صحف مصرية: رانيا يوسف تعيد نشر صورة لفستانها الفاضح.. ما السبب؟ رحيل فاضح الطغيان! صراحة الصراحة عن أزمة الإعلام المصري! عزيز بودربالة: اللقب بين الفراعنة والمغرب والسنغال وكوت ديفوار

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت قمة العشرين التي تعقد في اليابان عناوين صحف الجمعة، وأبرز رؤساء التحرير مشاركة السيسي فيها، قال قائل منهم واصفا إياه:

السيسي صوت افريقيا في قمة العشرين.

توابع زوبعة “وردة ” لاعب منتخب مصر لا تزال مستمرة،فهل صار الاهتمام بسفاسف الأمور وتوافهها قدرا مقدورا؟

وإلى التفاصيل: البداية من قمة العشرين،حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “السيسي صوت افريقيا في قمة العشرين “.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “قمة مصرية يابانية ناجحة في أوساكا”.

الوطن كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يستهل زيارة اليابان بمباحثات مع شينزو آبي..وانطلاق قمة العشرين اليوم “.

رحيل فاضح الطغيان

الى المقالات، ومقال عمار على حسن في المصري اليوم “رحيل فاضح الطغيان “،وجاء فيه: “رحل فاضح «الطغيان» فى صمت، حيث غيّب الموت د. إمام عبدالفتاح إمام، المفكر، أستاذ الفلسفة، صاحب الكتب المهمة، الرجل الذى عرّفنا مَن «الطاغية» فى كتاب حمل هذا العنوان، وضّح فيه أن التاريخ الإنسانى حفل بمَن طغوا باسم الدين، ومَن طغوا باسم الوطن، وفى كل الأحوال لا يمكن أن يأتى خير لأمة مع طغيان”.

أزمة الإعلام

ونبقى مع المقالات، ومقال شوقي السيد في المصري اليوم “صراحة الصراحة في أزمة الإعلام”، وجاء فيه: “كتب الأستاذ مكرم محمد أحمد مقالا مهما نشر بجريدة الأهرام فى السادس من هذا الشهر، عن أسباب الأزمة الحقيقية للإعلام المصرى «الصحافة والشاشة»، وأن وراءها أسبابا موضوعية واضحة ومباشرة، اقتصادية وسياسية واجتماعية، وأن جزءًا كبيرًا من هذه المشاكل يتعلق بغياب المهنية والأخلاق فى ظل ما حدث من فوضى عارمة أصابت الدولة فى فترة سابقة، ضيعت سيادة القانون، وأن الوضع قد اختلف كثيرا الآن، ولكن السبب الواضح للأزمة، هو الاستسهال وغياب الجودة والإتقان،

وافتقار المعايير المهنية والأخلاقية الأساسية، وأن الأمر يتطلب علاجا صارما وجذريا، لمعالجة المشكلات المتراكمة التى تحولت إلى قيود، لكن الأهم مما قرره وشهد به فى المقال، أن الصحافة والإعلام يعانيان من عدم الشجاعة فى القول، والاستسهال بالنقل بدلا من محاولة استكشاف واقع مشاكلنا بعيون مصرية، وأن علاج هذه الأمراض المهنية يحتاج إلى المزيد من الانفتاح والمنافسة والتحرك بقدر واسع من الحرية خارج هوامش السلطة، وأن نظام الحكم قد نجح لاستقراره ولم يعد هناك ما يقلق أو يفرض المفاضلة بين الحرية والأمن والاستقرار، وأن وجود ثلاث هيئات مستقلة للإشراف والتنظيم والتصحيح مازالت الوسائل التنظيمية التى تربط بينها، لا تمكنها من حسن التنظيم، وتعانى من نقائص يسهل علاجها، ولا تصلح مبررًا لجلد الإعلام المصرى صباح مساء.”.

وتابع السيد: ” كما عبر المقال كذلك عما تعانيه الصحافة من بطء حركتها.. وتدخل بعض الوزراء بقرارات غير معلنة وغير مشروعة لمنع بعض أفراد الصحفيين من الكتابة، واختتم الأستاذ مكرم محمد أحمد مقاله بأن الحكم فى أمس الحاجة إلى صحافة وإعلام جديدين متمتعين بقدر أوفر من حرية الرأى، ويملكان حق الاختلاف كما يملكان شجاعة الصدق والمواجهة!!.”.

