صحف مصرية: حزن بعد وفاة العالم النووي المصري في “المغرب” وتساؤلات: وفاة أم اغتيال؟ وزير الأوقاف: لو ما ساندتش الحاكم العادل ربنا هيعاقبك بظالم! ورقة أردوغان الأخيرة! هيفاء وهبي وعقدة الخواجة!

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

رغم أن خبر وفاة العالم المصري أبو بكر رمضان في المغرب هو أكثر مواد صحف الأحد إثارة، فإنه لم يحظ بالاهتمام الاعلامي الكافي، فتجاهلته صحف كأن لم تسمعه، ونشرته أخرى على استحياء.

والى التفاصيل: البداية من وفاة العالم المصري، حيث نشرت

الأخبار والدستور الخبر، وأبرزتا تأكيد السفير المصري في المغرب أشرف إبراهيم أن الوفاة سببها أزمة قلبية.

وفاة أم اغتيال

 في السياق نفسه، كتب محمد أمين مقالا في “المصري اليوم” بعنوان “وفاة أم اغتيال؟!”، جاء فيه:

“قالت وكالات الأنباء العالمية إن وفاة العالم المصري أبوبكر رمضان غامضة.. بدليل أن إعلان الوفاة تأخر عدة أيام.. وصاحبتها أيضا حالة من الارتباك.. وقال سفير مصر في المغرب إن الوفاة طبيعية نتيجة سكتة قلبية، وإنه تم تشريح الجثة كإجراء روتيني للأجانب، إلا أن التشريح أثبت أنها وفاة طبيعية، وبناء عليه تستعد السفارة لنقل «الجثمان» إلى مصر!”.

وتساءل أمين:

“لماذا ثارت الشكوك حول طبيعة الوفاة؟.. أولاً: لأن الرجل كان مكلفاً من جانب هيئة الطاقة النووية بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية في إيران وإسرائيل.. ثانياً: لأن هناك تاريخًا سابقًا في اغتيال علماء مصر، عن طريق الموساد.. من هؤلاء سميرة موسى، وهي الملقبة بـ«ميس كورى الشرق»، والعالمان العبقريان مصطفى مشرفة، ويحيى المشد!”.

وتابع: “وقصة اغتيال العلماء المصريين شهيرة، سواء كان ذلك عن طريق دول أجنبية معادية، أو أجهزة مخابرات لها مصلحة.. ولا أدرى لماذا كانت ملابسات هذه الوفاة أيضاً غامضة؟.. فقد ذهب «أبوبكر» إلى المغرب لحضور مؤتمر عن الطاقة، وفوجئ بأنه أصيب بمغص معوى حاد، وتم نقله إلى غرفته ليفارق الحياة في المستشفى، ثم يقال إنه أصيب بسكتة قلبية!

فهل هو مغص حاد نتيجة تلوث أو تسمم؟.. أم هو سكتة قلبية وهبوط فى ضغط الدم؟.. لقد كان هذا كافياً لفتح الباب على مصراعيه للشكوك.. وكان هذا وحده يفتح الباب للأسئلة: لماذا الآن؟.. ولماذا في المغرب؟.. وما الذى كان يحمله تقريره عن إيران وإسرائيل؟.. وكيف انتهى به الأمر إلى مستودع الأموات، وقد ذهب «صاغ سليم» ليعود جثماناً في صندوق إلى الوطن؟!”.

واختتم قائلا: “وبالتأكيد فإن الدولة المصرية لن تكتفى بتقرير الوفاة المغربي.. فهناك علماء ذرة آخرون تم اغتيالهم.. وبالمناسبة فقد قيل إن «مشرفة» مات بسكتة قلبية، وقيل إنه مات مسموماً.. وقد اعترفت تل أبيب باغتيال يحيى المشدّ في فيلم وثائقي باسم «غارة على المفاعل»!” .

