صحف مصرية: رسالة مصرية عاجلة للسودان و أستاذ قانون دولي: الخرطوم  ملزمة بتسليم البشير إلى المحكمة الدولية.. مقولة أنيس منصور عن المرأة قبل وفاته كما ترويها سناء البيسي.. لاسارتي للاعبي الأهلي: اهدوا وانسوا الخمسة  ومدرب صان داونز: سنفوز وانسوا الستة.. مفاجأة كبرى عن إحسان عبد القدوس!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدرت زيارة السيسي إلى السنغال عناوين صحف السبت التي سارع رؤساء التحرير إلى الاشادة بالزيارة والثناء عليها، قال قائل منهم: “مصر تقود افريقيا الى الاستقرار “.

توابع (التضحية) بالبشير لا تزال مستمرة، بعد تنحية بن عوف، ويبدو أن السودان والجزائر يكتبان عهدا عربيا جديدا!

والى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تقود افريقيا الى الاستقرار”، وأضافت الصحيفة “السيسي ورئيس السنغال  يبحثان ملفات السلم والأمن بالقارة والعلاقات الثنائية “.

أخبار اليوم أبرزت زيارة السيسي، وكتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “اشادة بدور مصر في الدفاع  عن قضايا افريقيا “.

وكتبت الوطن في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “رسالة السيسي من السنغال: دعم اقتصادي ومحاربة الإرهاب ونشر التسامح “.

السودان

ومن المانشيتات إلى الانقلابات، وأحداث السودان، حيث كتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “بن عوف يتنحى بعد 24 ساعة من ترؤسه المجلس العسكري والبرهان يؤدي اليمين الدستورية”.

البشير

ونبقى مع السودان، حيث  نقلت المصري اليوم عن د.ايمن سلامة أستاذ القانون الدولي العام قوله “السودان ملزم بتسليم البشير إلى المحكمة الدولية “.

وقال سلامة إن من التهم التي  ستتم محاكمته بها ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم إبادة  ضد القبائل الرئيسية الثلاثة: الفور والمساليد والزغاوة. وأبرزت الصحيفة  قول خبراء إن البشير فقد حصانته الرئاسية.

رسالة مصرية عاجلة للسودان

إلى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في الأهرام “رسالة مصرية عاجلة للسودان”، وجاء فيه: “علينا أن نتوقع تصعيدا مسعورا فى الحرب النفسية الشرسة ضد مصر خلال الأيام المقبلة تحت غطاء معارضة التعديلات الدستورية وسعيا للاستثمار السيئ والخبيث لما يجرى فى الجزائر والسودان من أجل تكثيف جرعات الإيحاء بأن أرضية الذهاب نحو الفوضى فى كل دول المنطقة باتت مهيأة وجاهزة بمثل ما كان عليه الحال قبل ما يزيد عن 8 سنوات.

أقول ذلك ليس من باب القلق وإنما من واجب التبصير لفهم أبعاد المخطط الجهنمى الذى مازالت تراهن عليه قوى الشر والكراهية منذ أن أصابتها ثورة 30 يونيو 2013 فى مصر بضربة ساحقة أربكت كل الحسابات الإقليمية والدولية المعادية لأمن واستقرار الشرق الأوسط الموضوع منذ سنوات بعيدة تحت خطر التهديد بنشر الفوضى الهدامة وفق أجندة كونداليزا رايس!.”.

وتابع عطا الله: “أقول ذلك من أرضية الثقة فى أن هذه الحملات المسعورة التى تتواصل لتحريض المصريين على الذهاب باتجاه الفوضى ولم تقابل من جانب المصريين طوال السنوات الفائتة إلا بالاحتقار والازدراء لهذه الحملات المسعورة ومن ثم سوف تلقى هذه الحملات نفس المصير هذه الأيام أيضا لأن الوعى الجمعى للمصريين يدرك تمام الإدراك أن الذين يقومون على هذه الحملات المسعورة أناس قد خلعوا براقع الحياء وبدأوا يظهرون على المكشوف ليس فقط بوجوه كالحة على شاشات الدوحة واسطنبول وإنما أيضا بدأوا يظهرون بسفور رخيص فى ردهات الكونجرس الأمريكى دون حياء ودون مواربة”.

وتابع: “والحقيقة أنه ما بين أراجوزات الدوحة واسطنبول وبين هلافيت الهرولة صوب الكونجرس كم هائل من التباين والتضاد وليس هناك ما يجمع بينهما سوى مزيج من السطحية والأنانية ومحاولة البحث عن أدوار ملفتة تتلاءم مع طبائع الشذوذ السياسى والأخلاقى.”

