صحف مصرية: د. حسن حنفي ينتقد السيسي في مقال مثير بسبب استخدامه عبارة ” القوة الغاشمة ” ويستشهد بالقرآن! عيسى للنائب العام: بات من الصعب حكم دولة من القبر.. سيدة تحنو على المصريين.. رأي أوبرا وينفري في الاعلام المصري

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان بيان النائب العام بتعقب “قوى الشر” في الإعلام وفي مواقع التواصل “الاعلام الجديد”، هو أكثر مواد صحف الخميس إثارة، وهو البيان الذي ينطوي على تهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من تسول له نفسه أن يعارض ولو ببنت شفة!

والى التفاصيل: البداية من “الشروق” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “النائب العام يأمر بتعقب أكاذيب قوى الشر في الاعلام والتواصل الاجتماعي”.

وقالت الصحيفة إن هناك تخوفات من حملة ملاحقات أمنية للمعارضين.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى

“النيابة تواجه شائعات الانترنت”.

جاء في الخبرأن النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق أصدر قرارا بتكليف المحامين العامين ورؤساء النيابة العامة بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية التي تبث وتنشر الأكاذيب.

عيسى للنائب العام: بات من الصعب حكم دولة من القبر

 الكاتب الصحفي محمد عيسى علق على بيان النائب العام قائلا: “قرأت بيان النائب العام الذى صدر أمس توقفت أمام كثير من العبارات أحاول جاهدا توطين بعضها فى ذاكرتى فبات الأمر صعبا بل ومستحيلا!

– البيان ينسب إلى محامى الشعب قبل أن يحصل على صفة النائب العام ..وما يجب أن يعلمه جيدا أنه بات من الصعب حكم دولة من القبر، وما يصلح لزمن مضى لا يصلح لزمن جديد والشعوب مهما كانت قسوة الضغط ترفض أن تعيش الماضى من جديد مهما حاولت تجميله!”.

وتابع عيسى: “يا سيادة النائب العام عبادة الأموات لا تعيش طويلا

لأن الحرية والديمقراطية والعدالة هى الحرس الذى لا ينهزم أبدا…؟!!!!”.

القوة العادلة هي القوة المبصرة

الى المقالات، ومقال د. حسن حنفي في “المصري اليوم” “القوة العادلة هي القوة المبصرة”، وجاء فيه: “معرفة معانى الألفاظ قبل استعمالها جزء من فلسفة اللغة حتى لا يُساء استعمالها فى معان غير مقصودة. وهو ما يسمى «الالتباس غير المقصود». لذلك من الضرورة الاطمئنان إلى حسن استعمال الألفاظ بمعانيها للتعبير عن المقصود التعبير عنه. وقد نبه القرآن الكريم على ذلك فى قوله «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا». حين استعمل اليهود كلمة راعنا بعد لىّ اللسان لغير المقصود منها. قد يحدث ذلك قصدا كما هو الحال عند اليهود بلىّ اللسان لتغيير صوت اللفظ أو عن غير قصد بالتباس معانى الألفاظ قبل استعمالها فتستعمل فى غير المقصود التعبير عنه منها. وهو أحد أسباب نشأة علم البلاغة. واللغة تعبير وإيصال. فإن غمض التعبير لم يصل المعنى. وعلاقة اللفظ بالمعنى وإن كانت فى معاجم اللغة إلا أنها أيضا فى الاستعمال اليومى وليس فقط فى المعنيين الاشتقاقى والاصطلاحى”.

وتابع حنفي: “والخطورة هو سوء استعمال الألفاظ فى الخطابين الدينى والسياسى. فالدين هو بؤرة الثقافة العربية والتى طبّعها بطابعه، مما أثار رد فعل العلمانيين. والسياسة هى ميدان الاستعمال اليومى والصراع بين القوى الاجتماعية المختلفة.

