صحف مصرية: جدل ساخن بعد علاقة مريبة بين لاعبي منتخب مصر وعارضة أزياء والمعسكر يتحول لثكنة عسكرية.. مختار جمعة وزيرا للداخلية! فتنة أبو تريكة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال بطولة الأمم الأفريقية اليوم لها الصدارة في الصحف المصرية. 

الجدل الصاخب الذي دار حول علاقة مريبة بين 4 من لاعبي المنتخب المصري بعارضة أزياء مغمورة زادت الأحداث سخونة إلى سخونتها. 

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من المساء التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “معسكر الفراعنة ثكنة عسكرية..مقفول بالضبة والمفتاح”.

وجاء في تقرير المساء اعتراف ايهاب لهيطة مدير المنتخب بتورط 4 لاعبين بالفريق في تجاوزات عبر السوشيال ميديا. 

اليوم السابع كتبت في عنوانها الرئيسي  “جلسة عتاب بين المدير الفني ولاعبي الفراعنة بسبب أزمة السوشيال ميديا”.

عارضة أزياء!

كان نشطاء منصات التواصل الاجتماعي قد تداولوا قضية تبادل رسائل 4 من لاعبي المنتخب مع عارضة أزياء، ومراودة البعض لها عن نفسها،وهو ما أوجد سخطا وغضبا جماهيريا. 

ترامب كش ملك 

إلى المقالات ومقال محمد علي إبراهيم في المصري اليوم  “ترامب كش ملك”، وجاء فيه: “بمجرد إسقاط الطائرة الأمريكية بدون طيار، أصدر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أمرًا بتوجيه ضربة عسكرية صاروخية ضد ثلاثة أهداف عسكرية إيرانية، منها مواقع رادار ومنصات إطلاق للصواريخ.. وبعد أن استعدت السفن وحاملة الطائرات والقاذفات وصواريخ توما هوك أصدر أوامره بإلغاء الضربة قبل موعدها بـ15 دقيقة!. وقد أثار تبريره سخرية الجميع، خصوصا عندما قال إن الضربة كادت تودى بحياة 150 مدنيًا!، ثم عاد وزاد الطين بلة فقال إن إسقاط الطائرة جاء كتصرف أحمق ومتسرع من ضابط إيرانى صغير دون الرجوع لقياداته العليا!.”.

وتابع إبراهيم: ليس هذا طبعًا السبب الحقيقى، ورغم أن الكرامة الأمريكية قد جرحت جرحًا بالغًا، إلا أن هناك عوامل أخرى فرملت قرار الضربة، من أهمها:

أولاً: نحن فى العام الذى يسبق الانتخابات الأمريكية، ولابد للرئيس ترامب أن يهادن المعسكر الديمقراطى الذى أبرم الاتفاق النووى مع إيران أثناء فترة أوباما، وفى الوقت ذاته يستميل صقور الجمهوريين، ومعظمهم من أصحاب مصانع السلاح والطائرات الذين يهمهم بيع بضاعتهم فى هذا الجو المشحون.. ولأن أمريكا دولة مؤسسات، فقد طالبت إليزابيث وارين، عضو مجلس الشيوخ الأمريكى، الديمقراطية، والتى تسعى للترشح للرئاسة أمام ترامب، بضرورة الرجوع للكونجرس فى القرارات المصيرية، لتؤكد على مبدأ أن الرئيس فى عامه الأخير «بطة عرجاء» لا يحق له التصرف بمفرده فى الأمور الخطيرة.. ولفتت الأنظار إلى أن الأزمة الحالية مع إيران فرضت على أمريكا نتيجة قرار خاطئ اتخذه ترامب، ولابد أن يعمل مجلسا الشيوخ والنواب على تهدئة التوتر.

ثانياً: إذا كان حكام المنطقة يصدقون أن أمريكا ستخوض حربا دفاعا عنهم فهم مخطئون.. واشنطن يهمها القواعد العسكرية فى قطر والبحرين وسلطنة عمان، ولن تضحى بجنود ومشاة البحرية الأمريكية (40 ألف جندى) فى ضربة استباقية أو يائسة من إيران، ويخوض ترامب الانتخابات ويداه ملوثتان بالدماء الأمريكية.. خصوصا بعد أن أعلن رئيس الأركان الإيرانى أبو الفضل شيركاشى بكل صراحة أنه لو أطلقت رصاصة واحدة على إيران سيتم محو كافة القوات الأمريكية فى منطقة الخليج، بالإضافة إلى حلفاء واشنطن.. وأضاف، فى تهديد صريح: إذا مسّنا الخطر سنشعل المصالح الأمريكية فى آسيا الوسطى والعالم كله، ولن يهنأ أمريكى واحد بحياته.