واختتم قائلا: “إن هذه الطغمة التى باعت نفسها للشيطان لن تستحى من أن تقول أى شيء بعد أن فقدت صوابها وكشفت نفسها ورفعت رايات الخيانة والعمالة دون خجل ودون حياء هى ذاتها التى تحاول فى الساعات الأخيرة الإطلال على المشهد بشكل مريب والسعى لركوب موجة الأحداث فى الجزائر والسودان من أرضية مواصلة التشكيك فى الجيوش الوطنية وذلك عار ما بعده عار ولا يليق ببعض قوى المعارضة فى السودان أن تنزلق نحو هذا المستنقع وتنسى أنها ألحت كثيرا على تدخل الجيش لحلحلة الأزمة!.

ومهما يكن من سرعة التطورات المتلاحقة خصوصا فى السودان فإن الثقة كبيرة فى قدرة الشعب السودانى على تجنب الذهاب إلى المجهول استنادا لوجود ظهير مصرى فى منزلة الأخ والشقيق يدعوا لهم بالتوفيق ويناشدهم بكل الصدق وبعمق التجربة التى أنجزها بنجاح قائلا.. يا أهل السودان اتحدوا!”.

الأهلي

إلى الرياضة، حيث أبرزت الوطن في صفحتها الأولى قول لاسارتي المدير الفني للأهلي للاعبيه: اهدوا وانسوا الخمسة، وقول مدرب صن داونز: سنفوز وانسوا الستة “.

مفاجأة إحسان عبد القدوس !

إلى المقالات، ومقال محمد عبد القدوس في أخبار اليوم “مفاجأة كبرى في  حياة إحسان عبد القدوس”، وجاء فيه: “أبي الراحل وحبيبي إحسان عبد القدوس حياته معروفة تماما، فهل هناك مفاجأة جديدة لا يعلمها أحد؟

والإجابة أنني بمراجعة مقالاته القديمة جدا والتي كان يوقع عليها باسم سونة اكتشفت مفاجأة كبرى لم أكن أعلمها، والموضوع من أوله أن “سونة ” أو سانو وهو اسم الدلع الذي اشتهر به بين أصدقائه كان يشكو دوما منذ صغره من اسمه إحسان، وكان يأتي إلى أسرته باكيا لأن زملاءه  في المدرسة كانوا يسخرون منه وهم  يصيحون ويهللون: البنوتة أهو وهم يقصدون محسوبكم الغلبان الذي يحمل اسم إحسان!

بل وتعمد أحد مدرسيه احراجه  فقال له في الفصل: جاوبي يا ست إحسان.

وتابع عبد القدوس الابن: “وفي يوم 11أكتوبر عام 1973 كتب سونة مقالا في روز اليوسف قال فيه: “اكتشفت ما لم أكن اتخيله أبدا!

فالدولة اعتبرتني فتاة لمدة عشر سنوات بعد ولادتي، وقد حدث أن ذهبت مع والدي وأنا في العاشرة من عمري لتقديم أوراقي إلى المدرسة الابتدائية فرفضها المسؤول عنها لأن المدرسة مخصصة للذكور فقط!

والمكتوب أمام اسمي في شهادة الميلاد أنني أنثى!”

ويقول سانو في مقاله: “بحلقت أنا ووالدي في الشهادة المذكورة  فإذا بالكلام ده صحيح أي أنني مكثت عشر سنوات وأنا بنت بس مش داري!

واخذني والدي إلى المحكمة  الشرعية، حيث أثبت لهم أنني مذكر من الجنس الخشن، فقاموا بتغيير شهادة الميلاد بعد عدة إجراءات تخرب اجعصها دماغ، وهكذا عدت الى عالم الذكورة!”.

انيس منصور

ونختم بمقال سناء في الأهرام “تغريدات”، وجاء فيه: “من نصائح أنيس منصور قبل وفاته: قولي له:

انت اسد.. انت حديد.. انت جميل.. سيتحول إلى حصان إلى حمار إلى جمل.. اذبحيه!!

“ويعقبها الأستاذ بنصيحة أخرى: إذا قالت لك المرأة إنها بتموت في حبك.. فلماذا لا  تتركها تموت؟!!”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. السودان غير ملزم بتسليم البشير للمحكمة الدولية
    لماذا علينا نحن العرب ان نبقى مذعنين للقرارات الدولية وحدنا
    بينما هناك عشرات القرارات الدولية التي تخص الكيان الصهيوني ولا ينفذ منها شيئا
    حتى الاستنكار او الامتعاض اصبح ممنوعا علينا
    لا يجب تسويق هكذا كلام
    ولو كان هناك مشاكل في السودان ، تعالج داخل السودان نفسه
    ولتذهب المحكمة الى جهنم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here