صحف مصرية: جريمة هزت “حدائق الأهرام”.. مقاول يقتل زوجته ورضيعته ويلقي بنفسه من الطابق الرابع بسبب “الديون” وهذه آخر كلماته قبل انتحاره! “سادة وعبيد”.. ماذا حدث للمصريين؟! كشف المستور في نتائج الأول والثانى الثانوى! مايا دياب: الشهرة صارت مملة وليس لي سوى وجه واحد أتعامل به مع الجميع

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت كلمة السيسي أمام القمة الافريقية أمس عناوين صحف اليوم، وهي الكلمة التي علت فيها “نغمته الأثيرة” “مكافحة الإرهاب .

وإلى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تدعو الى تشكيل قوة افريقية لمكافحة الإرهاب “.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يدعو لإنشاء قوة افريقية لمكافحة الارهاب “.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “قمة إسكات البنادق ترفض الحل العسكري في ليبيا”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “افريقيا تشكر الرئيس”.

السادة والعبيد

الى المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “السادة والعبيد”، وجاء فيه: “ماذا جرى للمصريين؟ لماذا تحولوا حتى فى طبقاتهم الدنيا إلى سادة وخدم إلى متحكمين ومحكومين؟.. الظاهرة عامة.. هذا الأسبوع لمستها عدة مرات.. فى مصلحة حكومية وإدارة لتصاريح العمل وهيئة المعاشات والتأمين الصحى وغير ذلك.. طابور طويل يقف أمام موظف لإنهاء معاملات تركيب عداد كهرباء.. يتجاوز الطابور زملاء للموظف ومعهم أوراق يوقعها ويتركون المعلوم فى درج مكتبه.. الواقفون ملّوا من الانتظار وتجاوز دورهم.. صاح أحدهم خلصنا يا أستاذ! فإذا به يغلق دفتره ويغادر مكتبه قائلاً إنه ذاهب للعيادة لارتفاع الضغط عنده.. يرتدى المسؤول قناع السيد المطاع ويعامل مواطنيه على أنهم خدم لديه. فى نفس التوقيت تقريبا ذهبت ابنتى لمدرسة تعتبر من أعرق وأشهر المدارس الأجنبية بمصر لتسأل مدرسة الفصل عن درجات حفيدى.. ومعها جاءت أمهات وآباء ينتظرون المعلمة الفاضلة.. جاءت على عجل لتقول إن مستوى الصغار زفت.. طلبوا منها كتابة ورقة وتوزيعها على الأطفال بما هو مطلوب منهم تحديداً، فإذا بها تهرع إلى سيارتها قائلة آسفة «معنديش وقت».. توسلوا طالبين رقمها التليفونى لمراسلتها بالواتس آب.. فقالت وقتى لأولادى وزوجى.. رغم أن الجميع يعلم أن يومها مشحون بالدروس الخصوصية حتى العاشرة مساء. ذهبت مع صديق مريض إلى هيئة التأمين والمعاشات للاستفسار عن تأخر الزيادة السنوية التى تصرف للجميع من الدولة.. المسؤولة مشغولة بتليفونها المحمول فى مكالمة أسرية امتدت لنصف الساعة والأخرى تصف طريقة عمل الكبدة الإسكندرانى لزميلة لها تزوجت حديثاً، وكعاداتنا نعطى النصائح للعروس لتربط زوجها بالمنزل.. ارتفع صوتى أخاطبهن: يا هوانم، الرجل لا يستطيع الوقوف وعنده ثلاثى القلب والضغط والسكرى، ألا تشفقن؟.. ألا ترحمن؟.. ببرود نظرن إلينا قائلات: خلفك أماكن مريحة للاستراحة يا أستاذ ويمكن أن تطلب شيئاً من البوفيه.. قلت: ولكننا جئنا لسؤال محدد لن يأخذ دقيقتين على الكمبيوتر.. فإذا بهن ينهضن ذاهبات لاستراحة غداء.. ماذا يفعلن للحصول على استراحة؟!. من ناحية أخرى فى الشارع حملة لشرطة المرافق لمطاردة الباعة الجائلين وأصحاب المحال الذين يتركون بضاعة خارج محالهم.. أنا مع تطبيق القانون فى كل شىء لكن بالرحمة واللطف.. وليس بالتكسير والتحطيم.”.