حزن

ونبقى في السياق نفسه، حيث نشرت ” المصري اليوم ” تقريرا عن العالم الراحل، جاء فيه أن

المئات من أهالي قرية تصفا بكفر شكر وأبناء مدينة العبور بمحافظة القليوبية نعوا العالم المصري الدكتور أبوبكر عبدالمنعم رمضان، الأستاذ المتفرغ بقسم المواقع والبيئة بهيئة الرقابة النووية الإشعاعية التابعة لوزارة الكهرباء، الذي توفي أثناء مشاركته بورشة عمل نظمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقدت خلال الفترة من 2 – 6 سبتمبر 2019 بمدينة مراكش بالمملكة المغربية.

وجاء في التقرير أن الأهالي وزملاء زوجة الراحل «غادة» أكدوا أنه كان إنسانًا متواضعًا جدًا ويحب عمل الخير ويحرص على تقديم المساعدات الإنسانية ويحرص على التواجد والتواصل مع الجميع.

وقالت الدكتورة أوديت يحيى، مدير الإدارة الصحية بالعبور، إن زوجة العالم هي غادة عامر، تعمل أخصائي تمريض ومسؤول مكافحة العدوى بالإدارة منذ سنوات وتتمتع بالخلق الرفيع ولم تحدث منها أي مشاكل طوال فترة عملها بالمكان، معبرة عن حزنها لسماع خبر وفاة العالم المصري.

وأشارت إحدى زميلات زوجة الفقيد، وتدعى هيام، أن الدكتور أبوبكر كان متواضعًا وأن آخر زيارة له للإدارة مقر عمل زوجته كان للمشاركة في حفل نظم بمناسبة إحالة مدير الإدارة الصحية بالعبور السابق للمعاش، وألقى خلال الاحتفال كلمة عن العلم وفضله، منوهة أن الإدارة طلبت منه عمل سلسلة من الندوات عن مجال الطاقة النووية والمجالات المطبقة بها في مجال الطب ورحب بالفكرة جدًا، موضحة أنه لا يبخل بعلمه أبدًا.

ورقة أردوغان الأخيرة

الى المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “ورقة أردوغان الأخيرة”، وجاء فيه: “أردوغان يتخلص من رفاق دربه بصورة خشنة فيها الكثير من الصلف والعنجهية التي تعيد صورة الحاكم العثمانلي المستبد، وأغلب الظن أن أردوغان قد بدأ مرحلة النهاية. وثمة كتابات كثيرة على جدران تركيا تقول إن ترتيبات ما بعد أردوغان قد بدأت، ومنذ فترة طويلة، ولعل موقف الغرب الباهت من محاولة الانقلاب الفاشلة ضد أردوغان كانت أبرز العلامات على الطريق، والتي تشير بوضوح إلى وصول العواصم الغربية وفى مقدمتها واشنطن وبرلين إلى ما يطلق عليه الإرهاق الشديد من أردوغان وألاعيبه وابتزازه الفاضح والمكشوف. والورقة الأخرى تتعلق بانهيار أو تعثر مشروع الإسلام السياسي، وسيطرته على مقاليد الحكم في الشرق الأوسط بقيادة أردوغان بعد تلميع النموذج التركي، وبأموال قطر وليبيا، ودعم إدارة أوباما وحكومتي بريطانيا وألمانيا، وبتنظير جماعة الإخوان المحظورة”.

