صحف مصرية: حجازي والأسئلة الصعبة عن النبي محمد.. صلاح صانع الأفراح.. مظاهرات باريس الحق والباطل.. تلقي بنفسها من شقة صديقها خشية الفضيحة! كعكة “حفلات الكريسماس” تشعل الصراع بين شيرين وهيفاء وإليسا ونوال الزغبي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اللافت في عناوين صحف الأربعاء أنها كانت مفرحة “خضراء” فاقع لونها تسر الناظرين، فهل تغني من الواقع البائس شيئا؟ والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “وزير المالية في البرلمان: أكلنا وشربنا من إيراداتنا لأول مرة “.

وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “السيسي: 8 مليارات دولار استثمارات مصرية بإفريقيا”.

وأبرزت الصحيفة في صفحتها الأولى قول معيط وزير المالية: “4 مليارات جنيه فائضا لأول مرة ونسعى للسيطرة على الدين”.

صلاح صانع الأفراح

ونبقى في سياق الفرح، حيث كتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “صلاح صانع الأفراح”.

محمد الحقيقي

الى المقالات، ومقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في “الأهرام” “محمد الحقيقي”، وجاء فيه: “في نهاية مقالتي السابقة أخبرتكم أن عددا جديدا صدر من المجلة الأدبية الفرنسية الجديدة، وكان موضوع غلافه هو الرسول العربي عليه الصلاة والسلام كما يمكن للباحث المؤرخ أن يراه وأن يرسم صورته، وليس كما يرسمها الآن المتطرفون المتعصبون من المسلمين ومن غير المسلمين. ومن هنا كان العنوان الذى وضعته المجلة على غلافها هو «محمد الحقيقي». وتحت هذا العنوان نشرت مقالات الكتاب والمفكرين الذين شاركوا في البحث وقدموا صورة عن الإسلام كما يرونه في الحاضر وكما يستطيعون أن يروه في الماضي عن طريق العودة إلى ينابيعه الأولي”.

وتابع حجازي: “فريق مكون من ثمانية باحثين أحدهم بلجيكي اعتنق الإسلام، وآخر مغربي هاجر إلى بلجيكا. كأن كلا منهما يكمل الآخر. وباحث تركى يعيش في فرنسا، وثلاثة فرنسيين، وباحثان مصريان يعملان معا كأنهما واحد. هؤلاء الثمانية على اختلاف أصولهم وفروعهم يهمهم الإسلام وتجمع بينهم حضارته وإن اختلفت عقائدهم وهذا ما قصدته حين قلت إنهم يقدمون صورة الإسلام كما يرونه في الحاضر، ولهذا يرجعون لأصوله يبحثون عن صورة محمد الحقيقية، فمحمد يشغل الجميع، ويملأ الحاضر والماضي، ولهذا تتعدد الصور ويختلف بعضها عن بعض، و يصبح السؤال مشروعا عن محمد الحقيقي، ويبحث السائل عن الجواب في البيئة البدوية التي نشأ فيها النبي، وفى دوره الذى أداه في الحياة نبيا وإنسانا وقائدا للمؤمنين برسالته، وفى ثقافته وعلاقته بثقافة عصره، وعلاقته بأصحاب الديانات الأخرى”.

الأسئلة الصعبة!

واختتم حجازي مقاله قائلا: “محمد الحقيقي إنسان، وهذا واقع لاشك فيه، ومحمد الحقيقي نبي، وهذا أيضا واقع لا شك فيه، لأن النبي والإنسان رجل واحد. ومعنى هذا أن صورة محمد في التاريخ هي صورته في الديانة. والمشكلة تبدأ حين يبتعد راسم الصورة عن التاريخ وينساق وراء عواطفه ويفهم النص على النحو الذى يتفق مع ما يريد وليس مع الحقائق المتوافرة.

هذا الذى قلته هو حتى الآن مدخل لملف حاولت فيه أن أفسر عنوانه، أما ما قاله الكتاب والمفكرون الذين أسهموا فى تحريره وتحدثوا فيه عن النبي باحترام وإعجاب لم يكونا مانعا من طرح الأسئلة الصعبة فسوف نعود إليه في الأربعاء المقبل”.

