صحف مصرية: ساندرا نشأت كشفت الإعلام المصري.. كاتب مؤيد للسيسي: لافتات دعايته شوهت منظر القاهرة والمحافظات.. إلغاء منع يوسف والي من التصرف في أمواله.. رولا سعد: تربيت بدار أيتام حتى سن 17.. مديحة يسري: الشيخ علي جمعة قال لي “ابنك منتظرك على باب الجنة” وأعتز بـ “الخطايا”

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت احتفالية تكريم المرأة المصرية بحضور السيسي وقرينته عناوين صحف الخميس، وهي الاحتفالية التي جدد فيها دعوته الشعب ليشارك في الانتخابات، فهل يلبي الشعب النداء؟ والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي للمصريي: انزلوا وقولوا ما شئتم “.

وكتبت “الأهرام ” في عنوانها الرئيسي

“السيسي: شعب مصر قادر على التغيير واختيار من يريد”.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي للمصريين: انزلوا شاركوا في الانتخابات”.

مصر لافتة انتخابية

ونبقى في سياق الانتخابات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “مصر لافتة انتخابية!!”، وجاء فيه: “قلنا أكثر من مرة إن الرئيس لا يحتاج الدعاية «القماشية» التي يتطوع بها أصحاب المحال وشوهت منظر القاهرة والمحافظات، الجميع يعلم أن الرئيس سيفوز باكتساح، فلماذا كل هذه الأمتار التي جعلت القاهرة كأنها «ملفوفة» في ورقة انتخابية…. إنجازات الرئيس معروفة وليس هناك منافس أمامه سوى رئيس حزب الغد الذي ردد كثيرا أنه سينتخب السيسي ويرفع حزبه لافتة تأييد للرئيس.. السيسي يتحدث في مؤتمرات الشباب، وفى كل مشروع يفتتحه يتكلم عما يريده لهذا الشعب، يستعرض أحلامه ومنجزاته، آماله وطموحاته”.

وتابع ابراهيم “رئيس تحرير الجمهورية الأسبق والمؤيد للسيسي”: “إذن هو ليس جديدا على المصريين، ولا هو يحتاج لكل هذا الرقص والغناء والطبل في الشوارع والميادين بطريقة تسيء إليه وإلى المصريين الذين يبدو كأنهم يبعدون عن أنفسم شبهة عدم التأييد أو بالأحري افتقاد الوطنية، هذه اللافتات والسيدات الراقصات في الشوارع لا يمكن أن يعكسوا ثقافة سياسية أو انتخابية … إنها انعكاس لأمية وجهل وتنفيذ غبى لتعليمات لم يوجه بها الرئيس ولا حكومته.

قال لى أحد الأصدقاء في تبرير ما يحدث أنه شعور طبيعى من الذين يرغبون في إظهار تقديرهم وتأييدهم للرئيس والتصدى لكل من يفتى بانهيار شعبيته والتأكيد على أنه في قلوب الناس مهما كانت الدعايات المضادة والفضائيات المعادية وغير ذلك.

رددت عليه قائلا: إن المصريين يدركون جيدا أن أغراض القنوات المشبوهة وإعلاميي الإخوان باتت واضحة، لكن أنا أناقش ما الذي سيستفيده الرئيس من اللافتات”.

واختتم قائلا: “وما يجب أن يعلمه القائمون على اللافتات وتنظيم الحفلات الراقصة أن صحف ومجلات العالم تنظر إلى هذا التقليد الانتخابى المصرى بدهشة ممزوجة بالسخرية، المؤتمرات الحزبية في أمريكا وألمانيا وإنجلترا يحدث فيها أكثر مما يحدث عندنا، أغان وأهازيج وشعارات لكل مرشح، لكن في مقار الأحزاب وليس في الشوارع والطرقات والحواري، أما إذا كانت هذه الحفلات واللافتات لإعطاء انطباع بأن الإقبال الشعبى على الانتخابات سيكون ضخما، فلهذا حديث آخر”.

