صحف مصرية: د. أحمد درويش: الشعب العربي يفر من التطبيع ولا يرضى به لهذا السبب! مستشار السيسي في تصريح صادم: ذروة كورونا في مصر بعد أسبوعين.. أستاذ علوم سياسية شهير يدعو مصر لتقديم أقصى دعم لحفتر.. محافظة القاهرة تغيّر اسم شارع سليم الأول إلى المنسي.. نبيلة عبيد: الفنان لما يكبر ما ينفعش يترمي!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا يزال كورونا محورا لمقالات وتقارير وأخبار الصحف المصرية، لاسيما بعد تزايد حالات الإصابة، وأصبح الوضع مؤرقا للناس بالليل، مقلقا لهم بالنهار!

الوضع في ليبيا كان حاضرا بقوة وسط دعوات لتقديم دعم لحفتر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وإلى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الوطن” التي أبرزت إشادة د.عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة بدور جامعة طنطا، وتقديمها عددا وافرا من الأبحاث فى مجال العلاج والتشخيص لفيروس كورونا “كوفيد- 19”.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن جامعة طنطا، على هامش مشاركته بالمؤتمر الافتراضي الدولي لجامعة طنطا، الذي يناقش أحدث الأبحاث العلمية في العالم في مواجهة فيروس كورونا.

وأعرب مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، عن سعادته بالمشاركة بالمؤتمر، مؤكدا أن ذروة جائحة فيروس كورونا فى مصر بعد أسبوعين، مطالبا بإنشاء خط ساخن بجامعة طنطا، لتلقي بلاغات بالإصابات الجديدة والحالات المشتبه فى إصابتها بفيروس كورونا، كما طالب بوجود مستشفى عزل فى جامعة طنطا.”.

الوطنية الحقيقية و الزائفة

إلى المقالات ومقال زياد بهاء الدين في المصري اليوم “الاختيار” والوطنية الحقيقية والزائفة”، وجاء فيه: “إقبال الناس على مسلسل «الاختيار» وتعلقهم به على هذا النحو، رغم أنه ليس أول الأعمال الفنية التى تتناول الحرب ضد الإرهاب، جاء أيضا من أنه أبرز معنى الوطنية الخالصة والحقيقية لدى من يضعون حياتهم ومصالحهم فى مرتبة تالية على مصلحة الوطن والمواطنين”..

وتابع بهاء: “للأسف نحن نعيش فى زمن فيه وطنية أخرى، وطنية زائفة، يدعيها من يملأون الدنيا حديثا وكتابة وصياحا عن مصر وأرضها وأمنها وعلمها دون أن يكون لديهم استعداد لتقديم أى نوع من التضحية الحقيقية للوطن أو حتى إرجاء مصالحهم الشخصية التى تعلو على كل شيء. وعند هؤلاء استعداد دائم لتوجيه الاتهامات للآخرين بأن وطنيتهم ناقصة وانتماءهم للبلد محل شك لمجرد الاختلاف فى الرأى أو السكوت عن الانضمام إلى الادعاء الصاخب. وهم أيضا لا يترددون، حينما يحين الدور عليهم لخدمة الوطن، فى أن يبحثوا عمن يقضى لهم مصلحة، أو يميزهم عن باقى المواطنين، أو يخرجهم من أداء ضريبة مستحقة، أو يجلب لهم ميزة فى أى مجال، بل حتى – وهو الأدهى – من يسعى لتجنيب أبنائهم مشقة ومخاطرة الخدمة العسكرية التى يفترضون أن على غيرهم القيام بها بينما يكتفون بالكلام عن تضحيات وبطولات الجنود”.

واختتم قائلا: “إعجابنا ببطولة «المنسى» وغيره من أبطال مصر وشهدائها الأبرار لا ينبغى أن يتوقف عند مشاهد المسلسل وأحداثه، بل يجب أن يمتد إلى التفكير جديا فى معنى الوطنية الحقيقية، وطنية من يخدمون البلد فى كل المواقع دون انتظار عائد أو مقابل أو حتى عرفان، وطنية من يؤدى عمله بجد وأمانة وإخلاص، ووطنية من يربى أبناءه على حب الوطن واحترام الناس، وطنية من يدفع ضرائبه كاملة، ومن يحافظ على العاملين لديه، ومن يعمل الخير فى صمت، ومن يرعى أهله وأقاربه، ومن يحلم بمستقبل أفضل لبلده ويبذل أى جهد ولو كان متواضعا لتحقيق هذا الحلم. نحن بحاجة لاستعادة معانى الوطنية الحقيقية، على الجبهة وبعيدا عنها، وبحاجة لأن نلفظ الزائف والمصطنع منها لأن المجتمع يتقدم وينمو ويتجاوز المحن حينما تنضبط لديه معايير التفرقة بين الأصلى والزائف، وبين القول والفعل، وبين التضحية والحديث عنها. فتحية لشهداء الوطن وجنوده المخلصين فى كل الجبهات، وتحية لكل من يسهر على راحة أبنائه وبناته لأن جهدهم وإخلاصهم ليس ضائعا”.

المنسي

ونبقى في سياق المنسي، حيث قالت الأهرام إن محافظة القاهرة قررت إطلاق اسم أحمد منسي على شارع سليم الأول في حي الزيتون.

نظرة إلى الخطر

ونبقى مع المقالات، ومقال د.أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية في الأهرام  “نظرة إلى الخطر”، والذي دعا فيه بالقيام بجهد خاص للتنسيق مع دول المغرب العربي فيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا.

