صحف مصرية: سؤال لأجهزة الأمن: أين اختفى مصطفى النجار؟ “محمد الحقيقي 3” وقصيدة فيكتور هيجو في النبي محمد.. نسمة يوسف إدريس: لهذا السبب هاجم أبي الشيخ الشعراوي .. آمنة نصير: ليس كل ما ورد في البخاري ومسلم يناسب عصرنا.. طالب جامعي يبلع لسانه أثناء لعبه الكرة ويموت! هند صبري: بيتي أهم حاجة في حياتي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان مقال عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عن د. مصطفى النجار المختفي هو أكثر مواد صحف الأربعاء أهمية، لأنه ينكأ جراحا غائرة، ويطرح أسئلة حائرة.

مصطفى النجار البرلماني وأحد شباب ثورة يناير اختفى فجأة عن أسرته الصغيرة، وكأنه “فص ملح وداب” كما يقول المثل الشعبي الشهير.

والى التفاصيل: البداية من مقال الشوبكي في “المصري اليوم” “مصطفى النجار”، وجاء فيه: “حصل الدكتور مصطفى النجار، طبيب الأسنان، والبرلمانى السابق، على حكم بالحبس 3 سنوات فى قضية إهانة السلطة القضائية، وهو الحكم الذى أيدته محكمة النقض منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

ومنذ ذلك التاريخ اختفى النجار عن الأنظار ولا يعرف أهله ولا أصدقاؤه ولا المجلس القومى لحقوق الإنسان مكان اختفائه، وهو ما فتح الباب أمام أقاويل كثيرة، آخرها ما جاء كرواية غير مؤكدة على موقع «أى ميدل إيست» بأن مصطفى قد أُطلق عليه النار أثناء محاولته عبور الحدود الجنوبية متجها إلى السودان، بما يعنى لا قدر الله احتمال وفاته”.

وتابع الشوبكي: “يقينا هذه الرواية ليست مؤكدة ولا موثقة، ولكنها مقلقة، خاصة بعد أن تواصلتُ (حوالى 6 مرات) منذ الشهر الماضى مع كل من الأستاذ محمد فائق، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، وأستاذ ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات، اللذين أكدا أن أجهزة الأمن لم تلق القبض على النجار وأنه مختفٍ حتى لا ينفذ حكم الحبس، وأكدا أن مصطفى النجار لم يُلق القبض عليه، كما أكد رشوان أنه لم يطلق عليه النار أثناء أى محاولة هرب خارج البلاد.” .

واختتم قائلا: “الحسرة الكبيرة لماذا سرنا فى مسار يختفى فيه طبيب أسنان مرموق، وكاتب موهوب، وبرلمانى سابق عن الأنظار؟ وكيف يمكن إصلاح هذا العطب الذى جعلنا لا نعرف مصيره؟!.

ثقتى فى كلام فائق ورشوان كبيرة بأن النجار ليس محتجزا لدى الأجهزة الأمنية (كلام يميل له محامى النجار نجاد البرعى أيضا)، ولكن تظل مسؤولية الدولة فى البحث عنه باعتباره مواطنا غائبا ومختفيا أساسية، متمنيا فى هذا الظرف الصعب فقط السلامة لمصطفى وعودته لزوجته وأبنائه الأطفال الثلاثة، وأمه، وأشقائه، سالما ومنفذا لحكم الحبس″.

النبي محمد

الى المقالات، ومقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في “الأهرام” “النبي محمد 3″، وجاء فيه: “هذه هى الحلقة الأخيرة من حديثنا حول «محمد الحقيقي» وسنبدؤها بقصيدة لفيكتور هيجو بدأ بها المؤرخ الفرنسى الأمريكى جون تولان مقالته التى سماها «محمد العالمي». وفيكتور هيجو يتحدث فى قصيدته عن نابليون بونابرت الذى رأى فيه ما جعله يسميه فى نهاية القصيدة «محمد الغربي».

على ضفاف النيل أقابله من جديد/ مصر تستضيء بأنوار فجره/ نجمه الامبراطورى يطلع فى الشرق/ منتصرا، ممتلئا حماسة، يتفجر ألقا ومهابة/ معجزة تدهش أرض المعجزات/ الشيوخ المسنون ويوقرون الأمير الشاب العاقل/ والشعب ينظر بخشية لأسلحته الغريبة/ وهو يظل ينام على القبائل المفتونة/ كما لو أنه محمد الغربي!”.

