صحف مصرية: رئيس البرلمان الليبي: قد نضطر لدعوة الجيش المصري للتدخل والأشعل يحذر من المستنقع! وزير الري الأسبق في مقال شديد اللهجة: ماذا تريد إثيوبيا من مصر؟ جدل بعد صورة الحسين يعانق سليماني في الجنة والمسيح يستقبل ترامب!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 تصدر لقاء السيسي برئيس المجلس الأوروبي عناوين صحف الاثنين بلا استثناء، وهو اللقاء الذي تطرق الى الأوضاع الليبية التي بدأت تهدأ ولو إلى حين.

خطاب رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح في البرلمان المصري كان لها صدى واسع بين مرحب به، ورافض له.

في سياق آخر تبدأ اليوم جولة جديدة لمفاوضات سد النهضة بواشنطن بمشاركة وزراء الخارجية والري بالدول الثلاث: مصر وإثيوبيا والسودان وممثلين عن البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، فهل تطفئ تلك الجولة نار الغضب أم تؤججها من جديد؟!

والى التفاصيل: البداية من لقاء السيسي ورئيس المجلس الأوروبي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي: “توافق مصري – أوروبي حول ضرورة التوصل الى تسوية سياسية في ليبيا”.

ونشرت الصحيفة صورة اللقاء.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي ورئيس المجلس الأوروبي يتفقان على التسوية السياسية للأزمة الليبية”.

عقيلة صالح

ونبقى مع الشأن الليبي، حيث أبرزت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي: “قد نضطر لدعوة الجيش المصري للتدخل”.

تصريح عقيلة قاله في البرلمان المصري في جلسة برلمانية تاريخية برئاسة عبد العال وعقيلة.

الأشعل يحذر

 من جهته علق مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق د. عبد الله الأشعل من تلميح رئيس البرلمان الليبي لتوريط مصر رسميا في الصراع، قائلا: “أحذر مصر من الانجرار الي هذا المستنقع ولتنظر السلطة إلي مأساة ضياع مصر في مياه النيل وهو أعظم الآثام منذ سبعين عاما، والإعلام الذي صفق لضياع مصر في السد هو نفس الاعلام الاكثر ترديدا لشعار تحيا مصر. كفي بسد النهضة هما فلا تورطوا مصر، فمصر ليست ملكا لأحد”.

ماذا تريد إثيوبيا من مصر فى مفاوضات سد النهضة؟

الى المقالات، ومقال د. محمد نصر علام – وزير الري الأسبق – في “المصري اليوم” “ماذا تريد إثيوبيا من مصر فى مفاوضات سد النهضة؟”، وجاء فيه: “بدأ التخطيط للسدود الإثيوبية مباشرة بعد قرار مصر إنشاء السد العالى، حيث أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية الى إثيوبيا بعثة من مكتب استصلاح الأراضى الأمريكى عام 1958 لدراسة إنشاء سدود على النيل الأزرق. وبعد دراسات استمرت ست سنوات كاملة تم نشرها عام 1964، ممثلة فى 33 مشروعا على النيل الأزرق وروافده منها 4 سدود كبيرة على النيل الأزرق نفسه بإجمالى سعة تخزينية 70 مليار متر مكعب وقدرة كهرومائية 5500 ميجاوات. وتشمل الخطة زراعات مروية فى مليون فدان وباحتياجات مائية 5 مليارات متر مكعب سنويا. وقامت إثيوبيا عام 1998 بتحديث هذه المشروعات لمضاعفة السعة التخزينية للسدود. وكان الهدف المعلن من هذه السدود هو إنتاج الطاقة الكهرومائية النظيفة للاستهلاك المحلى وللتصدير إلى دول الجوار، جيبوتى والصومال شرقًا وكينيا وأوغندا جنوبًا والسودان وجنوب السودان غربًا ومصر شمالًا. وقامت إثيوبيا بالتعاون مع دول الجوار بتنفيذ العديد من خطوط نقل الكهرباء إلى السودان وجيبوتى وكينيا. كما قامت فى إبريل 2013 بالحصول على قرض صينى مقداره 1.2 مليار دولار لإنشاء خط لنقل جزء من كهرباء سد النهضة إلى العاصمة أديس أبابا”.

وتابع علام: “والهدف الحقيقى (غير المعلن) لبرنامج السدود الإثيوبية هو التحكم والسيطرة فى مياه النيل وفى المقام الأول التحكم فى مصر ومقدراتها، لأن مصر هى دولة الحوض الوحيدة التى تعتمد اعتمادا كاملا على النهر كمصدر للحياة والتنمية. وقد بدأ تمرير هذا المخطط الإثيوبى من خلال مبادرة حوض النيل فى فبراير 2005، حيث وافقت كل من مصر والسودان للأسف على طلب إثيوبيا بأن يقوم مكتب النيل الشرقى لمبادرة حوض النيل (الإنترو) بإعداد دراسات أولية للسدود الإثيوبية بحجة دراسة الإمكانيات التنموية المتاحة بحوض النيل الشرقى.” .

