صحف مصرية: د. مجدي يعقوب: الطب رسالة وليس تجارة والإنسانية لا حدود لها! نقيب المهن التمثيلية يقاضي “أخو هيثم أحمد زكي” بسبب شقة! يوم فسدت الصحافة !شيوعي بالبيت الأبيض! والمشايخ “السوبر”!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزيرة البيئة عناوين صحف الاثنين، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين شؤون عالمية، وشجون داخلية.

والى التفاصيل: البداية من شجون الداخل، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “يوم فسدت الصحافة”، وجاء فيه: “أقر وأعترف أننى وبعد 62 عاماً من عملى الصحفى، بأن الصحافة فسدت وتدهورت منذ أصبحت درجة وظيفية أو مالية.. وأعترف وقد عملت فى واحدة من كبرى المؤسسات الصحفية «المصرية» أن جريدة الأخبار، التى صدرت عام 1952 وأصبحت أكثر صحف مصر توزيعاً، لم يكن فيها سوى ثلاثة نواب- فقط- لرئيس التحرير، هم عبد السلام داود ولطفى حسونة ومحسن محمد. وكان كل واحد مسؤولاً عن إعداد الجريدة وتجهيزها وطباعتها لمدة يومين، وكانت الأخبار تصدر ستة أيام فقط، أما اليوم السابع فكانت تصدر فيه جريدة أخبار اليوم يوم السبت.. وبجانب مهمة نائب رئيس التحرير «ليومين فقط» كان مسؤولاً عن الإشراف على عمل عدد من الأقسام التحريرية.. وكان قبلهم أستاذنا موسى صبرى نائباً لرئيس التحرير، قبل أن يصل إلى منصب رئيس التحرير.. وإذا كنا نعرف أستاذ الأساتذة محمد التابعى مديراً للتحرير، فكان اسمه يعلو أسماء رؤساء التحرير الخمسة.. فإن أحدًا منا لم يكن يعرف اسم مدير تحرير الأهرام.. فما بالكم باسم نائب رئيس التحرير!!”.

وتابع الطرابيلي: “مع تضخم عدد الصحفيين- فى كل صحيفة- أخذت الصحف بفكرة تعدد المناصب لترضية كل هذا العدد.. ولإسكاتهم بحصولهم على المقابل المادى لهذا المنصب.. وكان يا سعده وهناه من يصل إلى منصب رئيس قسم!! ومنذ حدث هذا الانقلاب وتحول الصحفى إلى مجرد درجة مالية.. بدأ الخلل المهنى والصحفى يدب فى قلب كل صحيفة.. حتى وإن كان توزيعها لا يتجاوز ألفين أو ثلاثة آلاف نسخة.. وبعدها أصبح عدد العاملين- فى كل صحيفة- أكبر مما توزعه هذه الصحيفة.. من نسخ!!”.

واختتم قائلا: “وتلك هى الكارثة، فقد أصبحت وظيفة.. ولم تعد مهنة أو رسالة!”.

شيوعي بالبيت الأبيض

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “شيوعي بالبيت الأبيض!”، وجاء فيه: “موجة الشعبوية التى تجتاح العالم مازال فى جعبتها الكثير. إنها تدهشنا وتفاجئنا كل يوم. الشعبويون من اليمين المتطرف سيطروا على الساحات السياسية بدول عديدة، من أمريكا للهند والبرازيل والمجر. الآن حان دور الشعبويين اليساريين. قال أيام، فاز حزب الشين فين اليسارى الأيرلندى القادم من خارج المؤسسة التقليدية بالانتخابات. لكن ما حدث أمس بأمريكا لا يشبه أى شيء آخر. السيناتور بيرنى ساندرز(78 عاما) فاز بالانتخابات التمهيدية بولاية نيفادا لاختيار المرشح الديمقراطى للانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو يتجه بقوة كى يكون المرشح الرسمى للديمقراطيين”.

