صحف مصرية: جودة عبد الخالق في رسالة جريئة للسيسي: دروس التاريخ القريب تدلنا على أن الضغط الاقتصادي والكبت السياسي يقودان حتما الى انفجار.. حملات شعبية تطالب بتعديل الدستور ومد فترة الرئاسة.. الفرق بين الحشود ضد السادات والحشود ضد ماكرون.. يمزق جسد طليقته بـ 7 طعنات ويطعن نفسه.. صلاح وهيفاء أكثر الكلمات رواجا على ” جوجل”

القاهرة –”رأي اليوم” – محمود القيعي:

“السيسي لازم يكمل المشوار”.. بتلك الكلمات التي أبرزتها إحدى صحف الدولة في صفحتها الأولى لتكون بداية لتعديل الدستور ومد فتر الرئاسة، تكون الصورة قد ظهرت، وتأكدت نية الرئيس” المشير” في البقاء على عرش مصر الى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا .

والى تفاصيل صحف الخميس:

البداية من ” الأخبار المسائي” التي كتبت في صفحتها الأولى:

” السيسي لازم يكمل المشوار ..حملات شعبية تطالب بتعديل الدستور ومد فترة الرئاسة ” .

وجاء في الخبر أن قوى سياسية بدأت في تنظيم تحركات فاعلة على الأرض للمطالبة بتعديل الدستور ومد فترة الرئاسة .

 الى الرئيس السيسي

الى المقالات، ومقال د. جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعي الأسبق في ” الأهالي ” ” الى الرئيس السيسي “، وجاء فيه:

” هناك احساس حقيقي متزايد بأن سقف الحقوق والحريات العامة قد انخفض كثيرا ويحتاج الى رفع كبير”.

وأضاف عبد الخالق أن دروس التاريخ البعيد والقريب تدلنا على أن الضغط الاقتصادي والكبت السياسي يقودان حتما الى انفجار.

وطالب بفتح ساحة الاعلام الوطني للجميع وتأمين حرية التعبير والاختلاف بدلا من سيادة الصوت الواحد.

وأنهى عبد الخالق قائلا: “حمى الله مصرنا من كل سوء”.

أنفاق حزب الله وصواريخ إيران

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في ” الأهرام ” ” أنفاق حزب الله وصواريخ إيران “، حيث تساءل فيه:

 ماذا وراء جهود الاسرائيليين لرصد أنفاق حزب الله جنوب لبنان التي تصل الى اسرائيل والتهديد بتدميرها في هذا التوقيت، وماذا تعني جهود الأمريكيين لرصد صواريخ ايران الباليستية التي يمكن أن تحمل رءوسا نووية وفضح شبكة التنظيمات السرية التي يملكها حزب الله في بلغاريا والبلقان؟ وهل يعني كل ذلك أن اسرائيل سوف تقدم بالفعل على تدمير أنفاق حزب الله في جنوب لبنان .

وتابع مكرم تساؤلاته قائلا:

” أم أن الهدف من الحملتين الاسرائيلية والامريكية يتجاوز ذلك الى محاولة تقويض حزب الله نفسه الذي لا يزال يلزم الصمت، ولايزال يستلب نفسه حق قرار الحرب الذي ينبغي أن يكون جزءا من مسئولية لبنان بالتشاور مع الدول العربية ” .

الحشود أنواع

ونبقى مع المقالات، ومقال ” نيوتن ” في ” المصري اليوم” ” الحشود أنواع “، وجاء فيه:

” هناك حشود هلَّلت عند حرق الفلاسفة والعلماء أيام عصر التكفير المسيحى فى القرون الوسطى. أخرى فى عهد الرومان. كانت تتجمع فى الكولسويوم. تستمتع وهى تشاهد أسداً يلتهم ضحية بشرية. أنواع من الحشود تُدْعَى لتُهلِّل.” .

فى المقابل رأينا حشوداً من الجوعى. دفعت إلى قيام الثورة الفرنسية. أخرى صنعت الثورة البلشفية.

لكن ماذا عن الحشود التى مرت علينا فغيرت مساراً؟ نتذكر منها التى خرجت رفضاً لقرار عبدالناصر بالتنحى.

أحياناً تخرج الحشود إلى الشارع بلا قيادة وبلا عقل. مثل «حشود يناير» التى حرّكتها مواقع التواصل الاجتماعى. تجاهلتها الثقة الزائدة لدى الدولة. الفضول هو الذى حرّك هذه الحشود. الشعار الذى رفعته الثورة لم يكن حقيقياً: «عيش. حرية. عدالة اجتماعية». لم يكن أحد يبحث عن خبز. الخبز كان متوفراً. الحرية كانت موجودة فى الجرائد والقنوات ووسائل الإعلام المختلفة. الدليل على توافر الحرية أن كل هذه الحشود وصلت إلى ميدان التحرير. العدالة الاجتماعية مسألة نسبية. موجودة عبر العصور. مطلب مبهم غير مُحدَّد المعالم. من الصعب توصيفه. إذن، كل مَن خرج وصل لميدان التحرير ليحقق فضوله. وهو لا يدرك شيئاً عن سبب خروجه.” .