واختتم قائلا: “والحقيقة أنّ إثيوبيا على وشك إهدار فرصة العمر فى الوصول إلى اتفاق مع مصر تحت الظروف السائدة والاضطراب فى المنطقة تؤمّن به مصدرًا للتنمية ولاكتساب العملة الصعبة فى إطار سلمى تعاونى قابل للاستدامة. نصيحتى لإثيوبيا بأن تتنازل عن جزء من أحلامها غير المشروعة واغتنام هذه الفرصة التاريخية للتنمية والعيش فى رفاهية وسلام. وعشمى فى صاحب نوبل للسلام لصنع مزيد من السلام يعود على شعبه بالرخاء”.

سليماني والحسين وترامب والمسيح

ونختم بمقال السفير محمد بدر الدين زايد في “المصري اليوم” “بعض هوامش اغتيال قاسم سليماني”، وجاء فيه: “على الرغم من مشاركتى فى أكثر من لقاء فكرى حول دلالات هذا الحدث الكبير وتداعياته، إلا أننى لن أناقش هذه القضية الآن، وإنما سأتوقف فقط عند بعض الهوامش والجوانب التى قد تبدو ثانوية ولكنها بالغة الدلالة ليس فقط فى مشهد هذه الأزمة، وأنما أيضا فى عالمنا المعاصر. أول هذه الهوامش هى الصورة التى نشرتها وسائل إعلام وتواصل اجتماعى إيرانية وشيعية، وفيها يستقبل الحسين- رضى الله عنه- سليمانى معانقًا فى الجنة، وإذا بالجانب الأمريكى يرد بصورة للسيد المسيح عليه السلام معانقًا للرئيس ترامب، فأى تردٍ ومزايدات أخلاقية ودينية وتغييب للعقول يمكن أن يكون أكثر من هذا، فقد وصل تسطيح الأمور والإغراق فى توظيف الدين فى السياسة إلى نحو خطير، ويتم إسباغ صراع سياسى واضح على النفوذ فى العراق بين الجانبين الإيرانى والأمريكى إلى مستويات من الضحالة والتبسيط المخل والتزييف ما لم يتخيله أحد على الأقل بالنسبة للولايات المتحدة، مادام هذا الأمر معتادًا عليه فى إيران”.