واختتم محمد علي إبراهيم مقاله مطالبا بعدالة فى التعليم والصحة والأجور والخدمات والضرائب وأسعار السلع.. عدالة ليس فيها أبناء سادة وآخرون من الخدم ترمى لهم الفتات وتطالبهم بالرضا.. يأكلون بملاعق يعلوها الصدأ أو بأيديهم ويتناول غيرهم طعامه بملاعق ذهبية حسب وصفه.

كشف المستور في نتائج الأول والثانى الثانوى

ونبقى مع المقالات، ومقال سيد مصطفى في “الأهرام المسائي” “كشف المستور في نتائج الأول والثانى الثانوى”، وجاء فيه: “شهدت نتائج الفصل الدراسي الأول للصفين الأول والثانى غضبا من أولياء الأمور وانتقادات من المعلمين ودفاع من الوزارة عن النتائج وقد عقد الوزير مؤتمرا صحفيا لتوضيح ما تم فى النتائج وبعد إعلان نتائج الثاني بالألوان والتقديرات أعلنت الدرجات تحت كل لون لكل مادة أدى الطلاب الامتحان فيها اليكترونيا وفتح باب التظلمات وان الامتحانات والنتائج توضح تحديد مستوى الطالب ما بين اقرأنه والقضاء على ثقافة المجموع وتأثيرها السلبي على الأولاد إلا أن الامتحانات شهدت العديد من المشكلات تخرجها عن حياديتها تماما بوجود نموذجين للامتحان الواحد غير متكافئين تماما احدهما أصعب من الأخر وكانت شكوى هامة للطالب والتى أكدتها النتائج النهائية وأيضا عدم إغلاق نظام الامتحان ( السيستم )على الجهاز عقب خروج الطالب من اللجنة من خلال المراقب والذي دفع العديد من الطلاب الخروج بعد نصف الوقت وقبل إغلاق النظام وكانوا يقومون باستكمال الإجابات خارج اللجنة مع المعلمين المتواجدين وهذا أيضا يتنافى مع تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب وبالنسبة للأول الثانوى كان نموذج واحد في كل إدارة ساعد على الغش خاصة وأن كل الأسئلة من اختيار من متعدد ولم تلتزم بمواصفات المركز القومي للامتحان مما سهل عمليات الغش الجماعي بالمدارس وليس الفردي فقط وتباين مستوى الامتحان من إدارة إلى أخرى ومن ثم وجدنا امتحان إدارة أسهل من أخرى مما جعل الطالب لا يستفيد من التجربة وأيضا ضياع مبدأ تكافؤ الفرص بين طلاب المحافظة الواحدة و يجب على الوزارة أن توحد الامتحان على مستوى كل محافظة وبأكثر من نموذج يطبق عليه المواصفات الدقيقة حتى لا يحدث تباين في المستويات ويشارك فيه جميع موجهي الإدارات على مستوى المحافظة إذا كان الهدف التدريب العملي على وضع الامتحان بمواصفاته الجديدة التي تقيس الفهم والتفكير والتعامل مع المشكلات ويواجه الحفظ والتلقين”.

ودعا مصطفى لعدة خطوات

للتطوير تبدأ بتدريب المعلمين تدريبا عمليا على طرق التقويم الحديثة وطرق التدريس التي تتمشى مع طبيعة الامتحانات الحديثة و تطويع المناهج الحالية وإعداد مناهج جديدة تتمشى ونظام الامتحانات الجديد من حيث طرق العرض للمحتوى بعد فشل المناهج القديمة في تحقيق مخرجات التعلم وتحقيق الهدف من الامتحان ويجب أن تتاح معايير ومواصفات الامتحانات للموجهين وجميع المعلمين إذا أرادوا تدريبا حقيقيا ويجب ألا تكون سرا حربيا ومن أجل تحقيق الهدف من تغيير طرق ونظم الامتحانات.

واختتم قائلا: “لا بد من توفير الأدوات التي تؤهل المعلم لتقديم منتج تعليمي لتدريب الطلاب على النوعية الجديدة ووقف الشكاوى من عدم التدريب ومعرفة الأسئلة الجديدة وغموضها وانخفاض نسب النجاح التي خلقت قلقا لدى أولياء الأمور وأيضا من خلال توفير نماذج استرشادية متعددة ومطابقة لمواصفات الامتحان الذي يؤديه الطالب على موقع الوزارة أو بنك المعرفة”.

