صحف مصرية: حرق العلم الكويتي في القاهرة! هدية الروس لنصر الله بعد حرب 2006.. مصرع أستاذة جامعية بكلية دار العلوم في نزاع ثأري.. نجيب محفوظ والكورونا.. ياسمين صبري تكذّب شائعات طلاقها من أبو هشيمة بصور في عرض البحر

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال أجواء العيد مسيطرةً على الصفحات الأولى للصحف، وتراجعت القضايا الكبرى – وفي مقدمتها تحديات السد الإثيوبي – إلى حين!

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من المصري اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر”ثاني أيام العيد: شواطئ مغلقة وشوارع خالية وحدائق مهجورة”.

وكتبت الجمهورية في صفحتها الأولى “في ختام موسم حج ناجح واستثنائي.. 10 آلاف حاج يستعدون اليوم لطواف الوداع”.

الأخبار كتبت في عنوانها الرئيسي “الطواف حول الكعبة بالكمامة ولمس الحجر الأسود ممنوع.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات في أيام التشريق”.

الكويت

 ومن المانشيتات إلى الأزمات، والأزمة الطارئة بين الكويت ومصر، حيث قالت “الوطن” إن تحقيقات النيابة العامة نفت قصد مُصوِّر مقطع فيديو يحمل عنوان “تحدي حرق علم دولة الكويت” الإساءةَ إلى دولة الكويت أو شعبها.

وأوضحت في البيان، أن وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام، رصدت تداول مقطع مصوَّر لشخصٍ حالَ استطلاعه رأي البعض من عامة الناس في حرقهم علم دولة الكويت مقابل أخذهم مبلغًا ماليًّا، ورفض من استطلع رأيهم ذلك، وبعرض الأمر على المستشار النائب العام أمر بالتحقيق في الواقعة.

وأشار البيان، إلى أن الشرطة تمكنت من ضبط المتهم، واستجوبته النيابة العامة، فقرَّرَ في التحقيقات أن قصده من تصوير المقطع المذكور إثبات أن الشعب المصري ذو مبادئ ولا يغريه المال ولا يرضى بالإساءة للآخرين، وأن العلاقة بين الشعبين المصريِّ والكويتيِّ علاقةٌ وَطِيدة، وذلك إثر تداول واقعة التعدي على مصري بدولة الكويت خلال الشهر الجاري.

وتابعت أنها شاهدت الفيديو على هاتف المتهم المضبوط، وكذا مقطعًا آخرا للمتهم يتحدث فيه عن عدم رغبة الشعب المصري في الإساءة إلى الآخرين، وأن الشعبين الكويتيَّ والمصريَّ سيظلا شعبين شقيقين.

وفي سياق متصل، أكدت تحريات قطاع الأمن الوطني حولَ الواقعة عدم انضمام المتهم لأي جماعة إرهابية، وأن قصده من ترويج المقطع المتداول توطيد العلاقات بين الشعبين المصري والكويتي، وقد أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل المتهم.

حرق علم الكويت

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “حرق علم الكويت”، وجاء فيه: “الدعوة إلى حرق علم الكويت فيها سم قاتل.. ومن حسن الحظ أن المصريين انتبهوا إلى أنها دعوة مشبوهة، يحاول البعض استغلال حادث فردى للإساءة إلى شعبين والإساءة إلى علاقات مصر بشقيقتها الكويت.. والسؤال: لماذا لم تكن هناك دعوة لحرق علم قطر أو إسرائيل؟.. الإجابة لأن الذين وراء الدعوة معروفون باتجاهاتهم وميولهم العدوانية، ويريدون حرق علاقات مصر القوية.. مرة بالكويت ومرة بالسعودية!”.

هدية الروس لنصر الله

إلى حسن نصر الله، حيث قالت المصري اليوم إن المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله»، حسين الخليل كشف لأول مرة عن هدية روسية إلى حسن نصر الله، بعد انتهاء حرب يوليو 2006 أمام إسرائيل.

وأضح أن الروس، وفقًا لصحيفة «الحدث» الفلسطينية، «قدموا عربونا رمزيا عبارة عن هدية لحسن نصر الله جراء مساعدتهم في تجربة صاروخ الكورنيت الناجحة في الميدان العملي في حرب 2006».