وتابع نيوتن:

” الحشود التى خرجت فى 30 يونيو كان هدفها معروفا. وهو تحرير مصر من مصيبة ألَمَّت بها. لم تخرج أبداً بهدف الاستيلاء على السلطة. بدليل أن الإخوان حصلوا على أكثر من فرصة للتراجع. انتهوا إلى الاحتشاد فى «رابعة». كانت هذه حشوداً من نوع آخر. لم تؤدِّ إلى أى تغيير. فقط نبهت الشعب إلى خطورة هذه الجماعة.” .

واختتم قائلا:

” أخيراً، حشود باريس التى نراها الآن. تُذكِّرنا بحشود خرجت تندد بقرارات خفض الدعم فى عهد السادات. السادات تراجع عن هذه القرارات التى كانت مفصلية لإصلاح الاقتصاد المصرى. لولا تراجعه لما عانينا مما نعانيه الآن.

الفارق أن قرار السادات بالتراجع عن تخفيض الدعم كان سريعاً. فلم يسمح للأمور بأن تتطور. فى حين أن «ماكرون» ترك الأمر دون قرار لأكثر من 40 يوماً. فكان ما كان.” .

يمزق جسد طليقته

الى الحوادث، حيث قالت ” الأهرام ” إن

 شارع مهران بحى البساتين شهد جريمة بشعة عندما مزق مواطن جسد طليقته بسكين ثم طعن نفسه ليسقطا بالطريق العام غارقين فى دمائهما بين الحياة والموت وسط ذهول المارة، وفور اخطار اللواء محمد منصور مدير أمن القاهرة امر باخطار النيابة العامة للتحقيق.

 وجاء في الخبر أن بداية الحادث وقع عندما تلقى المقدم على فيصل رئيس مباحث قسم شرطة البساتين إشارة من مستشفى حكومى باستقباله مواطنا وسيدة غارقين فى دمائهما وان الأخيرة بها 7 طعنات وترقد بين الحياة والموت والأول به طعنه وحالته مستقرة.

على الفور انتقل رجال الأمن بقيادة العميد محمد الشرقاوى رئيس مباحث قطاع جنوب القاهرة لمحل البلاغ وتبين من التحريات ان السيدة المصابة هى طليقة المتهم وانها فى اثناء اصطحابها صغارها الى المدرسة فوجئت بطليقها يطعنها 7 طعنات بانحاء متفرقة بجسدها لتسقط وسط بركة من الدماء وعقب ارتكابه الجريمة تجمع الأهالى عليه الا انه طعن نفسه ليسقط غارقا فى دمائه.

كما تبين من التحريات ان المتهم قرر الانتقام من طليقته التى اصرت على انفصالهما منذ فترة لارتباطها وزواجها من آخر فاختمرت فى ذهنه ارتكاب الجريمة للتخلص منها تم تعيين حراسة على المتهم لحين مثوله للشفاء واستجوابه وتولت النيابة التحقيق والاستماع لشهود العيان على الجريمة.

صلاح وهيفاء

ونختم بالوطن التي قالت إن googleأصدرت تقريرها السنوي عن أكثر الكلمات رواجا في عام 18 الموشك على الرحيل .

وجاء في التقرير أن اللاعب محمد صلاح تصدر القائمة، وتلته هيفاء وهبي .