جريمة هزت حدائق الأهرام

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن آخر كلمات المقاول منفذ مذبحة حدائق الأهرام قبل قتله زوجته خنقا بـ”كوفية”، وقتل رضيعته بإلقائها من الطابق الرابع: “أنا عايز انتحر وخايف أسيبكم تتطلموا من بعدي”..

 بعدها بـ”لحظات”، انتحر من الطابق الرابع، بعقار سكني بمنطقة “د” بحدائق الأهرام.

 جاء في الحادثة أن والدة الزوجة “المجني عليها”، أدلت بتلك الشهادة أثناء مناقشتها أمام رجال المباحث، تحت إشراف اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الادارة العامة للمباحث، واللواء سامح الحميلي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث.

وأضافت أن ابنتها اتصلت بها قبل وفاتها بساعات، وأخبرتها أن زوجها يعاني من حالة نفسية سيئة، بسبب تراكم الديون عليه 31 مليون جنيه تعاملات تجارية مع عدد من المقاولين، وأنه فشل في سداد جزء من المبلغ ويفكر في الانتحار.

مايا دياب

ونختم بمايا دياب، حيث أجرى أحمد الفايد حوارا معها نشرته مجلة ” نصف الدنيا”، كان مما جاء فيه قولها “الشهرة صارت مملة”.

وقالت مايا إن اللهجة المصرية جواز المرور لأي فنان، مشيرة الى أن العرب تربوا على اللهجة المصرية من المحيط الى الخليج.

ووصفت مايا نفسها بأنها إنسانة غير مزيفة ليس لها سوى وجه واحد تتعامل به مع الجميع.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هدا الوضع المأساوي من اعمال القتلواعن واأنتحار الأسري لاجملة لم يكن يحدث الا نادوا في الماضي في مصر الكننانة حيث كانت مظاهر الحية المعيشية للمواطنين ممستهلكاتها وخيراته وفيرة جدا وخاصة للطبقة الفقيرة الزنيا واوسطى قبل مجيء هذا النظام العسكري السسي الاسود خيث انتشر الفقر وقلت الخيرات ومستهلكات الحياة المعيشية للمواطنين الذين يعانون ارتفاع الاسعار في كل الاحتياجت الغدائية والإسثهلامي وزادت نسبة البطلاة وعم الطلم المؤدن بزوال العمران ٠
    وليس هناك من خاص لهدا الوضع المظلم سوى العودة الى انتهاج العدالة الجتماعية فالعزل اساس الحكم ومؤذن بالخير والعمران٠
    فكما قيل قديما “طهر نفسك وجندك من تافساد يؤتك الخير من رب العباد ”
    لدا لابد مننظام عادل ففيه يكمن الخير ويزول الظلم والفساد ًوهذا هو اصل العدل والامن والرشاد ٠٠
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. آخر كلام المقاول الذي قتل زوجته وابنته وقال: “سادة وعبيد” ثم انتحر! الشعب المصري هم العبيد والنظام العسكري الفاشل الفاسد الفاشي هم السادة الدمويين من دمروا البلاد وهلكوا العباد!

  3. هذا ما يحدث منذ ان استولى السيسي على السلطة في مصر . المطبلون والمهللين للسيسي على التقدم الاقتصادي في عهده وأنه يجب ان يبقى رئيسا مدى الحياة حتى يكمل الإنجازات والتقدم الكبير في جميع المجالات واذكر منها التالي : سد النهضة تم استكماله وسيتم ملأه بمياه النيل على حساب مصر دون ان يفعل السيسي شيء سوى جعل رئيس إثيوبيا يقسم قسمه الشهير . معظم الشعب المصري للأسف يعيشون تحت خط الفقر ولا يجدون حاجاتهم الرئيسية . الواسطة والمحسوبية متفشية ومنتشرة في جميع مرافق الدولة من المسؤولين الصغار الى اكبر مسؤول في المؤسسة والوزارة والدائرة والمكتب الحكومي والرئاسة . الفساد مستشري في جميع مذاكرته . لا يجوز بلاي شخص الاعتراض على أي شيء حكومي وإلا فمصيره السجن . كل هذا الذي يحدث في مصر من فساد ورشوة ولامبالاة يحدث أيضا في جميع الدول العربية بدرجات متفاوتة ما عدا السعودية ودول الخليج بشعوبها مرفّهة والخدمات فيها عالية ومتوفرة للجميع . تحياتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here