ساندرا نشأت

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في الوطن ” “ساندرا كشفت الاعلام”، وجاء فيه: “«ساندرا نشأت» لا تجيد إلا لغة السينما، تتكلم بالضوء والظل والكادر واللقطة، وهى أميرة الإيقاع السينمائى، لذلك نجح حوارها مع الرئيس، لأنها تعرف أن الجاذبية والفن والإبداع هى فى النهاية حصيلة إيقاع، لن أتحدث عن محتوى الحوار، فعند نشر هذا المقال سيكون مائة ألف مقال قد ناقش وحلّل المحتوى السياسى له، لكننى مهتم اليوم بتحليل المحتوى الإعلامى وأيضاً الرسائل التى أرسلتها «ساندرا» من خلال هذا الحوار، ببساطة فضحت «ساندرا» الإعلام المصرى، وكشفت عوراته”.

وتابع منتصر: “كشف الرئيس في عجالة مأساة ما يُسمى «التوك شو»، ذلك الديناصور الذى يُوشك على الانقراض ويتشبث مذيعوه المحنّطون فيه بكراسيهم الوثيرة وبكسلهم المزمن، كشفهم في جملة ونُص «حيقولوا إيه كل يوم فى تلات ساعات!»، «ساندرا» حفرت أكثر وأعمق وكشفت مزيداً من المسكوت عنه، كشفت الكسل الإعلامي والرخاوة والطراوة والدعة والخمول التليفزيونى لفئة إعلاميي الفتة والإثارة الرخيصة والبرامج الصفراء!!، هي حقّقت تليفزيونياً، استخدمت «ساندرا» المونتاج السريع اللاهث فى الدقائق العشر التسجيلية، وضعت يدها على نبض الناس ولغة الشارع البسيطة، تعبت وأجهدت نفسها، وعينها اللاقطة المحبة للناس بجد، التقطت كالمغناطيس عينة مصرية معبّرة، أصحاب ملايين التوك شو صارت ياقاتهم البيضاء لا تحتمل تراب الشارع، دمهم الأزرق لا يختلط بالعوام والحرافيش، فتح الرئيس قلبه لطفلة اسمها «ساندرا» بسيطة اقتحمت خلوته فسمح لها بمساحات شقاوة طفولية وأسئلة تتجاوز السقف الذى وضعه أو تخيّله كسالى الإعلام ومعوقوه بفتح القاف وكسرها، البساطة والتلقائية والحب مفاتيح «ساندرا» وشفرتها”.

واختتم قائلا: “شكراً «ساندرا» الجميلة، وننتظر إبداعك السينمائي المقبل بلهفة”. رولا سعد

الى الفن، حيث أبرزت “بوابة الوفد” ما جاء في حوار رولا سعد مع وائل الابراشي، وقولها إنها تربت في دار أيتام حتى سن 17 عاما، مشيرة الى أن تلك المرحلة أثرت نفسيا عليها حتى وقتنا الحالي.

الغاء منع يوسف والي من التصرف بأمواله

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن محكمة الجنايات ألغت القرار الصادر بمنع وزير الزراعة الأسبق يوسف والي وأسرته من التصرف في أموالهم.

وجاء في الخبر أن المستشار أحمد إدريس قد أمر في عام ألفين وأحد عشر بالتحفظ على أموال د. يوسف والي وآخرين على خلفية التحقيقات في بلاغات مقدمة ضد وزارة الزراعة منها بيع مساحات من الأفدنة بناحية مركز مطوبس على الرغم من وقوعها في نطاق محمية البرلس الطبيعية.

مديحة يسري

ونختم بمديحة يسري، حيث أبرزت “اليوم السابع” مداخلتها مع الابراشي، حيث قالت “إن شاء الله هنزل أدلى بصوتي في الانتخابات حتى وأنا على كرسي بعجل”..