وتابع عبد السلام: “ساندرز سياسى من خارج التيار السياسى العام، تكرهه المؤسسة الحاكمة ويكرهها، يتهمها بالتآمر عليه ومحاربته، ولذلك كانت رسالته فور فوزه، للديمقراطيين والجمهوريين معا: لا يمكنكم إيقافى. قد يكون صراعه مع خصومه الجمهوريين مفهوما بالنظر لخلافاته العقائدية والسياسية معهم، حيث يتهمونه بالشيوعية ودعم الديكتاتوريات، من نيكارجوا لكوبا إلى الاتحاد السوفيتى سابقا، لكن خلافاته مع الديمقراطيين، المفترض أنه يمثلهم، ربما تكون أشرس. يعتبرونه متمردا، خارجا على قيادة الحزب، ويعمل بعيدا عنه. حاولوا إيقافه بانتخابات الرئاسة الماضية ونجحوا بتصعيد هيلارى كلينتون التى خسرت الرئاسة. يعتقدون أنه لو ترشح عن الديمقراطيين، سيظل البيت الأبيض بعهدة ترامب”.

وتابع قائلا: “السيناتور المنتمى لأسرة يهودية فقيرة والرافض للسياسة الخارجية لواشنطن عموما، يتهم الحزب الديمقراطى بالرقص مع الأغنياء ومحاولة مسك العصا من المنتصف على حساب الفقراء والطبقة العاملة الذين من المفترض أن يمثلهم، ولذلك يصنف نفسه بأنه مستقل. ترامب والجمهوريون يعتقدون أن ساندرز نموذج آخر للاشتراكيين الحالمين الذين لا يمكنهم الفوز مثل كوربن زعيم العمال البريطانى الذى خسر باكتساح الانتخابات الأخيرة. وكرأى المحافظين البريطانيين بكوربن، يعتقد الجمهوريون أن ساندرز خطر على الأمن القومى الأمريكى”.

 وخلص عبد الله عبد السلام الى أن المعركة مازالت طويلة، والمؤامرات ضد ساندرز لن تتوقف من حزبه ومن الجمهوريين، مشيرا الى أن الشوط الذى قطعه، يؤكد أن بحيرة السياسة الآسنة التى يسبح فيها سياسيون تقليديون تلقت حجرا حرك مياهها.

واختتم قائلا: “لنتصور سيناريو، يجلس خلاله الرئيس الاشتراكى ساندرز بالمكتب البيضاوى، ويتعامل مع أزمات العالم.. هل تتخيل حال الكرة الأرضية آنذاك؟!”.

المشايخ السوبر

ونبقي مع المقالات، ومقال د. عمرو عبد السميع في “الأهرام” “سوبر مشايخ”، وجاء فيه: “الشرائط المتداولة التى يعترف فيها بعض أقطاب السلفيين ومشايخهم الكبار العمد بأخطاء علمية وفقهية وقعوا فيها وأفضت إلى فتاوى تخريبية فاسدة ذاعت وشاعت بين الناس وبالذات الشباب، هى مسألة ينبغى أن نقف أمامها كثيرا وطويلا، فالموضوع لا يخص أولئك المشايخ، ولا يخص فتاويهم التى اخترعوها وإنما هو أمر يتعلق بالدولة المصرية التى ينبغى أن تتحلى بالشجاعة وتتمالك نفسها فى مواجهة هذا النوع من الفكر أيا كانت الجهة التى دعمته طويلا وعززت وجوده فى المجتمع المصرى، وجعلت من مجموعة مشايخ (سوبر رجال دعوة) يفرضون سطوتهم على المجتمع”.

وتابع عبد السميع: “بعض أولئك السوبر مشايخ هم الذين أفتوا بمنع الاختلاط فى المدارس والجامعات، ووجوب ارتداء المرأة النقاب وحللوا بيع الآثار، وحرموا تهنئة غير المسلم فى أى عيد من أعياده، وقالوا: إن قراءة الفاتحة على الميت بدعة.. لماذا يعترفون الآن بأخطاء مروعة وقعوا فيها؟ هم ينسحبون انسحابا غير منظم إلى خطوط رجعة تمكنهم من معاودة محاولة اختراق المجتمع، والسبب هو هزيمة مشروعهم للإسلام السياسى وتوقف الكثير من القوى الإقليمية التى كانت تدعمهم تقليديا عن مواصلة مساندتهم”.

