صحف مصرية: جويدة: تطهير سيناء من عصابات الارهاب إنجاز تاريخي.. فيلم ومسرحية وديوان شعر وراء غضب السيسي! موت السياسة ومصرستان وإعلام بلا ضمير.. جعيط: كتابات العقاد وهيكل وأحمد أمين غير متعمقة.. تذاكر حفل تامر حسني بالسعودية نفدت في وقت قياسي.. ما هو؟

القاهرة –  “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“الإساءة للجيش والشرطة خيانة عظمى” كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم، وأبرزها رؤساء التحرير واحتفوا بها، كل على طريقته، والى التفاصيل : البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي

“السيسي: الإساءة للقوات المسلحة والشرطة خيانة عظمى”.

الكلمة نفسها أبرزتها غالبية الصحف في صدر صفحاتها الأولى.

الاساءة للشعب

ونبقى في سياق كلمة السيسي، حيث علق الكاتب الصحفي ياسر بهيج على كلمة السيسي قائلا: “وأتمنى يا ريس ألا تسمح بالإساءة للشعب أيضا”

غضب السيسي

ونبقى مع السيسي، حيث قالت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى إن حالة الغضب التي ظهرت عليه خلال تدشينه 7 مدن جديدة كانت بسبب فيلم تسجيلي وعرض مسرحي وديوان شعر.

وجاء في الخبر أن نيابة أمن الدولة العليا تسلمت أمس تحريات الأمن الوطني في تحقيقات النيابة مع صناع الفيلم التسجيلي ” سالب 1095″ والتي اتهمت صناع الفيلم بتعمد نشر أخبار كاذبة للتحريض ضد الدولة من خلال بث صور وفيديوهات وتصريحات مجتزئة وانتماء صناعه لحركات سياسية معارضة .

سيناء

الى المقالات، ومقال الشاعر الكبير فاروق جويدة في “الأهرام” “سيناء بين التنمية والارهاب”، وجاء فيه: “لابد أن تقوم فى سيناء مؤسسات تعليمية وثقافية عصرية سواء فى مناهج التعليم أو التدريب بحيث تكون مدارس لتخريج نوعيات من الكفاءات التى تتناسب مع المشروعات الجديدة فى الصناعة والسياحة والثروة السمكية واستخراج المعادن وهذه التخصصات يمكن أن تخدم مصادر الإنتاج باختلاف نوعياتها..

إن التنسيق بين ما يقام من مشروعات إنتاجية وبين التعليم والجامعات والخدمات يمكن أن يصل بنا إلى مجتمعات عصرية متحضرة تحقق التنمية وتقضى على بذور الإرهاب وتوفر العمالة المطلوبة وتحقق الأمن للجميع″.

واختتم جويدة مقاله قائلا: “إن تطهير سيناء من عصابات الإرهاب إنجاز تاريخى لأننا كنا بالفعل نعيش محنة قاسية ومدمرة, ومع تراجع حشود الإرهاب سوف تتقدم مواكب التنمية وهذا هو العلاج الحقيقى لأن الإهمال ترك سيناء للإرهاب وحين تعود التنمية سوف تختفى حشود الجهل والموت والدمار لتضىء شمس البناء والتعمير كل شبر من وطننا العزيز” .

موت السياسة

ونبقى مع المقالات، ومقال عمار على حسن في ” المصري اليوم” ” إعلام بلاضمير وموت السياسة الذي يصنع مصرستان “، وجاء فيه: “موت السياسة بمطاردة التيار المدنى الوطنى العلنى السلمى معناه تسليم مصر بعد حين لتنظيمات متطرفة وإرهابية تحاربها السلطة الآن. فالمتطرفون يجيدون العمل تحت الأرض، ويتمددون رغم القبضة الأمنية الشديدة طالما أن أهل الحكم يخلون الساحة أمامهم من التيار المدنى. إنهم يصنعون مصرستان دون قصد” .

وتابع عمار: “لا أعرف من هذا العاقل الذين يظن أن مذيعى التوك شو بمصر يتحكمون فى رؤوس الناس. يا هذا، لقد فقدوا مصداقيتهم، ولم تعد شاشاتهم مؤثرة بعد أن غاب عنها الصوت الآخر، أو حتى الخطاب المقنع، وأى استطلاع رأى سيبين أن المصريين ذهبوا لإعلام آخر تراه السلطة معاديا لها لكنها بلا قصد تعمل لصالحه”.

