صحف مصرية: رئيس تحرير سابق يتمنى على السيسي أن يلغي قانون بيع الجنسية ويذكر بموقف ياسر عرفات! ارفعوا أيديكم عن السوريين! سيدة تقتل طفلا بسبب رؤيته لها في وضع مخل! هند صبري: أنا أقوى امرأة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الاثنين: استقبال السيسي عبد الله بن زايد وزير خارجية الامارات، واستعدادات كأس الأمم الافريقية، والسوريين العاملين في مصر الذين كانوا هدفا لسهام كثيرة في الأيام الأخيرة.

والى التفاصيل: البداية من لقاء السيسي وبن زايد، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “مصر تدعم الجهود العربية في التصدي لزعزعة استقرار الخليج”.

“المصري اليوم” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “ندعم الأشقاء في الخليج ضد التهديدات”.

المونديال الافريقي

الى الرياضة، حيث أبرزت الصحف آخر استعدادات مصر لكأس الأمم الافريقية المقرر إقامتها الجمعة المقبل، فكتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يطمئن على آخر الاستعدادات لبطولة افريقيا”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “الرئيس يتفقد استعدادات استاد القاهرة لكأس الأمم الافريقية”.

وكتبت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي “الفراعنة جاهزون لكأس افريقيا”.

السوريون مليون خط أحمر

الى المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “السوريون مليون خط أحمر”، وجاء فيه: “يجب أن ننتبه للمؤامرة التى يجرى الآن الترويج لها ضد الأشقاء السوريين.. بالذات فى الطعن على أمانة البعض منهم.. وأنهم الآن يتقاسمون لقمة العيش مع المصريين.. أو أنهم يزاحمونهم فى رزقهم، أو أنهم تمسكنوا إلى أن تمكنوا.. وإذا كان السودانى خطًا أحمر بالنسبة لنا.. فإن السوريين «مليون خط أحمر»، وإذا كنا عرفنا وتعاملنا مع الأشقاء السودانيين منذ بداية القرن الـ 19، وبالذات من أيام محمد على باشا.. فإننا عرفنا وتعاملنا مع الأشقاء السوريين منذ أكثر من 40 قرنًا، أى منذ العصور الفرعونية الأولى.. حتى قبل رمسيس الثانى «بطل قادش»، وقبل أيام تحتمس الثالث.. فقد كنا – ومن أيامها – شعبًا واحدًا، تصاهرنا وتعاملنا واقتسمنا معهم لقمة العيش ونحن نحميهم ونحارب معهم الحيثيين، أى الأتراك القدامى، وكنا دولة واحدة منذ هذا التاريخ الموغل فى القدم”.

واختتم قائلا: “ارفعوا أيديكم عن الأشقاء السوريين.. أعانهم الله على ما يتحملون من متاعب وشظف العيش.. ولن تنجحوا.. فالمصرى يعرف الأصيل من الخسيس، ولن يسمح بالمساس بأى سورى يعيش معنا كواحد منا نحن المصريين!!”.

بئس للتواصل الاجتماعي

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “.. بئس هذا التواصل الاجتماعى!”، وجاء فيه: “الحمد لله أن الدروس المريرة لحصاد السنوات العجاف دفعت معظم شعوب الأمة العربية إلى إعلان عدم رضاها عن الانفلات السياسى والأخلاقى والاجتماعى الذى أصبح عنوانا لصفحات التواصل الاجتماعى التى تحولت إلى منصات للأكاذيب والشائعات.

الحمد لله أن الأغلبية الصامتة بدأت تنطق ما هو مكتوم فى الصدور لكى تعبر عن رفضها لكل أشكال الاستخدام السيىء والخبيث لصفحات التواصل الاجتماعى التى كان ينظر إليها على أنها ضرورة من ضرورات المجتمع المفتوح فإذا بها تمثل أكبر ضربة لأحلام الذهاب إلى مزيد من الحرية بل إنها باتت ذريعة إضافية لمن يكرهون المجتمع المفتوح ويتمنون العودة إلى عصور تكميم الأفواه وتطويع الأقلام”.

وقال عطا الله إن المجتمع المفتوح الذى تحتاجه مصر ليس هو الفوضى ولا هو حرية إطلاق الاتهامات دون دليل، وإنما هو مجتمع المساءلة والمسئولية فى آن واحد، مشيرا الى أن المجتمع المفتوح لا يعنى تحويل النقد والمساءلة إلى تطاول وتشهير وتشكيك، وإنما هو العنوان الصحيح للاستخدام الصحيح لحرية الرأى فى دعم خطوات البناء وتعزيز فرص المراجعة والتصحيح.

الجنسية

ونبقى مع المقالات ، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “لا لتجنيس الفلسطينيين”، وجاء فيه: “رغم إيمانى بأهمية السوشيال ميديا حالياً في غيبة صحافة معلومات حقيقية ومحللين قادرين على إشباع فضول القارئ والمشاهد، إلا أن تسليم العقل تماما لها غير صحى، ويخلط الغضب من الأوضاع الاقتصادية بالتشكيك، ويجد الرأى العام نفسه حائراً بين من يؤكد أن مصر لن تعطى أرضا للفلسطينيين ولكنها ستبيع الجنسية لهم ليقيموا مشروعات في سيناء ويساهموا في دفع عجلة الاستثمار وإدخال أموال للخزانة المثقلة بالديون، وآخرين يؤكدون استحالة إقامة مشروعات للأجانب في سيناء.. سوابق تاريخية وحالية تؤكد استحالة ذلك وأسرد هنا بعضا منها”.