ولفت إلى أن قائد فيلق القدس الراحل، قاسم سليماني، كان أساسيا ولم يفارق، وكان يتابع الحرب من داخل لبنان ومن الميدان وكذلك العميد السوري محمد سليمان الذي اغتاله الإسرائيليون، فكان له الدور الكبير في تسهيل الإمدادات.

وأكد «خليل» أن المعركة السياسية كانت معركة كسر عظام، مشيرا إلى أن «هناك ميزانا يعطينا القوة، فنقاط الضعف هي الضغط والتهويل، لكن عندما ننظر إلى الميدان هذا يجعل الذي يفاوض يضرب رجله بالأرض ويقول هذا ما نريده».

نجيب محفوظ و الكورونا

إلى المقالات ومقال د.عبد المنعم سعيد في المصري اليوم “نجيب محفوظ و الكورونا”، وجاء فيه: “على لسان واحد من أبطاله الكثر قال: «الأمل فى الزمن. هو أيضًا يميت ويحيى»، وعلى لسان آخر ذكر: «سيهلك الميكروب ذات يوم وتتجلى وجوه الشفاء». نجيب محفوظ ذهب إلى حيث لا يعود أحد، ولكنه بقى معنا بكلماته فى زمن الكورونا حتى ولو لم يشهد الجائحة. وكما ينبت الزهر من الصخور، فإنه يولد الحياة ساعة الموت، هى «جدلية» لدى الفلاسفة، ولكنها لدى أصحاب الحكمة رؤية ما لا يُرى بالعين المجردة، وهى عند الساسة كيف تبرز الفرصة من قلب الكارثة”.

وتابع سعيد: “صاحب نوبل ليس كله حكاية ولغة وحكمة، ولكن مصريته تتحرك فى كل قصصه حتى ولو كانت «رمزية» مثل «أولاد حارتنا» و«الحرافيش»، وهى دائمًا تواجه مأزقًا عميقًا من نوع أو آخر، ولكن بداخلها توجد طاقة كبرى للنجاة والعدالة والفوز والانتصار”.

مصرع استاذة بكلية دار العلوم في نزاع ثأري

إلى الحوادث، حيث قالت المصري اليوم إن أستاذة جامعية بجامعة المنيا لقيت مصرعها بعدما أطلق أشخاص النار صوبها وصوب زوجها، أثناء قيادته سيارة «ملاكي» بإحدى قرى المنيا، في محاولة للأخذ بالثأر.

وجاء في الخبر أن اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، تلقى إخطارا من اللواء خالد عبدالسلام، مدير إدارة البحث الجنائي، بوقوع حادث قتل بكوبري قرية بني حماد بمركز المنيا.

انتقلت قوة أمنية، وتبين قيام أشخاص بإطلاق النيران على سيارة ملاكي قيادة «أ. ح. د»، 30 سنة، وزوجته «أ. أ.ع»، 28 سنة، مدرس مساعد بكلية دار العلوم بجامعة المنيا، ما أسفر عن وفاة الزوجة إثر تلقيها طلقة نارية بالرقبة

بينما أصيب زوجها بعدة طلقات متفرقة، وتم نقلهما للمستشفى الجامعي، ونجا طفلهما الصغير، 6 أشهر، من الحادث.

وكشفت التحريات الأولية التي أجراها رجال المباحث الجنائية، عن وجود خلافات بين زوج القتيلة وإحدى العائلات الأخرى بقرية

الحواصلية بالمنيا، راح ضحيتها أحد الأشخاص خلال شهر رمضان الماضي، وقرروا الأخذ بالثأر من أحد أفراد العائلة الأخرى المتهمة بالحادث «عائلة زوج المجني عليها».

وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين، بينما فر الباقون، وتم فرض طوق أمني بمحيط منازل العائلتين بقرية الحواصلية.

تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لتولي التحقيقات، وتم التصريح بدفن جثة المجني عليها.

ياسمين صبري

ونختم بالجمهورية التي نشرت تقريرا لسحر صلاح الدين بعنوان “نجوم الفن هربوا إلى الشواطئ للاستمتاع بالعيد بعد شهور الحظر”، وجاء فيه أن غادة عبد الرازق قضت شهر العسل مع زوجها وأحفادها.

وجاء في التقرير أن ياسمين صبري استغلت وجودها في الجونة لتظهر بصحبة زوجها أحمد أبو هشيمة والتقطت معه أكثر من صورة في عرض البحر،لتكذب شائعات طلاقها منه.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here