يوسف السباعي

ونبقى مع المقالات، ومقال د. لوتس عبد الكريم في ” المصري اليوم” ” يوسف السباعي دافع عن فلسطين فقتله فلسطينيون “، وجاء فيه: “أتألم كثيرًا كلما مرت ذكرى اغتيال يوسف السباعى (17 من يونيو 1917- 18 من فبراير 1978م) دون أن يتذكَّره أحد من أهل اليمين أو من أهل اليسار الذين ظلموه أدبيًّا فى حياته وبعد مماته، فنادرة هى الكتب

وألمى يكاد يكون يوميًّا، لأننى لا أرى كتبه متاحة للأجيال الجديدة، كأن لا أحد فى مصر يهتم به، وهو الذى اهتم بالذين أعلنوا عداوتهم له وهجومهم عليه قبل الذين كانوا معه”.

وتابعت د. لوتس: ” قُتِل يوسف السباعى وهو فى الستين من عمره، بسبب أنه رافق محمد أنور السادات فى زيارته إلى القدس سنة 1977م، بحكم كونه كان رئيسًا لمجلس إدارة وتحرير الأهرام، وبعد مرور ثلاثة أشهر على الزيارة قتله فلسطينيان فى لارنكا بمساعدة وترتيب وتسهيل وتواطؤ من القبارصة” .

واختتمت قائلة :

” وقد تنبأ يوسف السباعى بموته حينما كتب فى كتابه «طائر بين المحيطين» الذى صدر سنة 1971م:

(ماذا سيكون تأثير الموت علىّ وعلى الآخرين؟ لا شىء، ستنشر الصحافة نبأ موتى كخبر مثير، ليس لأنى مت بل لأن موتى سيقترن بحادثة مثيرة).” .

أحزاب المعارضة

ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في ” المصري اليوم” ” أحزاب المعارضة ضرورة وطنية “، وجاء فيه:

” لماذا نجد الأحزاب فى مصر شبه كارتونية؟ لأنها ليست موجودة فى الشارع، إنما هى موجودة فى الصحف والمجلات فقط. فيجب أن تكون للحزب لجنة فرعية فى كل شارع وكل قرية وكل مركز، حتى لو كانت اللجنة لا تزيد على أصابع اليد الواحدة!”

الأحزاب هى مدارس الوطنية.. وهى الظهير الوطنى والسياسى لمصر، ويمكن أن تكون حائط صد فى ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التى تمر بها البلاد، فالديمقراطية لا يمكن أن تأتى إلا بصحوة الأحزاب وتنشيطها. الأعضاء يجب أن يتحركوا فى الشارع ويُبدوا آراءهم فى كل ما يدور على الساحة. يتناقشون ويتحاورون ويختلفون، وبعد ذلك يصدرون قرارا يلتزم به جميع أعضاء الحزب، لكن يحدث أحيانا أن يفتح عضو من الأعضاء الحزب لحسابه ويتبع مصالحه الشخصية، ولا يأبه لمصلحة الحزب أو حتى مصلحة الأمة. وهذا أحد أسباب ضعف الأحزاب الحالية، وعدم ثقة الرأى العام بها !” .

واختتمت صفية أمين مقالها مؤكدة أن

أحزاب المعارضة سيف فى يد الوطن.. وليست خنجرا فى ظهر الدولة.

هشام جعيط

الى الحوارات، حيث نشرت ” الأهرام ” حوارا للزميل كارم يحيى مع المؤرخ التونسي هشام جعيط،كان مما جاء فيه وصفه العرب حاليا بأنهم

” يهتمون بالحاضر ولا يدرسون التاريخ ” .

وصب جعيط جام غضبه على الإسلاميين متهما إياهم بأن لا فكر ولا إصلاح

لديهم .

وقال جعيط إن كتابات محمد حسين هيكل والعقاد وأحمد أمين الإسلامية

غير متعمقة.

تامر حسني

ونختم بتامر حسني، حيث نقلت ” اليوم السابع ” عن

 زكي عبد التواب منظم الحفل الأول للنجم تامر حسنى بمدينة جدة السعودية والذي من المقرر إقامته يوم 30 مارس، قوله إن التذاكر قد نفذت بالكامل عقب طرحها خلال ساعة و14 دقيقة.

وجاء في الخبر أن عبد التواب حرص على تهنئة شريكه المصرى فى التنظيم تامر عبد المنعم، حيث تم الاتفاق على تنظيم حفل آخر للنجم تامر حسني بنفس المكان لإرضاء جماهيره بالعالم العربى، ممن لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر حفله الأول بالسعودية .

