صحف مصرية: رانيا يوسف واستراتيجية الإلهاء ومقولة ترامب عن بن سلمان: “لو سقطت السعودية تسقط إسرائيل.. أسطورة رأفت الهجان والتشويه الإسرائيلي المستمر.. أهلي “زمان” يستعيد هيبته.. محمد منير في شرم الشيخ لدعم السيسي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عادت الصحف المصرية “ريمة” الى “عادتها القديمة”، فأبرزت أخبار السيسي وصوره من خلال تغطيتها لمؤتمر افريقيا المنعقد في شرم الشيخ بحضوره، ففي كل صحيفة هناك أخبار عنه، وإشادة به وثناء عليه.

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطرح خارطة طريق لتنمية افريقيا”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر قول السيسي “تحسين مستوى معيشة المواطنين التحدي الأكبر”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي للبنوك الدولية: هل أنتم مستعدون لمنحنا قروضا بتكلفة تناسب ظروف دول افريقيا؟”.

“الأهرام” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تقود افريقيا للتنمية”.

السيسي وبوتين

 ونبقى في سياق السيسي، حيث أجرت ” الوطن ” حوارا مع د. نورهان الشيخ أستاذة العلوم السياسية الشهيرة، كان مما جاء فيه قولها “بوتين يقدر السيسي أنه أعاد العلاقات بين مصر وروسيا الى مستواها التاريخي”.

وصبت د. نورهان جام غضبها على أردوغان، مشيرة الى أنه لا يؤتمن ويستثمر في الجماعات الارهابية وقد يحركها من ادلب لسيناء لزعزعة أمن مصر.

السيسي وافريقيا

ونبقى مع سياق مديح السيسي، وحوار هاني قطب سليم في “الأخبار” مع د. شادية قناوي، وكان مما جاء فيه قولها “السيسي أعاد تصحيح المسار في افريقيا بعد أن تركناها لإسرائيل”.

ولكن الله سلم

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “ولكن الله سلم”، وجاء فيه: “الذى حدث منذ بضعة أيام فى الجمعية العامة للأمم المتحدة أشبه ما يكون بعمل مسرحى جرى الإعداد له بخبث شديد لكى يحدث دويا هائلا فى العالم العربى لو قدر للسيناريو الأمريكى أن يكتمل وأن تنزلق بعض الدول العربية وتؤيد مشروع القرار الأمريكى لإدانة حركات المقاومة الفلسطينية واعتبار عملياتها ضد إسرائيل إرهابا مستنكرا، ولكن الله سلم ولم تنزلق دولة عربية واحدة فى الفخ الأمريكى المنصوب بكل أسلحة الترغيب والترهيب لضرب آخر ما تبقى من مظاهر التماسك العربى خلف القضية الفلسطينية”.

وتابع عطا الله: “ولكن تلك ليست وحدها هى المشكلة التى تجسد كل ما جرى فى كواليس الأمم المتحدة خلال الساعات التى سبقت عملية التصويت وإنما هى جزء منها فقط، أما الجزء الأكبر فيرتبط بنجاح الضغوط الأمريكية في الحصول لأول مرة في الجمعية العامة على أغلبية تصويتية لمشروع قرار معاد للقضية الفلسطينية حيث حصل المشروع الأمريكي على 87 صوتا مقابل اعتراض 57 دولة وامتناع 33 دولة عن التصويت وكان واردا أن يتم اعتماد هذا القرار لولا أن الجمعية العامة كانت قد وافقت على اقتراح كويتي قبل الذهاب للتصويت باشتراط حصول مشروع القرار المطروح على أغلبية الثلثين لاعتماده” .

وخلص الى أن ما حدث في عملية التصويت على المشروع الأمريكي يستوجب وقفة عربية وفلسطينية لمناقشة أسباب ما جرى من تحول غريب على عكس مسار القضية الفلسطينية فى المنظمة الدولية لأكثر من 70 عاما، مشيرا الى أن الأمر أكبر من النظر إليه كتصويت عابر كانت له ظروفه الطارئة ولابد من الاعتراف بوجود خلل ما في السلوك العربي والفلسطيني وراء هذا التحول!

رأفت الهجان

ونبقى مع المقالات، ومقال د. رفعت سيد أحمد في “صوت الأمة” “أسطورة رأفت الهجان لماذا التشويه الإسرائيلي المستمر؟!” والذي استهله قائلا: “لا تفتأ أجهزة الكيان الصهيوني تصر على تشويه كل ما هو جميل ورائع في تاريخنا، وعلى إهالة التراب على بطولات شعبنا ونماذجه الوطنية الفذة، والمثال المستمر لهذا التشويه هو الأسطورة رأفت الهجان، فقبل عدة أيام اتهمت صحيفة ” هآرتس” الاسرائيلية البطل المصري رفعت الجمال الشهير برأفت الهجان بأنه كان جاسوسا لاسرائيل وأنه لم يكن يعمل لصالح مصر وأن مشغليه من الصهاينة”.