واختتم متسائلا: ” من المسؤول عن وضع طريق العلاج موضع التطبيق اليوم وقبل الغد، لأن كل هذا الذى يحدث شاهد على ما أصاب الإعلام المقروء والمُشاهد من أزمة، ويتطلع إلى من يأخذ به إلى طريق الإصلاح وشجاعة المواجهة بعيدا عن جلد الذات، قبل فوات الأوان، استجابة لصراحة الصراحة فى أزمة الإعلام!!.”.

أزمة وردة

إلى زوبعة وردة،حيث كتبت المصري اليوم في صدارة صفحتها الأولى “تفاصيل اجتماع الفجر لحسم مصير وردة بعد اتهامات التحرش “.

عزيز بودربالة

ومن المقالات إلى الحوارات، وحوار  الوطن مع النجم المغربي السابق عزيز بودربالة، وكان مما جاء فيه قوله “اللقب بين الفراعنة والمغرب والسنغال وكوت ديفوار”.

وقال إنه فخور كعربي بما يقدمه “مو” مع ليفربول.

وردا على سؤال: “ما تقييمك لمحمد صلاح وحكيم زياش فى الفترة الماضية؟

أجاب عزيز:” – صلاح وزياش من أفضل اللاعبين فى أوروبا بل والعالم بشهادة جميع متابعى اللعبة، وأنا كمواطن عربى مغربى أعتز بما يقدمه الثنائى فى أوروبا، وشرفا بكل حال كرة بلادهما فى الخارج، ولديهما الكثير فى المستقبل، لأنهما يعرفان جيداً كيف يصنعان المجد لنفسيهما فى الكرة الأوروبية”.

وعن نصيحته لصلاح أيرحل عن ليفربول أم يبقى؟

أجاب عزيز: “صلاح يعرف مستقبله أكثر من أى خبير كروى فى العالم، والأهم من النصيحة حول مستقبله هو الثبات على أدائه الواعد والجيد خلال الفترة المقبلة، من أجل رفع قيمته السوقية وكذلك تشريف الكرة العربية قبل المصرية، لديه المزيد عما فعله فى المواسم الماضية، ومشجعو ليفربول زادوا كثيراً فى مصر والعرب بسببه لأنه لاعب خلوق، وأنا سعيد وفخور بما يقدمه.”

رانيا يوسف

ونختم برانيا يوسف، حيث قالت الوطن إنها أعادت نشر صورة للفستان الفاضح الذي شاركت به في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، والذي واجهت بسببه العديد من البلاغات.

ووجهت رانيا يوسف، في تعليقها على الصورة، تساؤلًا للمحامين قالت فيه على «الفيس بوك»:

 «سؤال للسادة المحامين: فستاني خدش الحياء العام ويدعو للرذيلة وعمل فعل فاضح في الطريق العام وبلاغ على صفحات للنائب العام، لكن التحرش لا؟ ليه الكيل بمكيالين؟».

يأتي ذلك في إشارة منها إلى تحرش عمرو وردة وآخرين من لاعبي المنتخب بإحدى عارضات الأزياء.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. دور نقابة الممثلين فين من هذه الفضيحة ، رانيا يوسف ممثلة ، ولا حاجة تانية

  2. الاخ جمال الدين الجزائرالمسأله بعيدا عن الحقد او العقد،فالمغاربه لايشعرون باي مركب نقص اتجاه الاخوه في الجزائر وللتذكير فقط في المباريات الاخيره كانت لصالح المغرب،اما عن كلام بودرباله فالحوار قديم نسبيا،وصراحه اللاعب محرز هو ماهر وفنان سواء اثنا عليه بودرباله او لا.ولذلك لاداعي للحساسيه المفرطه خصوصا وان الجماهير المغربيه والجزائريه تكتب اقوى صفحات التاريخ في التآخي والتأازر

  3. الى الاخ المغربي عزيز بو دربالة لقد ارسلت لك الجزائر رسالة قوية عبر مقابلتها مع السينغال و اعطت لكم كلكم انذار شديد اللهجة من يا يتوج بكأس امم افريقيا و الغيب يعلمه الله
    اما صلاح محمد لا يختلف عليه احد بأنه لاعب متربي خلوق لاعب برهن عن قوته في المبدان و هذا شرف لنا في الجزائر و لكل الدول العربية دون استثناء و لاكن الملاحظة ما دمت تكلمتم على الاعبين العرب في الدوري الاروبي اين محرز بطل انكليترا العربي الوحيد الذي نال اللقب في انكلترا لماذا لا تتكلمون عليه و كان احسن لاعب في 2017 ام مازالت عقدة الجزائر تلاحق الحاقدين و الغير منصفين او منصفون….
    سلام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here