صحف مصرية: خالد يوسف في مرمى “روزا ليوسف” ورانيا يوسف متوعدة: لن أتهاون في عرضي ولم أظهر معه في الفيديو الإباحي ولن أتزوج مرة أخرى.. الرهان على المجهول.. الإعلام المصري: السيسي ملك افريقيا.. مدفأة كهربائية تتسبب في مقتل أسرة كاملة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثالث على التوالي تصدرت القمة الافريقية عناوين الصحف المصرية بلا استثناء، وسارع رؤساء التحرير الى الاشادة بالسيسي، ولسان حالهم يصفه بأنه “ملك ملوك افريقيا”، كل ذلك بعناوين حمراء فاقع لونها !

 والى تفاصيل صحف الاحد: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “السيسي يتسلم راية افريقيا اليوم “.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” السيسي يتسلم زعامة افريقيا اليوم ” .

وكتبت روزا ليوسف في مانشيتها الرئيسي “مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من أديس أبابا.. هنا القاهرة”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي اليوم”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “افريقيا تبدأ مع السيسي عاما من الأمل ومستقبل أفضل ” .

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تعود للقارة السمراء لتحقيق آمال شعوبها ” .

أوهام العظمة!

 على الجانب الآخر علق د. نادر فرجاني قائلا: “أوهام العظمة الكذابة، الطاووس المخادع، خاوي الوفاض المكروه في مصر، يختال متظاهرا في إعلام الـ …. انه ملك افريقيا”.

من التجميد الى الرئاسة

ونبقى في السياق نفسه ، ومقال عبد المحسن سلامة في “الأهرام” “من التجميد والمقاطعة الى رئاسة الاتحاد الافريقي!”، وجاء فيه: “توقفت طويلا عند غياب مصر 26 عاما عن رئاسة الاتحاد الإفريقى وقبله منظمة الوحدة الإفريقية، حيث لم ترأس مصر الاتحاد الإفريقى منذ تأسيسه عام 2002 أى منذ 17 عاما، وكانت آخر مرة تولت فيها مصر رئاسة منظمة الوحدة الإفريقية عام 1993.

ترمومتر العلاقة المصرية ـ الإفريقية يشير إلى حالة من الصعود والهبوط على مدى الفترات الزمنية السابقة، ورغم أن مصر كانت ضمن المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، إلا أنها لم تتول رئاسة هذه المنظمة سوى عام 1964 رغم العلاقة المتميزة بين الزعيم الراحل جمال عبدالناصر والقادة الأفارقة.. وربما يكون الصراع العربى الإسرائيلى ونشوب حرب 1967 كان وراء ابتعاد مصر عن رئاسة المنظمة فيما تبقى من فترة ولاية الزعيم جمال عبدالناصر، أما فى فترة الرئيس الراحل أنور السادات فقد ابتعدت مصر عن إفريقيا طوال مدة رئاسته, وربما يرجع ذلك لانشغال مصر بمعاركها الحربية مثل حرب أكتوبر المجيدة أو معاركها السياسية فى معركة السلام مع إسرائيل، وظل هذا الأمر حتى جاء الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وتولت مصر فى ولايته رئاسة منظمة الوحدة الإفريقية مرتين فى عامى 1989 و1993، بعدها ابتعدت مصر عن إفريقيا ودب الجفاء فى العلاقات المصرية ـ الإفريقية ليستمر هذا الوضع وتنسحب مصر من المشهد الإفريقى لمصلحة دول صاعدة أخرى فى المشهد آنذاك مثل ليبيا، وإثيوبيا، وجنوب إفريقيا، والجزائر”.

واختتم سلامة مقاله مؤكدا أن الآمال كبيرة والتحديات أكبر فى الملف الإفريقي، مشيرا الى أن إصرار الزعماء الأفارقة على مواجهة تلك التحديات سيظل هو العامل الحاسم فى تفعيل مؤسسات الاتحاد الإفريقى وسباق الزمن لتحقيق الحلم الإفريقى فى التنمية والاستقرار.

