صحف مصرية: خبير بمركز الأهرام: قبضة البشير على السلطة ترتخي.. هتافات الخرطوم: يا سودان ثوري ثوري ضد الحكم الديكتاتوري.. السبب الرئيسي لاندلاع حروب المياه قريبا.. هيفاء وهبي تشعل الإسكندرية بفستان قصير مكشوف ورقص.. نجوى فؤاد: استهلكت نفسي وأشعر بحاجة لتغيير جلدي

القاهرة ـ “رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصل رؤساء الصحف المصرية نشر العناوين الوردية التي تبشر المصريين بسنوات سمان آتية لا ريب فيها.

انتفاضة السودان لا تزال مغيبة في الصحافة المصرية، وإذا أردت- عزيزي القارئ- أخبارا عنها، فما عليك إلا أن تولي وجهك شطر مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام البديل)، وإلى التفاصيل:

البداية من السودان، حيث علق د.هاني رسلان الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية على أحداث السودان قائلا إن قبضة الرئيس البشير على السلطة ترتخي.

وأضاف رسلان بحسابه على الفيسبوك أن قوات الدعم السريع أعلنت أن عملها لا يتضمن التصدي للمتظاهرين.

وقال رسلان إن رقعة الاحتجاجات تتسع، مشيرا إلى أن في السودان عجزا كارثيا في الخبز والوقود

وخلص رسلان إلى أن السودان يتهيأ لانقلاب قصر يذهب البشير ويتم التحول لفترة انتقالية، مشيرا إلى أن الموقف في السودان يكتنفه الغموض والاحتمالات كلها واردة بما فيها الفوضى في حالة سقوط النظام.

شعارات الثوار في السياق نفسه تداول نشطاء مواقع التواصل هتافات يرددها الثوار في السودان منها:

يا سودان ثوري ثوري

ضد الحكم الديكتاتوري

السيسي

إلى السيسي وافتتاحه مجموعة من الصوب أمس، حيث كتبت “المصري اليوم” عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تسعى لدخول قائمة الأفضل عالميا في الزراعة “.

وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي “الرئيس يفتتح أضخم مشروع قومي للزراعات المحمية “.

وكتبت الوطن في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس بعد افتتاح 7100صوبة: كل المصريين هياكلوا خضراوات خالية من المبيدات “.

الأهرام أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي “مشروع الصوب الزراعية يدعو للفخر ويوفر الغذاء الآمن للمصريين “

وكتبت اليوم السابع في عنوانها الرئيسي “زرع- حصد”.

هل المياه سلعة أم خدمة؟

إلى المقالات، ومقال د.نادر نور الدين في المصري اليوم “هل المياه سلعة أم خدمة؟!”

والذي استهله قائلا: “يتبنى البنك الدولي منذ أكثر من عقدين شعار أن الماء سلعة تباع وتشترى وأنها ليست خدمة تقدم مجانا، وأنها رأس مال يجلب الربح ينبغي تنميته والحرص عليه وأن الماء ليس كالهواء تنهل منه دوما دون معاناة ولكنه مورد ثمين “.

وأضاف نور الدين أن المشكلة الكبرى التي لا يستطيع أحد اتباعها حاليا ولكن سيكون لها صداها المستقبلي هي إعطاء البنك الدولي الحق لدول منابع الأنهار في بيع فائض المياه دون المساس بحصص الدول المتفق عليها ، مشيرا إلى أن توصية البنك الدولي قد تكون السبب الرئيسي في اندلاع حروب المياه.

وقال إن العالم عرف هذا الاصطلاح لأول مرة عندما أطلقه الرئيس السادات.

وأنهى د.نادر مقاله قائلا: “توصيات البنك الدولي ليست دوما صحيحة وينبغي مراجعتها واختيار ما يناسبنا منها”.