وتابع حجازي: “وفيكتور هيجو فى هذه القصيدة يتحدث كما نرى عن نابليون فى مصر، والمجلة الأدبية الفرنسية التى نشرت القصيدة من ملفها عن «محمد الحقيقي» نشرت مع القصيدة صورة رسمها الفنان الفرنسى بيبرنارسيس جبران الذى عاش فى القرن التاسع عشر واستوحى صوره من أحداث التاريخ. وهو فى هذه الصورة يرسم بونابرت وقد وقف فى القاهرة أمام شعبها وشيوخها يعفو عن الثوار الذين تصدوا له وثاروا عليه أكثر من مرة لأنه أجنبى محتل. وهو يعفو عمن ثاروا عليه كأنه فى نظر فيكتور هيجو يتمثل بالرسول فى عفوه عمن حاربوه”.

يوسف إدريس

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار طارق صلاح مع د. نسمة ابنة الكاتب الراحل يوسف إدريس، وكان مما جاء فيه إجابتها على سؤال : “ما سبب هجوم يوسف إدريس المستمر على الشيخ الشعراوى؟” قائلة: “أبى شعر أن الناس والدولة يؤلهان الشعراوى، وهو كان يكره «تأليه» أى إنسان، وكان يرى أن الرئيس الراحل أنور السادات يدعم الشيخ الشعراوى من أجل الاستفادة منه حيث كان يرى أن الشعراوى كان يتعمد مجاملة الرئيس ومحاولة اقحام اسمه فى مواقف كثيرة، لذلك كتب والدى منتقدا طريقة وأسلوب الشعراوى معتبرا أن الشيخ يجامل السلطة وطالب الناس بعدم إعطائه الهالة الكبيرة التى كانت حوله ذلك الوقت، وبمجرد أن قرأ الناس هذا النقد شنوا سيلا من الهجوم غير منقطع وبه كلام جارح وانتقادات لا حصر لها، فكان يقول والدى هذا دليل أننى على حق لأن الجميع يهاجموننى فقط لحبهم للشعراوى وبدون منطق”.

وردا على سؤال: “وماذا عن علاقة يوسف إدريس بالرؤساء؟”

أجابت نسمة قائلة: “كان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر يقيم حسابا كبيرا لأبى، لخوفه الشديد من كتاباته، وعلمه بأنه صاحب قلم جرىء وحر، خاصة بعد أن نشر والدى قصة الجمل، حيث سرد أن هناك جملا يقوم بإدخال رأسه فى كل المنازل حتى غرف النوم، وكان قادرا على معرفة كل تفاصيل الحياة، وقتها فهم عبدالناصر أنه المقصود من هذا الموضوع، وأنه وصف معبر عن الدولة البوليسية، ولذلك حاول معاملة والدى بشىء من الحذر، أما السادات فقد حبس أبى مع المثقفين والنخبة فيما عرف بخريف الغضب، بينما ظهر حب الرئيس الأسبق مبارك لأبى جليا فى مواقف كثيرة، وأنا شخصيا رددت على تليفونات من مبارك كثيرا عندما كان يتصل بوالدى، كما أتذكر أننى قمت بعمل الشاى للرئيسين مبارك وحافظ الأسد، حيث كانا يسيران من أمام منزلنا فى مارينا بالساحل الشمالى وشاهدهما أبى من النافذة، وطلب منهما الدخول للمنزل، فاستجابا ودخلا على الفور، وكان أبى يسير فى المنزل حافى القدمين فمازحه مبارك قائلا: «يعنى مش لاقى حاجة تلبسها فى رجلك الكبيرة دى»، وكانت حقا قدمه كبيرة ومقاسها غير طبيعى، حيث كان يضطر إلى تفصيل الأحذية، أيضا أتذكر من هذه الزيارة أنه أثناء قيامى بعمل الشاى أحاطنى عدد من الأمن والمخابرات للاطمئنان على ما أفعله، وكانت الزيارة لطيفة جدا، حيث استمرت ما يقرب من 15 دقيقة، واتسمت بالضحك والفكاهة من جانب مبارك، كما بدت على الاسد السعادة وكان والدى طبيعيا جدا”.

وردا على سؤال: “ماذا عن إصابته التى أدت إلى وفاته؟”

أجابت قائلة: “اصطدم والدى فى رأسه عند استيقاظه من النوم بشباك ألوميتال، وهو ما أدى إلى نزيف داخلى، وقد نقل للمستشفى ومنه لإنجلترا ومكث فيها ثلاثة أشهر بعد إجراء عملية دقيقة فى «الدماغ»، وكنا نشعر أنه اصبح معافى سليما، وأنه قد تخطى الأزمة لكن القدر كان له رأى آخر وفارق الحياة فى نفس المستشفى وبأمانة فإن الدولة لم تقصر معه حيث تكفلت بالرحلة العلاجية تماما.” .

