صحف مصرية: خلط الجنس بالسياسة.. من يدفع للزمار؟ هل الإسلام علماني وعبارة عثمان بن عفان الخالدة! مؤتمر ميونيخ وفتح الشهية.. طبيب نفسي يرد غيبة محمد صلاح بعد هجوم مرتضى منصور عليه

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود  القيعي :

تصدرت موافقة 485 نائبا برلمانيا على التعديلات الدستورية عناوين صحف الجمعة بلا استثناء، وبدا النواب قياما يوافقون، يرددون أشهر كلمة عرفتها البرلمانات المصرية المتعاقبة.. موافقة.. وإلى التفاصيل:

البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “البرلمان يوافق بالأغلبية على مبدأ  تعديل بعض مواد الدستور”.

وأبرزت الصحيفة قول رئيس البرلمان “شهر للمقترحات وثلاثة اسابيع للاستماع والمداولة  واسبوع للصياغة”.

 الوطن  كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تعديل الدستور في عهدة تشريعية البرلمان بعد موافقة 485نائبا على المبدأ”.

ونشرت الصحيفة صورة النواب وهم  يرفعون اصابعهم بالموافقة .

المصري اليوم  كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “485 نائبا يوافقون على طلب تعديل الدستور”.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي “التعديلات الدستورية أمام اللجنة التشريعية بعد موافقة 485 عضوا بالبرلمان “.

مؤتمر ميونيخ

ومن المانشيتات إلى المؤتمرات، ومقال إبراهيم نوار الذي نشره بحسابه على الفيسبوك “مؤتمر ميونيخ للأمن.. ودور القوى الوسطى”

وجاء فيه: “الرئيس السيسي تمت دعوته، للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن، في دورته الخامسة والخمسين (15- 17 فبراير) . سبب الدعوة، بعيدا عن مقتضيات البروتوكول، هو أهمية دور مصر كلاعب استراتيجي في الصف الثاني “قوة وسطى” وراء القوى الرئيسية في العالم مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان. مصر أيضا تقع في القلب من واحدة من أخطر مناطق النزاعات في العالم”.

وتابع نوار: “أظن أن مشاركة الرئيس، ربما تفتح شهية الإعلام على متابعة ما يجري في المؤتمر، الذي يعتبر الأهم من نوعه في العالم، ويأتي على نفس المستوى مع منتدى دافوس. ميونيخ ودافوس يشكلان معا جناحين، يحلق بهما صناع القرار في الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني، إلى آفاق أرحب حول العالم. “.

واختتم قائلا: “مؤتمر هذا العام له أهمية استثنائية، إذ أنه يأتي في وقت يتعرض فيه النظام العالمي الرسمي لأكبر وأخطر تحديات تهدد بقاءه، منذ نشأته بعد الحرب العالمية الثانية، على كل المستويات الاستراتيجية والتكنولوجية.

مصر، بوفدها الذي يشارك في مؤتمر ميونيخ حاليا، أمامها فرصة ذهبية لتقديم رؤية لدور القوى الوسطى (قوي الصف الثاني) في النظام العالمي الجديد. هذا ما نتمناه”.

هل الإسلام علماني؟

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في الوطن “هل الإسلام علماني؟”، وجاء فيه: “لن أخلع رداء سربلنيه الله»، هل تلك العبارة الخالدة التى قالها الخليفة عثمان بن عفان، إثر مفاوضات أو مناوشات ومشاغبات الثوار المطالبة بخلعه، كانت هى إشارة الخطر الحمراء التى نبّهت المسلمين إلى أهمية وضرورة فصل الدين عن الدولة، أو على الأقل نبّهتهم إلى ضرورة وضع حدود وقواعد وعدم الاعتماد على مجرد إيمان الحاكم وأسبقية إسلام الخليفة أو درجة قرابته من النبى… إلخ؟ طبعاً مناقشة وتأكيد صحة هذا الأمر، ووزن وتأثير تلك العبارة الفارقة المثقلة بالدلالات الصادمة تحتاج إلى كتب ومجلدات”.

واختتم منتصر قائلا: “لكن مشروع العلمانية فى الحقيقة ليس تطوراً لبذرة هذا الدين أو ذاك، ولكن ما أحدثه حقيقة وبناه وحققه هو، بتعبير جورج طرابيشى نفسه، «القطيعة المعرفية التى أنجزتها الحداثة، هى التى أتاحت لنا كشف جوانب العلمانية واكتشاف بذرتها». وهذا يعنى أن ثورة الحداثة هى التى ستستحث وتستفز الوعى على اكتشاف تلك البذور الجنينية، إذاً المفروض أن يكون الطريق إلى العلمانية لدى المسلمين أسهل من الأديان الإبراهيمية الأخرى، حيث المفروض ألا كنيسة قرون وسطى تجمع السلطتين، ولكن هيهات، فنحن شعوب الفرص الضائعة حتى ولو قُدمت لنا على طبق من ذهب أو ابتلعناها عصيراً شهياً، فهل نحن أعداء أنفسنا؟”.

خلط الجنس بالسياسة

ونبقى مع المقالات، ومقال ماجد حبته في الأهرام “محاولة جديدة لخلط الجنس بالسياسة!”

وجاء فيه: “شاشة «سي إن إن»، ظهر توماس فريدمان، الكاتب المعروف بجريدة نيويورك تايمز، ليؤكد أن أي أحد يعرف أي شيء عن الصحافة، يعرف أن جيف بيزوس لا يكتب عناوين صحيفته أو يتدخل في تحريرها. غير أن هذا الكلام، كلام فريدمان، مردود عليه بأن مالك واشنطن بوست، بربطه بين التسريبات وصيغة تناول الجريدة، لسياسات أو قضايا، يكون قد اعترف، ضمنيًا، بأنه يتدخل في تحرير الجريدة، ويكون قد أثبت، مجددًا، صحة المثل القديم القائل: من يدفع للزمَّار.. يختار اللحن”.