وخلص عبد السميع إلى أن إن فيديوهات الاعتراف بالأخطاء التى يتظاهر فيها السوبر مشايخ الشرائط المتداولة التى يعترف فيها بعض أقطاب السلفيين ومشايخهم الكبار العمد بأخطاء علمية وفقهية وقعوا فيها وأفضت إلى فتاوى تخريبية فاسدة ذاعت وشاعت بين الناس وبالذات الشباب، هى مسألة ينبغى أن نقف أمامها كثيرا وطويلا، فالموضوع لا يخص أولئك المشايخ، ولا يخص فتاويهم التى اخترعوها وإنما هو أمر يتعلق بالدولة المصرية التى ينبغى أن تتحلى بالشجاعة وتتمالك نفسها فى مواجهة هذا النوع من الفكر أيا كانت الجهة التى دعمته طويلا وعززت وجوده فى المجتمع المصرى، وجعلت من مجموعة مشايخ (سوبر رجال دعوة) يفرضون سطوتهم على المجتمع. بعض أولئك السوبر مشايخ هم الذين أفتوا بمنع الاختلاط فى المدارس والجامعات، ووجوب ارتداء المرأة النقاب وحللوا بيع الآثار، وحرموا تهنئة غير المسلم فى أى عيد من أعياده، وقالوا: إن قراءة الفاتحة على الميت بدعة.. لماذا يعترفون الآن بأخطاء مروعة وقعوا فيها؟ هم ينسحبون انسحابا غير منظم إلى خطوط رجعة تمكنهم من معاودة محاولة اختراق المجتمع، والسبب هو هزيمة مشروعهم للإسلام السياسى وتوقف الكثير من القوى الإقليمية التى كانت تدعمهم تقليديا عن مواصلة مساندتهم. إن فيديوهات الاعتراف بالأخطاء التى يتظاهر فيها السوبر مشايخ بالاعتذار هى ضوء ساطع غمر صورة السوبر مشايخ ونزع عنهم قناع الزيف.

واختتم قائلا: “الدولة المصرية تراجعت لعقود أمام هؤلاء المشايخ السوبر وسمحت لهذا اللون من الفكر بأن ينتشر ويتمدد وصار يحتاج منا إلى فكر مضاد يوقف الكارثة التى أدى إليها والمتمثلة فى انتشار ضلالات وأوهام باسم الدين، إنهم يتظاهرون بالندم حين أوشكت القوات المسلحة والشرطة على دحر الإرهاب فى مصر وحين كشفنا أدوار طلائع عملية يناير عام 2011 من المتسيسين والمستثقفين فى التمهيد لصعود وتمكين القوى الدينية المتطرفة والمتخلفة والرجعية من السيطرة على الحكم”.

مجدي يعقوب

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار نوال مصطفى في “الأخبار” مع د. مجدي يعقوب، وكان مما جاء فيه قوله: “أنا مؤمن جدا بالشباب وأحاول أن أنقل كل خبرتى إليهم حتى يستمر العمل بنفس القوة بعد رحيلى”.

وردا على سؤال: “لماذا نجحت كل هذا النجاح المدوى ولماذا يحبك الناس على اختلاف جنسياتهم؟”

أجاب د. يعقوب: “لأننى أؤمن أن الطب رسالة وليس تجارة. وأحرص على العلاقة المباشرة بينى وبين المريض، هذه العلاقة بالنسبة لى مقدسة ويجب أن تبنى على الثقة المتبادلة بيننا وأرى أنها تحقق نصف العلاج. البعض يقول لى «عندما تضع يدك على قلبى أشفى دون علاج». هذه هى العلاقة المقدسة التى أتحدث عنها”.

هيثم أحمد زكي

ونختم بهيثم أحمد زكي، حيث أبرزت “الوطن” قول الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية إنه سيقاضي أخو الفنان هيثم أحمد زكي من والدته بعدما قام الأخير ببيع شقة كان يملكها الفنان الراحل عن والده.

وأضاف “زكي”، أن الشقة التي كان يقطنها الراحل هيثم أحمد زكي، كانت تحوى عددا كبير من الرسائل الخاصة بالفنان القدير، فضلًا عن العديد من الوثائق والملابس التي تعود لشخصيات أفلامه، ولا سيما دوره بفيلم أيام السادات.

وجاء في الخبر أن الإعلامي وائل الإبراشي تجول في الشقة وظل يظهر كافة المقتنيات الخاصة بالفنان القدير أحمد زكي في مراحل مختلفة من حياته.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here