خسارة فادحة لترامب

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في الأهرام “خسارة فادحة لترامب”، والذي استهله قائلا: “لم يفلح الحوار الذي دار بين الرئيس الأمريكي ترامب ووزير دفاعه جيمس ماتيس في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في إقناع الرئيس الأمريكي بأهمية الإبقاء على القوات الأمريكية في سورية، وخرج أهم وزير في حكومة ترامب وأكثرهم احتراما في الداخل والخارج ليعلن استقالته واعتزاله بعد عامين في البنتاجون “.

وأكد مكرم أن خروج ماتيس من إدارة ترامب سوف يضعف الإدارة والرئيس وربما يصعب تعويضه.

هيفاء تشعل الإسكندرية

إلى هيفاء وهبي، حيث قالت المصري اليوم إنها أحيت حفلا كبيرا في الإسكندرية تميز بالابهار بداية بظهورها بفستان قصير ومكشوف ودخولها إلى المسرح من بوابة تحمل لافتة Let,s dance  يلا نرقص ، مرورا برقصها على أشهر أغنياتها إلى جانب أغاني ألبومها الأخير حول ومنها توتا وهفضل واحشني وست البنات

نجوى فؤاد

ونختم بنجوى فؤاد، حيث نقلت عنها الوطن قولها “انتظروني في رمضان”، وعن سبب عدم ظهورها على الشاشة خلال الفترة الماضية، قالت نجوى: “كل الأدوار التي كانت تعرض علي غير مناسبة لسني ومقتصرة فقط على شخصية الراقصة أو العمل في الكباريهات وأنا استهلكت نفسي على مدى سنوات طويلة في هذه الأدوار وأشعر أني بحاجة لتغيير جلدي”.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الى العم احمد الياسيني الانسان الشريف
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه والمحبة
    اذا كان صباح الخير و اذا كان مساء الخير عليكم
    انا عمري 56 عام و انا صغير كانت احب الجلوس مع كبار السن لكي اتعلم منهم و هم التاريخ العملي الصحيح و انت منهم و الخير فيكم الله يعطيك الصحه والعافيه يا عم

  2. يا مصر ثوري ثوري … ضد الحكم الدكتاتوري!

  3. اما مشكلة الان هل هي استهلاكيةللانسانوالحيوان والارض والنييان كما يراها المواطن المصري ام هي سلعة كما يزاها البنك الدولي منذ عقدين والذي بدأ البنك بالفعل في التعامل مع هذه المشكلة سلعة ولها عائدات كبيرة في الدخل القومي وفي مردودها كشرط اساسي في منحه القروض للدول انامية والمتقدم سواء حيث اصبحت مياه الينابع تتنافس شركات عالمية كبرى في تعبئتها في راجاجات بلاستكية مثل المياه الغازية وتسويقها على نطاطاق واسع وملحوظ وخاصة في البلاد التي تفتقر الى مصادر طبيعية كالانهر والبحيران والينابيع العذبة ؟
    واما في مصر المحروسة الت كانت هبة النيل او كان النيل هبة الله لارض اكنانة فمازال يدر عطاءه وخيراته من المياه الوفيرة للانسان والحيوان واالارض وخاصة بوجود السد العالي الذي يسفي ملايين الفدادين من الارض الزراعية الخصبة ؟
    وهذ ا مابنى عليه المشير الامل في اففاحه اليوم 7100 صوبة قال بان المصريين “هياكللوا خيار وبندورة وفول وعدس ورز وفقوس وبصل اخضر واصفر الجرجير والمانجا والبلح والمافوف واالقرنبيط والملوخية بالفراخ والارانب ” ادامها الله وحفظها من الزوا ل عن شعب مصر الكريم ٠ واخرى من نعم الله وفضله وكما يقول تعالى “وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها ” صدق اللهالعظيم ، كل ذلك رهن الى الشهور المقبلة حين يبدأ سد الهضة بالعمل ومن ثم يحجب اكثر من ثلث استحقاق مصر من مياه النيل بوجب اتفاقية الدول السبعة في حوضالنيل لعام 1959 التي جرى التوقيع عليها عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ، وحينئذ يتقر مأذا مان المواطن المصر ي الكريم يعتبر الماء اسهلاما ام سلعة ، وعندها يكون لكل حادث حديث وصدق امير الشعراء
    كل المياه بعدالنيل أَسنةُُ / ما أبعد النيل إلّا عن أمانينا
    احمد الياسيني المفدسي الاصيل