والأخطر من ذلك كله عندما يقع سوء استعمال الألفاظ فى الخطاب الرئاسى والخطاب الإعلامى. الأول محل التصديق. والثانى كذلك. وتعنى القوة «الغاشمة» القوة العمياء، غير المبصرة أو غير المدركة. هى القوة العشوائية التى تضرب بصرف النظر عن إصابة الهدف المحدد لها. تضرب كرد فعل غير مضبوط على فعل بغرض الثأر والانتقام الذى نحاربه فى عادات الصعيد بين الأسر والقبائل”.

وتابع: “وهناك نماذج أخرى للقوة العادلة، القوة المبصرة، القوة التى تحدد أهدافها بوضوح. وذلك مثل حروب التحرير من الغزو الاستعمارى، نموذج حرب تحرير الجزائر ضد الاستعمار الفرنسى على يد المقاومة المسلحة الجزائرية، ومقاومة الليبيين الاستعمار الإيطالى وعلى رأسهم عمر المختار، ومقاومة جنوب أفريقيا للاحتلال البريطانى على يد نيلسون مانديللا، ومقاومة الشعب الفيتنامى للغزو الفرنسى ثم الأمريكى، ومقاومة الأفغان ضد الغزو الأمريكى، والمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلى والاستعمار الاستيطانى”.

واختتم حنفي مقاله قائلا: “إن القرآن معجزة لغوية. يعلم كيفية استعمال الألفاظ واختيار الكلمات وتكوين الصور الفنية. وليس منها «القوة الغاشمة»”.

سيدة تحنو على المصريين

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمود خليل في “الوطن” “سيدة تحنو على المصريين وترفق بهم”، وجاء فيه: “على مدار عشرة أيام بدأت يوم الاثنين 18 فبراير وانتهت أمس الأربعاء (28 فبراير) تواصَل احتفال المصريين بمولد السيدة نفيسة (رضى الله عنها وأرضاها). تلك السيدة التى تحتل مكانة روحية خاصة فى نفوس المصريين. يؤم مسجدها العامر كبار الساسة والفنانين، تماماً مثلما يقصده المواطنون البسطاء. هناك يتعادل الجميع فى محبة السيدة العظيمة. يحدد «ابن كثير» فى كتابه «البداية والنهاية» النسب الشريف للسيدة نفيسة قائلاً: «هى نفيسة بنت أبى محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب القرشية الهاشمية». وُلدت السيدة نفيسة بالمدينة المنورة وعاشت حياة مريحة مسترخية بفضل منصب أبيها الذى كان نائباً للخليفة العباسى «المنصور» على المدينة، ولأن الحياة لا تدوم على وتيرة واحدة فقد انقلب الخليفة على نائبه، ليس ذلك وفقط، بل قرر سجنه ومصادرة أمواله أيضاً فانقلبت حياة السيدة نفيسة رأساً على عقب، لكن الأمور اختلفت كثيراً بعد وفاة المنصور وتولى المهدى، فأطلق سراح «الحسن» وأعاد إليه أمواله المصادرة”.

