صحف مصرية: خبير سياسي شهير يذكر بمقولة “كاتس” عن إسرائيل: “منزل محمى بجدران قوية بينما يأكله النمل الأبيض من الداخل”. شاهد عيان على مظاهرات الشانزلزيه.. انتحار شابين من الدور السادس.. 3 آلاف كتاب في طريقها للإعدام منها: “فتاوى ابن تيمية” و”في ظلال القرآن” و”فقه السنة”.. أجيري يحصد 3 ملايين رغم الإخفاق الكبير!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان بارزان في صحف الثلاثاء: قمة النيجر التي شارك فيها السيسي، وتوابع الخروج الحزين لمنتخب مصر من البطولة الافريقية .

الظاهرة اللافتة أيضا في صحف اليوم تواصل حالات الانتحار التي باتت تشكل خطرا داهما وشرا مستطيرا،

 فهل تصيخ الدولة السمع قبل فوات الأوان؟

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مستقبل باهر لافريقيا”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يلقي كلمته في القمة الافريقية، وأبرزت قوله “القارة تمتلك الموارد الطبيعية للازدهار”.

أردوغان وعقدة السيسي وسلمان

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “أردوغان وعقدة السيسي وسلمان!”، وجاء فيه: “فى كل مكان يذهب إليه يحاول النيل من مصر والإساءة إلى رئيسها بافتراءات وأكاذيب باتت تثير الأسى وتبعث على الاشمئزاز فى نفوس السامعين!

ويتساءل غالبية الشعب المبتلى بحكمه.. إلى متى ستظل بلادنا ومصالحها الحيوية ضحية للعقد النفسية لهذا الرجل؟

لقد أوهمهم بأنه سوف يصبح مثلا يحتذى به كرئيس مثالى فى الحكمة والاتزان وحسن إدارة شئون البلاد، فأصبح أمثولة يجسد كل معانى التهور والاندفاع والغباء السياسي.. بل إن النموذج الذى جرى الترويج له لسنوات كنموذج حكم يجمع بين الحضارة الأوروبية والثقافة الإسلامية أصبح عبرة تبعث على الرثاء! ولو مضيت أعدد الشواهد على صحة ما أقول لما انتهيت فالديمقراطية المزعومة كشفتها أزمة الجولة الأولى فى انتخابات عمدة اسطنبول .. وحرية الرأى تتحدث عنها الزنازين المكدسة بالصحفيين والسياسيين وكتاب الرأي.. والليرة التركية التى جرى التغنى بثباتها واستقرارها تلقت الضربات تلو الضربات ومازال مسلسل الانهيار مستمرا!” .

واختتم قائلا: ” وبعد أن كان الزعيم المزعوم يتغنى بالعالم العربى والأمة الإسلامية فى بداية ظهوره على المشهد السياسى فى بلاده قبل سنوات، أصبح ناقما على غالبية الدول العربية والإسلامية وفى كل منتدى عالمى يتواجد به يشكو لكل من يلتقى به من زعماء العالم ممن كان يسميهم بالأشقاء العرب والمسلمين، ويخص بالذات مصر والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بزعم أنهم خانوه وتنكروا له وأجهضوا حلمه فى إعادة إشهار حكم الخلافة. وهذا الذى يصدر عن هذا الرجل يعكس – حسب تحليل علماء النفس – رغبة فى الهروب من الواقع والتماس أعذار الفشل من أى اتجاه بعد أن تمكنت من داخله عقدة الوهم بأن الكل يغار منه، متناسيا أنه هو الذى صنع مأساة عزلته العربية والإسلامية بيديه بعد أن انكشفت أكذوبة المبادئ على حقيقتها وتيقن الجميع أنها ليست سوى مطامع رخيصة غير مسموح بها! والحقيقة أن قائمة الذين يكرههم أردوغان لا تقتصر فقط على الرئيس السيسى والملك سلمان وولى عهده محمد بن سلمان ورجل الإمارات القوى محمد بن زايد وإنما القائمة طويلة وستكشف عنها الأيام والأحداث المقبلة.” .

الكيان الصهيوني

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “إرباك حسابات التهدئة”، وجاء فيه: “ليس جديداً أن تقوم إسرائيل بضرب أهداف عسكرية فى العمق السورى سواء كانت هذه الأهداف مواقع لإيران أو لحزب الله أو حتى للجيش السورى. فالسنوات القليلة الماضية شهدت العشرات من هذه الاعتداءات.

لكن الجديد هو أن تقوم إسرائيل والآن بالتحديد بتعمد ضرب مواقع داخل سوريا بعد انقضاء أيام معدودة على انتهاء أعمال الاجتماع الاستثنائى، والأول من نوعه، بين مستشارى الأمن القومى فى إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا الذى تعمد الإسرائيليون انعقاده فى القدس المحتلة (الثلاثاء 25/6/2019)”.

