صحف مصرية: ساويرس يسخر من زيارة الغنوشي لتركيا! “لينين تونس” يعيد اكتشاف الرئيس قيس سعيد من جديد! رئيس النواب الليبي يصل فجأة الى البرلمان المصري.. بيان الخارجية عن “سد النهضة” هل شفى الغليل؟ لا حرب ولا نهاية للوجود الأمريكي بالمنطقة! ليلة الرعب في حياة نانسي!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان خبر مشاركة وزير الخارجية سامح شكري في اجتماع حول سد النهضة بأمريكا هو أكثر مواد صحف الأحد إثارة، بعد أن بات ملف المياه هاجسا مؤرقا، فها هو السد يدخل مراحله الأخيرة، وسيتم ملؤه عما قريب، فهل بات الخطر بالمصريين محدقا، واقتربوا من يوم كا ن شره مستطيرا؟!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى شكري يشارك في اجتماع حول سد النهضة بواشنطن”.

وكتبت ” الجمهورية “في صفحتها الأولى ” وزير الخارجية في واشنطن لاستكمال مفاوضات سد النهضة”. اقترب الخطر.

سد النهضة

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “مصر وإثيوبيا والسد.. مغالطات لا يمكن تجاهلها!”، وجاء فيه: “يبدو أن هناك من لا يفهم أن صبر مصر فى التعاطى مع الأزمات السياسية على موائد التفاوض لا يؤكد فقط حسن النية لدى مصر فى الإمساك إلى آخر لحظة بخيوط الأمل من أجل التوصل إلى حلول سياسية لتجنب الاضطرار إلى خيارات صعبة إذا سدت كل أبواب الحل السياسى العادل وفق مبادئ القانون الدولى”.

وتابع عطا الله: “ومن هنا يمكن فهم بيان وزارة الخارجية المصرية الذى صدر قبل يومين، مؤكدا أن ما أذاعته وزارة الخارجية الإثيوبية بشأن الاجتماع الوزارى حول سد النهضة الذى عقد يومى 8 و 9 يناير فى أديس أبابا قد تضمن العديد من المغالطات المرفوضة جملة وتفصيلا وانطوى على تضليل متعمد وتشويه للحقائق وقدم صورة منافية تماما لمسار المفاوضات ولمواقف مصر وأطروحاتها الفنية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

لقد فعلت مصر ما يجب أن تفعله أى دولة متحضرة لإعلام شعبها وإحاطة المجتمع الدولى بالحقيقة عندما أكد بيان الخارجية المصرية أن الاجتماعات الوزارية لم تفض إلى تقدم ملموس بسبب تعنت إثيوبيا ومحاولاتها فرض الأمر الواقع وملء وتشغيل سد النهضة دون مراعاة المصالح المائية لمصر بما يخالف التزامات إثيوبيا القانونية وفق المعاهدات والأعراف الدولية، وفى مقدمتها إعلان المبادئ فى مارس 2015 وما سبقه من التزامات أقرت بها إثيوبيا فى اتفاقية 1902 واتفاقية 1993 حيث تعهدت بعدم إحداث ضرر بمصالح مصر المائية”.

واختتم قائلا: “وفى رأيى أن البيان يستحق التحية لأنه يعكس قوة مصر الحقيقية استنادا إلى الحجة والمنطق مدعوما بالقانون الدولى وملحقاته فى اتفاقيات الأنهار الدولية العابرة للحدود.. ومصر كلها مع كل سطر فى هذا البيان تقف بكل قوة سندا للقيادة السياسية الحكيمة!”.

هل شفى بيان الخارجية الغليل؟

في السياق نفسه انتقدت د. علياء المهدي أستاذة العلوم السياسية بيان الخارجية، لاسيما عبارة أن مصر تعاملت مع الملف بحسن نوايا.

وأكدت المهدي أن الأمر عندما يتعلق بمصير المصريين، فلابد أن تقاتل الحكومة للدفاع عن الشعب، ولا محل لحسن النوايا هنا حسب قولها.

