صحف مصرية: جولة حاسمة حول سد النهضة! عندما كشفت “لغة الجسد” خفايا “الصفقة” المفضوحة! فلسفة الثعبان المقدس! جدل حول مذهب “شيخ الأزهر”! أصالة: أشعر بحاجة ماسة للبوح!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت بارزة في عناوين وتقارير ومقالات صحف الثلاثاء: صفقة القرن، وسد النهضة،: وجدل حول مذهب شيخ الأزهر ” الأشاعرة ” بين مثن عليه، ومنتقد له.

والى التفاصيل: البداية من صفقة القرن، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “لغة الجسد تكشف خفايا الخطة”، وجاء فيه: “لغة الجسد أى مشاركة الجسد فى طرح الأفكار التى جرى إعلانها فى ذلك المؤتمر الصحفى، فقد كشفت ما هو أعمق دلالة، وربما تكون قد قدمت إجابات لذلك السؤال.

كان المشهد مثيراً حقاً، وبالذات إيماءات نيتانياهو وسعادته الغامرة بأداء صديقه ترامب وما يطرحه من أفكار. كان يجد الرئيس الأمريكى قد حفظ عن ظهر قلب الأفكار والمبادئ التى سبق أن صاغها (نيتانياهو) فى كتابه امكان تحت الشمس« الذى نشر قبل 25 سنة كرد لليمين الإسرائيلى على اتفاقات أوسلو، لقد بدا ترامب وهو يستعرض أهم أفكار مبادرته وكأنه تلميذ مجتهد استوعب أفكار أستاذه، ووقف أمامه يستعرض قدرته الفائقة على استيعاب تلك الأفكار، ما يعنى أن من صاغوا هذه المبادرة كانوا حريصين على أن تأتى على مقاس نيتانياهو وحزب الليكود واليمين الإسرائيلى، ما يعنى أن مبادرة ترامب لا تخرج عن كونها صياغة حديثة لأفكار نيتانياهو وما يريده اليمين الإسرائيلى”.

واختتم قائلا: “هذه الخريطة تكشف عن أن خطة ترامب، وكما يقول تسفى برئيل فى هاآرتس تعين جسما مشرفا إسرائيليا ـ أمريكيا يحدد ويصادق على تصرفات الدولة الفلسطينية المقترحة، أى وضع هذه الدولة تحت الوصاية الإسرائيلية ـ الأمريكية، ولعل هذا ما يكشف إيماءات نيتانياهو بالرضا والسعادة وهو يتابع أفكاره تنطلق على لسان الرئيس الأمريكى فى شكل خطة هدفها النهائى تصفية كل حقوق الشعب الفلسطينى، وفرض الدولة اليهودية خيارا واحدا على كل أرض فلسطين كى يتحقق السلام الذى يحلم به نيتانياهو ويريده الرئيس الأمريكى حسما للصراع التاريخى على أرض فلسطين”.

فلسفة الثعبان المقدس

ونبقى مع المقالات، ومقال فتحي محمود في “الأهرام” “فلسفة الثعبان المقدس”، وجاء فيه: “من أهم القواعد التى يتم تدريسها فى علم إدارة الأزمات وجود خطة محددة واضحة للتعامل مع الأزمة تتضمن الأهداف المطلوب تحقيقها (استراتيجيا ومرحليا)، والآليات التى سيتم استخدامها والبدائل المختلفة التى يمكن اللجوء لها عند تعثر عملية التنفيذ، إلى جانب تشكيل فريق عمل يمثل أعلى سلطة لإدارة الأزمة يكون قادرا على اتخاذ القرارات المهمة فى وقت سريع وفقا للصلاحيات الممنوحة له”.

وتابع محمود: “وإذا حاولنا تطبيق هذا المنهج العلمى على كيفية التعامل العربى مع خطة السلام الأمريكية فسنجد عجبا، فهناك موقف عربى موحد ظهر فى اجتماعى وزراء الخارجية العرب والبرلمان العربي، ولكن على المستوى القطرى هناك تباينات بين بعض الدول العربية، ليس فى البيانات الرسمية ولكن فى المواقف العملية التى قد تمثل مؤشرات على وجود وجهات نظر أخري، فهناك لقاءات قمة عربية إسرائيلية غير مبررة، وفضائيات عربية تخصص أوقات الذروة بها لحوارات مع مسئولين امريكيين يدافعون عن الخطة بمختلف عناصرها، وتعاون فى مجالات مختلفة بين اسرائيل ودول عربية لا تجمعها علاقات رسمية معها. والأغرب هو ما يحدث على الساحة الفلسطينية نفسها”.

