صحف مصرية: خامنئي على خطى صدام! مكرم: لا يوجد صحفي مسجون في قضايا رأي والجزيرة سقطت في مصر.. نقيصة ثورة يوليو.. العبارة التي قالتها هند رستم وأضحكت عبد الناصر أثناء عرض خاص لفيلم “رد قلبي”!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الاثنين: تصاعد التهديدات بين لندن وطهران، وأزمة تعليق رحلات الطيران البريطانية الى مصر، والذكرى السابعة والستين لثورة يوليو التي أججت الخلافات، ونكأت الجراحات!

والى التفاصيل: البداية من التهديدات، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “تصاعد التهديدات بين لندن وطهران”.

وأضافت الصحيفة “بريطانيا تدرس فرض عقوبات وظريف يحذر من سموم بولتون”.

خامنئي على خطى صدام

الى المقالات، ومقال د. نصر محمد عارف في “الأهرام” “خامنئي على خطى صدام”، وجاء فيه: “من المؤكد أن التاريخ لا يعيد نفسه، وأن لحظاته، وحوادثه متفردة فى ذاتها، لا تتكرر مطلقا، ولكن فى الواقع أننا نرى تكراراً فى حوادث التاريخ بصورة تكاد تصل الى حد التطابق، ليس لأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن هناك من يعيد تمثيل المشاهد التاريخية بكل إتقان وغباء.

المشهد فى مضيق هرمز اليوم هو إعادة تمثيل لمشهدين تاريخيين، أولهما مشهد إغلاق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مضايق تيران وصنافير فى مدخل خليج العقبة قبيل حرب 1967، وهذا الإغلاق اعتبر حصاراً لإسرائيل اتخذته ذريعة لشن عدوانها على مصر وسوريا، ذلك العدوان الذى لم نزل ندفع أثمانه الباهظة حتى اليوم. والمشهد الثانى مشهد صدام حسين قبيل الغزو الأمريكى للعراق عام 2003.

وعلى الرغم من أن مشهد التضييق على الملاحة الدولية فى مضيق هرمز يقترب من حيث الشكل مع إغلاق مضايق تيران وصنافير عام 1967، فإن أداء القيادة الإيرانية هو صدَّامى بكل معنى الكلمة من العنجهية والشعبوية، والاستعراضية الجوفاء. فحين تجد السيد على خامنئى الذى لا يملك إلا يداً واحدة، ويطلق على مثله العربُ، أكتع، أى مشلول اليد، نجد سماحته يخطب الجمعة حاملا بندقية لا يستطيع أن يستعملها من أكرمه الله بيد واحدة… مشهد صدَّامى بامتياز، يعيد للأذهان صورة الرئيس الراحل صدام حسين وهو يطلق النار من بندقية يحملها بيد واحدة”.

وتابع عارف: “تكرر القيادة الإيرانية أساليب صدام حسين نفسها قبيل غزو العراق 2003، خطاب شعبوى غارق فى الأوهام, بعيد كل البعد عن معطيات الواقع، موجه للداخل، ويتعامل بعماء كامل مع الخارج. كل ما تفعله القيادة الإيرانية هو لضمان التفاف الداخل الإيراني، أو بعبارة أكثر دقة لضمان تماسك البيت الطائفى فى إيران والعراق ولبنان واليمن، ولضمان كسب ثقة الأتباع والعملاء فى تلك الدول، وعدم تخليهم عن حلم استعادة الإمبراطورية الفاطمية من طهران هذه المرة، وليس من القاهرة”.

واختتم قائلا: “ليس مطلوبا من إيران شيء إلا أن تكون دولة محترمة فى إقليمها، تعرف حدودها كدولة، وتحترم حدود الدول الأخرى، ولا تتدخل فى شأنها، وهذا يستلزم أن تتخلى تماما عن العقلية الصِدَامية الصدَّامية التى تتحكم فيها اليوم… وللأسف من الواضح أن عقدة صدام حسين أعادت صياغة العقل السياسى الإيراني، فجمعت القيادة الطائفية الحالية بين ميراث الخمينى وصدام حسين فى توظيف مواجهة الغرب لتبرير الجرائم البشعة فى حق الشعب”.

ثورة يوليو

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “ثورة يوليو وغياب الديمقراطية!”، وجاء فيه: “إن غياب الديمقراطية نقيصة حقيقية من نقائص ثورة 23 يوليو باعتبار أنها كانت بندا أساسيا من المبادئ الستة للثورة ولكن ظروف الثورة الاجتماعية فى الداخل وما واجهه تنفيذ قانون الإصلاح الزراعى من تحديات ومخاطر من جانب كبار الإقطاعيين أفرز ظروفا غير ملائمة للذهاب إلى طريق الديمقراطية وربما ساعد على ذلك أن مصر فى هذا الوقت أعطت الأولوية لمعركة الصمود فى مواجهة مؤامرات التجويع والعزل السياسى والحرب النفسية التى كانت تشنها الدول الاستعمارية على مصر بواسطة شبكة هائلة من الإذاعات الموجهة التى كانت تبث سموم التحريض ليل نهار تجاه شعب مصر”.

