صحف مصرية: حوار محمد بن سلمان مع سي بي اس.. هل تغيرت النظرة إلى إيران! المناظرة الكبرى ودور الجيش في الاقتصاد! نانسي عجرم: ليس لدى بناتي محبة قوية للفن وإيلا أكثرهن امتلاكا للصوت والغناء والحب!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي :

لا تزال الوعود الرئاسية والحكومية مستمرة ومتصدرة العناوين، وإذا عُرف السبب بطل العجب!

والى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “توفير الكهرباء للمشروعات التنموية وتحسين الخدمة للمواطنين”، ونشرت الصحيفة صورة اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء ووزير الكهرباء .

غالبية الصحف أبرزت في عنوانها المميزة بالبنط الأحمر توجيه السيسي بتحسين خدمات الكهرباء للمواطنين.

المناظرة الكبرى

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في المصري اليوم “المناظرة الكبرى”، وجاء فيه: “أن تكون غائبا عن مصر هو العامل المضاعف لاهتمامك بها؛ وعندما غادرتها إلى نيويورك للمشاركة فى ورشة عمل شارك فيها المركز المصرى للدراسات الاستراتيجية فى القاهرة ومعهد الشرق الأوسط فى واشنطن، كانت الغيوم الافتراضية تتراكم عليها فى حملة سوداء وعاصفة نكرة انتهت إلى النهاية التى نعرفها الآن. ولكن التجربة كانت لها نتائج إيجابية من ناحية فتح الأبواب للتقييم والتقدير والمراجعة لم تصل بعد إلى وقفة تعبوية شاملة، ولكنها وضعت بداية أن ما جرى كان نتيجة صمت طال أكثر مما ينبغى فى دولة تخوض تجربة تقدمية شجاعة. ولما كانت واحدة من خصائص المصريين فى الخارج أنهم يتابعون بلدهم متابعة دقيقة، وأن الحالة هذه المرة كان فيها الكثير الذى يستحق المتابعة، فقد لفت النظر بشدة الحلقة التليفزيونية «المصرى أفندى» التى أجراها الأستاذ محمد على خير وكان ضيفها الأستاذ ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم. كانت الحلقة متميزة بأنها فتحت ملفات كثيرة، وطرحت تساؤلات ظلت لفترات طويلة مطروحة فى الأذهان أو فى الجلسات المغلقة أو معلقة وكفى؛ وهذه المرة كانت هناك إجابات أو محاولات إجابة. الأستاذان من جيل واحد، بل إنهما من دفعة واحدة ساعة التخرج من الجامعة، ورغم أن معرفتى بالأول لا تزيد على تسجيل حلقة من برنامجه المتميز فى «القاهرة والناس»، فإن الثانى كان رئيسا لتحرير «المصرى اليوم» عندما شرفت بإدارتها وكان علينا دوما أن نتعاون ونتفاهم ونتفاعل. كلاهما دمث الخلق، ومهذب بشدة، فى ساحة تخلط ما بين الجرأة والوقاحة؛ وما بين الرأى والتحريض. وفيما بينهما ارتفع مستوى الأداء الإعلامى إلى مستويات افتقدناها لفترة طويلة، ونرجو ألا نفتقدها مرة أخرى. ورغم أن الموضوع الوحيد الذى لم يتم تناوله بسبب ضيق الوقت المحدد كان الإعلام؛ فإن الحلقة نفسها كانت تجربة إعلامية فريدة تستمد قيمتها من كونها مؤشرا على أن درسا ما جرى تعلمه خلال التجربة القاسية الماضية، وربما تكون علامة على ما سوف يأتى؛ أما إذا كانت محض عبور لما بدا أزمة فإن الثمن ساعتها سيكون أزمات حقيقية”.

وتابع سعيد: “بحساسية شديدة اقترب المذيع والصحفى من موضوع مشاركة القوات المسلحة فى عملية التنمية، الزاوية الشائعة للشكوى فى الموضوع هى المنافسة مع القطاع الخاص. والرد كان أولا أن القطاع الخاص لم يقم بواجبه تجاه ثورة ٣٠ يونيو؛ وثانيا أن الجيش الأمريكى يشارك فى الاقتصاد بنسبة ٣٠٪؛ وثالثا أن دور الجنود هو ضبط الأسواق التى يمكنها الانفلات بما لا يتناسب مع قدرات مواطنين. المسألة هكذا ناقصة زاويتان: أولاهما أن دور القوات المسلحة مقدر طالما أنه يقدم لمعدل النمو ارتفاعا إضافيا؛ وثانيتهما أن لكل قطاع إنتاجى دوره المتناسب مع القدرات والوظائف المحددة له. الحقيقة هى أن مصر تحتاج القطاعات الخاصة والعامة والتعاونية والأهلية والعسكرية إذا ما سعت لكى ترفع معدل النمو إلى ٨٪ سنويا، لأنه هو المعدل الذى يناسب النمو السكانى. ولكن لا هذا ولا ذاك يعنى إدارة الغالبية من المحافظات، أو التخصص فى إدارة مدن الفنون والموسيقى، أو توزيع المنتجات الزراعية على قارعة الطرق. القضية فى جوهرها ليست مع أو ضد وإنما القيام بوظيفة تتكامل مع وظائف أخرى فى مجموعها تأخذ بالوطن إلى الأمام وتجعله مواكبا للتقدم الجارى لدى أمم أخرى”.