رأي وينفري في الاعلام المصري

ونبقى مع المقالات، ومقال نبيل السجيني في “الأهرام” “رأي أوبرا وينفري في الاعلام المصري”، وجاء فيه: “ماذا تتوقع أن تكون إجابات المذيعة الشهيرة أوبرا وينفرى إذا سألوها عن رأيها فى أداء الإعلام المصرى وما يقدم على الفضائيات المصرية؟.. بالتأكيد ستجيب بطريقة مجاملة للإعلاميين المصريين، ولكنها ستكتشف بسرعة مدى الفوضى وعدم الحيادية والمهنية وغياب المسئولية التى يعيشها إعلامنا وانفصاله عن المواطنين إلا أنها ستكتفى بنصيحتهم بمشاهدة برنامجها «06 دقيقة» على قناة، «سي.بي.إس» خاصة الحلقة التى عرضت فيها حصاد العام الأول لحكم الرئيس ترامب واستضافت فيها 41 سياسيا من الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين, سألتهم عن رأيهم فى إدارته للاقتصاد والصورة الذهنية للولايات المتحدة لدى العالم الآن، وتراوحت إجابتهم بين إظهار البعض محبتهم لترامب ومنهم من شكك فى قواه العقلية. وأدارت أوبرا الحلقة بموضوعية وعبر كل الضيوف عن آرائهم بحرية كاملة دون أن تقاطعهم أو تؤثر على رأيهم. فقط كل ما قالته هو إعلان نيتها خوض انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام ترامب عام 0202 فاتهمها بعدم الحياد ودعاها لمنافسته لتعرف قدرها”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وجدة الصحف المصرية هذاليوم يا حوطها باسم الله ،ثم بحسب الله ًخزي العين فيها ! فهي مفسرة نفسها بنفسها لكن الشيئ الجديد والمبهج حقا ان الاخ محمود القيعي قد ادخلنا صورة جديدة على نشره الصحفية ياتى لنا بصورة لامرأة سمراء غريبة الوجه واللغة واليد واللسان وكأن مصر انقطعت من النساء منهن السمراوات والشقراوات الابهج منظره والقرب لغة ولسان وفيهم وهضما او ان ماكان ينشره في صدر نشرته وجبته اليومية من صور للفنانات الفاتنات المصريات والعربيات قد نفذ والله اعلم!
    لكنه اتى بصورة وجه اسود جديد تتناسب وبداية تكشف الوصع العام الاكثر سوء وسوادا لم يعرف له التاريخ مثيلا لافي العصور الوسطى المظلمة ولا في عصر محاكم التفتيش الاسبانية ولاحتى في حكم قراقوش الذي قلب اليل مبصر والنهر مظلما وهذا هو عصر المشير السيسي ورجال سلطته وخاصة رجال القانون المنوط بهم تعزيز اسس العدالة الاجتماعية وتجذير دعائم الديموقراطية !
    حقا انه حكم الرويبضة بكل معنى وبكل كلمة وبكل حرف من حروف اللغة العربية التى عجز ابو العلاء المعري ان يضيف عليها حرفا واحدا بعد ان تعهد ” حانثا” بوعده ان تصبح لغة القران الكريم 29 بدلا من 28 حرفاً ؟
    نعم انه اليسي ونظامه بعينه هو حاكم الرويبضة !
    فهل يعقل ان تصبح مصر دولة وشعبا داخل سور كبير من القضبان الحديدية يا سيادة النائب العام نبيل احمد صادق ؟
    وهل يعقل ان يصدر انسان عادي اومسؤول قرارا بملاحقة المواطنين وتعقبهم واعتقاله وسجنهم بمجرد الشبهه في الاعلام او في الانترنت ؟
    وهل يعقل ان يٌعتقل معظم الشعب المعارض لحكم الرويبضة ؟ إما ان ينتخبوا الحاكم الرويبضة او السجن وراء القضبان الحديدية ،
    الم تسمع بعبارة تاريخية ” السجن احبّ ألي ” فهذا جواب كل مواطن مصري يأبى الذل والخنوع والهوان ؟
    وصدق الكاتب الصحفي البارز محمد عيسى في رده على البيان الظالم للنائب العام المذكور بقوله ” الحرية والديموقراطية
    والحدالة هي السلاح الذي لا ينهزم “!
    وبالفعل فإن ” حكم الرويبضة لن يعيش طويلا ” لانه كلما اشتدت الازمة قرب الفرج ”
    فإن مع العسر يسرا*أن مع العسر يسرا ٠ صدق الله العظيم فما يعقب ظلام الليل سوى طلوع الفجر !
    أليس الفجر بقريب ؟ بلى ورب الكعبة واقرب اليه من حبل الوريد
    احمد الياسيني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here