صحف مصرية: روسيا ترفض اتهامات تركيا بقيادة الحرب في ليبيا بشركات عسكرية! “غلطة كارثية” تصدرت “مانشيت الأهرام” وخطأ مطبعي أدى الى دخول “الرئيس السابق” التاريخ من “أوسخ” أبوابه! هيكل.. أربع سنوات من الغياب وأشهر 3 مقولات له! ذكرى “واعظ السينما المصرية” الذي وصى بحرق أفلامه ومات بين يدي شيخ الأزهر!

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر الشأن الليبي عناوين صحف الاثنين، وأبرز رؤساء التحرير دعوة مصر الى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي وتفكيك الميليشيات.

مؤتمر ميونيخ الذي يناقش الأزمة الليبية وتداعياتها برهان جديد موجع على أن الأمة لا تملك إرادتها، وفقدت كرامتها، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تدعو إلى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي وتفكيك الميليشيات”.

وأبرزت الصحيفة قول سامح شكري وزير الخارجية “ضرورة التصدي لعمليات نقل الإرهابيين الأجانب واستنزاف ثروات ليبيا”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تطرح رؤيتها لحل الأزمة الليبية على ميونيخ للأمن”.

وأضافت الصحيفة “وزراء خارجية 13 دولة يطالبون بوقف المعارك حظر السلاح والمقاتلين”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “روسيا ترفض اتهامات تركيا بقيادة الحرب في ليبيا بشركات عسكرية”.

الغلطة الكارثية

الى المقالات، ومقال صلاح منتصر في “الأهرام” “أخطاء مثيرة”، جاء فيه: “عن الأخطاء الصحفية المثيرة يتذكر الدكتور حسام الدين أحمد سلطان الغلطة الكارثية التى تصدرت مانشت صحيفة الأهرام يوم افتتاح إحدى دورات البرلمان فى عهد الملك فاروق. فقد كان تقليدا أن يبدأ الملك الدورة البرلمانية الجديدة بتسليم رئيس الوزراء خطابا يتحدث عن مشروعات الحكومة خلال السنة الجديدة يتولى رئيس الوزراء قراءته مما جعل اسمه خطاب العرش. وفى اليوم التالى تصدر عنوان خطاب العرش صفحة الأهرام الأولى بخط كبير، إلا أن الجميع فوجئوا بظهور حرف الشين دون النقط الثلاث. وتم جمع نسخ الصحيفة من السوق قبيل بيعها والتخلص منها”.

وتابع منتصر: “وربما كان هناك خطأ مشابه ظهر فى مقال بالمصرى اليوم عدد 6 سبتمبر 2014 كان عبارة عن رسالة مفتوحة إلى الرئيس السابق قال فيه الكاتب: كان من الممكن ان تدخل التاريخ من اوسع أبوابه لو ذكرت الأخطاء قبل الانجازات، إلا أن حرف العين اختفى فى الطباعة وحل مكانه حرف الخاء!.”.

واختتم قائلا: “والأخطاء الصحفية سواء كانت مطبعية أو فى المعلومات لا تخلو منها صحيفة، ولكن فى الصحف الكبرى تخصص مساحة يومية لتصحيح الأخطاء التى وقعت وهو مايندر أن تعرفه الصحافة المصرية، لكن أسوأ الأخطاء التى لا ينساها التاريخ تلك التى تعرض لها جمال عبد الناصر”.

هيكل

ونبقى مع المقالات، ومقال يوسف القعيد في “الأهرام” “هيكل.. أ{بع سنوات من الغياب “، وجاء فيه: “اليوم الاثنين 17 فبراير 2020، فى مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات أى فى 17/2/2016، رحل عن عالمنا الأستاذ محمد حسنين هيكل، أحد أعمدة الصحافة المصرية والعربية والعالمية. نظلمه لو قلنا إنه صاحب أسلوب مميز. لأنه أسس لمدرسة فى العمل الصحفي. فضلا عن أن كتاباته سواء المبكرة منها. أو المتأخرة تشكل تراثا مهما فى الكتابة السياسية العربية. من المؤكد أن العائلة ستحتفل بهذا اليوم بذكرى رحيل الرائد المؤسس. ومثل السنوات السابقة فهم يعتبرون أن المناسبة شديدة الخصوصية لا تتعدى العائلة. لكن من حقنا أن نعيش المناسبة كلٍ بطريقته الخاصة. فالرجل: إنجازه ومشروعه وما قام به يشكل صفحة فى تاريخ الكتابة الصحفية العربية. ولا أبالغ عندما أقول إنها صفحة فى تاريخ الكتابة العربية عموما”.