بريطانيا ووقف الطيران لمصر

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في ” المصري اليوم” “الاعتذار لا يكفي!”، وجاء فيه: “لا أفهم كيف تحتضن بريطانيا الإرهابيين، ثم تدّعى خوفها من الإرهاب؟.. تفسيرى أنها تفتح خطوط اتصال مع الإرهابيين، وبالتأكيد يبلغونها بأى هجوم محتمل.. وربما لهذا السبب سمعنا عن ردود فعل لوفتهانزا.. وغيرها.. طبعاً معذورون.. ثم اكتشفوا أنها «أكذوبة كبرى» فتراجعوا.. ولكن كل هذا لابد أن يكون له حساب مع شركة الطيران أو الحكومة البريطانية نفسها!.” .

وتابع أمين: “لا نريد اعتذاراً، فالاعتذار لا يكفى.. نريد تحركاً قانونياً تجاه شركة مستهترة.. تتكلم عن الأمن والإرهاب، وهى تريد مساحة أكبر فى مطار القاهرة.. هذه الشركة أثارت الذعر فى ربوع مصر.. أوهمت الرأى العام العالمى أن الإرهاب ذهب كى لا يعود.. ومعناه أن السياحة تهرب والطيران يهرب.. أنتم تتعاملون مع مصر أيها الأوباش، وليس بلاد واق الواق!.” .

واختتم قائلا: “وأخيراً، نريد أن تتحرك وزارة الخارجية فى هذين الاتجاهين.. الأول: مقاضاة شركة الطيران البريطانية.. الثانى: استدعاء السفير الإنجليزى، وتحميله رسالة قاسية لحكومته.. هناك أضرار جسيمة حدثت بسبب قرار الشركة بوقف الحركة «على الهواء»، دون اللجوء للسلطات المصرية أولاً!”.

مكرم

ومن المقالات، الى التصريحات، حيث أبرزت الأهرام تصريحات مكرم محمد أحمد أثناء لقائه وفد رؤساء التحرير الأفارقة، والتي نفى فيها وجود أى صحفى بالسجن فى قضية تخص حرية الرأى والتعبير والمهنة في مصر.

وردا على سؤال حول قناة الجزيرة وما تبثه عن مصر، قال رئيس المجلس الأعلى للإعلام: «بخصوص قناة الجزيرة اسأل أحدا فى الشارع إذا كان يستمع لها أو يهتم بها ولن تجد، لقد سقطت تمامًا فى مصر وليس لها متابعون، يمكن قبل ذلك نعم كانت محطة مسموعة من المصريين والعرب، عندما كانت معظم الأخبار المهمة تنشر فى الخارج وليس فى الداخل بعكس الآن، فضلًا عن أنَّها ضُبطت متلبسة بالكذب فى الأزمة الأخيرة».

وأكّد «مكرم»، أنَّه ليس للجزيرة صوت مسموع فى مصر، لأن المصريين اكتشفوا أنَّها متواطئة، وتفبرك صورا كاذبة.

هند رستم وعبد الناصر

ونختم باليوم السابع التي نقلت عن  بسنت ابنة الفنانة الراحلة هند رستم قولها: “حضر الزعيم عبدالناصر العرض الخاص لفيلم “رد قلبى” الذى قامت فيه أمى بدور الراقصة كريمة، وبعد انتهاء العرض وقف الفنانون ليسلموا على الرئيس، وطلبت منه مريم فخر الدين أن يكتب لها “إلى المهذبة إنجى”، فضحكت أمى ونظرت للرئيس وقالت ” طيب أنا هتكتب لى ايه ده أنا كنت عاملة دور رقاصة”، فضحك الرئيس والحاضرون”.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. فوجئت بقراءة هذا ألمقال عن سید خامنه اي و نحن هنا لانتکلم حتی مع أعداءنا( مثل أمریکا و اسرائیل)بهذاألشکل و ألإهانات خصوصا في الصحف و الإعلام.سید خامنه ای فقد یده في محاولة اغتیال في مسجد حین خطابه للمصلین و فرقة اغتیاله کانوا عمال بریطانیا

  2. كاتب الأهرام هذا وضيع ومأجور وعديم الموضوعيه. ليس من المهنيه في شيء ان تعاير الآخرين في اجسامهم وان كان بيد او اثنتين وعندك زعماءنا بكامل أعضاءهم لكنهم مسلوبي الإرادة وعديمي البصيرة. وهذا الكاتب ليس الا منافق ويهز لاسياده في الرياض وتل ابيب.
    ايران هي الدوله الوحيده التي تساند العرب السنه في فلسطين في الوقت الذي انبطح فيه عربنا السنه من المحيط الى الخليج وطبعوا مع الاحتلال العنصري لأولى القبلتين وجرموا مقاومته بل وتآمروا على كل من يعاديه.
    ما لا يقدر هذا المأجور على فهمه انهم عقاءديون وإيمانهم بعوده القدس وتحريرها عميق وجزء من عقيدتهم . وهل يظن ان اميركا فعلا تفاوض ايران على النووي؟ باكستان لديها نووي فماذا يهم اميركا طالما انها تدور في الفلك الاميركي.