مرتضى وصلاح

ونختم بهجوم مرتضى منصور على محمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزي، بسبب المنشور الذي تحدث فيه عن تعصب الجماهير، وقال رئيس الزمالك، خلال تصريحات تلفزيونية “محمد صلاح يدعو الجماهير للهدوء، بقولك خليك في حالك أنت وفي الشعب اللي تعيش معاه، أنت لا تأكل من أكلنا ولا تشرب من شربنا ويجب عليك عدم الحديث عما يحدث في الكرة في مصر فأنت لا تعيش بيننا”.

الوطن نقلت عن سعيد عبد العظيم، أستاذ الطب النفسي، تحليله رد فعل رئيس الزمالك، على تصريح صلاح، مؤكدا أن حديث الأول تجاه تغريدة صلاح “غير مبرر”، وليس له داعي ولكنه “مش غريب على رئيس الزمالك”، نظرا لأن طبيعة شخصيته “متهورة”.

ولفت عبد العظيم إلى أن ما قاله صلاح أمر يطلبه الجميع ولم يهاجم أحدا  أو كيانا لكنه تحدث عن الجماهير وهو المفترض أن يحدث في أي مجتمع، وبالتالي الهجوم عليه بهذه الطريقة ليس أمرا موضوعيا فهو لم يتعرض لرئيس الزمالك بشكل مباشر أو غير مباشر فهو موجه كلامه للجمهور.

وكان صلاح قال في تغريدة له نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “مش قادر أصدق أني كل ما أدخل تويتر ألاقي أكبر جمهورين في الوطن العربي بيشتموا بعض طول الوقت، هي خلاص حياتنا بقينا نصحى الصبح نشوف هنشتم بعض ازاي؟”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الموافقة بالأغلبية!
    أمر عادي وطبيعي أن يكون مجلس النواب الذي شكلته المخابرات والأجهزة الأمنية الأخري موافقا على ما يريده الجنرال، ولو كان إعلانه إلها أو نبيا ورسولا! ويعلم الناس أن من يشذ عن السياق العام فإن سيديهاته وتسجيلاته تظهر على الفور إلى العلن، ويتحدث عنها الركبان. لا تستغربوا الموافقة بالأغلبية، وعلى الذين رفسوا نعمة الديمقراطية والحرية أن يسجدوا للبيادة رغم أنفهم!

  2. مؤتمرات ومنتديات!
    مميونيخ ودافوس. حضورهما يرتبط بمدى ما يملكه المشارك من قوة أيا كان حجم هذه القوة. أهميته ترجع إلى قدرته على امتلاك الإرادة والعمل. من في بلادنا العربية التعيسة يملك الإرادة والعمل؟ الحضور والغياب سيان، فالعالم لا يعبأ بالضعفاء مسلوبي الإرادة!

  3. محمد صلاح وطال عمره!
    محمد صلاح والكرة المصرية بل مصر كلها دون مبالغة في قبضة طال عمره الذي وزع أمواله على الأبواق والأتباع ليرددوا ما يتمنى هو أن يقوله ولا يحب أن يجهر به. إنه يريد أن يطفئ كل مشكاة مضيئة في مصر، ولكن الله غاب على أمره.

  4. الإسلام العلماني!
    العلمانية نتاج صراع عنيف وممتد بين الكنيسة والشعوب الأوربية. الكنيسة تملك صكوك الغفران والحرمان، والسياسيون الأوربيون يريدون قتل الضمير الديني لاستعمار بلاد العالم ونهبها واستنزافها وقتل بنيها دون أن يؤرقهم إحساس بالحساب أمام الله أو الضمير. ولذا ولدت العلمانية مع ازدهار الاستعمار الحديث، وقتل الشعوب وسرقتها واستيطانها واحتلالها. الإسلام ليس فيه غفران أو حرمان يملكه بشر، ” قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا”. الإسلام ليس في حاجة إلى العلمانية، والتركيز على مقولة عثمان الخالدة بؤس فكري، وفقر عقلي عند من لم يعرفوا الإسلام، ولم يدرسوه، ولم يحفظوا قرآنا ولا سنة، وراحوا يفتون بغير علم ويقرنون الإسلام بالعلمانية.
    الإسلام نظام إلهي متكامل علاقة له بالعلمانية من قريب أو بعيد، فالضمير الديني في الإسلام هو الذي يحرك الناس جميعا.

  5. الاسلام ليس علمانيا لكن هناك مساحة واسعة للعلمانية فيه
    وبما أن العلمانية فلسفة مادية والإسلام ينظر للإنسان بشقيه الروحي والمادي هذا يعني ان الاسلام يحتضن العلمانية
    ثم ان مقولة سيدنا عثمان لها ظروفها الخاصة بها وهي شبيهة بمقولة سيدنا المسيح عليه السلام
    دع ما لله الله وما لقيصر لقيصر السؤال كان يريد الايقاع بالمسيح والحصول منه على جواب ك برهان على انه ينافس الإمبراطور الروماني في سلطته وسلطانه
    أما مقولة سيدنا عثمان القصد منها لقد تمت البيعة ولا سبيل ل خلعي
    وأنا لا أشك أن هذه المقولةمن بنات أفكار طريد رسول الله مروان بن الحكم الذي كان ومعه بنوا أمية يسعون لتازيم الأمور باتجاه الصدام الكبير
    ثم لماذا الهروب إلى الماضي أمامنا السيسي ا لانقلابي يريد أن يكون رئيسا لمدى الحياة قولوا لنا اية علمانية هذه وروح العلمانية هي تداول السلطة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here