وتساءل إدريس: “هل هذا العدوان يعد «اعتراضاً إسرائيلياً صارخاً» على فشل ذلك الاجتماع الأمنى فى تحقيق ما كانت تهدف إليه إسرائيل من تأسيس لتحالف أو «لشراكة ثلاثية: إسرائيلية- أمريكية- روسية» ضد إيران، وتمرير الصفقة التى تريدها مع روسيا عبر مشاركة ومصادقة أمريكية تفتح فرصاً جديدة لعلاقات أمريكية- روسية أفضل عبر «البوابة الإسرائيلية».

أم أن لهذا العدوان أهدافا أوسع تتعلق بالتطورات «السلبية» من المنظور الإسرائيلى التى أخذت تفرض نفسها على أجواء الأزمة الأمريكية- الإيرانية فى الخليج، تطورات تعمل فى الاتجاه المعاكس الذى تريده إسرائيل لهذه الأزمة؟.

قراءة مضامين كل تلك الأحداث والتطورات تؤكد الإجابة بـ «نعم» للسؤالين”.

وتابع إدريس: ” فى ظل هذه التطورات لم تستطع إسرائيل الاستمرار فى سياسة «النأى بالنفس» ظاهرياً عن الأزمة الأمريكية الإيرانية، والبقاء أطول من ذلك «خلف العاصفة» قررت أن تفصح عن موقفها الحقيقى باعتبارها «الطرف الأصيل» فى المواجهة مع إيران، من هنا جاءت محاولتهم المستميتة لإعادة فرض «الخطر الإيرانى» على رأس مصادر التهديد للأمن وللاستقرار الإقليمى. وزير الخارجية إسرائيل كاتس أكد فى اليوم التالى لقصف الطائرات الإسرائيلية لسوريا أن بلاده «تراقب عن كثب سلوك إيران بشأن القضية النووية».

وأمام مؤتمر عقد فى مدينة هرتسيليا (2/7/2019) قال كاتس إن «التهديد الذى يمثله البرنامج النووى الإيرانى واضح وخطير، ويجب بذل كل ما بوسعنا لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية». فى ذات الوقت جاء بنيامين نيتانياهو ليؤكد أن بلاده «ستكشف قريباً عن مزيد من الأدلة التى تثبت أن إيران خدعت الأسرة الدولية»، فى إشارة للاتفاق النووى، كما أكد أن «إسرائيل لن تسمح لطهران بحيازة أسلحة نووية مهما تكن الظروف»” .

واختتم قائلا: “تهديدات تكشف مدى الذعر الإسرائيلى من أجواء التهدئة التى أخذت تفرض نفسها فى الأيام الأخيرة للأزمة الأمريكية- الإيرانية، وتؤكد الإصرار الإسرائيلى على إرباك حسابات تلك التهدئة وأطرافها وجعل الحرب هى الخيار الوحيد، وهو ما كشفه الجنرال احتياط عاموس جلعاد رئيس معهد هرتسيليا أمام المؤتمر الذى تحدث فيه إسرائيل كاتس بمقولته شديدة الخطورة التى تغيب عن أذهان الكثيرين والتى وصف فيها الكيان الصهيونى بأنه «منزل محمى بجدران قوية بينما يأكله النمل الأبيض من الداخل” .

مظاهرات الشانزلزيه

ونبقى مع المقالات، ومقال أستاذ أساتذة طب الأطفال د. خليل مصطفى الديواني في ” الأهرام ” ” بين القاهرة وباريس “، وجاء فيه : ” يا جمالك يا باريس. أن تصف جمالها وحدائقها، نافوراتها فأنت كمن يشرح الماء بالماء، أما أنها عاصمة النور فهذا صحيح ولكنه نور العلم والثقافة والأدب والخلق.. نور مدينة تحتضن أوبرا «جارنيه» وأوبرا «الباستيل»، مكتبة «ميتران»، متحف اللوفر، ومتحف أورسيه والكومودى فرانسيس ومئات المسارح ودور العرض فى بلد تغلق أغلب محالها أبوابها فى الثامنة مساء وتهدأ بعدها حركة المرور.. فى جلسة بأحد مقاهى حى مونمارتر تتأمل الرائح والغادى، كل الوجوه مبتسمة وضاحكة ولكنها فرحة الإجازة والانطلاق، وتعرف الفرنسى الحقيقى فى الساعة السابعة صباحا وهو يركب المترو ذاهبا والساعة الخامسة مساء وهو عائدا من عمله، والفرنسيون يتميزون بالشياكة وحسن الاختيار، وعلى هذه الشياكة أنت لا تسمع أبدا كلمة يا جميل (بالفرنسية)، فهذا تحرش وهو أمر يقابل بمنتهى الشدة والحزم، حتى إنك مثلا بعربة المترو فى أثناء الذروة، تراهم علبة سردين ولكن لا يجرؤ «سردين» على أن يلامس «سردينة» !!! تبقى مصيبة… إنها الكاميرات والعقاب الحاسم.” .