  3. ان من اعتاد الركوع والذل امام الغرب لا يفهم تصرفات الرجال الابطال الا تهور وغباء
    لقد تعودتم الخضوع وبذل كل مايطلب منكم ( كل شيئ ) من اجل رضا اسيادكم الغربيين
    نعم تصرفات عزة النفس والشجاعة لا تفهموها ولن تفهموها
    السيد الخامنئي فقد يده في ساحات الجهاد ولا اضنكم تفهمون معنى الجهاد فلا تعيروه فذلك شرف له
    يؤسفني ان تخرج هذه الاصوات من مصر العروبة ,, مصر التي اعطت الدماء من شبابها من اجل قضايا العروبة والاسلام
    الجمهورية الاسلامية اثبتت ان اسيادكم ضعفاء جبناء ,, فكيف انتم وهذا ما يغيضكم ,,
    ( لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) صدق الله الظيم ,, هنيئا لكم برضىاهم

  4. جاء في المقال: (( جمعت القيادة الطائفية الحالية بين ميراث الخمينى وصدام حسين فى توظيف مواجهة الغرب لتبرير الجرائم البشعة فى حق الشعب)). مثل جرائم ساحة رابعة ..

  5. ارسل لي صديق بوست كان على الجرح تماما يتحدث عن واقعنا الهزيل بوجود محلليين يكتبون بأقلام المستعمر وبوجود شيوخ عبيد الغرب .يقول البوست ” تركيا تعمل على اعادة السلطنة العثمانية وأيران تعمل على اعادة الأمبراطورية الفارسية ونحن العرب نعمل وعملنا على أعادة الأزمان الجاهلية ” ان ايران ترد على عنجهينة الغرب وسبب ما تقاسيه الأمة العربية عقود الاستسلام والخضوع للظلم

  6. قياسك مع الفارق فتعلم اولا موازين الحق ثم قس بين ادم والشيطان وابراهيم ونمرود وموسى وفرعون ومحمد وابي جهل

  7. نصر محمد عارف لا يحلل الا من زاوية رئيسه السيسي أليس السيسي هو من يمنع وصول النفط الإيراني إلى سوريا بأمر من مشغليه الأمريكان . ايران يا نصر تملك كل أنواع السلاح المنتج محليا الا انها لا تملك القنبلة النووية . وأنا اخالف الإمام الخامئني بتحريم صناعتها. بل على ايران ان تصنعها وأرجو ان تكون هذه الأزمة الان بين ايران وأمريكا سببا في البدء بتصنيعها. والله يدفع الناس بعضهم بعضا.

  8. التاريخ يعيد نفسه في الدول العربية فقط وخصوصاً في مصر !!! كتاب السلاطين يشبهون الخامنئي بصدام ؟؟؟!!! أولا حرروا ارضكم التي تحتلها إسرائيل وبعدها تكلموا عن ايران

  9. ايران دولة ذات مشروع المشكله ليست ايران المشكله انعدام المشروع العربي المستقل لا الاحتضان لامريكا وتنفيذ اجندتها ايران اولى بالرعايه وحسن الجوار واعطاء بناء المشروع العربي المستقل اولويه اما الركون على امريكا واسرائيل لا تحرر ولانماء مطلقا

  10. الانتقاد البناء هو ان نكون منصفين نتعامل بموضوعية في الملفات ايران وتوقيفها سفينه بريطانية اتى ردا مشورعا على ما عملته بريطانيا هل تريد ان نقول شكرا بريطانيا ايران دولة ذات بعد وصاحبة مشروع في المنطقة وين مشروع الدولة اعطيني مشروعا عربيا لبناء الدولة وحماية الامه نحن مع المشروع العربي الجامع الذي يحمي الامه اما اذا كان المشروع هو تنفيذ الاجندة الامريكية والاسرائيلية وقتل وابادة الشعوب العربية بسلاحنا ورجالنا واموالنا ارضاء لامريكا واسرائيل – فنحن نعتز ونفتخر بمشروع الدولة الايرانية اسلامية بكل فخر واعتزاز ليس لاجل الطائفية كما تتوهمي – ما مصلحة مصر في مشاركة التحالف السعودي الاماراتي الامريكي في الحرب وابادة الشعب اليمني ؟

  11. د.نصر محمد عارف يستحق جائزة نوبل لعمق التحليل. للأسف معظم الإعلام المصري يطبل ويزمر بغباء فوق العادة.

  12. باختصار لا يحق للمهزومين من ساحة المعركه انتقاد المرابطين الرابضين فيها. مقوله شهيره لمانديلا: الشجاع يموت مره واحده الجبان يموت عشرات المرات كل يوم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here