صحف مصرية: رزق في مقال مثير: من يتفرجون على مؤامرة حرق “السيسي” كمن يتولى يوم الزحف!! هجوم حاد على محمد علي واتهامات له بالعمالة مع قطر.. الفقي: من لم يقرأ “الأهرام” فقد فسد يومه! يقطع جسد ابنته بمنشار ويلقي بأشلائها في الطريق ويحتفظ برأسها في الثلاجة لسوء سلوكها!

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصلت الصحف المصرية حملتها المنظمة للدفاع عن السيسي والذود عن حياضه من جهة ، والهجوم على محمد علي من جهة أخرى ، وسلقه بألسنة حداد!

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من

مقال حمدي رزق في المصري اليوم” رفض ملكا عضوضا “، وجاء فيه: “التولي يوم الزحف.. أدق وصف على من يتفرجون على مؤامرة “حرق الرئيس” دون أن يحركوا ساكنا ، بل يشيرون الكذب البواح الذي تصبه قنوات رابعة التركية في الشارع المصري ، يتدارون خشية نقض وضوئهم الوطني، الذي يصلون به رئاء الناس في محراب الوطن”.

وتابع رزق: “السيسي الذي يواجه ثابت الجنان ، ونفر معدود من خلصاء هذا الوطن الهجمة الشرسة التي تسيرها أجهزة استخبارات عاتية ، وتمولها دول وتنظيمات حول العالم مستهدفة الدولة المصرية، هو الرجل الذي اختار أن يكون بين المصريين، ورفض أن يكون بين الاخوان الارهابيين ، اختار الشعب ورفض الجماعة، رفض ملكا عضوضا لو انحاز للاخوان ضد ارادة الشعب المصري ” .

واختتم رزق مقاله مادحا: ” نشر الأمن والأمان، وبذر السلام بين المسلمين والمسيحيين، وبنى الكنائس والمساجد والمدارس والمستشفيات، وأطلق المبادرات لعلاج فقراء المصريين، ونقل اقتصادًا كان على شفا الهاوية إلى اقتصاد واعد وطموح باحتياطى يؤمن حاجات المصريين.

وما جزاء الإحسان إلا الإحسان، وهذا الشعب يعرف تمامًا من يُحسن، هذا شعب وفىّ للأوفياء، مخلص مع الخلصاء، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل، ولا عزاء لمقاولى هدم الأوطان.”.

لماذا ندعم السيسي ؟

ونبقى في سياق مديح السيسي ، حيث كتبت ” الدستور ” في صدارة صفحتها الأولى “لماذا ندعم الرئيس؟”.

الوطن نشرت تقريرا بعنوان “بالأرقام.. إنجازات السيسي في التعليم والصحة والاقتصاد تكذب شائعات القصور الرئاسية”، جاء فيه: “جاء رد الرئيس عبدالفتاح السيسي حاسما وسريعا في تكذيب الشائعات التي أثيرت مؤخرا حول القصور الرئاسية، واصفا تلك الشائعات بـ”الباطلة” ومؤكدا أن ما يجري إنجازه إنما هو باسم مصر. وقال، خلال فعاليات مؤتمر الشباب الثامن: “أنا عامل قصور رئاسية وهعمل.. هو إنتوا فاكرين لما تتكلموا بالباطل هتخوفوني ولا إيه.. لا أنا أعمل وأعمل بس مش بعملوا ليا، مش باسمي دة باسم مصر (أنا ببني في العاصمة دولة، لا مؤاخذة، الدنيا كلها هتتفرج عليها)، يبقى النهاردة القصور بتاعة محمد علي وبس؟ مصر دولة كبيرة”.