وتابع أحمد: “لا أتصورها بحال في صف الدعم التركي للإرهاب في ليبيا وهي التي عانت وبالذات في الجزائر من ويلات الإرهاب، وثمة معركة في تونس الآن تخوضها قوى سياسية وازنة ضد المحاولات المكشوفة من رئيس حزب النهضة الذي يتولى رئاسة البرلمان لتوريطها في موقف يصب في خانة دعم الإرهاب في ليبيا ،ولا أشك رابعا في أن أحدا يغفل عن ضرورة تقديم أقصى دعم ممكن للجيش الليبي بعد أن تجاوزت تركيا كل الحدود.

واختتم أحمد داعيا مصر لفتح قنوات للحوار مع معارضي أردوغان وهم كثر حسب قوله.

التطبيع

ومن المقالات إلى الحوارات، وحوار صابر رمضان في الوفد مع الناقد الأدبي الكبير د.أحمد د.أحمد درويش، وكان مما جاء فيه قوله: “لن ترتقي أمة دون القراءة”.

وردا على سؤال: “بعض أساطين الثقافة طالبوا من قبل بالتطبيع الثقافي مع إسرائيل ،فهل تؤيد هذا الطرح؟”

أجاب د.درويش: “ليس هناك قوانين، لكن هناك استجابة من الشعب وعدمه ،القارئ العربي بطبيعته يجفل( يفر) من هذا التطبيع ،ولا يرضى بأن يرى قاتل أخيه قد كتب أغنية فيغنيها ،دع الزمن ،مهما شرعت القوانين ،مصر على سبيل المثال لديها معاهدة مع إسرائيل ،كن من الزمن مضى عليها ،ولديها انفتاح ثقافي ،لكن في نهاية الأمور، هذا القارئ المثقف العام البسيط يعرف ما الذي يقرأ وما الذي يدع، وما الذي يختار وما الذي يترك”.

ووصف درويش مقولة “الرواية ديوان العرب ” بأنها غير صحيحة، مشيرا إلى أنه لا شيء يزيح شيئا أبدا وأن الأشياء تتفاعل مع بعضها .

نبيلة عبيد

ونختم بحوار سيد صبحي في الأخبار مع الفنانة نبيلة عبيد، وكان مما جاء فيه قولها: “أتمنى أن أجد عملا يليق بي أعود به إلى السينما”.

وردا على سؤال “ما الرسالة التى وجهها المسلسل؟”.

أجابت نبيلة: “كل الحلقات بها رسائل بطريق غير مباشر عن التضحية والإخلاص والتعايش وتعلمنا نحن أنفسنا رسائل من العمل ففى الحلقة التى ظهر بها المطرب الشعبى عبد الباسط حمودة كضيف شرف كان مصمما أن يغنى وقلت له «ازاى واحد فى سنك عايز يغنى» فقال لى «هى الموهبة بتضيع مع العمر»وأجد هذا رسالة مهمة تعلمناها وعلمناها من خلال المسلسل أن الفنان عندما يكبر فى السن مينفعش يترمى فأنا مقتنعة بأن أى إنسان قادر على الإبداع يجب مواصلة عمله”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. يعتب الأستاذ عبد الباري على عساكر السودان تطبيعهم مع العدو، وأسمح لنفسي أن أقول في عجالة . قبل نكبة48 وتقدم الفدائيين العرب حتى مشارف تل أبيب، عين قائد انجليزي للجيوش العربية، أو لجيش عربي معين، قيل للقوات العربية الأخرى أن تلتزم بتعليماته، فكان أول قرار له سحب الفدائيين العرب، وترك مواقعهم للعصابات اليهودية، وبعد النكبة بدأت سلسلة انقلابات العسكر الذين هزموا في كل معاركهم مع العدو، وعادت قواتهم في لهيب الصيف وسخونة الرمال بالملابس الداخلية مهزومة مدحورة بعد أن تركوا مئات الدبابات سليمة لم تطلق طلقة واحدة!! واستمر الحكم العسكري حتى اليوم مع تبديل الوجوه وسرقة إرادة الشعوب العربية، وذلك لتصفية القضية الفلسطينية، وفتح الطريق أمام العدو ليحقق حلمه الشرير من النيل إلى الفرات. العسكر لا خير فيهم أو القيادات بمعنى أدق، وهم مع غيرهم من المستبدين يسعون لتصفية العنصر الحاسم في المواجهة وهو الإسلام بحجة أننا لا نخوض حربا دينية ونحن لا نخوض حربا دينية بل تحررية، ولا بد لأي حرب أن ترتكز على عقيدة. العساكر سبب البلاء، والعسكري الانقلابي في ليبيا ضد القومية والإسلام والحرية. وأهل ليبيا ليسوا إرهابيين بل مسلمون، أيها الشيوعيون. والعسكري السوداني خطف ثورة الشعب وتحالف مع الشيوعين، وأوصلته قدح الدم إلى أحضان النتن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لعل الله يأتي بقوم يحبهم ويحبونه، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. وبالمناسبة: كم حكومة عسكرية أو استبداية عربية احتفلت بيوم القدس العالمي الذي مرّ قبل أسبوع؟

  2. تعليقي على فقرة التطبيع. اود القول ان الكاتبين مخطاين. الشعوب العربي تتمنى التطبيع مع الصهاينة ولا يهمها تخفيض علاقاتها مع دول عربية اخرى. لكن فعليا جميع الدول العربية وشعبها مطبعة ان لم يكن كلها على الاقل جزء كبير منها باستثاء اليمن . لذلك لاتركنوا الى الامتين العربية والاسلامية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here