مظاهرات باريس

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “مظاهرات فرنسا الحق والباطل”، وجاء فيه: “لعلنا نتفق على أن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي وطن يستلزم توافر اشتراطات ضرورية أهمها الاستقرار تحت رايات الأمن لأنه في غيبة الأمن والاستقرار تصبح كل خطط وبرامج التنمية في مهب الريح.. ولنا في الدروس القاسية للسنوات العجاف خير مثال وخير دليل.. ثم لعله بات واضحا للجميع أن أي حكومة مهما تمتلك من العقول والخبرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليس بمقدورها أن تحقق وحدها متطلبات وأهداف التنمية.

ولعل ذلك يكون مدخلي للدعوة نحو صحوة مجتمعية ترتقى إلى مستوى الحلم والطموح الذى يتحدث عنه الرئيس السيسي في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البشرية المليئة باضطرابات اجتماعية ونفسية مفزعة من أجل بناء دولة جديدة، وهو ما يتطلب بلورة كل الرؤى والأفكار والمقترحات من أجل التعامل مع مشكلات المجتمع والبحث عن الحلول العملية الممكنة تحت مظلة الثقة واليقين بأن مشكلات مصر لن تحل بقرارات رئاسية وحكومية فقط، وإنما المطلوب مشاركة شعبية صادقة من كل فئات المجتمع ورموزه.” .

وتابع قائلا: “أتحدث عن مشاركة شعبية تكون سندا للحكومة وليست عبئا عليها، لأنه إذا كانت للمشاركة الشعبية إيجابيات فإن حمايتها من السلبيات تستلزم حذرا ووعيا من مغبة إغراق الرأي العام بأوهام وأحلام يستحيل تحقيقها عن طريق خلط الأوراق أو طمس الحقائق، وبالتالي تغييب الفاصل بين الممكن وبين المستحيل”.

واختتم قائلا: “ولم أكن في سطر واحد مما كتبت بعيدا عن القراءة العميقة لمظاهرات باريس التي اندلعت بشرارة التحريض نتيجة اختلاط الحق بالباطل وغلبة لغة الهياج على لغة العقل”.

تلقي بنفسها من شقة صديقها

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن سيدة قفزت من الطابق التاسع خوفا من أن يضبطها الجيران داخل شقة صديقها بمنطقة الهرم، فلقيت مصرعها، وأمر اللواء دكتور مصطفى شحاتة، مساعد وزير الداخلية، بإخطار النيابة.

وجاء في الخبر أن اللواء رضا العمدة، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تلقى إخطارا من مستشفى الهرم باستقباله سيدة في العقد الثالث من العمر مصابة بكسور ولفظت أنفاسها الأخيرة.

ومن خلال تحريات العميد أسامة عبدالفتاح، رئيس مباحث قطاع الغرب، تبين أن المجنى عليها تقيم بمنطقة إمبابة، وكانت بصحبة صديقها داخل شقة بمنطقة الهرم، وعندما تركها وغادر الشقة فوجئت بطرق الجيران على الباب، وخوفا من أن يفتضح أمرها قفزت من الطابق التاسع من نافذة المنور، مما تسبب في وفاتها.

القبض على قتلة سائق التوك توك

ونبقى مع الحوادث، حيث قالت “الأخبار” إن أجهزة الأمن تمكنت من القبض على قتلة الشاب عبد الرحمن 17عاما سائق التوك توك، وأحيلوا الى النيابة، وأرشدا عن مكان التوك توك المسروق.

كان عاطلان قاما باستدراج الضحية وقاما بقتله والقائه في النيل وسرقا “توك توكه”.

كعكة الكريسماس

ونختم بالأخبار التي نشرت تقريرا بعنوان “كعكة حفلات الكريسماس تشعل الصراع بين النجوم”.