ثالثاً: ولأن واشنطن كما قلت دولة مؤسسات، فلابد لترامب أن يحصل على موافقة الكونجرس، الذى حذرته رئيسته بيلوسى من شن الحرب، مؤكدة أنه لابد من تفويض ولن يناله…. أولا.. ورغم أن إيران ليست فى قوة أمريكا اقتصاديا وعسكريا، إلا أنها تملك ما يكفى لإيلام أمريكا وردعها.. نقطة ضعف أمريكا المزمنة أن الشعب الأمريكى لا يسمح ولا يسامح أبدا بفقدان أى من جنوده أو حتى مواطنيه المدنيين، ولكن لو استطاعت أى دولة قتل عدد كبير من الجنود الأمريكان تنسحب أمريكا فورا.

الخسائر البشرية هى نقطة ضعف أمريكا المستحكمة.. التطور التكنولوجى والعسكرى لم يغن عنها شيئا فى فيتنام والصومال والعراق ولبنان عندما فجرت المقاومة قاعدة مشاة البحرية فى بيروت وراح ضحيتها حوالى 400 من أفرادها عام 1984.

باختصار كلمة السر أصبحت «امتلاك سلاح للردع» قادر على إيلام عدوك.

رابعا: لماذا تعمدت إيران ضرب ناقلات النفط وبعد أقل من أسبوع باغتت أمريكا بإسقاط طائرتها التى تسير بدون طيار، وهى نفس الطائرة التى تملك طهران المئات منها وتزود بها حلفاءها فى اليمن الحوثيين ليضربوا أهدافا داخل السعودية.

– الإجابة تتلخص فى أن الخامنئى فى طهران بيلعب بنفس أسلوب عام 79، حينما استحوذ الحرس الثورى على شعلة العداء لأمريكا من الشارع الماركسى من أجل القضاء على الماركسيين وترسيخ أعمدة حكمه.

بمعنى آخر، أن الخامنئى يستثمر مشاكله الداخلية مع شعبه فى قالب العداء لأمريكا، وهذا من شأنه إذكاء روح الاستشهاد والفداء المعروفة عند الإيرانيين، ليتكاتفوا ويلتفوا حول الخامنئى لمواجهة الأطماع الأمريكية”.

واختتم قائلا: ” أتصور أن هذا سبب ارتعاش يد ترامب فى اتخاذ قرار الهجوم.. وأيضا هو سبب الموقف الأمريكى للمؤسسات التشريعية بسعيها للتهدئة وبإعلانها التفاوض مع إيران دون شروط مسبقة، بما يعنى أن المطالب الأمريكية ممكن التنازل عن بعضها أثناء المفاوضات.. التصعيد إلايرانى مدروس جيدا وصعدت طهران من حدة الأزمة وأحرجت الولايات المتحدة عالميا.. كل هذا سببه رعونة ترامب، فقد كان عليه الاستفادة من درس كنيدى أيام أزمة الصواريخ النووية الروسية التى نصبها خروشوف فى كوبا على بعد 7 كيلو مترات من الشواطئ الأمريكية.. السياسة كياسة وليست عربدة، والخسارة الأكبر لترامب أن أوروبا ستتخلى عنه إذا وجدت مصالحها الاقتصادية فى خطر!.”.

جمعة وزيرا للداخلية 

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في المصري اليوم  ” جمعة وزيرا للداخلية “،وجاء فيه: ” أصدر الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، بيانًا قال فيه الآتى: لقد ثبت لدينا بالتجربة، وبما لا يدع مجالًا لأى شك أو تردد، أن تنظيم الإخوان ومَنْ يدور فى فلكه من الجماعات الضالة، كل ذلك يحتاج إلى البتر، إذ لا تصلح سياسة الاستيعاب مع أناس لا يؤمنون إلا بأنفسهم!. هذه فقرة استوقفتنى فى البيان الذى يضم فقرات أخرى!. وقد تخيلت فى البداية أن البيان صادر عن وزارة الداخلية، لا الأوقاف، لأن الحديث عن البتر فى مواجهة الجماعات التى تؤمن بالعنف، وتمارسه، وتحرض عليه، هو حديث أقبله من اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وأتفهمه وأستوعبه.. فهذه هى مهمة الرجل بحكم منصبه الذى يشغله!. أما وزير الأوقاف.. فالمؤكد أن هذه ليست اللغة التى عليه أن يتحدث بها معنا عن سياسته إزاء كل صاحب فكر متطرف، سواء كان صاحب هذا الفكر المتطرف هو الإخوان أو غير الإخوان، وإذا كانت هذه اللغة.. لغة البتر.. هى اللغة التى يعتمدها فى وزارته، فهو مدعو إلى مراجعتها على الفور،

وهو مدعو إلى تبديلها على وجه السرعة!. لماذا؟!.. لأن وزارة الأوقاف تملك أدوات أخرى تستطيع بها تغيير وجه الحياة فى مصر، من حيث قناعات الناس، ومن حيث طبيعة الأفكار التى يؤمن بها الناس، ومن حيث التصورات التى ترسخت فى صدور الناس على مر السنين!.”