  4. تساؤل وتذكير فحسب
    =======+=====
    فهل هذه الهجمة من الغواني والعوالم والمطربين والمطربات والإعلا نات عن الفن والفنانين والفنانات والى رمضان الانتظارات وحنين الراقصات المغريات والسائحين والسائحات والمخنثينن والمحنثات، والدارعين صدوررهم والدارعات والكاسيات والكاشفات ولابسات الهفهفات والشفّافات والماجنين والماجنات والخانعين والخانعات ، والمراهقين والمراهقات والمتاجرين بشرفهم وباعراضهم والمتاجرات ، مما مضى عليهم زمنهم وفات ، والشامطين والشامطات، ؟
    إلا حملة مبرمجة وراءها افكار خبيثة ودوافع من الداخل والخارج تهدف الىى تدمير مجتمعاتنا العربية الاسلامية الخلّاقة وتمزيقها وإبعادهااهلها عن قضاياها المقدسة وإلهاء الشعب العربي الابي عن قضاياه المصيرية وخاصة ان تصعيد الفن المخنّث الهزيل والمبتذل والرخيص قد جاء في الوقت الذي تتصاعد فيه نغمة التطبيع وهرولة حكام دويلات الاعراب الخليجيين الرجعيين وعرب اخرين مغاربة ومشارقة منبطحين ومستسلمين ؟
    ولكي ينفذ اعداء الامة والاوطان الى تحقيق ماربهم الدنيئة والخسيسة في ابتلاع ارض الرباط والمرابطين وضياع القدس
    والاقصى وكل مقدسات العرب والمسلمين تحت خيث خطة “صفقة القرن ” والتي يشارك فيها حكام رويبضة!
    افيقوا ياعرب !واصحوا يامسلمين قبل ان انظلوا في غفوتكم هذه الى يوم الدين!
    واحذروا الفن والفنانانين وعوالم الرقص والمطربات والمطربين المبتذلين واجعلوهم من بينكم منبوذين ، وعودوا الى الانتماء بحق وصدق وامانة لامتكم العربية -الاسلامية المجيدة التي حباها الله مكانة خير امة أُخرجت تسمو عل جميع الامم في هذا العالم ، واحفظوا ارضكم وعرضكم وتراثكم وعلوِّ تاريخكم وقادتكم الأشاوس والابطال الافذاذالخالدين وجدودكم الغرِّ الميامين !
    وتذكروا قوله تعالى للمؤمنين الصادقين واوليائه من عباده الصالحين { ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين } وقوله تعالى { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } صدق الله العظيم
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  5. مشكلة المياه بالنسبة لمصر مشكلةوجود. الجترال الانقلابي تنازل عن حق مصر في مياه النيل من أجل شرعيته الزائقة، ووافق على سد النهضة مقابل أن يحلف الرئيس الحبشي أنه لن يضر مصر!
    المياه ستكون طريقا لحرب ضروس، لأن الشعب المصري بدونماء سيموت عطشا. أما توجيه الفتاوى وأقلام البيادة لتحريم استخدام مياه النيل في زراعة الأرز، وترك المجال للصوص الكبار وملاعب الجولف، فهذه سياسة غير مفهومة!

  6. من المحزن أن يدافع كتاب الانقلاب العسكري عن القتلة والمتعصبين والعنصريين.إن السيد وزير الدفاعالأميركي جيمس ماتيس قتل الآلاف من الأبرياء في أفغانستان والعراق وسورية، وعبر عنهمجيته وعنصريته وتعصبهفي مناسبات عديدة، ولكنالأستاذ مكرم محمد أحمد يبكي عليه ويصنع مندبة من أجله، ويراه أهم وزير في حكومة ترامب وأكثرهم احتراما في الداخل والخارج(؟) ويعلن حزته لأنه اعتزل بعد عامين في البنتاجون! هل كان يريد سنوات أكثر لمزيد من قتل المسلمين والعرب، وحماية مهجة القلب الصهيونية التي تغتصب فلسطين؟