وجاء فيه أن شيرين عبد الوهاب بصحبة صابر الرباعي سيحييان حفلا ضخما في أحد فنادق القاهرة المطلة على النيل، وسيقوم عمرو دياب بإحياء حفلين أحدهما في القاهرة، والآخر في دبي.

وستحيي اليسا وماجد المهندس حفلا في دبي، ونوال الزغبي ستحيي حفلا في لبنان، ويحيي كاظم الساهر حفلا آخر .

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. باسمه تعالي
    هل اوصي النبي عيسي في الانجيل بمناسبه ولادته ان تقوم الراقصات بالرقص الماجن و الفاحش.
    اين شيوخ الازهر في بلاد الازهر الشريف من هذه الاعمال النكره .
    متي يفيقوا شيوخ الازهر من نومهم و يقومون بمنع العمل بالمنكرات المذكوره في القران الحكيم (اقصد رقص النساء المتبرجات و شرب الخمر).
    ان الساعه لاتيه.

  2. الى السيد حجازي
    ومن نعمره ننكسه في الخلق
    تب يا رجل ول قبل أن يصلى عليك

  3. العالم كله يحتفل بعيد الميلاد الذي هو ميلاد نبي من انبياء الله وهو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وما من احد يعترض على الاحتفال بهذه المناسبة ، فإذا احتفلنا نحن بعيد ميلاد نبينا وسيد الانبياء محمد صلوات الله عليه وعلى آله قالوا انها بدعة وكفر ولا يجوز ووووو الخ !!!

  4. اخي محمود القيعي
    اهم المواضيع التي تلفت الانتباه ليست المنافسة على سماع اصوات المغنيات الاربعة النشاز والفجة ،ولا لمقال مرسي عطالله الذي نشرته الاهرام تحت عنوان”مظاهرات باريس بين الحق والباظل ” واذي باطنه الخوف من انتقالها مع الربيع المقبل من ساحة الا ليزي الى ميدان التحرير وربوع القطر كله كما هو حال السترات الصفراء ؟
    ،وأنما المقال التافه لشاعر جاهل يذكر في مقاله في جريدة “الاهرام ” بعنوان “محمد الحقيقي ” ودون الصلاة واتليم على النبي المصطفى رسول الانساننية جمعاء والذي لا يحق للاهرام نشره ولا يستحق مجرد النظر فيه من عنوانه الاثم المنكر ،
    بل والاخطر والحقر من ذلك ان هذ الشاعر المصري الدخيل يذهب ابعد في ذلك بالقول ان الباحثين الفرنسيين المشاركين في الموضوع الذي نشرته المجلة الادبية الجديدة ومنهم بلجيكي اعلن مؤخرا اسلامه قد توصلوا الى تحديد شخصية محمد كانسان وكنبي بحيث يمكنهم رسم صورة حقيقية للرسول” محمد ” من مخيلاتهم ؟ قاتلل الله انت من شاعر جاهل
    والباحثين إياهم انى تؤفكون ؟
    احد الياسيني المقدسي الاصيل

  5. يا جبل ما يهزك ريح
    الى شبخنا القرضاوي

  6. محمد- صلى الله عليه وسلم- صفوة الباري ورحمته.. يعرفونه كما يعرفون آباءهم في الغرب، ولكنهم ومعهم بعض الأتباع من العرب والمسلمين، ينالون منه، ويتهمونه والقرآن والحديث بالعنف والتشدد والتطرف والإرهاب، من أجل أن تبقى دولة الكيان الصهيوني بلا مقاومة. كل من يحمل رسالته- صلى الله عليه وسلم- يحاربونه، ويحاصرونه، ويشوهونه، كي لا يزعج الكيان الصهيوني. لماذا صار الجهاد ضد هذا الكيان الاحتلالي إرهابا كما يصفه الغربيون وأتباعهم من الأشاوس والنشامى العرب؟ لماذا يحاصرون قطاع غزة المجاهد؟ ولماذا يحرمون كلمة الجهاد؟
    مقال المذكور يتهم المسلمين بالخروج على تعاليم الإسلام السمح، ويراهم يعتدون على الآخرين، ولكنه لم يقل لنا من الذي قتل المسلمين بالملايين وبأحدث الأسلحة في العراق وسورية والصومال وأفغانستان وليبيا ومالي وإفريقية الوسطى؟ في فمي ماء!

