صحف مصرية: حزن ملك الأردن ! هدايا إيران لترامب البريطاني! إهانة من لندن! الإسلام والتحدي الأمريكي! زينب فياض تثير الجدل حول الجدة هيفاء وهبي بنشر صور”رهف” و”دانيلا”

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت القمة المصرية- الأردنية عناوين صحف الثلاثاء بلا استثناء، وهي القمة التي ترددت فيها النغمة الأثيرة للرؤساء العرب : مكافحة الإرهاب !

اللافت في صور القمة ظهور العاهل الأردني وقد بدت عليه مسحة من الحزن غير المعهود عليه !

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي نشرت صورة السيسي وعبد الله،و كتبت في عنوانها الرئيسي “قمة مصرية- أردنية تؤكد ثوابت حل القضية الفلسطينية”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي وعبد الله يبحثان جهود مكافحة الإرهاب”.

“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “عملية السلام ومكافحة الإرهاب تتصدران قمة السيسي وعبد الله”.

هدايا إيران

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس  في “الأهرام” “هدايا إيران المأمولة لترامب وجونسون”، وجاء فيه: “رغم كل مظاهر التشدد والتصعيد التى تشهدها الأزمة المتفجرة بين واشنطن وطهران والتى اتسعت لتتحول إلى أزمة حول «تهديد الأمن فى الخليج العربى ومضيق هرمز» إلى جانب الأزمة المحورية حول الانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى والعقوبات التى فرضتها وتفرضها الإدارة الأمريكية ضد إيران وبالذات منع تصدير النفط الإيراني، والتى توسعت أيضاً بدخول بريطانيا كطرف أساسى فى الصراع بسبب احتجاز إيران ناقلة نفط «سويدية» تحمل العلم البريطانى وقبلها احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية فى مضيق جبل طارق، رغم هذا الاتساع فى مجال الأزمة والتوسيع فى أطرافها فإنها تتجه فعلياً إلى خيار «الحل الدبلوماسي» فى ظل استبعاد كل الأطراف المنخرطة فى الصراع خاصة الولايات المتحدة وإيران لخيار الحرب”.

وتابع إدريس: “واقع جديد بدأ يفرض نفسه ليس فقط على الولايات المتحدة بل وعلى بريطانيا بعد تولى بورس جونسون الشهير باسم «ترامب البريطاني» رئاسة الحكومة فى لندن. جوسنون يواجه أزمتين متعقدتين الأولى أزمة بريطانية مزدوجة، بعدها الأول داخل حزبه (حزب المحافظين) الذى يواجه انقساماً حاداً حول زعامة جونسون وسياساته، وبعدها الثانى مع حزب المعارضة الأساس أى حزب العمال وملايين البريطانيين الرافضين لسياسة «بريكست» (الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبي) التى يقودها جونسون. أما الأزمة الثانية فهى مع الاتحاد الأوروبى حول اتفاق الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبي، وإعلان جونسون أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد الأوروبى رسمياً فى 31 أكتوبر 2019 «حتى ولو تم ذلك دون اتفاق» كل هذا يعنى أن جونسون ليس فى معرض التورط فى حرب مع إيران أو حتى التورط فى أزمة خليجية تكون بريطانيا أحد أطرافها. كل ما يأمله جونسون هو حل للورطة التى وجد نفسه فيها مع إيران حول الناقلتين المحتجزتين فى جبل طارق وإيران، وربما يكون جونسون أحوج ما يكون، للحصول على «هدية إيرانية» تدعم موقفه المأزوم داخل بريطانيا وفى علاقته مع الاتحاد الأوروبي، وربما تكون زيارة يوسف بن علوى وزير الخارجية العمانى لطهران تهدف إلى الحصول على مثل هذه الهدية فى شكل «تسليم متزامن للناقلتين»”.

واختتم قائلا: “حال ترامب ليس أفضل من حال جونسون فهو أيضاً أحوج ما يكون إلى «هدية إيرانية» وليس حرباً مع إيران تحفظ ماء وجهه مع الشعب الأمريكى وتدعم موقفه الانتخابى ولعل هذا ما يفسر طلب وزير خارجيته مايك بومبيو بزيارة طهران، وربما تكون الوساطات العراقية والعمانية الجديدة مقدمات لهذا النوع من الجهود لاحتواء الأزمة دون خسائر باهظة مع إيران.” .

الإسلام والتحدي الأمريكي!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “الإسلام والتحدي الأمريكي!”، وجاء فيه: “منذ 11 سبتمبر 2001، والعداء للإسلام فى الغرب خاصة أمريكا يتصاعد، ليس فقط بين النخب السياسية والثقافية واليمين المتطرف، ولكن ضمن فئات اجتماعية عديدة تتلقى أطنانا من الدعايات التى تشوه الإسلام والمسلمين.