واختتم سيد أحمد مقاله قائلا: “لكن نحسب أن الزبد- بطبيعته ودوره- يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض، هكذا كانت، وستظل قصة رأفت الهجان وكل قصة وطنية وقومية، مقاومة, في مصر كما في بلادنا العربية الأخرى، وستمكث في الأرض بحقائقها وقيمها وجوهرها الثمين، أما إسرائيل وداعشيها من الاعلاميين والساسة في بلادنا وتابعيهم وتابعي التابعين بغير إحسان، فسيذهبون “جفاء”.. هكذا تقول سنن التاريخ وحقائقه!

والله أعلم”.

رانيا يوسف واستراتيجية الالهاء

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “رانيا يوسف واستراتيجية الالهاء”، وجاء فيه : “ارتدت الفنانة رانيا يوسف ثوبا كاشفا لمفاتنها.. ثم اعتذرت عنه.. وأعقبته بتصريحات متلفزة زاعمة أن بطانة الفستان سقطت.. كذبها بيت الأزياء الذى صمم الفضيحة، مؤكدا أنه موديل بلا بطانة وثمنه 140 ألف جنيه.. رفع محامون دعاوى قضائية ضدها وسحبها أحدهم قائلا إنها مثل ابنته.. لكن تم التحقيق معها وصرفها. اشتعل الفيس بوك ما بين مستنكر ومدافع.. أو بين مؤيد للحرية ومناد لتطبيق الحد عليها.”

وتابع إبراهيم: “هذا كله يندرج فى العلوم السياسية تحت مسمى استراتيجية الإلهاء التى تحدث عنها المفكر الكبير نعوم تشومسكى فى خمسة كتب تتلخص فى تشتيت انتباه المواطن عبر وابل متواصل من المعلومات التافهة”.

وذكر إبراهيم بكتاب تشومسكي

 «أسلحة صامته لحروب هادئة» الذي خلص فيه الى أن الإلهاء يعتمد على تشتيت اهتمام العامة بالمعارف الضرورية وصرف أذهانهم عن المشاكل الحقيقية سواء الاقتصادية أو الاجتماعية وتوجيهها لأشياء تافهة حتى لا يكون لديهم وقت للتفكير.

واختتم قائلا: “فى النهاية الإلهاء فن قديم فى كل الدول لكنه سقط عالميا بسبب تطور وسائل الاتصال الاجتماعى وتحول العالم إلى قرية كبيرة..

وقبل الختام يهمنى الإشارة إلى احدث إلهاء قام به ترامب أمام الكونجرس عندما طالبوه بتحميل مسؤولية قتل خاشقجى لمحمد بن سلمان فإذا به يقول:

 لو سقطت السعودية تسقط إسرائيل.. إلهاء متعمد للتخويف. أدام الله عقولكم.” .

أهلي زمان

الى الرياضة، حيث قالت ” الأهرام ” إن أهلي زمان استعاد هيبته تدريجيا بثنائية مروان .

وجاء في الخبر أن فريق الأهلي واصل مسلسل صحوته واستعادة توازنه وحقق فوزا غاليا على طلائع الجيش بثنائية نظيفة سجلها مروان محسن في الشوط الأول.

ووصفت الصحيفة المباراة بأنها ” السهل الممتنع”.

محمد منير

ونختم ببوابة الأهرام التي نقلت عن الفنان محمد منير قوله “إنه يتابع بشكل جيد ردود أفعال الجمهور حول أغنية “طاق طاقية” التي تم طرحها مؤخرًا ضمن ألبومه الغنائي المنتظر “وطن”.

وأضاف منير: “سعدت جدا بنجاح الأغنية خصوصًا وأننا لازلنا حريصون على تقديم أغاني جيدة ومحترمة برغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوسط الفني في الآونة الأخيرة”.