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. اخي محمور القيعي
    نسيت ان تذكر من هو الشيخ العلماني الذ ي سوف يعقد ويوحِّد ويلمُّ ولايبدّد ويجمع دون تفرقة ويقال إذا تم اللقاء بين لاعب الكرة والغنّوجة الحسناء ” وافق شنِِّ ِ طبقة” ً وياسلام ( تع اتفرج على القطِّ والحمام )؟
    ياسيد القيعي
    هل انقطعت الاخبار من الكواليس حتى تلجأ الى اخبار الابالسة المهاويس ؟ فهل هناك مخطط لالهاء المواطن المصري فقد بدأت حملة تكملة الانجاز دون أيّ إنجاز لا في سعر العيْش ولافي انبوبة الغاز ؟ سوى طزّ وطاز ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. اما المقال الحقيقي الذي يسحق صاحبه لعنة السماء ليس لانه دليل جهالة الكاتب وتملقه زلفىللحاكم المستبد الظالم ولا لانه قلب الحق باطلا وجعل الباطل حقاخلافا لقوله تعالى “ان الباطب كانزهوقا ” وانما لانه كاذب اشر في وصفه ثورة الشعب في يناير غام 2011 كانت ” حشودات” شعبية بلا ييادة او رابطة وهدفها ” التهلُّل ” ويعني التهليل والتكبير ويخص بذلك (الاخوان السلمون ) بالذات ،ثم يكذب مزة اخرى بان الشعار الت رفعته هذه الحشودات وهو “عيْش ،عدالة ، حرية ” ثم يكذب مرة ثالثة فيقول ان العيش والعدالة والحرية كانت متوفرة في النظام السابق عهذ الرئيس المعزول مبارك “البقرة الضاحكة “؟؟؟تم يكذب مرة رابعة ان الحشود التي ملات ميدان التحرير على سعته وشوارع القاهرة العظمي التي ضاقت بهم كانتمخضورة فقط في نطاق رابعة وهو السبب الذي ارتكب فيه الجزار صاخب اول منشار يقتّتَ اجساد الالوف من المواطنين المصلين الابرياء ؟
    فيا مستر اومسيو نيوتن الشعب بجميع اطيافه وفئأته ومشاربه ومذاهبه ومغتقداته كان شعاره الساطع واللامع مثل البرقالذي يخطف الابصار لسطعان نوره هو “الشعب يزيد اسقاط النظام ” الظالم ؟ولعالم كله سمع النداء وادرك السبب وأيّد الطلب
    إلا كاذب اشر وخيد ودخيل على شعب مصر العربي العريق والشغب العربي الاصيل وهذا الاسم الدخيل يعرف فى صحيفة
    “المصري اليوم ” باسم “نيوتن ” عنوان مقاله التافه “الحشود انواع ”
    ياممسيو نيوتن اللعنة نزلت في الكتب المقدسة على الكاذبين والمناققين والكاذبين والمنتفعين وامؤيدين للظلم والظالمين
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  3. الدكتور جودة عبد الخالق من مناضلي التنظيم الطليعي، وتحدث في الزمان الماضي عن حقوق العمال والفلاحين، ولكنه انحاز إلى الحكم العسكري الدموي فعينه وزيرا لبعض الوقت ثم استغنى عنه. حين يتحدث اليوم عن فتح ساحة الاعلام الوطني للجميع وتأمين حرية التعبير والاختلاف بدلا من سيادة الصوت الواحد. فهو ينسى شيئا مهما وهو حرية الشعب والوطن، والنظام الديمقراطي الذي ساعد في الانقلاب عليه، ودعوته الخجول لرفع سقف التعبير شجاعة منقوصة. هناك عشرات الألوف من المحشورين في الزنازين المعتمة. وهناك مئات الألوف من المطاردين،ومئات ينتظرون تنفيذ الإعدامات الظالمة، والمداهمات الليلية لا تتوقف. والعاصمة الإدارية تأكل الأخضر واليابس على حساب بطاقة التموين التي حذفوها عشوائيا!

  4. ” السيسي لازم يكمل المشوار ..حملات شعبية تطالب بتعديل الدستور ومد فترة الرئاسة ” . هذا منهج الحكم العسكري الدموي المهزوم دائما أمام العدو، المنتصر دائما على الشعب منذ ستين عاما. الحملات الشعبية المذكورة هي مجموعات المستفيدين من الحكم الإرهابي، ماتت ضمائرهم وتلوثت أرواحهم، وخانوا الله ورسوله والمؤمنين. نعلم أن أن الطغاة العسكريين يصنعون قوانينهم بالدبابة والرصاصة. يحولون الحق إلى باطل، والباطل إلى حق، ففسدوا وأفسدوا والله لا يصلح عمل المفسدين. لقد قدموا فلسطين على طبق من فضة للعدوالصهيوني، وبدءوا بتقديم مصر نفسها إليه، وكانت الفاتحة تيران وصنافير وجنوب سيناء في مشروع نيوم ، وورفح والعريش بذريعة محاربة الإرهاب، ولاندري الخطوة التالية. إن الصهيوني إيدي كوهين حين يصف الجنرال بأنه صهيوني أكثر من الصهاينةة، فهو لا يلقي الكلام عبثا، ولكنه واثق مما يقول، بدليل أن أحدا في السلطة العسكرية الإرهابية لم يرد عليه حتى الآن. تذكروا أن العسكر المهزومين لايحكمون بدستور ولا قانون!