وتابع صابرين: “لقد انهار المشروع أو تعثر بشدة بداية من مصر وسوريا وتونس. والشيء المؤكد أن تجربة الإخوان وفشلهم في مصر وتونس والمغرب، وتكشف العلاقات الخفية ما بين هذه الجماعة «التي روجت لنفسها بأنها معتدلة» وجماعات العنف والإرهاب قد صدم قطاعات من الرأي العام الغربي، كما صدمت المجتمعات العربية من حقيقة عدم تخلى هذه الجماعة عن استخدام العنف لأغراض سياسية، وعدم الكفاءة والقدرة على الحكم، وحل المشكلات المتراكمة في العالم العربي، والأخطر هو تكشف الحبل السرى لهذه الجماعة والجماعات الأخرى بأجهزة الاستخبارات الأجنبية، والعمل وفقا لأجندات معادية لمصالح البلدان العربية، وضد الأمن القومي العربي. وكأن كل ذلك لم يكن كافيا لأردوغان، فقد بدأ يبتز أوروبا خاصة ألمانيا بورقة الهجرة، بعدما تبين فشل مغامرة إسقاط سوريا، وقلب المصريين الطاولة على مشروع أردوغان والإخوان في مصر. وفى الآونة الأخيرة ضاق الأتراك ذرعا بمغامرات الحاكم العثمانلي، وأسقطوه في أكبر أربع مدن أهمها العاصمة أنقرة، والأخطر اسطنبول حيث بدأ أردوغان رحلة صعوده، والآن تدير المدينة العريقة ظهرها لأردوغان وحزبه، بل وتصوت لمصلحة إعادة السوريين لديارهم، وعدم الترحيب بالغرباء نظرا لتدهور الأوضاع الاقتصادية، وعدم الرغبة في التمدد التركي، ودفع الفواتير لأوهام أردوغان، وأحلامه بإعادة الإمبراطورية العثمانية من جديد، وأغلب الظن أن أردوغان لم يقرأ دروس التاريخ، ولا الوقائع على الأرض التي تقول إن التاريخ لا يعيد نفسه، ولو أعاد ستكون المسألة مسخرة”.

 وقال إن اللحظة الراهنة نشهد الورقة الأخيرة التي ربما يتوهم أردوغان أنه يلعب بها، مشيرا الى أن شواهد كثيرة تقول إن رفاقه وخصومه على حد السواء يلعبون بها ضده.

وعن هذه الورقة الأخيرة، يقول صابرين: “تتعلق بالاستفراد بالساحة بمفرده، والتخلص من كل الرؤوس، حتى لا يبقى سوى رأس الزعيم، ولا يتردد سوى صوته، أو صدى صوته. وهنا يخبرنا التاريخ بأن الوصول لهذه المحطة عادة ما تكون بداية السقوط، وانهيار مرحلة الزعيم الخالد والملهم بعدما جمع الجميع ضده سواء خصوم الداخل واعداء الخارج، والرفاق القدامي، وتململ شعبه من وطأة الاوضاع الاقتصادية، وغياب الأفق، ولا شيء سوى كلام الزعيم وأوهامه الخالدة.”

وزير الأوقاف والحاكم العادل

ومن المقالات، الى التصريحات، حيث أبرزت المصري اليوم قول وزير الأوقاف محمد مختار جمعة: “من إجلال الله تعالى تعظيم الحاكم العادل، وهذا يقصد به تعظيم كل مسؤول وطني عادل مهني ومنصف وهذا واجب شرعي»، مضيفا: «لو أنت مساندتش القائد والحاكم العادل ربنا هيعاقبك بقيادي ظالم، وقد أوجب الدين مساندة المسؤول والحاكم العادل، ولو مساندتش العادل سوف ينتصر الشر، ولا تخاف من اتهام الناس لك بالنفاق وهذا هو قصد الجماعات أن تخذلك عن مناصرة العدل من قبل جماعات القطيعة لإسقاط الدول، ولو لم تنصر العدل فأنت اثم تساعد الجماعات في اسقاط الدولة”.

هيفاء وهبي

ونختم بهيفاء وهبي، حيث قالت المصري اليوم إنها ستعود الى السينما من خلال فيلمها “عقدة الخواجة” مع باسل خياط وأحمد الفيشاوي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الأنظمة العربية ليست في حاجة إلى علماء و هي تتخوّف من علماء الذرّة و من كل ما يتعلّق بالمجال النووي لأن أمريكا حرّمتْ عليهم امتلاك أي مفاعلات نووية في بلدانها و الأمر و الطاعة لأمريكا صاحبة الكلمة العليا و صاحبة الأمر و النهي ….

  2. اولا رحم الله هذا السيد ورزق ذويه الصبر
    ثانيا التشريح العلمي هو الذي سيحدد سبب الوفاة بعيدا عن التسرع ونظرية المؤامرة علما ان الجهات المصرية بامكانها اجراء تشريح ثان حال وصول الجثمان لمصر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here