التطور الأخطر حاليا، الذى تكشف عنه الباحثة ومحامية الحريات الدينية الأمريكية أسماء تي. الدين، هو تنامى التحركات الهادفة لتصوير الإسلام على أنه أيديولوجية سياسية وليس دينا، لكى لا ينطبق عليه التعديل الأول للدستورالحامى والضامن للممارسة الحرة للدين.

وتقول الباحثة بكتابها الجديد: عندما لا يكون الإسلام دينا.. من داخل النضال من أجل الحرية الدينية بأمريكا، ربما يبدو الأمر جنونيا لكن الحجة الأساسية التى يروج لها أصحاب الرهاب من الإسلام، أنه ليس دينا”.

وخلص عبد السلام الى أنه

 يجب ألا نترك الإسلام وحده يواجه متطرفين لا يعترفون أساسا بأنه دين ولابد من أن يعمل المسلمون وفق قواعد اللعبة الحاكمة للمجتمع الأمريكي، بما فى ذلك التحالفات وتشكيل جماعات ضغط والنضال من أجل حريتهم الدينية.

إهانة من لندن

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “إهانة من لندن”، وجاء فيه: “واضح من حجم الرسائل التى جاءتنى، أن قرار الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها إلى القاهرة، قد ترك لدى مصريين كثيرين إحساسًا بالإهانة!.. وواضح من حجم الرسائل أيضًا أن مصريين كثيرين تمنوا لو أن رد فعل الدولة المصرية كان على قدر الفعل!” .

“ذلك أن قرار تعليق الرحلات لمدة أسبوع، لو كان له مبرر مقنع، ما كان لأحد منا أن يعلق، ولو كان قد جاء فى توقيته العادى، وليس فى الوقت الذى كانت القاهرة تحتفل فيه مع أشقائها الأفارقة بنجاحها فى تنظيم بطولة إفريقيا، ما كان لأحد أن يعترض! ولكن.. أن يجىء بلا مقدمات، وبلا سابق إنذار، وفى توقيت الاحتفال بالبطولة، فإن هذا هو الذى سبب إحساسًا بالإهانة رأيته فى كل كلمة من كل رسالة جاءتنى، منذ أن تعرضت للموضوع فى هذا المكان!” .

وتابع جودة: “وكان الذين أحسوا بالإهانة يتمنون لو أن الأجهزة المعنية فى الدولة، قد نصحت الحكومة باتخاذ إجراء تفهم منه الحكومة فى لندن، أن المصريين ليسوا هُم الذين يمكن أن يتقبلوا هذه الطريقة فى المعاملة.. كان هذا هو الأمل ولا يزال.. ليس أبدًا بهدف افتعال مشكلة مع الإنجليز، ولكن بغرض المعاملة بالمثل، وبغرض بعث رسالة تقول إننا لا نبدأ اعتداءً على أحد، إلا إذا بادر هو من جانبه!.

الأستاذ سمير تكلا، مثلًا، يقيم فى العاصمة البريطانية من ٥٠ سنة، وقد كانت رسالته من سطر واحد يقول: لمصر هيبة إذا لم تحافظ الحكومة عليها فلن يراعيها أحد!” .

هيفا

ونختم بهيفاء وهبي، حيث قالت “الأخبار” إن زينب فياض ابنة هيفاء وهبي أثارت حالة من الجدل بعد نشرها صورة ابنتيها “رهف” و”دانيلا”.

وجاء في الخبر أن التعليقات انهالت عليها والتي ربطت بين البنتين وحرصهما على الموضة، وبين جدتهما هيفاء وهي الحريصة دائما على مظهرها والاهتمام بالموضة أيضا .

 أبدى بعض المتابعين استغرابهم من احتفاظ هيفاء بجمالها ورونقها برغم كونها “جدة”!