لا حرب ولا نهاية للوجود الأمريكى بالمنطقة

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “لا حرب ولا نهاية للوجود الأمريكى بالمنطقة”، والذي خلص فيه الى أن الفترة المقبلة سوف تشهد سخونة كبيرة فى الحرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران بشكل كبير فى ساحات العراق ولبنان وسوريا واليمن والأراضى الفلسطينية المحتلة وربما إسرائيل، مشيرا الى أن العراق سيكون ساحة المعركة الرئيسية.

وأضاف صابرين أن احتمال حدوث هجمات مجهولة على أهداف فى السعودية والامارات والكويت يزداد بشكل واضح، مشيرا الى أن احتمال وقوع نفس الهجمات المجهولة على أهداف إيرانية انطلاقا من أراضى العراق نفسه سيزداد أيضا.

واختتم قائلا: “على خلفية الحظر النفطى المفروض على إيران، فإن ثقل الخسائر من هذه الهجمات المحتملة لإيران أقل بكثير من ثقل خسائر هجمات مماثلة على دول الخليج. وأغلب الظن أن المنطقة ستظل على صفيح ساخن حتى نهاية الانتخابات الامريكية ومعرفة مصير ترامب”.

ساويرس

الى رجل الأعمال نجيب ساويرس، حيث أبرزت ” بوابة الأهرام ” ما كتبه تعليقا على زيارة راشد الغنوشي الى تركيا.

ساويرس نشر صورة الغنوشي وأردوغان، وكتب معلقا: “رايح يشوف هيعملوا إيه بعد رفض حكومتهم الإخوانية وفشل مخطط إقحام تونس فى حرب ليبيا… تحيا تونس حرة يحكمها أهلها وليس الوالي التركي”..

رئيس النواب الليبي

الى رئيس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، حيث قالت “اليوم السابع” إنه وصل إلى مقر البرلمان المصرى صباح اليوم الأحد، وذلك وفق خبر عاجل أفادت به إحدى القنوات الفضائية المصرية.

لينين تونس يتحدث!

الى الحوارات، وحوار كارم يحيى في “المشهد” مع المفكر التونسي رضا المكي الشهير بـ “لينين”، وكان مما جاء فيه حديثه عن الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث قال: “عندما كنا في الجامعة كنت أسبقه عمرا بعامين،وجمعتنا صداقة واحترام متبادل. ولست شاهدا على ماضيه، لكني أيضا لا أذكر أنه كان ناشطا سياسيا أو له اهتمام بالسياسة. وما أعلمه اليوم أنه جاء بقوة للحياة السياسية مع اعتصام (القصبة 2 ) بعد الثورة نهاية فبراير 2011.ومع هذا فقد كانت له كتابات لافتة في القانون الدستوري حول انظمة الدولة وعن الاقتراع اعتبارا من عام الثورة هذا. ولقد اتضح أنه مهموم وشغوف جدا بمصير الثورة التونسية،وأنه نزع عن نفسه جلباب الأستاذ الأكاديمي، وخاض التجربة الميدانيه مع الشباب من الجنسين، وجاب البلاد دفاعا عن رؤيته التي يقدمها الآن في شكل مشروع يجمعنا. اقصد مشروع اعادة بناء الدولة من الأسفل إلى الأعلى.وهنا أقول أنني اعدت اكتشافه على مستوى الفكرة والحركة الميدانية. وفي تلك المسافة التقينا مجددا “.

ويضيف قائلا: “قيس سعيد ليس كلاسيكيا تقليديا.فالكلاسيكي هو من يؤمن بالنماذج والقوالب ويقدس المصطلحات والمفاهيم، ولا يريد اعادة النظر فيها. ما اكتشفته أن قيس سعيد عكس كل هذا تماما،وأنه يلعب دورا فاعلا وليس مفعولا به. ومع أنه رجل قانون إلا أنه مسكون بالحس الاجتماعي وبدولة المرفق العام بشرط دمج الاستحقاقين الديمقراطي والاجتماعي”. وأعود وأسأله عن مسافة الاختلاف بينه وبين قيس سعيد فيقول:” ربما أكون مختلفا معه في بعض الأمور. وهذا طبيعي. فكيف يمكن ان تتمتع بالحياة دون تكون مختلفا؟، وكيف يمكنك أن تتذوق كنهها دون الاختلاف؟. بالطبع لسنا واحد، والخطير أن نكون واحدا”..