الرهان على المجهول

ونبقى مع المقالات ، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “الشرق الأوسط الجديد والرهان على المجهول”، وجاء فيه: “الشرق الأوسط الجديد بات الصرعة الجديدة، الجميع يتحدث عنه، ويبشر بقدومه، بل الكثيرون يراهنون عليه، مثلما راهنوا من قبل على الربيع العربي. وفى الوقت الذى لا تتوافر سوى تفاصيل شحيحة عن هذا الجديد إلا أن الغالبية فيما يبدو تجرى عملية رهان على المجهول. والحقيقة العارية تقول إن الواقع أكثر قسوة فى منطقة الشرق الأوسط، فثمة فشل هائل، ونزاعات لا حد لها ، ولا مستقبل واضح المعالم ينتظرها، ولا إرادة سياسية جريئة قادرة على الإقدام على حلول غير معتادة، والماضى القريب يحذر من مصير أنور السادات فى مصر وإسحق رابين فى إسرائيل. فهؤلاء القادة الذين سبقوا شعوبهم بخطوات جرت إزاحتهم من قبل المتطرفين، وظل مستقبل الرهانات على المجهول أمرا غائما ، ولا بوصلة هادية يمكن اللجوء لها”.

رانيا يوسف

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرى علوي أبو العلا حوارا في “المصري اليوم مع رانيا يوسف، كان مما جاء فيه قولها: “لن أتهاون في عرضي وحق بناتي ضد مروجي الفيديو الاباحي”.

وردا على سؤال: “وكيف تلقيت خبر انتشار الفيديو الأخير الذى ظهر عليه اسمك؟”.

أجابت رانيا:

“استيقظت فى اليوم الذى انتشر فيه ووجدت رسائل كثيرة على الواتساب وأرسلوا لى الفيديو، ولكن لا أنا فيه ولا خالد فى هذا الفيديو، وضعوا اسمى واسم خالد بناء على فيديوهات سابقة لخالد، ولكن ما دخلى فى ذلك، ووجدت ابتلاءات على رآسى، وبعد ذلك افتح الفيديو وأجد شخصا «بجح» يظهر ويقول «أوعى تقول إن اللى فى الفيديو مش رانيا!»، أحسست بأن هناك استعباط.” .

وردا على سؤال: “مرورك بأزمات كثيرة كيف يؤثر على نفسية بناتك وتعاملك معهن؟”.

أجابت: “يؤثر طبعا بشكل كبير جدًا، فعندما تأتى ابنتى وتكلمنى من المدرسة وتقولى لى أصحابى يقولوا بأنك فى هذا الفيديو، فسألتها هل فتحت الفيديو فقالت نعم، فهل هذه البنت هى أنا، قالت لا، فقلت لها ضعى الفيديو فى عين أى حد يقولك ماما فى الفيديو، فتخيل أن هذا يحدث، بناتى يتعرضن بالفعل لمشاكل نفسية”.

وردا على سؤال: وماذا عن رانيا يوسف؟

أجابت رانيا: “نفسيتى طبيعى متأثرة وغير مظبوطة ولك أن تتخيل عندما اكتشفت الفيديو كان يوم الخميس وظلت 3 أيام عايشة فى نار حتى أقدم بلاغا للنائب العام، وظللت خلال الأيام الثلاثة استقبل «كلام وتعليقات مش لطيفة» وفى يوم روحت السينما وجدت شابا يمر بجانبى ويقول لى «أخبار خالد يوسف إيه؟»، ما هذه الأخلاق التى حدثت للناس، وبعد ذلك الناس تهرتل لمجرد أن تكون قليلة الأخلاق فالجميع فتح الفيديوهات وشاهد بأنها ليست أنا، ليه قلة الأدب؟” .

وردا على سؤال: “حظك سيئ فى الزواج؟”

أجابت: “لا طيبة ولا حظ، الحياة مراحل وخبرات فمثلا مرحلة زواجى من محمد مختار كانت مرحلة أولادى وزواج مستقر وبعدها لم يحدث نصيب أن نكمل الحياة بعد 12 سنة زواج، وأعتبر أننى كنت معمرة، أما الزواج الثانى كانت غلطة وقلة خبرة، وكنت وقتها خارجة من الزواج الأول وثقتى كانت مهزوزة فى نفسى ولم تستمر 4 أشهر، أما الزواج الثالث انفصلنا بعد 6 سنين.” .

