صحف مصرية: حرب الباءات الأربعة! اللعب بالنار في خليج ملتهب! المشروع العربي المتصدي لصفقة القرن .. إيناس جوهر: الواسطة والمحسوبية أساءت لمهنة الإعلام..رانيا يوسف ترد على لاعب كرة شهير: أنا بستحمى يا ابراهيم

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر الهجوم على خط البترول السعودي عناوين صحف الأربعاء، وهو الهجوم الذي جعل المنطقة على “كف عفريت” كما يقول المثل الشعبي الشهير.

والى التفاصيل: البداية من المصري اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “هجوم إرهابي بطائرات مفخخة على خط بترول سعودي”.

الوطن كتبت في صدارة صفحتها الأولى “هجوم بطائرات دون طيار على محطتي بترول في السعودية”.

الأهرام كتبت في صدارة صفحتها الأولى ” مصر تدين الهجوم الإرهابي على محطتي بترول بالسعودية”.

اللعب بالنار!

 الى المقالات ،ومقال جلال عارف في الأخبار “اللعب بالنار في خليج ملتهب”، وجاء فيه: “واضح الآن أن استهداف السفن قبالة ساحل دولة الإمارات كان مجرد حلقة في مخطط لتصعيد التوتر في منطقة الخليج، بعد 24 ساعة كان هناك حادث آخر تم فيه استهداف محطتين لضخ البترول في المملكة السعودية.

أعلنت ميليشيات الحوثي هذه المرة مسئوليتها عن استهداف محطتي ضخ البترول بالطائرات المسيرة، لكن العملية تتعدى الحوثيين بكثير، والمشهد يكشف عن تصعيد غير مسبوق في الصراع الأمريكي- الايراني”.

واختتم عارف مقاله محذرا من الحرب، مؤكدا أن الخطأ في الحسابات وارد والنتائج ستكون فادحة على الجميع وأولهم من يحرضون على التصعيد.

حرب الباءات الأربعة

ونبقى مع المقالات، ومقال أحمد الصياد في المصري اليوم “ظريف إيران وحرب الباءات الأربعة “، والذي استهله قائلا:” “يشير التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، جراء فرض العقوبات الأمريكية التى أرهقت الاقتصاد الإيرانى، إلى رغبة إيران فى تأكيد الشعور الدولى بالخطر ليس إلا، أما عمل عسكرى حقيقى فهو أمر لا تقوى إيران على بلوغه لما يمثله عليها من خطورة تضاف إلى مشكلاتها الداخلية وأزماتها الاقتصادية”.

وتابع الصياد: “وعليه، أستبعد عملًا عسكريًّا، خاصة أن إيران لن تقوى على تنفيذ تهديدها بغلق مضيق هرمز الذى يعتبر أهم ممر للنفط فى العالم. وواقع الحال أن خسارة إيران مرشحة بقوة من وراء تهديدها بمواصلة برنامجها النووى.. فتأييد أوروبا لها وعدم انسحاب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا من الاتفاق النووى (5+1) استوعبته إيران على نحو خاطئ، إذ استبعدت تأثير المشاحنات الدائرة بين الاتحاد الأوروبى وأمريكا ترامب، سواء فى مساوماته على حصص أوروبا فى ميزانية الناتو، أو فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية والإجراءات الحمائية التى يطبقها ترامب فى مواجهة حلفائه الأوروبيين.”.

وتابع الصياد: “وبين الحين والآخر، يخرج «ظريف» إيران ووجهها الباسم الكاذب ملاطفًا المجتمع الدولى، محاولًا إضفاء مسحة زائفة من المعقولية على نظام بلاده البائس، إذ ظهر مؤخرًا أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية على شاشة قناة «فوكس نيوز»، محاولًا جذب انتباه ترامب، فهى قناته المفضلة، وقال: (فريق «الباءات الأربعة» يجر الرئيس ترامب إلى حرب مع إيران، وأنا هنا لأمنع ذلك)!.

وأوضح «الظريف» أن فريق «الباءات الأربعة» مكون من «جون بولتون» مستشار الأمن القومى الأمريكى، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلى، ومحمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، ومحمد بن زايد، ولى العهد الإماراتى!”.

وتابع الصياد: “وفى الواقع، لا يحتاج الأمر أى تعليق، فمهمة الرجل «الظريف» شاقة على المستويين الإقليمى والدولى، وربما فى الداخل أكثر مشقة، رغم أنه مهندس الاتفاق النووى (5+1)، الذى انسحب منه ترامب طالبًا إعادة النظر فيه، فمازالت الذاكرة تحتفظ بملابسات استقالته التى تقدم بها فى فبراير الماضى فى أعقاب «إهماله» وعدم حضوره زيارة الرئيس السورى بشار الأسد إلى طهران ولقائه مع كل من المرشد الأعلى «على خامنئى» والرئيس الإيرانى «حسن روحانى»، إذ رُفضت الاستقالة، ثم صرح «روحانى» ليُطيب خاطره: «على جميع الأجهزة الحكومية والسيادية الإيرانية أن تكون على تنسيق كامل مع وزارة الخارجية»!!. فعلًا.. كلهم ظُرفاء!”.

صفقة القرن

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد حسين أبو العلا في الأهرام “صفقة القرن.. تجليات القيادة الشاحبة “،وجاء فيه: “يصر العقل السياسى الأمريكى دوما على تجديد صدماته للمجتمعات العربية، لكن نوازع الحميمية المطلقة نحو الكيان الصهيونى قد طاشت به نحو ما أطلق عليه صفقة القرن تلك التى يراد منها إحياء تجليات القيادة الشاحبة المتداعية الساعية نحو تسجيل بصمة قائمة على مسار الدبلوماسية الدولية”.