واختتم قائلا: “ما يجعل المناظرة كما جرت بالغة الخصوصية المصرية هى أنها تجعل المصريين حالة خاصة تتعرض لأوضاع تنموية قاسية لم تتعرض لها لا دول ولا أمم من قبل. الحقيقة عكس ذلك، وكل ما نحتاجه هو مراجعة دول أوروبا الشرقية، ودول آسيوية وأخرى فى أمريكا اللاتينية وحتى فى إفريقيا. الأخطر أن عنصر الزمن والسباق العالمى على التقدم لا يبدو محسوبا لدى طارح الأسئلة الذى يريد التأجيل دوما، والتدرج، وتوزيع العائد وليس استثماره وتحقيق التراكم الضرورى للقفزات الكبرى”.

حوار محمد بن سلمان

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “معوقات خيار الحوار فى الخليج”، وجاء فيه: “هذه التفاعلات والتطورات المهمة التى تعمل فى صالح «خيار التفاهم والحوار» وليس فى صالح «خيار الحرب» زادت جديتها فى ظل الأزمة السياسية الطاحنة داخل كيان الاحتلال الإسرائيلى، لو أضفنا إلى ذلك ما حدث خلال هذين الأسبوعين من تطورات على جبهة الحرب فى اليمن، لأدركنا أن الظروف كانت مهيأة بالفعل للقبول الخليجى بخيار التفاهم والحوار مع إيران، ولعل هذا ما تكشف من مضمون الحوار الذى أجراه ولى العهد السعودى محمد بن سلمان مع محطة «سى.بى.اس» الأمريكية الذى اتضح منه أن ابن سلمان بات يميل إلى التهدئة مع «العدو الإيرانى».

إيران بدورها تابعت هذه المؤشرات التى شجعتها على أن تعلن على لسان على ربيعى المتحدث باسم الحكومة فى مؤتمر صحفى ما نصه «وصلتنا رسائل من السعودية، لكن يجب أن نشاهد رسائل علنية من قبلها، ويمكن أن تكون إحدى هذه الرسائل العلنية هى إنهاء الحرب فى اليمن»، لكن الأهم هو ما جاء على لسان على لاريجانى رئيس مجلس الشورى الإيرانى (البرلمان) بتجديده الدعوة الإيرانية إلى إجراء حوال إيرانى- سعودى، وإلى «تشكيل نظام أمنى جماعى خاص بالخليج بمشاركة جميع الدول الخليجية»، وقوله «أبوابنا مفتوحة للسعودية ونرحب بحل الخلاف عبر الحوار»”.

وتابع: “هذا المناخ الإيجابى الجديد لم يستطع الصمود أمام العوائق والتحديات الصعبة داخل الدول خاصة السعودية وإيران وعلى المستويين الدولى والإقليمى إذ سرعان ما كشف عادل الجبير وزير الدولة السعودى للشئون الخارجية عن توجه آخر معاكس أكثر تشدداً مع إيران رافضاً أى مسعى حوارى، جاء ذلك تعليقاً منه على ما ورد على لسان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية من أن «المملكة أرسلت رسائل إلى النظام الإيرانى»، ووصفه ذلك بأنه «غير دقيق» وحدد شروطاً أو مطالب سعودية ستة من إيران تتلخص فى: «التوقف عن دعم الإرهاب وسياسات الفوضى والتدمير والتدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية، ووقف تطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية، والتصرف كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب»، كما أكد الجبير أن «المملكة لم ولن تتحدث عن اليمن مع النظام الإيرانى، فاليمن شأن اليمنيين».

واختتم إدريس مقاله قائلا: “تصريحات الجبير لم تأت من فراغ، لكنها تعبر عن تيار آخر يعمل فى الاتجاه المعاكس لخيار الحوار له جذوره الممتدة، وله مصالحه وسيظل له تأثيره القوى فى تأزيم العلاقة مع إيران ومستقبل الأمن فى الخليج العربى، تكفى الإشارة إلى ما طرحه أخيرا يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلية من إقدام إسرائيل على طرح مبادرة وصفها بأنها «تاريخية» لإنهاء النزاع وتطبيع العلاقات مع الدول الخليجية لندرك مدى جدية هذه التحديات”.

نانسي عجرم

ونختم بحوار الوطن مع نانسي عجرم وكان مما جاء فيه قولها “ليس لدى بناتى الثلاث محبة قوية للفن، فهن حتى الآن لا يشغفن بحب الفن أو الغناء مثلى، ولكن لو تحدثت عن أكثرهن امتلاكاً للصوت الحب والغناء فستكون ابنتى الوسطى «إيلا»”.

وردا على سؤال: “ماذا تغنى لك «إيلا» فى المنزل؟”

أجابت نانسي: “دائماً ما تغنى لى عدداً من أغنياتى الخاصة التى كنت أشدو بها للأطفال، مثل «شخبط شخابيط» و«يا بنات» وأحياناً أيضاً تغنى لى «آه ونص»”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ان ايقاف النار على الجبهة اليمنية هو ذر الرماد في العيون و كلام فارغ يهدف الى المماطلة و كسب الوقت في هدنة و مفاوضات عقيمة طويلة لتمرير الوقت و اضاعته يفوم العدو باعادة العدوان في مرحلة تالية . لذا يجب الحذر التام وعدم القبول باي مناورات و الحكم على الافعال على الارض . لا يمكن الثقة في نظام نجد بعد تجارب 5 سنوات . اهم شيئ عدم ايقاف النار خلال فترة المفاوضات بل على العكس التفاوض تحت النار حتى يرتدع العدو و يرضخ للحق والا فلا وليذهب التفاوض العبثي للجحيم وان لا يستغل الوقت الطويل في المماطلة و الامال الكاذبة حتى ينقض !!!!!!!!!!!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here