وجاء في الخبر أن موجود حاليا في مدينة شرم الشيخ لإحياء حفل ختام مؤتمر إفريقيا 2018 بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الاخ محمود القيعي
    وجبةتك الصحفية هذ اليوم وعناوينها تطابق تما المثل الذي ذكرته في مقدمتك بما يخص الاطراء والثناء على المشير واقوال المشير ودون العال المشير إلامناقوال المشير واجتماعت المشي وسجلي ياصحف المشير وهو “عادت حليمة الى عوايده القديمة الجديدة المكررة والمتجددة وغير المبرّرة “! واضيف على قولك هذا مثل مصري ولوانني فلسطيني واردده ايضا وهو “تيتي تيتي زي مارحت ياحلية زي ماجيتي ” هل اعجبتم يااخي القيعي ؟
    لقد اصبح شرم الشيخ منتزها للترفيه والنزهة واللقاءات والاجتماعات والتصريحات والمدائح والثناء والاطراء !
    لقد كان هذا هو المنظر السئد في زمن الرئيس المعزول حسني مبارك ،لكن الفرق بين انذاك والان في عهد المشير هو “ان المدينة المنتزه كانت فنادقها تعج باسواح من كل حدب وصوب !
    اما اليو م فان اعضاء الوفود من المدعوين من قبل المضيف المشير لغاية في نفس يعقوب لعقد اجتماع بعد اخر كي يتحدث فيه الرئيس المشير هم وحدهم نزلاء احد فنادق المدينة والباقي الرزق على الله !
    وللعجب العجاب الذي عبّر عنه المشير سابقا ان يكون الاجتماع الافريقي الاقتصادي هذا اليوم انيكون المشير قدوة في تنمية الاقتصاد الافريقي كما تذكر صحفه هذا اليوم دون الاشارة الى دولة افريقيا الجنوبية الت بلغ نوها الاقتصاد ي الذروة اذا قورن بالقتصاد المصري السيسي الذي هو في ادن المستويات ؟
    ولكن من اين تستقي اصحف اخبارها إذا لم يكن هذه الاقوال السيسية مصدرها ومادة خصبة لعناوينها البارزه ؟
    ولله في خلقه شئؤن ،وشئون هذ ا الخلق هذا الزمن كثير وعلى الله التدبير فهو العلي القدير ؟ والفرج يأتي بعد الضيق
    واليسر بعد العسر :
    ولرب نازلة يضيق بها الفتى / رعاً وعند الله منها مخرج ُ
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها / فُرِجَتْ وكان يظنها لا ثُُفرجُ
    احمذ الياسيني المقدسي الاصيل

  2. ماصدق في قصة الفنانة سوى الاخ الصارم البتار في التصدي للشعراء الاشرار
    الذي وصف رانيا يوسف بانها دسيسي لالهاء المواطن المصري عن القضايا الرئيسية التي
    يعانيها ااشعب المصري العظيم والمماثلة لقضايا اصحاب “السترة الصفراء” في فرنسا ؟
    والذين وصفهم المفكر المصري الكبير العلام الدكتور نادر فرجاني بقوله ان” الشعب المصري
    لم ولن يموت ابدا “!
    واما اسؤال المطروح هو ان الفنانة التي عجَّزَتْ واصبح المثل الشعبي يلتقي معها وامثالها
    “يا إلّلي زمانِك مضى دوّري على غيري ” ؟تتذرّعْ بكذبة فاضحة وهي ان بطانية الفستان الخليع
    سقطت وبان المحظور والمحرم ، فكيف نصدق ان الفن رسالة خلقية وكيف يتسنى للمواطن ان يصدق
    فن اواهله وهم على هذا المستوى الفني الحالي الساقط سواء كان صالحا اوطالحا ؟
    سقيا لايام الفن الاصيل في الزمن الماضي الجميل وتبا للفن الخالي الهزيل ؟
    ياست الفنانة واية فنانة تذكري قول رسول الانسانية محمد عليه افضل الصلوات والسلام “إياكم وخضراء
    الدِّمِنْ !قيل يارسول الله وماخضراء الدِّمن يارسول الله ؟قال:المرأة الحسناء في المنبت السوء ” !
    ويا ست فنانة
    وما الحُسْنُ في وجه الفتى شرف له / إذا لم يكن في فعله والخلائقُ
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. الدكتورة نورهان تقدم نموذجا للأكاديمي السطحي ، الذي لا يغرنك شهاداته ولا تخدعك درجته العلمية … فهي في تفكيرهاعقلهالا يختلف عن العوام ، بل ينحدر في بعض الأحيان ليستعير عبارات الاعلام الموجه وتفكير مقدمي البرامج التعبوية ، ففي خضم فكرها القاصر صورت أن السيسي يعمل على استعادة العلاقة التاريخية المصرية الروسية ، ولو عرضت هذه الرؤية على مبتدئ في السياسة لأقفل أذنيه عن سماعها فهل يستطيع أن يقدم في علاقاته مع الروس أكثر من تصريحات للاستهلاك المحلي لا تنطلي على الروس ولا حتى على الأمريكان ، ؟ كيف له ذلك وهو يعلن في كل مرة التقى فيها بمسؤول أمريكي أن هناك تحالفا استراتيجيا مع أمريكا ؟ كيف له ذلك وهو منضو في نيتو عربي مع حلفاء أمريكا في المنطقة السعودية والإمارات ؟ وضد من ..؟ ضد إيران التي لم تسيء مرة لمصر !… أما حديثها عن أردوغان وتركيا بعباراته وجمله .التي اختصرتها رأي اليوم .فقد كدت أكذب الأستاذ القيعي لولا أني قرأتها المرة تلو المرة في صحيفة الوطن ، ولو كنت مسؤولا في الكلية لما أبقيت عليها يوما واحدا حفاظا على العلم ، وعلى الأجيال التي تتلقاه على يد أستاذ بهذه العقلية .