وقال أبو العلا

إن صفقة القرن مهما تعددت بنودها فإنها تعتمد على محورين: الأول هو استراتيجية الضغط والقائلة بان الطريقة الوحيدة لكى تصبح لك اليد الطولى هى ان تجعل لعبتك أكثر ذكاء وتبصرا بدلا من أن تحاول السيطرة على كل حركة يقوم بها الطرف الآخر، وأنقل الصراع إلى منطقة تختارها مغيرا الإيقاع والأولويات بالاتجاه الذى يناسبك، وناور لكى تسيطر على عقل خصومك ضاغطا على أزرارهم العاطفية ومجبرا إياهم على ارتكاب الأخطاء، أما الثانية فهى استراتيجية التدمير التى تنص على أن الآخرين يستغلون أى ثغرة فى دفاعاتك لكى يهاجموك، فلا توفر لهم أى ثغرات وغلف أعداءك ومارس عليهم ضغطا مستمرا من كل الجهات وحين تهيمن على انتباههم وتسد عليهم كل المنافذ على العالم الخارجى تشعر بوهن عزيمتهم.

واختتم قائلا: “فإذا كان هذا هو الجوهر الاستراتيجى لصفقة القرن فأين هو المشروع العربى المتصدى لكل ذلك أو بعضه… المشروع الذى يفكك أوصال المعادلة الجائرة التى تربط السلام والتنمية الاقتصادية فى المنطقة العربية بذلك الاعتراف المباشر بالكيان الإسرائيلى.. المشروع الذى يحيى إرادة الكتلة العربية ويفرض وجودها الفاعل على الكيانات المتمردة ويروض الحوادث والأحداث ليس باعتبارها حقائق واقعة، وإنما بكونها حسابات خاطئة يجدر تصحيحها”.

إيناس جوهر

ومن المقالات إلى الحوارات، وحوار إسراء حامد في الأخبار مع الإذاعية إيناس جوهر، وكان مما جاء فيه قولها: “الواسطة والمحسوبية أساءت لمهنة الإعلام “.

وأضافت أن الثبات الانفعالي أهم مقومات المذيع.

وقالت إنها تتمنى محاورة الرئيس السيسي.

وردا على سؤال “من تتابعين من الاعلاميين؟”

أجابت: ” أحرص على متابعة عمرو أديب ومحمود سعد وأعتبرهما نموذجا للاعلامي الناجح “.

رانيا يوسف

ونختم برانيا يوسف، حيث أبرزت المصري اليوم تصريحاتها الأخيرة في أحد البرامج الحوارية، وكان مما جاء فيه قولها: “إنها لم تقصد إهانة الرجل المصري وأنها كانت متزوجة رجلًا مصريًا، مضيفة في ردها على إبراهيم سعيد، لاعب الكرة المعتزل: «أنا بستحمى يا إبراهيم».

وتابعت: «هناك من يسعى لتحقيق الشهرة على حسابي، فيصطاد أخطائى أو تصريحاتي ويحاول التشهير بها، وهناك آخرون لديهم سوء نية، وأنا أتعودت على كده».

ووجهت رسالة للاعب إبراهيم سعيد ردًا على هجومه عليها عدما قال عنها: «أنتى بتستحمى أصلًا»، قائلة: «أكيد بستحمى يا إبراهيم، ومكنتش اقصد إهانة الرجل المصري».

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مع كل احترامي للصحافة المصرية،
    ولكن هناك العديد من الصحافيين المصريين الذين لا توجد لهم اي مصداقيه
    كونهم خادمي السلطان. ولا اعبر اي تحليل سياسي من اي احد منهم بما يتعلق في الأمور المتعلقة في كثير من أمور المنطقه.
    لدي احساس ان الكثير منهم كد اكل عليه الدهر وشرب

  2. ايران لا تريد التصعيد وسياستها ليست تصادمية وقال السيد الخامنئي وانا اعتقد انه يتكلم عن معرفة انه لن تكون هناك حرب والسيد بصراحة اراه ينظر بعين الله وتتحقق كل توقعاته . من اول يوم الاتفاق النووي كانت ايران تحتفل بظريف وانجازة وكان العرب يلتفت بعضهم لبعض خوفا من انقلاب الامريكي عليهم من اول يوم خرج السيد الخامنئي وقال يجب عدم الركون للوعود والمواثيق الامريكية لانهم ينقضون عهودهم وهذا ما حصل فعلا .
    ايران سياستها الصبر والامريكان يعلمون ان هناك ثمن يجب ان يدفعوه لو ذهبت الامور الى الهاوية . الهاوية للجميع بلا استثناء من اسعار النفط الى اقتصادات الدول المرتبطه بمعونات السعودية الى اقتصادات الخليج كله الى تغيير خارطة المنطقة الى الشرخ الامريكي الاوربي المتعاظم .
    ترامب يريد ان يحصل على اي جائزة من انسحابه من الاتفاق النووي وقالك اصعد الامور لعل الايراني يتنازل . طيب ولو لم يتنازل؟ كيف سترجع ماء وجه امريكا؟ . انسان غبي ما يفهم وربعه الي ذكرهم ظريف الاربعه بعد اغبى منه

  3. هل مايحدث في الشرق الاوسط الان هو مسرحية لتمرير صفقة القرن ورضوخ الدول العربية لها بحجة مأمنهامن العدو الذي يهددها وهو ايران وبذلك تمر بأمان وبلا معارضات داخليه من الشعوب أم ان امريكا اساءت فهم ايران وربما تحدث مواجهة ولاتصبر ايران على تلك المناورة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here