آمنة نصير

ونبقى مع الحوارات، وحوار “الوط” مع د. آمنة نصير، وكان مما جاء فيه قولها: “ليس كل ما ورد في البخاري ومسلم يناسب عصرنا”.

وقالت د. آمنة إن وجود الإخوان والسلفيين في الأزهر وراء غياب التجديد فيه.

يبلع لسانه أثناء لعبه الكرة

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن “مصطفى البنا” الطالب الجامعي في الفرقة الرابعة بكلية التجارة جامعة طنطا توفي في الحال أمام زملائه وجيرانه الذين أسرعوا في نقله للمستشفى لكنه وصل جثة هامدة بعدما ابتلع لسانه إثر سقوطه أرضا أثناء لعب كرة القدم.

وجاء في الخبر أن الواقعة بدأت بإخطار تلقاه اللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية، من مستشفى سمنود العام يفيد بوفاة “مصطفى البنا”، طالب بالفرقة الرابعة بكلية التجارة جامعة طنطا، وبتشكيل قوة من مباحث القسم، وبالانتقال إلى مكان الواقعة تبين وجود الجثة وبإجراء التحريات، تبين أنه أثناء لعب المتوفي لرياضة “كرة القدم” مع زملائه سقط أرضا و”بلع لسانه” ولفظ أنفاسه الأخيرة في الحال ولا شبهة جنائية.

هند صبري

ونختم بهند صبري، حيث أجرت معها مجلة ” الإذاعة والتليفزيون ” حوارا، كان مما جاء فيه قولها “بيتي أهم حاجة في حياتي”.

ووصفن هند نفسها بأنها “كائن بيتوتي تحب أسرتها والوجود معها في كل الأوقات”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. كنا نأمل أن تقول السيدة آمنة رأيها في قضايا الحريات والاستبداد بدلا من خوضها في أمور لا وزن لها
    شكرا
    الصارم

  2. باسمه تعالي
    نعم بالتاكيد ليس كل ما ورد في البخاري و مسلم يناسب عصرنا. هذه حقيقه واضحه كالشمس. علي ما يبدوا ان اضافات كثيره في هذين الكتابين مشكوك في صحتها (اقصد غير دقيقه من الناحيه التاريخيه و العقائديه، مثلما يحدث من اضافات تستحدث في الاسلام عن طريق روايات كاذبه و غير صحيحه عن طريق الفرق الضاله مثل داعش و السلفيه و الوهابيه) و عدم وجود الثقه في الاشخاص الذين نقلوا هذه الاضافات الغير منطقيه، و الله اعلم.

  3. هل هي نقمة سماوية
    ====== ======
    تقول د.نسمة يوسف ادريس ان والدها الكاتب الشهير قد نطح رأسه بشباك الوميتال حين استيقظ من نومه صباحا ، نجم عنه اصابته بنزيف دموي في دماغه نقل على اثرها الى لندن للمعالجة ثم توفي بعد ها بثلاثة اشهر !
    قهل كانت النطحة رمية الهية انتقامية لمهاجمته دوما الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ام استجابة لذعوة من رجل الدعوةالصالح الشيخ العلامة محمد الشعراوي ؟
    الله وحده علام الغيوب ؟
    الم يكن الشيخ المرحوم عبد الحميد كشكك يدعو على السادات ؟
    ألم يكن الشيخ المرحوم يدعو على الرئيس حسني مبارك الذي سلمه للاميركان الذين سجنوه حتى قضى نحبه في سجنه ؟

    وأن ودعوة الدكتور محمد مرسي وانصاره المظلومين معه مابينها وبين الله حجاب ؟ فلا يغرّن احدا بالله الغرور!
    لان الله تعالى يمهل ولا يهمل ، فهو يدع الظالم يتمتّع بظلمه فيقول له سبحانه وتعالى ” متاع قليل ” صدق الله العظيم .
    ورب إخفاء الدكتور مصظفى النجار تكون نقطة الغيث في منشار اخر ؟ لان االعلاقة بين المشير والامير تطابق القول النبوي المأثور “الارواح جنود مجنّدة فما تعارف منها إئتلف “؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  4. الغرب يكتب تاريخ االإسلام والمسلمين بمنظوره. وكثير منهم حاقد على الإسلام، وهناك هجائيات رخيصة لنبي الإسلام- صلى الله عليه وسلم- في الفرودوس المفقود لميلتون، والكوميديا الإلهية لدانتي، وكتابات السيد فولتير، ولم تتوقف هذه الهجائيات المجرمة حتى اليوم عبر التصريحات والكتب والمجلات والصحف، والتنظيمات الإرهابية الغربية ، وما يسمى باليمين المتطرف. ثم إن السفاح نابليون لم يعف عن أحد من المصريين،فقد قتل أعدادا هائلة منهم، وكان كذابا حين ادعى أنه مسلم وجاء ليحرر المصريين من المماليك.