وتابع التقرير: “القصور الرئاسية تمثل تاريخ الدولة.. وهي مقر لإنجاز الأعمل ولا يستفيد منها الرئيس ويعتبر مقر رئاسة الجمهورية أو القصر الرئاسي “كما تم تسميته في الفترة الأخيرة”، هو مقر عمل رئيس الجمهورية فهو مبنى يتضمن العديد من الفراغات الوظيفية المتنوعة، ويجب الأخذ في الاعتبار عند بنائه أن يليق بحجم وتاريخ الدولة، فدولة كمصر تتلمس خطاها لتكون بين الكبار مستقبلا، حيث يضم المقر كلا من مكاتب العاملين برئاسة الجمهورية، أجنحة ضيافة الوفود الرسمية، قاعات الاستقبالات والمراسم الرسمية وقاعات الاجتماعات وقاعات المؤتمرات وغيرها من الفراغات الوظيفية التي تخدم بيئة العمل الخاصة.

ومقر رئاسة الجمهورية “القصور الرئاسية” واقعيا، لم يستفد منها رئيس الجمهورية وأسرته بل هي أيضا مقر لإنجاز الأعمال الرئاسية واستقبال الوفود الأجنبية ورؤساء وممثلين الدول الأخرى وبقدر مكانة الدولة المصرية وما تطمح به لتكون في مصاف الدول الكبرى بقدر ما يمثل عنها فخامة المبنى بكونه مدعاة للفخر.

وبما أن رئيس الجمهورية هو رئيس السلطة التنفيذية بالدولة طبقا للدستور فكيف يتم نقل كل مقرات الوزارات من قلب القاهرة إلى العاصمة الجديدة دون مقر رئاسة الجمهورية، إذا كان قرار نقل الحكومة بالأساس هو لتخفيف الضغط والازدحام المروري عن القاهرة وتجميع كافة الوزارات بمكان واحد تيسيرا على المواطنين وتسهيلا للأعمال فمن غير المنطقي أن يباشر رئيس الجمهورية أعمال الوزارات من القاهرة أو الانتقال يوميا من قلب القاهرة إلى العاصمة الإدارية الجديدة لتنتج عنها معاناة غلق الشوارع والازدحام حول القصر الحالي.” .

الهجوم على محمد علي

ومن مديح السيسي ،الى الهجوم على غريمه ، حيث كتبت ” اليوم السابع ” في عنوانها الرئيسي “الرقص على ايقاع الاخوان من شارع محمد علي”

وأضافت الصحيفة “تسعمائة ألف تغريدة مزيفة في 24 ساعة”

في إشارة من الصحيفة الى هاشتاج حمل اسم “كفاية – بقى- ياسيسي”.

وكتب عبد الرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية مقالا على صفحتين كاملتين بالصور بعنوان “أسرار تجنيد العميل محمد علي”.

اتهم فيه محمد علي بالتخابر مع سفير قطر في إسبانيا .

الأهرام

ومن المقالات ، الى الاحتفالات ، حيث احتفت مكتبة الاسكندرية بصحيفة الأهرام بمناسبة مرور 144 عاما على صدورها ، وقد حضر الاحتفالية كل من مكرم محمد أحمد، كرم جبر، مصطفى الفقي ، عبد المحسن سلامة، علاء ثابت.

وقد ألقى مصطفى الفقى ” سكرتير مبارك الأسبق للمعلومات ” كلمة قال فيها إن الأهرام بالنسبة له ولأجيال لاحقة ديوان الحياة، مشيرا الى أن من لا يقرأ الأهرام فإن صباحه ويومه قد فسد .

يقطع جسد ابنته بالمنشار

الى الحوادث، حيث قالت ” الأهرام ” إن  عاملا تجرد من الرحمة وهانت عليه ابنته الكبرى فخنقها ثم قطع جسدها بمنشار ووضع اجزاء من جثتها داخل كيس قمامة وألقى بها بطريق مطروح واحتفظ برأسها داخل ثلاجة منزله لإخفاء جريمته وذلك انتقاما منها لتكرار زواجها, وطلاقها وزعم زوجها الثانى سوء سلوكها وتمكنت المباحث من ضبط الجانى واعترف بجريمته.