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الى الاخ الحبيب رامي : تحية اهل الرباط من ثغرة المرابطين !
    منذ الطفولة جذبني حب النضال والله خير الشاهدين واشمر لله ان هيأ لي ما كنت اتلهف اليه سوى الامل الأكبر الذي ملك عليّ كل ذرة في احساسي وكل نقطة دم في اروقي وهو الاستشهاد في سبيله تعالى دفاعاً عن مسجدنا الاقصى لذيي المبارك الذي يتنافس جكام الرويبضة بيعه الى اليهود اعداء الله ورسوله والمومنين بل ويغرون عباس الخناس بمكافأة مالية قدرها “10مليارات دولارنقدا ” للموافقة عل عملية البيع على غرار بيع السيسي للجزيرتي لال سعود الذين بدورهم عرضوا الممافأةعلى عباس وكان الاقيصى مللك لعباس وال عباس وسلمان وال سلمان والسيسي وليبرما ن عم الاعتراف بالموقف النبيل للاخوان واردوغان وعبدالله الثاني سليل السدة الهاشمية في عمان ونحن في المقدمة شعب الجبارين شعب الامن والامان للقدس والاقصى بيت الرحمن !
    منذ الصغررضعن حليب امهاتنا اللواتي زرعن في قلوبنا نشيد الخنساء في سبيل الاستشهادمن اجل قدسنا الطهور:
    كفى ياام ملهبة فإنّا / سنمضي أجمعين الى القتال
    ونصرع في سبيل الله صرعا / تخرّله السماوات العوالي
    وعلى هذاالمبدأ نشات في القددس وعلى هذا المبدا ساقضي في سبيل القدس انشاء الله وبالصبر والمصابرة نتذرع في القدس دون ذل اوخنوع اواستسلا م حتى يقضي الله امرا كان مفعولا !
    ولك مني تحية مقدسية
    اخوك احمد الياسيني

  2. شكرا للاستاذ الياسيني القائم على ثغرة عظيمة ، الناشر للوعي
    المدافع عن قيم الأمة وتاريخها ومقدساتها
    كل التحية والتقدير والدعاء له

  3. الإخوة الاعزاء في رأي اليوم الغراء
    طالما انكم عملا بالتزام باصول النشر في رأي اليوم حجبتم نشر تعليقي المطوّل الذي يتضمن ردا مفصّلاً على مقال د٠ لوتس عبدالكريم التي تتهم فيه الفلسطينيين (الذين خدم قضيتهم على حدّقولها ) ! باغتياله ، فارجو السماح بنشر هذا التعليق التوضيحي المقتضب عن اسباب اغتيال الخائن المذكور :
    فالسبب المباشر انه حضر للمشاركة في ندوة اسيوية افريقية ” ثقافية ” في لارنكا عاصمة قبرص اليونانية بوصفه وزير الثقافة في حكومة انور السادات !
    ولكنه يوم اغتياله في 17فبراير/ شباط 1978 لم يحضر الى قاعة الدوة بل كان يجتمع في الفندق الذي كان نزيلا فيه مع علاء الموساد الاسرائيلي وان سجل التحقيق القبرصي قد وصد هذا الاجتماع السري بين السباعي والاسرائيليين
    ولذا لم يكن السبب لمرافقته السادات في زيارته المشؤومة لاسرائيل ، فلو كان السبب كما تقول الدكتورة هوالزيارة فهنام امثال ليوسف السباعي في هذه الزيار ة فلماذا لم يتم تصفيتهم على ايدي المناضلين الفلسطينيين ؟
    وكفلسطيني واكبت هذا الحدث التاريخي كأي مواطن فلسطيني وعربي انذاك !
    ارجو الاخوة في رأي اليوم نشره عملاً بحرية الر د الملتزم
    مع بالغ الشكر والتقدير
    احمد الياسيي

  4. الاخوةالكرام في رأي اليوم
    اذكركم بتقريري ردا على مزاععم الدكتورة لوتس عبد الكريم واوهامها للفلسطينيين بمقتل الخائن يوسف السباعي ؟
    رجاء نشره فقد عشت تلك المرحلة من ذروة نضالنا الفلسطيني وعصره الذهبي قبل ان يطمسه المقبور السادات واذنابه الخونة