واختتم فتحي محمود مقاله مذكرا بقول الشابي في قصيدته “فلسفة الثعبان المقدس”:

لا رأى للحقِّ الضعيف، ولا صدّي

الرَّأى، رأىُ القاهر الغلاّب

سد النهضة

ومن المقالات، الى المفاوضات، ومفاوضات سد النهضة، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “غدا جولة حاسمة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة”.

وجاء في الخبر أن العاصمة الأمريكية واشنطن ستستضيف غدا جولة حاسمة من اجتماعات سد النهضة بمشاركة وزراء الخارجية والمياه بدول مصر والسودان وإثيوبيا.

الأشاعرة

الى الأشاعرة ” المذهب الذي ينتمي إليه شيخ الأزهر، حيث ثار جدل حوله في عدد من المقالات، فكتب د. إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية مقالا في “اليوم السابع” بعنوان “من هم الأشاعرة ؟!”، جاء فيه: “تردد فى الآونة الأخيرة فى وسائل الإعلام وعلى صفحات التواصل الاجتماعى مصطلح الأشاعرة، وكأنه مصطلحا غامض المعنى خفى الدلالة، وقد أحدث هذا الغموض خللا فى الفهم لدى طوائف من المتابعين، وكم نود من السادة المثقفين والباحثين ومن أهل العلم إذا رددوا فى وسائل الإعلام مصطلحًا ما، تخفى دلالته على عامة الناس أن يشرحوا دلالته بطريقة علمية وبسيطة مطابقة للواقع، فالأشاعرة وإن كان مصطلحا قد تغيب دلالته على كثير من الناس إلا أنه لا يعنى شيئا سوى معتقد أهل السنة والجماعة الذى يعتقده أغلب المسلمين، والذى تعتمده المعاهد العلمية العريقة لأهل السنة والجماعة فى شتى بقاع الأرض كالأزهر الشريف والقرويين وجامع الزيتونة.. إلخ”.

وتابع نجم: “والأشاعرة نسبتهم إلى إمام أهل السنة والجماعة الإمام أبى الحسن الأشعرى الذى ينحدر نسبة من نسل الصحابى الجليل أبى موسى الأشعرى، ولقد عاش أبو الحسن فى القرن الثالث الهجرى وتوفى فى أوائل القرن الرابع الهجرى فى فترة زمنية شهدت الكثير من الصراعات الفكرية وانتشار الفرق التى حادت عن طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه الكرام فى العقائد، فكانت هناك فرقة المعتزلة بسمتها العقلانى الموغل فى العقلانية إيغالا أوجد حالة غير مبررة من التناقض بين نصوص الوحى الشريف وبين العقل، مما أوقعهم فى إنكار معجزات الأنبياء وإنكار صفات الله تعالى ومنها صفة الكلام التى ترتب على إنكارها القول بخلق القرآن الكريم، وهى من أبشع فتن التاريخ الإسلامى التى استعمل فيها الحكام الذين اعتنقوا مذهب المعتزلة أبشع أنواع التعذيب والتنكيل بحق العلماء وأئمة الحديث والسنة حتى يعتقدوا مذهب المعتزلة فى خلق القرآن، وما روته لنا كتب التاريخ فى تعذيب الإمام أحمد فى هذه الفتنة أمر تقشعر منه الأبدان وتذهل منه العقول، ولقد فهم المعتزلة أن مقتضى مسؤولية العبد عن أفعاله فى الدنيا والآخرة أن الله تعالى لا يتدخل بالكلية فى خلق أفعال العباد، وقالوا إن العبد هو المؤثر الوحيد فى إيجاد أفعاله وليس للقدرة الإلهية أدنى تدخل فى هذا وفى هذا الوقت كانت هناك تيارات مناقضة للتيار العقلانى وهى تيارات الظاهرية النصية التى ترفض أى اجتهاد أو تأويل لظاهر النص مهما كان هذا الظاهر قد يفهم بطريقة غير صحيحة ومهما كان فى هذا الفهم السقيم من نسبة القبح أو الصفات التى لا تليق بالذات الإلهية لله تعالى ومهما كان هذا التأويل مستندا إلى قواعد اللغة العربية ومهما كان مستندا إلى قواطع العقل والشرع معا، فالتأويل عندهم جريمة نكراء لا تغتفر وتعتبر إهدارا للنص الشرعى ولقد وقعت هذه الفرقة قى مغالطات عقدية شديدة أبشعها التجسيم والتشبيه فنسبوا لله تعالى كثيرا من صفات البشر التى لا تليق بذات الله تعالى وجلاله، وفى خضم هذا الجو المتلاطم من الأفكار والانحرافات أسس الإمام أبو الحسن الأشعرى منهجه الاستدلالى فى العقيدة لأنه لم يأت بعقيدة جديدة خاصة به بل أتى بمنهج استدلالى عقلى على عقيدة النبى صلى الله عليه وسلم، الموجودة فى الكتاب والسنة والتى تعتمد فى أساسها على أن العقل من عند الله تعالى كما أن النقل أى القرآن الكريم والسنة المطهرة هو كذلك من عند الله تعالى والعقل وسيلة لفهم النقل ولا يمكن حتى نمضى على نهج صحيح فى أمور الدين لا سيما فى العقائد أن نصادر أحدهما لحساب الآخر فقام منهج الأشعرى على احترام النص لأنه من عند الله تعالى وعلى احترام العقل وعلى التوفيق بينهما”.