وتابع الديواني: “فى الطابور المدرسى يسترعى انتباهى كثيراً، فى رحلات الطلبة المدرسية تقودهم مدرستان، نصف هؤلاء التلاميذ الصغار ـ يعنى مستقبل فرنسا ـ من أبناء افريقيا السمراء أو شمال افريقيا أو من أصل الهندى والصينى، ويسيرون كتفا بكتف وأياديهم متشابكة فى محبة واضحة،.. لقد أحسنت فرنسا هضم والاستفادة من أجيال المهاجرين فساروا قوة لها وانتشروا فى كل مناحى فرنسا من أول عامل النظافة إلى الطبيب والصيدلى والمدرس، بل إنه فى عهد الرئيس ساركوزى كانت هناك وزيرتان من أصل مغربى، وهذا الاندماج غير كثيرا من وجه فرنسا.

ويقول جون كوكتو الكاتب الفرنسى : إن الفرنسى هو إيطالى مكتئب !! وكان الأمر كذلك فعلا ففى أول زيارة لى لفرنسا منذ أربعين عاما كان من تتعامل معهم فى المحال العامة، عصبيين متجهمين يعنفونك حتى لو أخطأت فى قواعد اللغة الفرنسية .. أما الآن وقد احتل أبناء المهاجرين أماكن كثيرة فقد أصبح وجه فرنسا أكثر أدباً وتسامحا وابتساما وتقبلا للضيف.” .

وعن تظاهرات السترات الصفراء يقول د. الديواني: “فى أول يوم سبت زرت شارع الشانزليزيه أتتبع حجم مظاهرات ذوى السترات الصفراء. عددهم قل جدا لم يزد عن خمسة آلاف فى كل باريس. إنه الحزم والتعقل وبعض التنازلات التكتيكية من الدولة.” .

خبراء الكرة يفتحون النار على اتحاد الكرة

الى الرياضة، وتوابع خروج مصر من بطولة افريقيا، حيث كتبت اليوم السابع في عنوانها الرئيسي “خبراء الكرة يفتحون النار على مجلس اتحاد الكرة وأجيري”.

وأضافت الصحيفة “الفراعنة دفعوا ثمن مجاملات وفوضى الجبلاية”.

أجيري

ونبقى في سياق الرياضة، حيث كتبت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى “رحيل أجيري بالتراضي مقابل 3 ملايين جنيه”: وجاء في الخبر أن المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني السابق للفراعنة حزم حقائبه عائدا الى بلاده بعد الاتفاق معه على تسوية الشرط الجزائي البالغ ثلاثة أشهر من قيمة عقده البالغة مائة وثمانية آلاف يورو، حيث حصل على 3 ملايين جنيه مقابل فسخ التعاقد بعد الإخفاق الكبير في البطولة .

انتحار شابين

الى الحوادث، حيث قالت ” المصري اليوم ” إن شابين انتحرا أمس قفزا من الدور السادس.

وجاء في الخبر أن الأول من التجمع الخامس، وسبب انتحاره خسارته أمواله في التجارة .

والثاني من حي العمرانية وسبب انتحاره مروره بأزمة نفسية .

3 آلاف كتاب في طريقها للإعدام

ونختم بالوطن التي قالت في صفحتها الأولى إن إقليم جنوب الصعيد الثقافي التابع لوزارة الثقافي انتهى من جرد جميع مكتباته تنفيذا لقرار حظر جماعة الإخوان، وتم حصر 3 آلاف كتاب لإعدامها، منها : فتاوى ابن تيمية، وفي ظلال القرآن لسيد قطب، وفقه السنة لسيد سابق.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. العسكر وحكامه يعيشون في القرون الوسطى. ما يفعلونه يذكّر بما كانت تفعله الكنيسة من حرق المطبوعات وتجريم تداولها.. فعلا ناس بدون عقل. لو كان في هذه المؤسسات العسكرية انسان رشيد لرد على الفكرة بالفكرة والكلمة بالكلمة والحجة.. ولكن ماذا تستطيع ان تفعل مع احفاد من قال لا اوريكم الا ما ارى… الله يجمعهم جميعا معه في جهنم هم وسحرتهم واعلامييهم ومن رضي لهم بفعلهم ولم ينكره عليهم حتى في سريرته.

  2. مذبحة الكتب تضاف إلى سلسلة مذابح النظام العسكري في البشر ، هل بعد ذلك من يزعم أن هناك تخلفا يعيد البشرية إلى زمن العصور الحجرية مثل هذا التخلف ؟ !!

  3. “إقليم جنوب الصعيد الثقافي التابع لوزارة الثقافي انتهى من جرد جميع مكتباته تنفيذا لقرار حظر جماعة الإخوان، وتم حصر 3 آلاف كتاب لإعدامها، منها : فتاوى ابن تيمية، وفي ظلال القرآن لسيد قطب، وفقه السنة لسيد سابق.”
    أي الذين يصدعونرءوسنا عندما يصادركتاب أو يعترض أحدهم على فيلم بالحديث عن حريةا التعبير وحق التفكير؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here