ويضيف المكي متحدثا عن مشروع قيس سعيد: “ما مشروع قيس سعيد إلا مجرد عرض للآليات القانونية والأخلاقية والدستورية اللازمة ليمتلك الشعب القدرة على إتخاذ القرار.. أي أن يقرر الشعب وبواسطة الاختيار الحر والرقابة الفعلية والاقتراع على الافراد وليس القائمات ( كما هو معمول في الانتخابات التشريعية بتونس قبل ثورة 2011 وبعدها) وبالرقابة الفعلية وسحب الوكالة بمعنى الأمانة التي لم يحسن حملها.وبهذا استطاع قيس أن يجمع في حملته وبين مؤيديه من تلبس الخمار والحجاب وغير المحجبة وبين النساء والرجال، ولم تعد الهوية سببا للانتماء لمشروع سياسي. وهذه بحق سعادة التونسيين بهذا المشروع”. ويضيف:” مشروع قيس سعيد به مرحلتان: الأولى هي الوصول إلى سدة رئاسة الدولة على قاعدة المشروع سابق الذكر.. والمرحلة الثانية هي تحول التنسيقيات من جمع التزكيات و المشاركة في الحملة التفسيرية للمرشح الرئاسي قيس إلى تطوير فكرة المشروع بالبناء من أسفل إلى أعلى والتفكير في تفاصيل آلياته واجراءاته أنجع المسالك لتحقيقه”.

وردا على سؤال عن تفسيره

 لمعاناة العرب تاريخيا من تغول ” الرئيس القوي” ممثلا في رئيس جمهورية أو ملك أو أمير وعن مخاطر أضعاف الحزبية والمؤسسية.

أجاب المكي: “العرب عانوا نوعين من الرؤساء وليس من الرئيس القوى. فمن جهة هناك ( الرئيس المستبد) الذي يختطف أجهزة الدولة لفائدة حزبه وجماعته و أصدقائه وعائلته. ومن جهة ثانية هناك ( الرئيس الضعيف) القابل لأن يكون صورة ليس إلا. وهذا ما عانيناه في تونس مع الرئيس المنصف المرزوقي ( بين 12 و2014 والمنتخب من المجلس التأسيسي بعد الثورة).لكننا الآن أمام رئيس (قيس سعيد ) منتخب مباشرة من الشعب التونسي بشرعية نحو 73 في المائة. هو وصل بشرعية حقيقة ولا تشوبها شائبة وعبر انتخابات شفافة.وهذا على خلاف السياق الاستبدادي.وبالتالي فإن الشعب الذي صنع منه رئيسا هو نفسه الذي سيراقبه”.

وردا على سؤال عن مخاوف من تحول قيس سعيد الى مستبد، أجاب قائلا: “لا مخاوف أبدا..هو جاء بانتخاب واختيار حر. والإنسان الحر يحتفظ دائما بحقه في الحرية، ويرفض أي نوع من الاستبداد. فلا خوف ولا هم يحزنون”..

ليلة الرعب في حياة نانسي عجرم

ونختم بمجلة أخبار النجوم التي نشرت تقريرا بعنوان “تفاصي ليلة الرعب في حياة نانسي”، جاء فيه أنه في يوم وليلة تحولت حياة نانسي عجرم الى جحيم بعد أن كان يضرب بها المثل في الهدوء والطمأنينة والحب.

التقرير كان متعاطفا مع نانسي عجرم، وتضمن دعم كل من: هيفاء وهبي وإليسا لنانسي في أزمتها.

ولم يتطرق التقرير الى وجهة النظر الأخرى المتعاطفة مع الشخص السوري وملابسات اقتحامه لمنزل نانسي عجرم

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. لم يستطع الزميل كارم يحيى أن يجلو لنا حقيقة الخلاف بين قيس سعيِّد وبين رضا المكي. ومن ثمَّ؛ لم أتبيَّن الفارق بين مشروعيْهما.وتركه_ أي ترك رضا المكي_يسترسل، ويُعيد ويزيد في فكرة كان يمكن تلخيصها بعبارة واحدة.

  2. الاستاذ الغنوشي..
    غلطة الشاطر بالف. ولاتركنوا الي أردوغان فيمسكم الخذلان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here