صحف مصرية: سرايا يحذّر من اندثار حضارة مصر بسبب السد الإثيوبي! كيف تغلبت اليونان الفقيرة على كورونا؟! القبض على إمام صلاة العيد بنبروه.. عمرو دياب ودينا في رعب انتظارا لنتيجة كورونا.. هددها بالطلاق عقب العيد فانتحرت مع طفلتها!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر عفو السيسي عن 5532 سجينا عناوين صحف الاثنين، وهو القرار الذي رحب به البعض، ونقم عليه آخرون.

الموضوعان اللافتان في صحف اليوم هما كالعادة: الخطر الذي يهدد البشرية “عامة كورونا”، والخطر الذي يهدد المصريين خاصة “السد الإثيوبي”.

وإلى التفاصيل: البداية من العفو الرئاسي، حيث كتبت الأخبار في صدارة صفحتها الأولى  “بهتافات تحيا مصر والدعاء للرئيس السيسي.. 5532 سجينا يتنفسون نسيم الحرية مع أول أيام العيد بعفو رئاسي”.

أبو الفتوح وجنينة وحازم حسني

على الجانب الآخر انتقد البعض قرار العفو عن السجناء الجنائيين مثل قاتل سوزان تميم، وعدم النظر إلى السجناء السياسيين و الرأي من أمثال عبد المنعم ابو الفتوح وحازم حسني وهشام جنينة وعصام سلطان وسواهم.

سد النهضة

إلى المقالات ومقال أسامة سرايا في الأهرام  “مصر وإثيوبيا والسودان أمام كارثة على النيل”، والذي حذر فيه من أن حضارة وادي النيل معرضة للخطر والغرق والاندثار وبدء موجات هجرة ضخمة إلى كل دول العالم.

وخلص سرايا إلى أن قضية السد الإثيوبي ليست قضية إقليمية بل هي قضية عالمية تهدد كل دول العالم ، داعيا إلى المراجعة الشاملة من بيوت خبرة عالمية بمشاركة الدولة صاحبة السد ” اثيوبيا “، وأكبر المتضررين منه ” السودان ومصر”.

كيف تغلبت اليونان الفقيرة على كورونا؟!

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال محمد علي إبراهيم في المصري اليوم “كيف تغلبت اليونان الفقيرة على الكورونا؟!”،وجاء فيه: “اليونان هددها الخروج من منطقة اليورو الاقتصادية، لكن ألمانيا وغيرها تقدمت للمساعدة فى آخر لحظة.. طرحت ثلاث خطط للإنقاذ الأولى من مايو 2010 إلى يونيو 2011 والثانية من فبراير 2012 والثالثة من أغسطس 2015 وكانت الشروط هى: (1) عدم إقامة أى مشروع إلا بدراسة جدوى يعتمدها المكتب الفنى للاتحاد الأوروبى. (2) تطبيق خطة تقشف على الإنفاق الحكومى والهيئات وتوجيه عائد السياحة (المصدر الأساسى للدخل آنذاك) لخفض فوائد الديون. (3) تعيين مراقب محايد من المعارضة فى البرلمان اليونانى ومعه خبير اكتوارى من المقر الأوروبى فى لوكسمبرج. لم يكن هناك مفر من القبول.. نفذوا الشروط والتوصيات ونجوا من الإفلاس وأعلنوا فى عام 2018 أنهم ليسوا فى حاجة لمزيد من القروض! لكن الأزمة علمتهم شيئًا مهمًا وهو أن فوق كل ذى علم عليمًا”.

وتابع إبراهيم: “عندما ضربت الكورونا إيطاليا المجاورة، لم تكن قد ظهرت أى حالة فى اليونان.. فورًا عقد رئيس الجمهورية «اجتماع حرب» مع رئيس الوزراء ووزير الصحة.. تعلموا من أزمتهم الاقتصادية أن يكون هناك شخص واحد مسؤول.. طلب الرئيس ترشيح أحد العلماء فقدموا له د. سوتيريس تسيودراس مثل عوض تاج الدين عندنا.. استدعاه الرئيس وقال له جملة واحدة «اليونان فى عهدتك» كلمتك فوق الجميع.. صلاحيات مطلقة ولا يناقشه أحد.. فرض لبس الكمامات على أى متردد على المستشفى والأطقم الطبية.. بدأ فى إغلاق تدريجى لكل الأنشطة مع أن شهر إبريل هو أكثر شهور العام إيرادا للسياحة؛ ولذلك ألغى مهرجان السينما والتليفزيون السنوى الدولى واحتفال عيد الفصح الدينى وكلاهما يدر للحكومة 80 مليون يورو. بعد ظهور أول وثانى حالة قرر سوتيريس تخفيف العمالة فى القطاعين العام والخاص ومنح كبار السن إجازة بأجر.. بعد أن بلغت الإصابات 30، تم إغلاق المطاعم والمقاهى والمحال التجارية، أما الصيدليات والبقالات فتعمل بـ40% فقط.. عندما وصلت الحالات إلى 100 حالة تم فرض حظر تجول كامل فى كافة أنحاء البلاد ومنحت تسهيلات لعدد محدد ينزل الشارع لكن قبل نزوله لابد من الاتصال برقم خاص بالشرطة لتبعث له برسالة بالسماح أو الرفض”.

وتابع: “اليونان لم تمارس تصريحات عنترية أو مطمئنة ولم تتباه بأعداد المصابين القليلة بالنسبة لدول أغنى وأكثر تقدمًا مثل ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا.. لم يراهنوا على «وعى الشعب»، وبالمناسبة كثير من اليونانيين عمال باليومية فى الموانئ وسيارات النقل.. الحكومة لم تتكلم أو تصرح أو تتفاخر وتركت الطبيب ولجنته يمارسون كل الصلاحيات وهم لها صاغرون ومنفذون”.