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الى عربية سابقا
    كلامك مع الاسف مغلوط حيث انك تتفقين مع الغرب بظرة سطحية للاسلام . انا مسلم ولكني لا اعتبر اي ارهابي من ارهابيي داعش لا اعتبرهم مسلمين فهم يستهدفون المسلمين والمسيح بل الانسان وكلنا مسلمون نستنكر افعالهم فلا تلصقيهم بنا حتى لو اعطوا عناوين اسلامية على اعمالهم وصفاتهم . ممكن ان يكون الغربي تلقى من الاعلام الغربي ووصفه للارهاب بلصقه بالاسلام اما انتي العربية فيحق لنا ان نعتب عليكي .
    بالنسبة للاسلام السياسي نعم الاسلام نضام حياة وليس مجرد احكام صلاة وصيام ولكن تطبيقه كسياسة يستدعي ان يقوم بذلك من هم اهل له وليس كل من هب ودب وكل من قرأ كتابين طلع راسة وقال اني باحث اسلامي واني هليفة رسول الله .
    العيب بالتطبيق وليس بالمفهوم
    اقصد لو اساء بعض المسلمين بخياراتهم وسياساتهم فليس هذا عيبا او نقصا بالاسلام بل نقص بمن تصدى ليتكلم باسم الاسلام ..
    النبي الاكرم كان رأس قمة الهرم الديني والسياسي والعسكري وكذا كان من خلفه او هكذا كانوا يدعون …
    انا اؤمن بولاية الفقيه وهذا ليس عيبا ولا شيء استحي منه لاني اعتقد ان الله تعالى لم يخلق الخلق ليسيرهم العلمانيون او الطواغيت بل عباده المؤمنون وهذا كله نظريا لانه بالواقع يندر ان تتسنى فرصة لعباد الله الصالحين اخذ زمام الحكم .
    انا المؤمن بولاية الفقيه لا اقول اني عدو او ضد ولاية غير الفقيه والحاكم العلماني دامه لا يعلق حبال المشانق للناس ولا يجرجرهم بحروب ولا يدمر البلد ولا يحرق الاخضر واليابس والكل يعيش بامان فلا نزاع ولا فتن . انما المشاكل تحصل عندما يستلم زمام الحكم ارهابي طاغي كداعش والطواغيت على مر الزمان .
    حادثة 11 سبتمبر من قال لكي المسلمون من قاموا بها؟
    هناك اعتقاد عند كثيرين انها كانت عملية للسي اي اي ولكن لنصدق ما يقولون جدلا . اليسوا من يتهمونهم بالعميلة هم نتاج السي اي اي بافغانستان ؟ فكيف اصبحنا نحن المتهمون بها

  2. الملك الأردني سليل العائلة الهاشمية بدأ حزينا في ارض الكنانة لأنه يرى كيف يتنافس أشقائه العرب على طلب ود إسرائيل مجانا ويتركون الاردن وحيدا امام احتلال غادر لا صدقية له في المعاهدات والاتفاقات لكن الملك يحاول أن يرى في الشقيقة الكبرى بصيص امل وسط هذا الظلام الدامس

  3. سيدي الكاتب،
    تتحدث عن حالة العداء للإسلام والمسلمين في الغرب منذ أحداث ال١١ أيلول وتستغرب هذا العداء وكأن المسلمين طيوراً وحمامات سلام.
    أنسيت أن ال١١ أيلول رمز لمقتل ٣ ألاف من المدنيين العزل في مكاتبهم وكل العمليات الإرهابية في الشرق والغرب والتي راح ضحيتها ألاف مؤلفة من المدنيين الأبرياء والعزل من كل الجنسيات والديانات كلها نُفِّذت بإسم الإسلام وأن الإسلام السياسي هو أصل البلاوي في الوطن العربي والإسلامي؟
    للأسف، في يومنا هذا، لا يمكننا إعتبار الإسلام مجرد عقيدة دينية كالديانة المسيحية حالياً بل هو أيضاً وخاصة عقيدة سياسية بإمتياز لذلك ترى أغلب المسلمين يعتقدون أن نهضتهم لن تكون إلا بالعودة إلى الإسلام وأحكامه وشريعته وكأن المسلمين غير قادرين على إيجاد نظام سياسي وإقتصادي خاص بهم ويناسبهم إلا في دينهم.
    ونأتي في المحصلة ونطالب الغرب بإحترام الإسلام كعقيدة دينية وأن لا يسمحوا بإنتقاده ككل العقائد والأنظمة السياسية بينما المسلمون هم من يشرعون أبواب هذا الدين أمام الإنتقاد والسخرية والتهجم لأنهم يقدموه للعالم على أساس أنه نظام وتشريع وليس فقط كدين.

  4. هيفاء وهبي جدة وايضا غادة عبد الرازق جدة وفيفي عبده جدة وماجدة الرومي جدة وهناك غيرهن كثيرات أصبحن جدات بعضهم اعتزل الفن وبعضهم مازال في الساحة الفنية ينافس الفنانات الصبايا اللواتي بعمر بناتهن للعب دور البطولة مع انه هذا فيه استخفاف بعقول المشاهدين ان نرى غادة عبد الرازق او هيفاء وهبي تلعب دور بنت صغيرة مازال الرجال يركضون خلفها 😊
    نحن في عصر الجدات الفاتنات 😁

  5. “الاسلام والتحدي الامريكي” … “يريدون أن يطفءوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون” التوبة/32

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here