صحف مصرية: رحيل مرسي وكشف المسكوت عنه! الرجل الذي أبكى سورية! وصية شيخ الأزهر لصلاح في مكالمته الهاتفية! منع الزيارة عن عزت أبو عوف

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان في صحف الأربعاء: زيارة السيسي لبيلا روسيا ولقاؤه مع لوكاشينكو، وتوابع الرحيل المفاجئ للدكتور محمد مرسي الذي ملأ الدنيا، وشغل الناس.

والى التفاصيل: البداية من زيارة السيسي لبيلا روسيا ، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “قمة السيسي ولوكاشينكو دفعة قوية للعلاقات بين مصر وبيلا روسيا”.

“الدستور” كتبت في صدارة صفحتها الأولى عن لوكاشينكو “حليف جديد”.

الأخبار وصفت في عنوانها الرئيسي القمة بين السيسي ولوكاشينكو بأنها ناجحة.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “نجاح كبير لزيارة السيسي الى بيلا روسيا”.

ونشرت الصحيفة صورة الرئيسين وهما يسقيان الزرع .

“اليوم السابع” أبرزت منح بيلا روسيا السيسي وسام صداقة الشعوب.

رحيل مرسي!

الى توابع رحيل د.مرسي، وكان اللافت مواصلة تجاهل الوفاة المفاجئة، والجنازة الغامضة.

المصري اليوم ربما كانت الصحيفة الوحيدة التي نشرت عن جنازة مرسي في صفحتها الأولى، حيث أبرزت قول عبد المنعم عبد المقصود محامي مرسي: “11 فردا يصلون الجنازة على مرسي والدفن الخامسة صباحا”.

كتاب الرأي

في سياق مرسي خصص عدد كبير من الكتاب مقالاتهم عن رحيل مرسي، حيث كتب عمرو الشوبكي مقالا في “المصري اليوم” بعنوان: “رحيل مرسي”، وجاء فيه: “وفاة مرسى وفاة طبيعية فى ساحة المحكمة، ولم تكن نتيجة تعذيب، حتى لو خرجت تقارير حقوقية تنتقد ظروف حبسه، أو أدان الإخوان كل يوم النظام المصرى وحمّلوه مسؤولية وفاته، فذلك جزء من لعبة التوظيف السياسى للحدث ولا علاقة لها بظروف وفاة الرجل”.

وتابع الشوبكي: “وبعيدًا عن ظروف وفاته، فإن هناك أزمة فى ملف حقوق الإنسان، ولابد أن يفتح هذا الملف تجاه الجميع مهما كان توجههم السياسى، فشروط المحاكمة العادلة ليست موائمة «ولا تطبطب» على للإرهابيين كما يروّج الخطاب الذى بات لا يسمعه أحد فى الداخل والخارج.

فالعدالة والكرامة الإنسانية ودولة القانون ليست رفاهية، وليست تفصيلًا لتيار على حساب آخر مثلما تفعل الجماعة التى لم تضبط متلبسة فى الدفاع عن شخص ينتمى لتيار آخر.” .

وخلص الشوبكي الى أن وفاة مرسى كاشفة أن الانقسام المجتمعى وخطاب الكراهية والتحريض والشماتة فى الموت والمصائب أصبحت مستخدمة لدى الجميع، حتى لو وضع بذرته الأولى الإخوان المسلمون، فهم من ابتدعوا لفظ الهالك، وشمتوا فى موت شعراء وفنانين وسياسيين لمجرد أنهم خالفوهم الرأى.. مشيرا الى أن نفس المشهد تكرر من مؤيدى كل العصور، وكرروا نفس الخطاب المتدنى للجماعة.

 واختتم قائلا: “رحيل مرسى كشف أن المجتمع المصرى لم يتعاف من خطاب التحريض وحالة الاحتقان والانقسام الداخلى.. ويبقى السؤال الذى يتناساه الإخوان حين يحمّلون التيارات المدنية مسؤولية تدخل الجيش فى 3 يوليو: هل الطريقة التى ظهروا بها عقب وفاة مرسى تدفع مخالفيهم فى الرأى (وهم غالبية الناس منهم المؤيد والمعارض) إلى قبول وجودهم فى الساحة السياسية أم أنها تدفعهم إلى قبول أى نظام مهما كان سيئًا إلا الإخوان؟!”.

سبب الكوارث!

ونبقى في السياق نفسه ، ومقال كرم جبر في الأخبار “ومن الذي يفتي بقتل الشهداء؟”، والذي اتهم فيه جماعة الإخوان بأنهم سبب الكوارث، وهم من صنعوا المأساة.