واختتم قائلا: “العلم أولًا وأخيرًا.. لذلك اليونان هى أول دولة فى العالم تفتح شواطئها وجزرها للسياحة بعد 3 أسابيع أى 15 يونيو القادم.. ولاحظ أن 70% منها لم يظهر بها الفيروس نهائيًا.. أهل الخبرة يسعفونك فى إدارة الأزمات.. والشعارات والعضلات والتصريحات لن تنجز شيئًا.. بالمناسبة رئيس وزراء اليونان كرياكوس ميتسوتاكيس لم يدل بأى تصريح إلا عندما تأكد أن بلاده اجتازت الأزمة وتفتح أبوابها للسياحة الأوروبية”.

هددها بالطلاق عقب العيد فانتحرت مع طفلتها

إلى الحوادث، حيث قالت الأخبار إن زوجة شابة أنهت حياتها وحياة طفلتها “عامين”، ليلة العيد بالانتحار بتناول حبة الغلة القاتلة، وتوفيت وابنتها متأثرتين باصابتيهما احتجاجا على رفض الزوج عودتها وابنتها منزل الزوجية وحرمانها من ابنيها.

وجاء في الخبر أن اللواء مجدي القمري مدير أمن البحيرة تلقى بلاغا من مأمور مركز شرطة حوش عيسى بوصول كل من ليلى ش ع 29 عاما ربة منزل وتقيم بمنزل أهلها بقرية فرهاش بدائرة حوش عيسى وابنتها ريهام محمد حلمي “عامان” جثتين هامدتين، وبسؤال الأهل تبين وجود خلافات بين الزوجة والزوج ،حيث توجهت الزوجة لمنزل أسرتها وقام اشقاؤها باصطحابها وأبنائها الثلاثة ” ولدان وبنت “، لمنزل زوجها لقضاء العيد والصلح بينهما إلا أن الزوج رفض وقام بطردها وابنتها وأبقى الولدين عنده وأخبرها بأنه سيطلقها بعد انتهاء العيد، مما أصابها بحالة نفسية سيئة قامت على إثرها بالانتحار بحبة الغلة القاتلة وقامت بإعطاء ابنتها الطفلة حبة أخرى.

القبض على إمام صلاة العيد

إلى إمام صلاة العيد، حيث قالت الأخبار إن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت فيديو لشخص يرتدي ملابس أزهرية وفي حالة هرب من الشرطة بعد قيامه بتجميع المواطنين لأداء صلاة العيد بمدينة نبروه،وأكد طه زيادة وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية أن هذا الشخص لا ينتمي للأوقاف ولا يعمل في أي مسجد تابع لها.

واضاف أن الشرطة تمكنت من القبض عليه وتبين أنه يدعى

محمود م أ وهو طالب بالصف الأول الثانوي الأزهري وقام بتجميع عدد من أهالي المدينة بجوار الكوبري العلوي لأداء صلاة العيد، فلاحظته إحدى دوريات الشرطة ،فحاول الهرب.

الهضبة ودينا ينتظران التحاليل

ونختم بتوابع إصابة رجاء الجداوي بكورونا، حيث قالت الأخبار إنه عقب تأكد إصابة رجاء الجداوي بكورونا، بدأ الشك يراود كل من شارك في مسلسل ” لعبة النسيان ” وباتوا جميعا يعيشون في رعب ،حيث كانت رجاء الجداوي تقوم بتصوير آخر مشاهد المسلسل خلال الأيام الماضية مع كل أبطال المسلسل، وفي مقدمتهم الفنانة دينا الشربيني، حيث أكد مصدر مقرب لها أنها قامت بالذهاب إلى المستشفى مع زوجها الفنان عمرو دياب لإجراء تحاليل للتأكد من عدم إصابتها بالفيروس وهما الآن في انتظار النتيجة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الوقوف طوابير على الخبز والتدافع في المترو كله مباح ولا فيه حاجة اما ان نكون متحضرين وننظم صلاة العيد بالملاعب والساحات الشاسعة فهذا تهديد للامن القومي ..

  2. صارت الصلاة جريمة في عهد السيسي،، أما بيع الخمور جهارا نهارا في رمضان فلا حرج فيه. لك الله يا مصر

  3. تنبأ الدكتور المصري جما ل حمدان لذالك:
    – قال ان مصر هي الناصرية الناصرية هي مصر
    – مصر هي نهر النيل ، مصر بدون النيل ستتحول الى مقبرة جماعية للمصريين
    اسرائيل ،ادركت نقطة ضعف مصر،واستثمرت في بناء سد النهضة الاثيوبي وزودتها بأحدث الصواريخ المضادة لسلاح الجو وتحرض الحكومة الأثيوبية على عدم توصل الى اياتفاق بين الاطراف.
    “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”
    ه

  4. المحترم أسامة سرايا
    الخوف من سد النهضة ليس لنقص المياه لمصر خلال السنوات الثلاث فترة تخزين المياه ٧٤ مليار متر مكعب حيث حصة مصر المنقوصة في ثلاث سنوات هي ٥٠ مليار متر مكعب وهنا تكمن أهمية بحيرة ناصر حيث تحتوي على مخزون مياه تعادل ١٦٩ مليار متر مكعب ولكن الخطورة الفادحة هي لاقدر الله في حالة انهيار السد بسبب زلازل او عيوب فنية في جسم السد سوف تجرف المياه الرهيبة المتدفقة من انهيار السد العشرات من القرى والمدن في جنوب السودان والسودان نفسها حتى حدود مصر وقد يقتل الآلاف من البشر والحيوانات في ٣ ايام فقط تلك هي المشكلة المستعصية على الخبراء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here