  7. عندما تدار الدولة بمشيئة شخص واحد فقط، هوالذي يحكم، ويقرر، ويفهم، ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة، فاعلم أنك لست في دولة، وإنما في عزبة يتصرف فيها مالكها كيف يشاء. لا يهمه أن تكسب أوتخسر، فلديه المبررات التي تسوغ كل حالة يصل إليها. في الدول الحقيقية يقوم الناس بحكم أنفسهم وإدارة شئونهم بأيديهم. هناك المحليات منتخبة من أول رئيس القرية إلى المحافظ. الجامعات تنتخب رؤسائها والكليات تنتخب عمدائها، والمؤسسات الأخري تقوم باختيار من يتحدث باسمها ويتخذ القرار بناء على رؤية جماعية، والأحزاب تهيئ الوزراء ومساعديهم، ويفهم كل منهم دوره سواء في الحكم أو في الظل ، والميديا حرة تشارك في التقويم والتوجيه وتقديم المدد الفكري والحركي.
    ماذا يعني أن يقوم رئيس دولة بافتتاح بعض الصوب الزراعية؟ وهل هذه الصوب تقي من الأمراض كما تقول أبواقه حقا؟ ولماذا لا تكون الزراعة العادية خالية من الأمراض؟ لماذا نستورد المبيدات القاتلة والأسمدة المميتة، ولدينا فائض ضخم وراء السد العالي من الطين أو الغرين الذي يعالجأ مراض التربة وينشط الزراعة، وينقي ماء النيل، من السموم والتلوث؟
    هذا ما ينبغي أن تعمل عليه السلطة إن كان لديها ذرة من وفاء وإخلاص للوطن. ولكن افتتاح الصوب وتروسكل الجاجة فتحية وميكروباص الست زينب، ليس سياسة دولة ،يجب أن يفرغ حكامها من أجل حلول عامة وشاملة لا تعتمد على القروض والمنح!

  8. تعقيباً على انباء الانتفاضة في السودان ، فسواء استمر رؤساء الصحف االقومية والوطنية والمستقلة الاحجام عن تناقلها خوف من العدوى تنتق مع مجرى النيل من الوادي الجنوبي الى الواد الشمالي ً- وهو امر غير مستبعد ولامستغرب لان الحال
    من الحال – إلا اهل العلم والمعرفة كثيرون والحمد لله ؟ كما ان وسائط انشر ونقل الاحداث المتصاعدة وقضايا الساعة التي تثير الاهتمام على نطاق عالمي واسع فهي كثيرة ايضا وحاصة عبر وسائط الاعلام البديل – التواصل الاجتماعي- !
    ففي التغريدة التي نشرها الخبير في مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية الدكتور هاني ارسلان على حسابه في الفيسبوك مااغنى المواطن المصزي عن الصحف الصفراء الموالية ،
    واهم ماجاء في تغريدة الخبير الاستراتيجي هو ان قبضة الرئيس البشير على السلطة اصبحت رخوة ؟ وان مثل هذا الوصف لنيمون له تفسي سوى ان النظام الكتاتوري الاقئم منذ 1989 -أي قبل 30 عاما تقريباً- اصبح على شفاهاوية ماهي إلا مصلحة ايام او اسابيع قليلة حت ينضم البشير الى نظرائه الذين سبقوه الى منفى الكرم والدسم في الرياض ؟
    والايام بيننا ؟
    ولسف يلحق به اخرون يوصف نظامم استبدادي او عسكري او انقلابي او ديكتاتوري عاجلا ام اجلا كما يقول الشاعر :
    لكل شيئ إذا ماتّم نقصان / فلا يُغَرُّ بطيب العيش إسان ُ
    هي الايام إذا شاهدتعا دول / من سرهه زمن ساءته ازمان ?
    فالى هؤلاء الديكتاتوريين الاستبداديين الجاثمين عىل كواهل الشعوب ظلماً اقول : لودامت السلطة لغيركم ما وصلت أليكم ؟