وردا على سؤال: هل من الممكن أن يكون هناك مشروع زواج؟

أجابت رانيا: “لا أعتقد بأننى سأتزوج مرة أخرى، الحمد لله، استنفدت فرص الرسوب 3 مرات”.

مصرع أسرة

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن المدفأة الكهربائية تسببت فى وقوع كارثة إنسانية، بعدما لقى 4 أشخاص من أسرة واحدة مكونة من أب وأم و2 من أبنائهما مصرعهم، إثر تعرضهم للاختناق فى أثناء نومهم ليلاً داخل شقتهم بمنطقة دار الرماد بالفيوم، بينما نجت ابنتهما الثالثة من الموت المحقق بعد إصابتها بحالة اختناق شديدة، تم نقل الجثث والمصابة إلى مستشفى الفيوم العام، وأخطرت النيابة للتحقيق.

وجاء في الخبر أن اللواء خالد شلبى مدير أمن الفيوم تلقى إخطارا بالعثور على أسرة كاملة فى حالة اختناق بمنزلهم بناحية دار الرماد، وانتقل اللواء محمد مراد مساعد مدير أمن الفيوم والعقيد حمدى الواحى مأمور قسم شرطة الفيوم أول، على رأس فريق من إدارة الحماية المدنية إلى موقع الحادث، وتبين من المعاينة الأولية أن الأسرة تقيم فى الطابق الثالث بأحد المنازل بمنطقة دار الرماد، كما تبين عدم وجود شبهة جنائية فى الحادث، وأنه يرجح وفاتهم نتيجة تشغيل المدفأة فى أثناء نومهم ،ما أدى لارتفاع نسبة غاز ثانى أكسيد الكربون فى الغرفة المغلقة التى ينامون بها واختناقهم، وقد أسفر الحادث عن مصرع 4 أشخاص هم وهبة.ع. س 53 سنة رب الأسرة وزوجته أحكام. م. ش 50 سنة وابناهما عبد الرحمن 10 سنوات ومى 16 سنة، وتم نقل الجثث إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام، بينما أصيبت الابنة إسراء 17 سنة بحالة اختناق شديدة وتم نقلها للعناية المركزة بالمستشفى لسوء حالتها، تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل إلى النيابة العامة التى تولت التحقيق، وصرحت بدفن الجثث.

خالد يوسف

ونختم بهجوم روزا ليوسف على المخرج خالد يوسف، حيث كتبت على غلافها “تفاصيل ليالي الجنس مع مخرج غرف النوم.. هي مش فوضى”!

وجاء في التقرير: “اعترافات مثيرة لممثلتين مارستا الجنس مع مخرج شهير”.

أدلت الممثلتان منى فاروق وشيما الحاج باعترافات مثيرة بعد القبض عليهما بتهمة ارتكاب فعل فاضح من خلال ظهورهما في مقاطع جنسية برفقة مخرج مشهور وهما تمارسان الجنس والشذوذ، وأكدتا الواقعة بزعم التغرير بهما وزواج إحداهما من ذاك المخرج”.

وأبرزت روزا ليوسف قول الممثلة الثانية: “تعرفت على المخرج المشهور باعتباره أستاذا كبيرا في المجال السينمائي وتوطدت العلاقة حتى طلب مني ممارسة الجنس معه، وذلك  بعد أن أغراني بالعمل معه، وفي يوم طلب مني المجيء الى الشقة ومارس الجنس وأثناء ذلك قام بتصويري، وكان ذلك بغرض الابتزاز”.

وحول كيفية تصوير المقاطع التي انتشرت أكدت الممثلة أن المخرج طلب منها الحضور الى احدى الشقق برفقة الممثلة الثانية وهي صديقتها وطاب منها الرقص، ثم قام بتصويرهما بالهاتف المحمول الخاص به، وبعدها طلب أن يضاجعها في الوقت نفسه، وممارسة الشذوذ معهما وتصوير ذلك للاحتفاظ به لنفسه.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. احبائي
    الفديوهات الإباحية التي انتشرت اساءت الى من ظهرن فيها والى وسطهن
    ونرجو الستر على بناتنا ومحاولة معالجة الأمور بحكمة باقل ضرر لهن
    ولكن العيب كل العيب ان تضاف اسماء نساء جديدة بريئة الى قائمتهن
    احبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…..واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات…..مركز ثقافة الالفية الثالثة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here