وتابع إبراهيم: “وقع د. حمدى السيد، نقيب الأطباء الأشهر، في أزمة عندما أحبت ابنته طبيباً فلسطينياً فلجأ للرئيس مبارك طالبا استثناءه من القرارات الصادرة أيام ناصر والسادات ومبارك.. كان هذا الكلام حوالى 1987.. طبيب عظيم لا يريد أن تتزوج ابنته بعيداً عن مصر.. في البداية رفض مبارك تماما.. لكن د. حمدى قال له: أنت أب.. ووقّع مبارك له بصفة استثنائية.. مرة أخرى سأل مبارك عن قطعة أرض ضخمة في سيناء عام 2006 وقال: لمن بيعت؟ فقالوا: لرجل أعمال مصرى يملك فنادق ومنتجعات.. سأل عنه فاكتشف أنه يحمل الجنسية الإيطالية أيضاً فأصدر قراراً بنزع الأرض منه.. قال له الوزراء سيلجأ للتحكيم الدولى ويكسب ملايين الدولارات.. وحدث فعلا ودفعت مصر تعويضاً ضخماً لرجل الأعمال”.

وتابع: “قرار منع الفسطينيين كان ساريا في عهدى السادات ومبارك بسبب ياسر عرفات.. الزعيم الفلسطينى الراحل اكتشف أن أبناء شعبه يحصلون على جنسيات في لبنان وسوريا ودول الخليج.. كلم محمود رياض، أمين عام الجامعة العربية (72- 1979)، طالباً صدور قرار يلزم الدول العربية بعدم تجنيس الفلسطينيين حتى لا يسقط حقهم في العودة.. باختصار شديد لو منحنا الفلسطينيين الجنسية سنكون خرقنا قرارا للجامعة العربية”.

واختتم قائلا: “ما كان يجب على البرلمان إصدار قانون منح الجنسية للأجانب في هذا التوقيت.. كان الأفضل إصدار قانون بتسهيلات استثمارية وإعفاءات ضريبية لمدد من 5 إلى 10 سنوات وحرية تحويل الأموال والأرباح للخارج.. لكن التوقيت وعدم شرحه للرأى العام أثارا البلبلة.. وهو في رأيى قانون معيب أساء للدولة، وأتمنى أن يلغيه الرئيس السيسى.. الجنسية المصرية ليست كالجنسيات الأوروبية والتركية التي تدلل على نفسها مثل قبرص ولاتفيا والمجر.. جنسيتنا هي هويتنا وحضارتنا وثقافتنا، ولن تكون أبداً استرزاقاً أو استثماراً أو لمن يدفع”.

وضع مخل

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن طفلا (8 سنوات) توجه لشراء بعض الحلوى من محل جارته.، ولم يكن يدرى أنه سيصمت إلى الأبد بعد هذا المشوار.. توجه للمحل فلم يجد الجارة، فدخل ببراءة إلى بيتها للبحث عنها، فوجدها فى وضع مخل مع أحد الأشخاص، والذى فر هاربا، بينما أبدى الطفل اندهاشه وأخبرها أنه سيروى كل ما شاهده لوالدته.

 وجاء في الحادثة: “فى تلك اللحظة فكرت المتهمة فى الفضيحة، فاندفعت كالشيطان وأغلقت الباب وقيدت الطفل من يديه وتوجهت به لحمام منزلها وغمرت رأسه فى إناء به ماء حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ووضعته داخل جوال ألقت به فى مصرف القرية، وخوفا من اكتشاف أمرها أخرجته من المصرف بعد 4 أشهر ودفنته تحت شجرة، لتكشف بنفسها عن جريمتها النكراء”.

هند صبري

ونختم بحوار هند صبري في أخبار النجوم، وكان مما جاء فيه وصف نفسها بأنها امرأة قوية.

وقالت هند إنها تم اختيارها في مجلة “أرابيان بيزنس كواحدة من أقوى مائة امرأة عربية”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. منح الجنسية للفلسطيني لا يسقط عنه حق العودة الذي هو في النهاية حق فردي…
    هناك توصية من الجامعةالعربية وليس هناك أي قرار. المطلوب من الدول العربية تسهيل عيش الفلسطيني والكف عن المتاجرة بآلامه. إدوار سعيد رحمه الله كان حاصلاً على الجنسية الأمريكية ولم ينسَ فلسطين؛ عبد الباري عطوان يحمل الجنسية البريطانية ويمثل الضمير العربي والفلسطيني معاَ.
    أقول في النهاية “حِلّوا عَنَّا”.

  2. “قرار منع الفسطينيين كان ساريا في عهدى السادات ومبارك بسبب ياسر عرفات.. الزعيم الفلسطينى الراحل اكتشف أن أبناء شعبه يحصلون على جنسيات في لبنان وسوريا ودول الخليج.. كلم محمود رياض، أمين عام الجامعة العربية (72- 1979)، طالباً صدور قرار يلزم الدول العربية بعدم تجنيس الفلسطينيين حتى لا يسقط حقهم في العودة.. باختصار شديد لو منحنا الفلسطينيين الجنسية سنكون خرقنا قرارا للجامعة العربية”.

    لنفترض ان الدول العربية جنست مائة الف فلسطيني, هل هذا العدد يهدد حق العودة للملايين علما بأن اتفاقية اوسلو (برعاية ابو عمار) لو تم تطبيقها كانت ستعيد اقل من مائة الف.
    وماذا عن الوثيق المصرية لأبناء قطاع غزة حتى قبل 1967 والتي تمنع حتى الآن دخولهم لمصر بدون تأشيرة.

    حق العودة شماعة اخرى لوضع العراقيل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here