  4. الأستاذ مرسي عطا الله رجل طيب. يستميت دفاعا عن الجنرال الطاغية،وبقية الطغاة العرب ، ويظن أنهم حكاما طبيعيين مخلصين لأوطانهم. ومواطنيهم وينسى أنهم يسارعون في أعداءالأمة لحمايتهم من شعوبهم وبقائهم على عروشهم غير الشرعية. 87 دولة تصوت ضد الشعب الفلسطيني أو حماس سبقهم إلى التصويت ضدها بعض مندوبي الحكام العرب المهزومين دائما أمام العدو، المنتصرين دائما على شعوبهم البائسة.مندوب المنشار قبل التصويت على القرار الأميركي بأيام وأمام الأمم المتحدة استنكر إطلاق الصواريخ من غزة دفاعا عن النفس وضد المحتل، ولم يستنكر أبد الغارات الصهيونية الاحتلالية ضد شعب غزة الأعزل. الجنرال الذي يدافع عنه الأستاذ مرسي لا يكف عن إعلان الولاء لدولة العدو، ويتحدث عن ضرورة حماية حدود الاحتلال الجنوبية، آخرون يتلقون ضربات العدوفي عمق الأوطان التي يحكمونها ويقولون للعدو في أنفسهم شكرا لأنك تحمينا من الإرهاب.
    الأستاذ نتن ياهو يتحدث عن ضرورة جعل العلاقات مع آل سعود علنية قبل انتخابات الكنيست القادمة. أعتقد أن دولا عربية أخرى تحث دولا غير عربية على التصويت ضد حماس، مثلما وافقوا من قبل على نقل السفارة الأميركيةإلى القدس.
    آمل من الأستاذ مرسي عطا الله صديق الجنرال الانقلابي أن يراجع الأمور جيدا قبل أن يكتب. والله المستعان.

  5. فن الإلهاء قديم عمره ستون عاما. بدأ بحكاية سفاح الإسكندرية ولم ينته بظهور السيدة العذراء ولا الجمعيات الاستهلاكية ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة حتى مصر قد الدنيا وأشلاء دولة ودراجة الفجر وحكايات العوالم والغوازي التي لا تتوقف ( شرطة الآداب، الزواج ، الطلاق، الفساتين . الطلات)، الأغاني الإباحية، الروايات الخارجة، الفتاوى السلفية، حكايات كرة القدم، تجويع الناس، البطاطس ، الطماطم… الإلهاء لا يتوقف ليظل الحكم العسكري الغشيم غير الشرعي فوق جماجم المصريين وأنين المعتقلين، وبكاء الأيتام والأرامل والمطاردين والهاربين والجائعين
    .

  6. هل نبدأ بالسيد محمد منير؟ إنه مطرب انقلابي لم يقدم شيئا ذا قيمة. لم أسمع له قصيدة بالفصحى لأنه لا يقدرعلى أدائها. مواقفه التي تزعم أنه منحاز للشعب والفقرء ؤ ثبت عد صحتها. ويكفي موقفه من قطار الإسكندرية وحادثته المشهورة. السيد منير الذي يسمونه تسمية لآ أذكرها انحاز للعسكر، وأعلن وقوفه ضد الحرية والديمقراطية.إنه مثل رفاقه الذين يزعمون النضال،ولكنهم يناضلون من أجل مصالحهم. من رأى منكم أغنية ذات قيمةللمذكورتشبهربع أوثمن أغنيةلمحمد عبد المطلب فليخبرني. حتى أغنيته للسيد بكار ليست شيئا متميزا.

  7. سبحان مغير الاحوال
    محمد على ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية السابق كان من حملة المباخر ايام مبارك
    الان هو معارض حقيفي
    Good

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here