  7. الرجل الطيب مرسي عطا الله يؤكد على إخلاصه ودروشته في حلقة الذكر الخاصة بالجنرال. الرعب الذي صنعته السترات الصفراء للجنرال والمنشار دفع الدراويش إلى التضامن كي لا تصل إلى المحروسة. يدعي أنه نظر بعمق إلى الموضوع ،ويدعوإلى مشاركة شعبيةمنضبطة، أي تحت رقابة الجنرال كي لا تخرج عن النص! الفرنسيونغضبوا على حكامهملأنهم منحازونإلى الطبقة الرأسمالية ونسوا الفقراء والطبقة الوسطى، وهيمسألةلا تحتاج إلى عمق، أو اختراع العجلة. ثم هل يستطيع أحد في مصر أن ينشر رأيه الحقيقي في ميديا النظام العسكري دونأن تتلقفه الأجهزة وتقوم باللازم وتؤدبه أدبا رفيعا؟ على من تضحك يا أستاذ مرسي؟ .حين تقع الواقعة فلا كا شف لها إلا الله. إن الجنرال اعترف على الملأ أنه أقام مشروعاته الفنكوش دون دراسة جدوى.فأي مشاركة شعبيه تريدها يا مولانا؟!

  8. الصراع على كعكة الكريسماس بين السادة العوالم والغوازي لا يعني الشعب المصري البائس . إنه يعني طبقة تحصل على المال مجانا دون تعب. لا تملك ثقافة رفيعة ولا ذوقا جميلا. إنها تغيش على نهب الشعب والسيطرةعلى مقدراته وثرواته. لا يحاسبها أحد ولا يقلقها أحد. هل يستطيع أستاذ جامعي مصري بمرتبه الهزيل أن يدفع ثمن أقل تذكرة تبلغ الآلاف بينما مرتبه يتوارى خجلا أمام مرتب أمين شرطة- بلاش تلاميذه الذين صاروا وكلاء نيابة وموظفين في السلك الدبلوماسي أو السلك القضائي أو المجال العسكري والبوليسي؟ إنه زمن العوالم يا بهية!

  9. يقول المثل العربي ” الملدوغ يتخايل الحبل ثعبانا ” فمنذ اندلاع الاحتجاجات في فرنسا وأجهزة النظام في مصر وزبانيته في الاعلام لا يكف الحديث عنها ، ويجمعون على بطلانها وعدم أحقية القائمين بها ، وهم في حقيقة الأمر يوجهون الحديث لمواطنيهم بأن أي احتجاج هو باطل ومآله الخسران المبين ، ويلوح البعض من طرف خفي بأن الحكومة الفرنسية متساهلة وهم يتمنون لو تتحرك آلة فض الاحتجاجات بقوة أكبر وأن تسقط الضحايا وتسفك الدماء حتى يقول النظام العسكري ” مفيش حد أحسن من حد ” ، ويهون من مصيبته فيقول ها هي أم الديمقراطيات قتلت كما قتلنا … ما زلنا ننتظر في انفجار آخر السنة ، كما عودنا الاعلام المصري ..بأن يقول .. دونكم الاخوان .. هم من كان وراء الاحتجاجات .

  10. الاحترام واجب..ولذا يفترض بالكاتب أن لا يساوي بالخطاب بين اي مخلوق وبين سيد الكائنات حضرة النبي الاعظم ابي القاسم محمد صلى الله عليه واله وسلم…
    الذي يجمع عليه كل المسلمين جميعا ..أنه متى ذكر اسمه الشريف يجب أن يتلى بالصلاة الإبراهيمية أو على الأقل (ص)..

    من نتشرف بذكره ليس مخلوق عادي …أنه سيد الكائنات وهو حبيب الله تبارك وتعالى ..

    يبدوا أن الكاتب أما جاهل بالحكم الشرعي أو متجاهل…اللهم يهدينا وإياكم …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here