وتابع جبر متسائلا: هل قدمت جماعة الشر مبادرة واحدة للعودة الى أحضان الوطن غير التصعيد والقتل واستهداف أبناء الشهداء؟

المحظورة

وكتب حمدي رزق مقالا في الأخبار بعنوان “المحظورة” واصل فيه النيل من الاخوان وسلقهم.

الرجل الذي أبكى سورية

ونبقى مع المقالات ، ومقال د. محمد حسين أبو الحسن في “الأهرام” “الرجل الذي أبكى سورية !”، وجاء فيه: “أى مأساة تلك التى تدفع مفكرا عظيما تجاوز الثمانين من عمره إلى أن يذرف الدموع بحرقة كحبات المطر، فى حشد من الناس، بمدينة طنجة المغربية عام 2015، كيف يبكى كطفل أرقه الألم، وهو الفيلسوف الحداثى الفذ الذى بذل جهده لتمهيد الأرضية التاريخية، لإعادة بناء مشروع نهضوى للأمة العربية، ينبع من تربتها وينفتح برحابة على الحضارة الكونية.

بكى المفكر السورى الدكتور طيب تيزينى، حتى أبكى سوريا وكل ذى ضمير حى، وراء الدموع فى عيونه وجع رهيب، يتوارى خلف قسمات الوجه الكسير المتغضن، استشعر مصير (زرقاء اليمامة) التى حذرت قومها من الأخطار المحدقة، فلم يعيروها اهتماما، حتى نكبهم الأعداء واقتلعوا عيونها الرائية، بكى الطيب لأنه حذر السوريين، قبل الزمان بزمان، من حمامات دم تمزق أوصال بلدهم، بأيدى نظام أمنى مستبد ومعارضة ليست أكثر من عصابات سلاح متعددة الجنسيات، تحت يافطة الدين والديمقراطية.” .

عزت أبو عوف

الى الفنان عزت أبو عوف ، حيث نقلت ” الأهرام المسائي” عن أخته مها أبو عوف قولها إنه تم منع الزيارة عنه إثر تدهور حالته الصحية.

وأضافت أنه الآن يرقد في العناية المركزة .

صلاح وشيخ الأزهر

ونختم بصلاح، حيث قالت “الوطن” إن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تلقى مساء الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا من محمد صلاح، لاعب منتخب مصر، ونادي ليفربول الإنجليزي، وأعرب صلاح خلال اتصاله عن تقديره للإمام الأكبر شيخ الأزهر، وسعادته الغامرة بالحديث لفضيلته.

وذكر بيان صادر عن الأزهر، أن الإمام الأكبر رحب باتصال صلاح، واصفًا إياه بالابن الخلوق، والقدوة المتميزة للشباب، موصيًا إياه بعدة وصايا جاء نصها: “أنصحك بالتمسك بالتواضع دائمًا، فهو سبيلك إلى الارتقاء أكثر وأكثر، وأن تُداوم على إسداء الخير وحب الفقراء ومساعدة الضعفاء”، مشيدًا بأخلاقه وتمثيله المشرف للمسلم الذي يعيش بالمجتمعات الغربية، داعيًا له بالتوفيق والحفظ والسداد.

وفي نهاية الاتصال، وعد”صلاح” الإمام الأكبر بالبقاء على العهد والتمسك بوصايا فضيلته، وأنه سوف يجتهد دائمًا ليكون عند حسن ظنه ومحبيه وداعميه وأهله ووطنه.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هده ليست بالصحافة بل هم مجموعة من المرتزقة والإنتهازيين في خدمة من يدفع . لأن الصحافة دورها اظهار الحقيقة ولو كان المظلوم يختلف معه عقائديا أو سياسيا، فمثلا هناك الكثير من الأشخاص الدين كانوا يختلفون مع المرحوم الدكتور مرسي في عدة قضايا وعلى رأسهم التحريض ضد سوريا ومع دالك نددوا بالإنقلاب على الشرعية إحتراما لإرادة الشعب المصري الشقيق واستنكروا اعتقاله وإلصاقه تهم لا أساس لها من الصحة وعندما توفي ترحموا له ودعوا له بالمغفرة والرحمة . ويبقى الرئيس مرسي شهيد في نظر كل الشعوب الأحرار . رحمه الله وأدخله فاسحة جناته وإن لله وإن إليه راجعون .

  2. حمامات دم تمزق أوصال بلدهم، بأيدى نظام أمنى مستبد ومعارضة ليست أكثر من عصابات سلاح متعددة الجنسيات، تحت يافطة الدين والديمقراطية.”

    لقد أصاب عين الحقيقة…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here