصعايدة الكرام وبلاد واهل الشام:
    ورحم الله حافظ ابراهيم
    لمصر ام لربوع الشام تنتسب / هنا العُلى وهناك المجد والحسبُ !
    إذا ألمّتْ بوادي النيل نازلة / باتت لها راسيات اشام تضطرب ُ !
    هذي يدي عن بني مصر تصافحكم / فصافحوها تصافح نفسه العرب ُ
    فهل ياترى تعود ايام كنا نسمع نشيد الله اكبر عام 1956 الذي كان فيه كل مواطن عربي في الوطن العربي الكبير فخورا ومعتزا بذروة الاجد والعز وهو يصغي للزعيم الخالد جمال عبد الناصر “ارفع رأسك ياخي العربي لقد مضى عهد الاستعمار وانقضى حكم الإسبداد “!
    والعرب كل العبرب يرددون مع مصر العروبة قائدة الامة العربية ورائدة قوميتها ووحذتها وسيرتها :
    االه اكبر يابلادي كبُري
    وخذي بناصية المُغير ودمّري
    الله اكبر قد جاء يبغي مصرعي
    فإذا فنيْت فسوف افنيه معي !
    فهل تعلم يامشير من كان ذاك المغير ؟ صديقك ال نتنياهو ؟
    لقد كانت غزة تقف انذاك موقفا الان شعلة حماس شيبا وشبانا ،رجالاً ونساءً ، شيوخا واطفالا مع اهليهم واخوانهم في بور سعيد بل ونحو مصر وشعبها كالجسد الواحد وضد عدوا واحد هو اسرائيل ؟
    اليس من العار يا سيسي المشير ان تبقى غزة مخنوقة بهذا الحصار الذي لا يخدم سوى العدو الصهيوني الجبار ً؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here