واختتم القعيد مقاله مذكرا بأقوال لهيكل، منها: على الصحفى أن يختار أين يقف: قريبا من رأس السلطة: أم من ذيلها. الخبر هو المعرفة والرأى هو التوجيه. المشاركة فى صنع القرار تهمة لا أدفعها وشرف لا أدعيه.

حبس صيدلي المنصورة

الى الحوادث، وواقعة القبض على صيدلي المنصورة، حيث قالت “الأهرام” إن النائب العام المستشار حماده الصاوي أمر باستكمال التحقيقات فى القضية المتهم فيها الصيدلى «باترك جورج ميشيل زكى سليمان» لاتهامه بإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم الاجتماعي، واستخدام حساب على شبكة المعلومات الدولية بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

وجاء في الخبر أن تحريات قطاع الأمن الوطني توصلت فى شهر سبتمبر الماضى إلى أن المتهم «باترك جورج ميشيل زكى سليمان» – صيدلي – من مدينه المنصورة، قد استغل حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك المُسمى «Patrick George zakiS» والمتاح للجميع، فى نشر أخبار وبيانات ومنشورات كاذبة بغرض ترويج الشائعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة ورموزها، فأصدرت النيابة العامة إذنها بضبط المتهم وتفتيش مسكنه، حيث انتقلت نفاذا له، قُوة من قطاع الأمن الوطنى لتفتيش مسكنه وضبطه فلم تعثر عليه وفتشت المسكن بموافقة والدته، وقدمت جهة التحرى للنيابة العامة عشر ورقات مطبوعة من حساب المتهم المذكور بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تضمنت منشورات له تحوى مواد تحريضية ضد مؤسسات الدولة ورموزها.

حسين صدقي

ونختم ببوابة الأهرام التي نشرت تقريرا لعبد الرحمن بدوي بعنوان “فى ذكرى حسين صدقى.. رائد الأفلام الاجتماعية وواعظ السينما.. أوصى بحرق أفلامه ومات بين يدى شيخ الأزهر”، وجاء فيه: “ولد الفنان حسين صدقي في 9 يوليو 1917 بحي الحلمية الجديدة بالقاهرة، وتولت والدته التركية تربيته وتنشئته تنشئة دينية، حيث توفى والده وهو في الخامسة من عمره، وحرصت والدته أن يرتبط ابنها بالمساجد، وهو ما بدا عليه من خلال الأدوار التي أدها في السينما، والقضايا التي كان يعالجها في أفلامه.

 

*أحب الفن خلال دراسته في مدرسة الابراهيمية مع زملائه جورج أبيض، وعزيز عيد، و زكي طليمات، فقرر دراسته في الفترة المسائية بقاعة المحاضرات، وحصل على دبلوم التمثيل بعد عامين من الدراسة.

 

*بدأ الفنان حسين صدقي مشواره الفني في أواخر الثلاثينيات من خلال العمل على إيجاد سينما هادفة لمعالجة سلبيات الواقع الاجتماعي في ذلك الوقت، فقدم مجموعة من الأفلام الهادفة منها:” العامل، والأبرياء”..

وتابع التقرير: بعد اعتزاله الفن وبناء على رغبة أهالي الحي الذي ولد فيه قررالترشح في البرلمان ولم يكرر هذه التجربة، بعد أن تجاهل المسئولون المشروعات التي يطالب بتنفيذها ومن بينها منع الخمور في مصر.

 

وصى الفنان حسين صدقي قبل وفاته بحرق كل أفلامه إلا فيلما واحدا حيث قال لأولاده: “أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل افلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد.”

 

قبل وفاته بدقائق في مثل هذا اليوم من فبراير 1976 لقنه الإمام الأكبر شيخ الأزهرعبد الحليم محمود الشهادة، ليرحل حسين صدقي أحد رواد السينما النظيفة والهادفة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here