صحف مصرية: جريمة مصر ورئيسها! هل ينجو ترامب من العزل؟ عميد كلية دار العلوم في تصريح مثير للجدل: فوز فتاة غير محجبة برئاسة اتحاد الطلاب استعادة لروح الحضارة المصرية! ليلى علوي: دور السينما تقديم واقع المجتمع

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تلقى السيسي اتصالا هاتفيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، فتصدر عناوين صحف اليوم، المكالمة ارتفعت فيها النغمة الأثيرة “مكافحة الإرهاب”!

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من “المصري اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر” السيسي لميركل: يجب إنهاء الفوضى في ليبيا”.

“أخبار اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “في اتصال هاتفي من المستسارة الألمانية الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على إنهاء فوضى الجماعات الإرهابية بليبيا”.

“الأهرام” أبرزت في صفحتها الأولى قول السيسي “تحقيق طموحات الشعب الليبي أساس عودة الاستقرار”.

جريمة مصر ورئيسها!

ومن المانشيتات إلى المقالات ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “ليست مهزلة بل هي مأساة!”، والذي استهله قائلا: “أظن أنه قد آن الأوان لوضع النقاط فوق الحروف والغوص عميقا في أسباب هذا العداء من جانب تركيا تحت حكم أردوغان ضد مصر منذ أن تولى الرئيس السيسي مسئولية الحكم في مصر بإرادة شعبية كاسحة”.

 وتابع عطا الله: “لابد للرأي العام في مصر أن يعرف الجذور الحقيقية لهذا اللدد في الخصومة والذي بلغ ذروته في الموقف المخزي الذي عبرت عنه كلمة المندوب التركي في اجتماعات لجنة حقوق الإنسان بجنيف خلال الجلسات الأخيرة لمراجعة الملف المصري لحقوق الإنسان طبقا للنظام المعمول به في عمل لجنة المراجعات الدورية كل 5 سنوات والادعاء بوجود شبهة في وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي”.

وتابع عطا الله: “إن جريمة مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي في نظر أردوغان أن ثورة 30 يونيو 2013 أجهزت على الحلم التركي باستعادة المشروع العثماني القديم تحت رايات الخلافة المزعومة، وهي ذات الرايات التي كانت ترفعها جماعة الإخوان بعد اختطافها السلطة في مصر ضمن التداعيات الكارثية للربيع العربي المزعوم”.

واختتم عطا الله مقاله قائلا: “ولا شك أن أردوغان حفيد العثمانيين يحمل في صدره غصة كبيرة ضد مصر تمتد لأبعد من ثورة 30 يونيو 2013 وتصل إلى الثورة المصرية الأم عام 1952 التي لم تنه فقط حكم أسرة محمد علي وإنما هي نزعت العلم القديم بلونه الأخضر الذي يتوسطه الهلال والنجوم الثلاث ورفعت علمها الجديد، لتبدأ مسيرة اختفاء العلم القديم الذي عممته الدولة العثمانية على معظم الدول العربية..يا له من تاريخ يستحق إعادة القراءة لكي نتأكد أن ألاعيب أردوغان الحالية ليست مهزلة بل هي مأساة!’.

هل ينجو ترامب من العزل؟

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في المصري اليوم. “صحيفة جاءت برئيس”، وجاء فيه: “إذا نجا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من محاولات عزله، التى انطلقت فى الكونجرس قبل ثلاثة أيام، فسوف يكون هو الرئيس الثالث الذى ينجو منها، بعد أندرو جونسون الذى نجا من محاولات مشابهة فى الستينيات من القرن العشرين، وبعد بيل كلينتون الذى نجا فى التسعينيات من القرن نفسه.. وسوف يكون ريتشارد نيكسون هو الوحيد بينهما الذى لم يكتب الله له النجاة عام ١٩٧٤!.”

وتابع جودة: “ولا يزال رد فعل ترامب على محاولات عزله مثيرة للإعجاب، رغم سياساته التى توصف بالحماقة وعدم الحياء فى الكثير من الحالات.. فهو مرة يرد على الذين يقودون إجراءات العزل فى الحزب الديمقراطى المعارض، ويقول إنهم حتى إذا نجحوا فى إبعاده عن البيت الأبيض معزولًا، فإنه سيخوض السباق الرئاسى فى نوفمبر المقبل ويعود لهم رئيسًا من جديد!”.

واختتم قائلا: “لو عزلوا ترامب فسوف ينسب بنس الفضل إلى المكالمة التليفونية التى جرت بين الرئيس الأمريكى وبين الرئيس الأوكرانى زيلينسكى، وكانت ولا تزال سببًا فى بدء جلسات العزل المعلنة!.”

عميد كلية دار العلوم

ومن المقالات إلى التصريحات، حيث أثار تصريح عميد كلية دار العلوم د.عبد الراضي عبد المحسن – قال فيه إن فوز فتاة غير محجبة برئاسة اتحاد الطلاب استعادة لروح الحضارة المصرية- جدلا هائلا.

الناشط سمير عليش علق متسائلا: “المنتظر ادإيه من أخلاق العامة!! للعلم تلك الفتاة اختيرت بالتعيين!!! و احنا كلنا عارفين كيف و من يقوم بالتعيين”.

ليلى علوي

ونختم بحوار رانيا الزاهد في أخبار اليوم مع الفنانة ليلى علوي، وكان مما جاء فيه قولها “السينما المصرية تعاني أزمة إنتاج وتوزيع لا إبداع”.

وردا على سؤال “من خلال متابعتك للأفلام، هل السينما العربية قدمت واقع مجتمعها بشكل مباشر؟”.

أجابت: “نعم قدمت العديد من صور المجتمع بشجاعة، وهذا هو دور السينما في الأساس، يجب أن نروي بشكل جريء وواقعي، مثلا الآن العالم يعاني من الإرهاب وسنجد أن كل الافلام تتحدث عن الإرهاب والإنسانية والفقر والمرض والحرية، وهذا سيستمر حتى ينصلح الحال”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here