وجاء في الحادثة أن  قسم ثالث المنتزه تلقى بلاغا من عامل بشركة بمركز كفر الدوار بالبحيرة بعثوره على أجزاء آدمية لأنثى وذلك فى أثناء عمله بمركز فرز وتجميع القمامة التابع للشركة.

وتبين أن الجثة موضوعة داخل كيس بلاستيكى وقرر أنه قام بتحميل تلك القمامة من أحد الصناديق بشارع مصطفى كامل.

وتم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام أسفرت جهوده عن تحديد شخصية المجنى عليها.

وتبين أنها ربة منزل من منطقة محرم بك وسبق لها الزواج بأحد أقاربها قام بتطليقها ثم تزوجت آخر قام أيضاً بتطليقها شفاهةً وإعادتها لمنزل والدها بدعوى سوء سلوكها وتم تحديد مرتكب الواقعة وهو والد المجنى عليها وتم ضبطه، وبمواجهته اعترف بقيامه بقتل ابنته نظراً لسوء سلوكها حيث قام بخنقها مُستخدماً وسادة السرير لكتم أنفاسها فأودى بحياتها، وقام بتقطيع جثتها داخل منزله مستخدماً منشارا وتخلص من أجزاء جثتها بإلقائها بصندوق القمامة ثم وضع بعض الأجزاء داخل كيس بلاستيكى وألقاه بالطريق الدولى الساحلى بمطروح، ووضع الرأس وأجزاء من ساقيها بثلاجة مسكنه.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. السيسي هان عليه دماء المصريين فكيف لا يهون عليه المال العام

  2. اهل مكة اعلم بشعابها وادرى برجالها ..بشرط ان يكونوا منصفين ولو على انفسهم .
    .معطيات موضوعية ..
    ..التركة ثقيلة جدا من عقود طويلة الى ان يكاد ان يقول الانسان باستحالة الاصلاح ولكن لا مستحيل تحت الشمس … .
    الشعب المصري الطيب الصبور يتربص به دوما اهل الفهلوة والمخادعين من كل الجهات ووالجبهات وعبر العصور ..
    مصر الجائزة الكبرى للمتربصين بالامة والهدف الاستراتيجي لاخضاعها واشغالها بشأنها الداخلي وابعادها عن قضاياها الحقيقية والمصيرية ..
    حكم مصر عبر العصور اشخاص لم يكونو في مستوى قوتها واهميتها ودورها المفترض في دوائرها الثلاث التى وعيها عبدالناصر العظيم .( برغم النوازل والكوارث ) .
    قوة مصر الناعمة دجنة وظللت واختلرقت وافسدت وصارت عبْ وتشويه لصورة مصر امام اقليمها .

  3. السلام عليكم

    يبدو ان معركة الاصلاح في الوطن العربي مستمرة نحن نتابع استمتعت ل محمد علي وكلامه فيه من النقد الموضوعي الشيء الكبير واستمعت وشفت تناقضات السيسي ورغم احتياج الامة العربية من المحيط للخليج للقاهرة فإن القاهرة مصدر القرار ومصدر الثورات ومصدر الفراعنة وموسى تربى في مصر ايضاً

    عندما نتفق على الكرامة الانسانية من المحيط للخليج ويرتفع احساسنا بالفقير المعدم والمظلوم الملكوم ونتوقف عن اكل السحت وتتبدل اخلاقنا الى اكثر صدقا وعدلا ومروءة

    ما بال الطغاة يزدادون طغى ما بال الحكام ما بال الشعوب

    من القاهرة نبدأ وفي القاهرة ننتهي

    تحية حب واعزاز للكاتب الكبير بهاء طاهر

    رواية حب في المنفى هي رصاصة في الجيب للطبقة المثقفة

    وقد أدى بهاء طاهر واجبه بكل صدق في عالم الكتابة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here