وتابع زايد: “وثانى هذه الهوامش هو مشهد جنازة سليمانى، وما شهدته من ازدحام أسطورى، ومن هدية نفيسة للنظام الإيرانى لا تقل فى كرمها عن هدية الحرب الإيرانية – العراقية التى شنها صدام حسين للتخلص من نظام الملالى، فلم تحقق إلا حماية وترسيخ هذا النظام، بما قدمته من تعبئة القومية الفارسية وحشد المجتمع خلف قيادته، وإعطائه الوقت لترسيخ نفوذه أولا ثم تطوير مؤسسة قمع أسطورية وغسيل لمخ الشعب الإيرانى، وكلما بدأت بوادر تمرد هذا الشعب ضد غياب الديمقراطية والعدالة الحقيقية والحريات، وكذا تضييق مساحة العقل، كلما لجأت واشنطن إلى خطوات جديدة لإعادة الزخم والتماسك لهذا النظام. فهو مطلوب ألا تتضخم قدراته بلا حدود، ولكن أن يبقى ولا يسقط ليظل مخيفًا لدول المنطقة، ما يبرر صادرات السلاح وارتباك الأنظمة واستمرار النفوذ الخارجى”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أشقاؤنا .. أصهارنا .. أخوال أبنائنا وخالاتهم .. جيراننا الذين نتقاسم معهم المصير المشترك ورغيف العيش !! الإخوة المصريون جميعا !! لا تورطوا بلادكم في صراع دمر ليبيا ، وقد يكون مصيدة يدفعكم آخرون للتورط فيها لتدمير مصر بتاريخها وحضارتها العريقة .. لا تغريكم أموال وقروض وهبات الآخرين .. ولا تنساقوا وراء دعوات المزايدين والمطبلين ، الذين لن يخسروا في أي تدخل مصري في ليبيا ، ولدا ولا حفيدا ولا زوجا . ولن تترمل لهم فيها زوجة ، ولن يتيتم لهم فيها طفل ! لا تستمعوا لأشخاص مستفيدين ، أغلبهم منافقون ، يشعلون نارا تلتهم الآخضر واليابس ، ويفرون .. أي تدخل عسكري مصري في ليبيا يعني أزهاق أرواح آلاف الشباب من الطرفين في حرب قد يقتل فيها الجندي المصري أو الليبي دون أن يعلم إبن شقيقه أو شقيقته .. إبن عمه أو عمته .. إبن خاله أوخالته .. إبن قريبه أو قريبته .. فالعلاقات الإجتماعية المتشابكة بين الشعبين عبر عقود من الزمن مزجت الدماء الليبية والمصرية وأنتجت أجيالا مختلطة تعيش آمنة ، متحابة ومترابطة في البلدين ! مصر في حاجة لكل شاب ورجل ، ولكل دولار وسنت لتطوير إقتصادها وتوفير حياة كريمة لحوالي مائة مليون من أبناء شعبها ! دعوات المزايدين والمطبلين للحرب لن توفر للشعب المصري العظيم رغيفا ، ولن توفر له دواء ، ولن توفر له تعليما متقدما .. ولن توفر له أمنا .. مصر بعظمتها وتاريخها ليست في حاجة لنصيحة مواطن عربي بسيط مثلي تهمه مصلحة مصر وإستقرارها وأمنها وتقدمها ، كما تهمه مصلحة بلاده وأمنها وإستقرارها وتقدمها .. لكن العشم يجعلني أتمنى على البلدان العربية المنخرطة مباشرة أوغير مباشرة في الصراع الليبي ، أن ترفع أيديها عن ليبيا ، وأن تدرك خطورة التورط في مستتقع دموي لن يجلب لها إلا العار والدمار !! ألايام دول ، وما تعيشه ليبيا من صراعات ودمار الآن ، قد تتعرض له أي دولة عربية أخرى تعتقد أنها في مأمن من هزات وغدر الزمان !! أتمنى على مصر وجميع الدول العربية السعي للصلح بين الليبيين ، ومساعدتهم على التوصل الى حل سلمي سياسي لأزمتهم .. وأن يتوقف المتورط منهم في هذا الصراع عن صب المزيد من الزيت على النار ، ليعم الأمن والسلام والإستقرار ، حتى يتفرغ الليبيون لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية الجديدة المستقلة ذات السيادة .. دولة كل الليبيين دون إستثناء .. دولة الدستور والمؤسسات والقانون .. دولة الحريات ، التي توفر لأبنائها جميعا حياة حرة كريمة . . و للبلدان العربية والإسلامية والأجنبية فرصا كبيرة للإستثمار في تنفيذ مشاريع ضخمة لإعادة بناء وتطوير البنى التحتية والإسكان والمرافق المختلفة ، التي تحتاجها ليبيا .. نريد لمصر خاصة وللعرب عامة أن يكونوا معول بناء وتشييد في ليبيا ، لا معول هدم ودمار وسفك دماء أشقاء لهم ، يربطهم بهم الماضي والحاضر والمستقبل !! مصر عظيمة بتاريخها وحضارتها .. وستبقى عظيمة وقوية بجيرانها الليبيين ، سندها و حماة غربها ومصدر رزق الملايين من أبناء شعبها ! والله من وراء القصد !!

  2. السفير محمد بدر الدين زايد في مقال بالمصري اليوم ….
    انتم ملتزمون بنهجكم بتشويه وتزوير الحاضر والماضي وهذا المقال واحد من ملايين المقالات والمواقف التي تتسق كلها مع الخطاب المصري لجمهورية ايران الاسلامية منذ نشأتها ومنذ زعامة انور السادات وليومنا . كالعادة المقال يتخيل اشياء واحداث ويحلل وفق مزاج توجه الدولة ليطرح النتيجة كم يريد الريس . والمشكلة يرجع يقولك خليك بحالك .. انت تتدخل بشان ايراني واقحمت التشيع بالموضوع و تدعي ان امريكا متفقة مع ايران ومع ذلك فيفخر السيسي انه اول رئيس عربي زار ترامب يهنئة .
    وقفزت لموضوع الحرب العراقية الايرانية لتعترف بانتصار ايران ولكنك لم تعترف ان كل الدول العربية باستثناء سوريا كانوا مع صدام بحربه .
    ويدعي المقال ان ايران رسخت نضام البطش والقمع واتمنى من مصري ان يكتب هنا لو ان متضاهرا بالقاهرة احرق صور السيسي ومزقها ما نوع الحرية والديمقراطية التي سيتلقاها من العسكر ثم لنفتح التلفزيون ونرى من مزقوا صور السيد الخامنئي اي دورية مسكتهم ام اي شرطي سحلهم .
    مقال يكتبه سفير حسب ما مذكور يتطاول على مذهب التشيع ويزور الحقائق بشكل منقطع النظير ويغالط نفسه وهو مقتنع انه جاب الذيب من ذيلة بمقالة .
    عمي ما تكتبول ايميل السفير كي ارد على كل جملةكتبها لان لو اريد اجاوبة فردي سيكون اطول من المقال كله فلا يعقل الواحد يكتب ما يحلوا له ويتقبلها القاريء من المسلمات لان سفير تكبها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here