  5. يحزنني ما يقوله الأستاذ صلاح دياب( نيوتن) صاحب المصري اليوم. حين يسفه من ثورةيناير، ويجرح في فصيل رئيسي في المجتمع لحساب الانقلاب العسكري الدموي الفاشي. أعلم أنه حريص على مصالحه، وهذا حق. وقد تلقى شدة أذن ذات يوم فوعى الدرس جيدا. كان يمكنه أن يتناول موضوعيا هامشيا بعيدا عن موضوع ثورة يناير العظيمة كما يفعل كتاب النظام، ولكن أن يساند الاستبداد العسكري ضد الشعب المظلوم، فهذا باطل لا يجوز. لم تكن هناك حرية بالمعنى الذي الذي تعرفه في الدول الحرة. كانت هناك حرية الهوهوة كما أطلق عليها بعض كتابه، وكان هناك ما يسمى”خليهم يتسلوا”. ولكن كان هناك إرهاب حكومي ، وقتل من ظاراز ما حصل لسيد بلال، وتعذيب حتى الموت، وقضايا أمن دولة بلا عدد، وكان هناك ظلم اجتماعي بشع نعيش الآن أبشع منه. ترى لماذا يذكرنا صلاح دياب، بالأستاذ توفيق دياب الذي استعصى على العسكر، ولزم بيته في زمن بعيد؟

  6. أن يكون هناك اهتمام عام بيلاعب وعالمة على المستوى القومي فهذا يعني أن المستقبل لا يبشر بخير. الاهتمام فيما يفترض أن يكون بالقضايا الجادة التي تؤرق المواطن في حياته الخاصة والعامة ، وتهدد لقمة عيشه، وتنال من كرامته ووجوده، بيد أن الأنظمة العسكرية الدموية والاستبدادية الإرهابية تروج اللاهتمانات الهامشية كي نظل ترعي في حقول الفساد الممتدة التي تنمو بسرعة خارقة.

  7. يمزق جسد طليقته بـ 7 طعنات ويطعن نفسه !!!
    الله يكون في عون المراه في غابه المسلمين !

  8. الأخ محمود القيعي
    اول الغيث قطرة ! ثم يتبعه اانهمار واخيرا السيل الجارف ؟
    فوجبتك اليوم من الصحف المصرية تحمل بوادر نزول اول قطرات الغيث سواء كانت مقالاتهذه الصحف سلبية موالية للنظام ومناوئة للشعب وضد ارادته واستفزازاًوقهراً لرغبته ،او كانت ايجابية تعبر بصدق وامانة واخلاص عن ارادة غالبيةالشعب كل اشعب تهدف عن صدق نية للاصلاح وترمي الى تحقيق الامن والسلام والرخاء ،ولانقاذ الامواطن والوطن من مهاوي الردى والدمار فقد بلغت القلوب الحنجر وهذا ماظهر جليا في رأيين متناقضين :
    1- أما الموقف الايجابي في الوضع القائم ويمثّل بحق وحقيقة الواقع الأسواء فقد اوصل المواطن الى حالة تودي الى الانفجار ، وهذا ماجاء في الرسلة نشرتها صحيفة ” الاهالى ” وجهها دكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن مباشرة الى المشير يخطره فيه بانهناك احساس متصاعد بحق وحقيقة ومتزايد عند المواطن المصري
    بأن ” سقف الحقوق الحريات العامة قد هبط كثيرا ويحتاج الى رفع اكبر ودفع اكثر قبل ان يصبح الوضع اسوأ واخطر”! ويشير الدكتور الوزير فيرسالته للمشير بقوله دان ” التاريخ البعيد والقريب والقديم منذ الخمسينات من القرن الماضي والعشر الاول من القرن الحالي مثالان يدفعان الى الإنفجار حتما ؟
    2- أم الموقفالسلبي والشاذ فهو ما تعبر عنه الصحف الصفراء المعروفة ببيع الضمير وتأجي القلم ويمثلها الخبر الاسوأ في تاريخ مصر حديثا وقديما ما نشرته صحيفة “المساء الأخباري “!
    ففي عنوان بار ز كتبت الصحيفة تقول “المشير لازم يكمل المشوار ” ؟ وهذا يذكر بالحملة السابقة التي قام بها النائب مصطفى بكري لاعادة انتخاب السيسي لفترة رئاسته الثانية الحالية بااستخام وسيلة دعائية وهو الرنامج الانتخابي الصوري “علشان تبنيها ” واما البرنامج المماث للفترة الثالثة ” لتكملة المشوار ” ولسوف يُصار فسراً ولو كان فيها هدم الدار ؟
    لكن مايشير الى مخاوف الوصول الى حافة الهدم واالانهيار ان هنك طرف خفي في الصحف الوطنية والقومية والمستقلة سواء هو ماتناقله عى الهبّة الشعبية لذوي السترات الصفراء ؟
    والحكيم تكفيه الإشارة !
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here