واختتم قائلا: “وأهم ما يميز العقيدة الأشعرية أنها لا تقبل الأدلة الظنية فى أصول العقائد مهما كانت صحيحة لأن الاعتقاد لابد وأن يبنى على اليقين بخلاف الأمور الفقهية الفرعية فمن المقبول جدا لدى جميع العلماء أن يقبل فيه الدليل الذى وصل إلى درجة الصحة فى الإسناد ولو من عدة طرق”.

الأشاعرة

ونبقى في سياق الأشاعرة، حيث نشرت الدستور تقريرا موسعا نال من الأشاعرة، وهاجمهم بضراوة.

وجاء في التقرير أنهم أغلقوا باب التجديد ووضعوا العقل في خدمة النقل.

صحيفة “عقيدتي” نشرت تقريرا عن الأشاعرة.. المذهب والإمام، أثنى عليهم ووصف مذهبهم بأنه وسط بين دعاة العقل المطلق والجامدين عند حدود النص.

وجاء في التقرير أن الحنفية والشافعية والمالكية وبعض الحنابلة وبعض الظاهرية ومعظم الصوفية أشاعرة.

أصالة

ونختم بأصالة، حيث قالت ” اليوم السابع ” إنها أثارت الجدل بسبب ما كتبته بحسابها على تويتر، وجاء فيه: “أريد أنّ أقول رأى قدّ أندم على البوح به فيما بعد، ولكنّنى أشعر بحاجة ماسّه للتّعبير والبوح ولفت النّظر، وقدّ يُسبّب لى بعض المشاكل، وقدّ أُعاتَب عليه كثيراً، ولا أعرف ماذا أفعل؟”.

وجاء في الخبر أن “صولا” لم تكشف عن أى تفاصيل، لكنها استطردت وكتبت تغريده أخرى بعد عدة ساعات، قالت فيها، “الأهمّ منّ الّلى كنت رح قوله، هوّه إنّى قريباً بسّ مو جدّاً، رح تسمعوا أغنيه خليجيّه جديدة، والأغنية مو منطقيّه حلاوتها، وبسّ هيك، وتصبحوا على خير”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. انشاء الله خير لسد النهضة مقولة الله عز وجل في كتابة العزيز ” ادخلوا مصر انشاء الله آمنين” من ٢٠٢٠ وحتى ٢٠٢٤ يتوقع علماء المناخ بهطول امطار قياسية على منابع النيل وهضبة الحبشة وسوف تكون من الغزارة بحيث سوف تكون في حدود ٢٠٠ مليار متر مكعب في موسم الأمطار من يونيو ٢٠٢٠ وحتى أكتوبر ٢٠٢٠ منها ١٢٠ مليار متر مكعب على هضبة الحبشة فقط وهي كمية كبيرة جدا سوف تكفى الجميع وتفيض انشاء الله.

  2. .
    — لكل من اسمه نصيب الا الفنانة أصاله فبالإضافة لخساره زوجين خسرت أصاله وطنها الذي رعاها ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here