  5. وجبة الصحف المصرية اليوم متلونة في المظهر اطراز ومتعدة في الاتجاه بين الرأي والرأي المهاكس ولكن اتجاهها تصب في بوتقة واحدة موحّدة ، تنسجم واهداف المرشح الواحد الموحّد ، والبرنامج الانتخابي الواحد الموحّد !
    ولان االشعب المصري النبيل والنبيه قد اجمع في غالبيته على رأي واحد موحّد ، و عازم على موقف انتخابي واحد موحّد ، وشعاربرنامجه الوطني المعارض الواحد الموحّد ، وهو ” خليك في البيت ” ؟
    فإن بوتقة السيسي طفحت بانرفزة التي اصبحت اللغة الناطقة بلسانه تجعله في حال ارتباك وتلعثم و تشكك في كل كبيرة وصغيرة حوله !واصبحت افعاله واقواله تذكر بالمثل الشعبي الدارج ” المقروص يخشى جرّ الحبل ” وكيف لا وكابوس رابعة العدوية ومقتل المئات من الابرياء والمصلين لله في بيت الله يلازم مخيلته كالظل في ليله ونهاره ؟
    بالامس نرفز على وزيره للاسكان حين ضحك قائلا له منرفزا وباللغة السوقية المعهودة ” بتضحك على إيه ؟” !
    اتعرفون ايها الزوار والقرّاء الكرام لماذ ضحك وزير الإسكان لانه لايوجد مشروع للانشاء والاسكان ؟
    فقد قيل على لسان معارض مصري كبير تساوله : لماذا اتى المشير بهذه الكم الهائل من المشاريع الصناعية والزراعية والاسكانيية والاقتصادية والمئيه والعسكرية والامنية والسينارية الارهابية طفرة واحدة قبل عدة ايام من الانتخابات بينك عجز خلا السنوات الاربعة وحت الار عن تخفيص الاسعار وخاصة سعر رغيف الخبز أي العيْش بالمصري ؟
    ياسيادة المشير ! ام كنت تسبح عل السطح فالشعب يغطس اعمق مما تتصوره ؟
    فإذا انت اليوم تنرفز وتهددوتتوعد من كل من يسيئ الى الجيش والشرطة فقادة الجيش والشرطة والشعب يعرفون من يسخ الجيش والشرطة والشعب من اجل مصلحة خاصة ولمنفعة فقط صا حب البرنامج “علشان تبنيها ” ؟
    واكتفي بهذ التعليق الموجز ” وخير الكلام ما قل ودل ” وتصبحون على خير !
    احمد الياسيني

  6. يا صفية أمين ، الديمقراطية لا تنشأ ولا تتطور إلا في أجواء الحرية ، والأحزاب التي تتمنينها لا تقوم إلا في مناخ يسوده العدل والأمان ، عدا ذلك يصبح كلاما وأحاديث لتخدير الناس ، فلا تطلبي من أحد أن يتكلم وقد خيط فاه ، أو يتحرك وقد قيدت رجلاه ، حديثك ينبغي أن يوجه إلى من بيده أن تكون هناك ديمقراطية أو لا ، هذا إذا لم نفترض سوء النية في حديثك .. لأنك في مرات سابقة خلقت غشاوة على أبصارنا جراء دخان مباخرك في جوقة السلطة .

  7. كيف يتهم هشام جعيط الإسلاميين بأن لا فكر ولا إصلاح لديهم ، وهم الذين يقدمون نموذجا عمليا لفكرهم وإصلاحهم؟ إنهم لم يسرقوا ولم يقتلوا ولم يغدروا، وكانوا رحماء بأمتهم، ونشروا التعاون والخير بين من عاشوا معهم ، وحين وصل بعضهم إلى الحكم كان مثالا على الإخلاص والتنظيم والأداء الجيد، وفي الدوريات والكتب أفكارهم بلا حدود، تتداولها الأمة منذ عقود، بينما أصدقاء الغرب يحرمونهم العمل، ويحاصرونهم، وويمارسون ضدهم أبشع أنواع الأذى والمهانة والاضطهاد، لأنهم إسلاميون. لا أتحدث عن الجماعات والتنظيمات التي يصنعها الغرب على عينه ويغذيها بالمال والسلاح ويفسح لممارساتها الشاذة مجالا فسيحا. آمل من الأستاذ جعيط أن يتخلى عن الأحكام المسبقة، والحنق الذي يورث الغضاضة.

  8. يبدو هشام جعيط ميالا للأحكام العامة، فهو ببساطةيشطب جهود الرواد ويصفها بالسطحية أو عدم العمق، لإغما هو لم يقرأها، أو جرى بعينيهعلى بعض السطور. لعله ييراجع أحكامه، ليكون موضوعيا فيما يرى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here