  5. مع احترامي الكامل لابنة يوسف إدريس أقول إن والدها كان ابن النظام منذ 52، وطالب شهرة لا يكل ولا يمل.حتى لقي ربه. فقد تخلى عن الحزب الشيوعي ليرضي البكباشي الذي فتح له صحف السلطة وإعلامها ليكتب ويتكلم ويشتهر، وكتب رواية البيضاء ليعلن ولاءه للنظام وبراءتهمن الشيوعية، وفتح له السادات الأبواب مشرعة وعالجه من بعض ما كان يعانيه، وهجومه على الشعراوي لم يكن منطقيا ولا عقلانيا ولكنه كان من أجل المزيد من الأضواء، وعندما تولى حسني مبارك ذهب ثلاثة أيام متوالية إلى القصر الجمهوري ليقابله، وكتب سلسلة مقالات حول ذلك الأمر في جريدة الشرق الأوسط التي كانت تصدر في لندن بالعربية، ولعل الأستاذ عبد الباري يتذكر ذلك إن كان قد التحق بها في ذلك الوقت أو وقت لاحق. وقد أكرمه مبارك ومنحه الجوائز والعلاج في الخارج، ومع ذلك هناك أدباء أكثر نضجا وفنا لم يهتم بهم النظام العسكري على مدى ستين عاما، لأنهم لم يقولوا نعم للاستبداد العسكري أوسواه.رحم الله يوسف إدريس!

  6. ما هو الذي لا يناسب عصرنا من أحاديث البخاري ومسلم؟ لم تقدم لنا الأستاذة آمنة مثالا واحدا على ذلك. يفترض أنها عالمة أزهرية درست علم الحديث، وتعرف الجهود التي بذلت ويتبذل في سبيل توثيق الأحاديث ودراستها. لا يصح أن تقول قولها الذي تسترضي به الجنرال الانقلابي الذي اتهم أمة الإسلام بالتحرش بالعالم!

  7. الطبعي أن تكون المرأة في بيتها. تبنيه وتربيا لأولاد، وتدبر أموره. وإذا وجدت فرصة للعمل فلتعمل، ولكن ليس على حساب أبنائها وزوجها. الستات الغانيات فيما يسمى الفن يحرصن دوما على تمثيل دور الرجل الذي يقود ولا يتفاهم ولا يتشاور، والنتيجة أن كثيرا منهن يعشن حياة جميلة من الخارج بائسة من الداخل. والله أعلم!

  8. الى شاعر مغمور
    ==========
    محمد الحقيقي هو الرسول المصطفى الاعظم الذي ولد ونشاء ونزلت عليه رسالة النبوة في بلاد الحرمين الشريفين وليس هومحمد المجلة الاديبية الفرنسية او الذي يتحدث عنه نابليون بونابارت ولاهو محمد الذي وصفه قيكتور هيجو في قصيدة بالية ولا هو محمد الذي رسم صورة له الفنان الفرنسي بيبرناسيس جبران في القرن التاسع عشر ؟
    والله انني اعجب كيف يسمح الشيخ الاكبر في الازهرلنفسه ان يصمت على شاعر مغمور يريد الشهرة عن طريق وصف فنان مخبول يرسم صورة للرسول الاعظم محمد عليه افضل الصلوات والسلام واعجب من صحيفة الاهرام ان تكتب اوتنشر مثل هذه المقالات السخيفة عن امور تيلق بأمر الشريعة وهي محرمة شرعا اللهم إلا إذا كانت الصحيفة تريد املاء صفحاتها ولو بمثل هذه الاخبار او المعلومات المحرمة شرعا في الاسلام .اوان يذكر انسان معتوه او يرسم او يتحدث عن رسم للنبي عليه السلام.
    وهذ المقال الذي يكتبه شاعر مغمور لايفقه القارئ ولا السامع منه حرفا واحدا الا أذ كان هذا الشاعر المغمور ينقل حديثاً اومقالا مترجما من المجلة الادبية الفرنسية اومن مستشرق او من شخص بلجيكي اسلم مؤخرا لكي يجد منفذا يدخل منه لتشويه صورة الاسلام الحنيف فينخدع في احابيله أناس مثل هذ الشاعر الممغمور الذي يريد الشهرة عن طريق العزة بالاثم قاتله الله وامثاله انى يؤفكون .
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here