  9. هيا نرقص،وتغيير الجلد!
    العوالم والغوازي يشغلوننا بتقاليعهم الفاضحة وغير الفاضحة داخل طبقة اللصوص التي تدفع لهن ثمن المساخر والملاهي التي لا تمت للفن بصلة ولا للتحديث بآصرة. بلغت الغواني أرذل العمر، ولا يفكرن في عمل صالح يبقى لهن في الدنيا، ويحسب لهن في الآخرة.كم كن جميلات أيام زمان وهن يستعرضن مفاتنهن، وزينتهن، وكم كن مغريات في السينما والمسرح. ماذا بقي لعن الآن بعد أن ذهبت لمعة الشباب، وطراوة الماضي؟. اللهم أحسن ختامنا،وارزقنا طهارة القول والفعل.

  10. الاخ محمود القيعي
    وجبتك من الصحف المصرية الييوم مبهرة ومفلفلة مثل محاصيلها الزراعية “الصوب ” الذي اسمع به لاول مرة وربما الاخوة المصريين الذين يسمعون ولايرون مايسمعون ؟
    فارض الكنانة الطيبة ونيلها الخالد المعطاء والتي كانت مصر المحروسة منذ امد التاريخ سلة الدني في المحاصيل الزراعية الوفيرة من القطن والقمح والارز والفول والمانجا والليمون والنخيل والعنب والبطاطا والبصل ؟
    اصبحت اليوم بعد 7000سنة “تسعى ؟ لأن تدخل قائمة الأفضل عالميا في الزراعة ” ؟
    لم هذا مستغربا اليس المشير قال “هو لسّه انتم شفتم حاجة “؟
    حقا قال وفعل {سأوريكم العجب العجاب }
    وهل هنك اغرب من عناوين الصحف التي تردد ماتسمعه وتنقله للمواطن دون زيادة اونقصان ولامن فهمان سوى الطرشان؟
    من اقوال المشير كما نقلتها صحف اليوم بالبنط الحمر وعناوين الصدارة :
    — الاهرام : مشروع الصوب الزراعية يدعو للفحرويوفّر غذاء الأمن ؟ للمصريين !
    —المصري اليوم : مصر تسعى لدخول قائمة الافضل عالمياً في الزراعة !
    —الأخبار : الرئيس يفتتح 7100صوبة ؟ “كل المصريين هياكلوا خيار وفقوس وفول خالى من المبيدات “!
    —اليوم السابع كانت حكيمة وذكية بل اذكى من كل الصحف الاخرى ، كان عنوانها ” مفخخاً” : “زرع : حصد ” ؟
    بالفعل ياسييادة المشير “مايزرعه الإنسان سوف نعم سوف يحصده ” اما موعد الحصاد فهو يعلمه فقط “رب العباد “?
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  11. بخصوص مقالة “هل المياه سلعة أم خدمة؟!” هي في الحقيقة ضرورة من ضروريات الحياه وهى سلعة في بعض الدول حين تكون المياه شحيحة للغاية وخدمة في بعض الدول التي لديها فائض مياه كبير جدا مثال كندا ولكن في كالتا الحالتين يتم تحصيل مقابل مادى لها حسب أمكانيات الدولة والافراد العاملين بالدولة وبخصوص دول الشرق الأوسط لابد من تنمية الموارد المائية للدول بالمزيد من تقنيات تحلية المياه من البحار والمحيطات ويجب أن تحدد تعريفة للمياه للقادرين تختلف عن غير القادرين بالدول العربية بمعنى القادر يتكفل بالفقير بخصوص المياه كما يجب وضع تعريفة لاستهلاك المياه للمزارع الكبرى 100 هكتار وأكثر وأعفاء المزارعين الصغار من تعريفة المياه. كما أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف تشهد تغير مناخي في السنوات القادمة عبارة عن أمطار غزيرة للغاية مصحوبة بفيضانات مدمرة في دول الغرب العربي بسبب ارتفاع حرارة الأرض والتبخر الرهيب للبحار والمحيطات وهذا ينعكس على كمية مياه الامطار بالمنطقة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here