وأضافت أنها تعتز بجميع أعمالها الفنية على مدار تاريخها وأبرزهم فيلم “الخطايا”، مشيرة الى أنها فقدت نجلها عمرو في حادث سيارة وتعتز بتاريخه الرياضي كبطل للكاراتيه، وتابعت: “بحمد ربنا وعندي إرادة من عنده وليا سنتين في المستشفى والحمد الله على كل شئ.. الدكتور على جمعة قال لي “عمرو منتظرك على باب الجنة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الاخوين الكريمين : رامي والصارم البتار
    لكما بالغ تقديري ومحبتي الاخوية الصادقة على شعوركم الطيب والأخوي النبيل الذي يدل على نبل اخلاقكما وعراقة أٌصالتكما ومعدنكما النقي العريق ،
    واود ان اشير الى ااثارة اسفزازي نحو المدعو جمال موسى الشربيني بانه لايحفظ للود عهداد ولايرد التحية الطيبة بمثلها كما امرنا الله تعالى ” فاذا حييتم بتخية فردوها ” صذقاللهالعظيم ٠ فقد خاطبته بالحسنى اولابتي هي احسن فرد علي قولا لايليق بمثله ان يتفوه به نحو انسان يتمسك بتقوى الله منذ نعىمة اظفاره والله هوالعليم الخبير بعباذه الصالحين ٠
    اخواي الكريمين
    ارجوكما ان نعودا الى وجبة الصخف المصرية ليوم 16 مارس /اذار الجاري المعنونة ( المصري اليوم تحذف مادة صحفية بعد ساعات من نشرها ) وان تطلعا على رسالتي الى المدعو جمال موسى الشربيني التي بدأته واختتمتها بتحية الاخوة !
    وكان عليه ان يرد الحميل بمثله ، لكن اذا انت اكرمت الكريم ملكته ؟
    ولكما اطيب تحياتي
    احمد الياسيني

  2. تحياتي للاستاذ أحمد الياسيني
    فهو يضفى على صحيفتنا الراي اليوم مذاقا .. أي مذاق!

  3. أستاذ أحد الياسيني الفلسطيني
    لماذا غضبت من أخينا المعلق الذي طلب منك تقوى الله
    وماذا عليك لو أجبته
    ” اللهم اجعلني من المتقين ”
    محبكم
    رامي

  4. وجبة صحف المصرية هذا اليوم اختزلها الزميل محمود القيعي في مقدمته الصحفية بسؤاله الصريح والصحيح وهو الن المشير السيسي طلب من الشعب المصري النبيل بقوله : بسْ أنزلوا ” وقولوا ماشئتم ” وهو يعني ” اختاروا او انتخبوا ماشئتم ” !
    يالها من حكمة بالغة الاهمية ومن عظة بالغة المعنى ؟ الحاكم الاوحد والمرشح الاوحد وصاحب الكلمة التي لاتعلوعليها اية كلمة بوصفه الحاكم على كل شيئ يستعطف المواطن المحكوم الذي لايملك اي شيي سوى الدخول الى وراء القضبان الحديدية بس انزلوا وقولوا ماشئتم او اختاروا ماشئتم ولو كانو ا في غياهب السجون وهم كثر من امتال محمد مرسي وسامي عنان واحمد شفيق واحمد هيكل وخالد على وابو الفتوح !
    يذكرني المشير السيسي بقصة شخص معروفا بالبخل استقبل يوما على مائدته ضيفا فوضع له الطعام رغيفا كاملاْ من الخبز وكسرة رغيف احرى ، فقال المضيف لضيفه : تفضل الاكل ، ولكنه اشترط عليه بفوله عن “كامل لاتقسم ومقسوم لاتأكل “وبعدئذ كّلْ حتي تشبع “؟
    ياسيادة المشير ! هل تركت للمواطن المصري الكريم ولوكلمة يقول سوي قول احد الاذكياء وهم كثر والحمد لله ان يرد عليك بنفس قولك تفضل وانزل وعندها الشعب سوف ينزل ييجد امام اخيارا كثر ممن انجبهن ارض الكنانة الخيرة التي انجبت رجالاً عظاما احمد عرابي وسعد زغلول باشا ومصطفى كامل ومصطفى الماس باشا وعبد الناصر وسعد الشاذلي والقائمة تطول رالحكم اساسه العدل وما كان غير ذلك سوف ينهار لان مابني على اساس باطل فهو باطل ولكنه رؤية الرسول الكريم بما وصفهم “حكام الرويبضة ” ؟
    ولكن لابد وان نصغي الى خالد منتصراحد الكتاب في مقاله في صحيفة “الوطن” الذي اثار إعجابه بما وصفة عماكشفه الرئيس في عجالة عن مأساة “التوك شو “وماقدينجم عن الغاء وسيلة المواصلات الشعبية الرخيصة وقد يودي الى بطالة بعد الغاء التوك شو ؟
    ياخاذ المنتصر
    قل للسيسي بان !البطالة متجذرة و الاسعار متصاعدة لاتحتاج الى عجالة لاكتفها اوالاعلان عنها ،فهي جروح دامية تحتاج الى الكي وهو اخر العلا ج
    احمد الياسيني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here