وتابع جودة:” يستطيع وزير الأوقاف أن يفعل ذلك من خلال منابر المساجد التى تخاطب ملايين المصريين كل جمعة.. ولا توجد وزارة أخرى فى البلد تملك هذه الميزة الكبيرة.. ففى وقت واحد تجد الغالبية من المصريين أنها على موعد مع مئات الألوف من الخطباء بامتداد الجمهورية، يخطبون، ويعظون، وينصحون!. يحدث هذا فى توقيت واحد، على مدى 27 محافظة دون استثناء، ولو أن الدولة فكرت يومًا فى عقد مؤتمر سياسى تتكلم من خلاله مع مواطنيها كلهم، فلن تستطيع مجاراة منابر الجوامع فى هذا الطريق!. ويعرف الدكتور جمعة أن له مهمة فى وزارته، وأن هذه المهمة فى مواجهة تنظيم مثل الإخوان لا تكون بالبتر، بالمعنى الأمنى للكلمة، لأن هناك وزارة أخرى اسمها وزارة الداخلية تقوم بها خير قيام، ولأن هذه هى طبيعة عملها فى كل الدول وليس عندنا وحدنا.. وإنما تكون بالتعامل مع أفكار الجماعة بالنقاش العقلى المقنع، فكرة وراء فكرة، من أجل تفنيدها، وبيان تهافُتها، وإظهار تناقضها مع العصر، ليكون الهدف الأبعد هو إسقاط هذه الأفكار أمام المصريين فى النهاية!. الأمر لا يجوز أن يلتبس على الدكتور جمعة إلى هذا الحد، فيخلط بين عمل الداخلية وعمل وزارته، ويتحدث بلسان وزير الداخلية، وينسى لسان وزير الأوقاف، ويجعل العبء على الداخلية عبئين.”.

فتنة أبو تريكة 

ونختم بمقال حمدي رزق في المصري اليوم  “فتنة أبو تريكة “،وجاء فيه: ” هتاف نفر من «الغياظين» لأبوتريكة في المدرجات نكاية في البعض الذي يهاجمه في الفضائيات، لا يترجم سياسياً، وحفاوة مخابيل الإخوان بهذا الذي يقال إنه حدث في الدقيقة 22 ولم يسمع به سوى الإخوان، لا يغير من أمر أبوتريكة ووضعه القانونى في مصر شيئا، قضيته منظورة أمام القضاء.. ولا تعقيب.

لو بالهتاف لحصد الفرعون المصرى محمد صلاح امتيازاً مستحقاً، الهتاف لصلاح بالملايين، ولو قرر المصريون الهتاف لهزوا الجبال، ولو توفر الجمهور المصرى على تلبية مطالبات الهتاف بأسماء وأحداث لما تبقى وقت ليشاهد المباريات، سيقضيها في هتاف ورا هتاف، بدلا من الهتاف العام بأغلى اسم في الوجود.

مهضوم وصار اعتياديا الهتاف التقليدى لشهداء الأهلى والزمالك، يستحقون الاعتبار والوقوف إجلالا باحترام، وعلى مؤشر الهتاف مطالبات بهتافات سياسية وأخرى كروية، ولكل تفضيلاته، لكنها بدعة إخوانية مبتدعة ستخلف ثارات تحقن المدرجات، المشرحة مش ناقصة قتلى، ولو كان على الهتاف لكان «الشهيد المنسى» أولى وصاحب الامتياز حصرياً.”

وتابع رزق: “بدعة الهتاف لأبوتريكة ورسمه شهيدا في المدرجات مخطط إخوانى سقيم، جرى التأسيس لإطلاقه في قنوات رابعة الإخوانية ليلة افتتاح بطولة إفريقيا، واستغلاله بعدها من قبل ببغاوات الجماعة الإرهابية وآخرهم صلاح عبدالمقصود، وزير إعلام مرسى، في حفل تأبين المعزول في إسطنبول، الإخوان بغباء تاريخى يقرنون أبوتريكة بمرسى، فعلا الدبة تقتل صاحبها بغباوة منقطعة النظير.

حذار، هناك من يحرف الجماهير عما يجرى في الملعب، ويعمد إلى تفتيت حواف الكتلة الحرجة في المدرجات، واستخدام الألتراس مجدداً لخدمة أهداف ملعوبة باحترافية، تحرض قنوات تركيا على الهتاف لأبوتريكة، يهتف نفر من الجماهير، يجرى تصوير اللقطة وتشييرها، فتدخل قناة «بى إن سبورتس» على الخط في خلط واضح بين السياسة والرياضة، وتسأل أبوتريكة عن الهتاف، فينداح في وصلة مظلومية، مع ابتسامة خبيثة تسح من فم مذيع ثعبانى الطلة.. أظنه قطرى”.

“فليحذر الجمهور المصرى من فتنة يجرى التحضير لها في ليل إسطنبول، الهتاف بأسماء بعينها سيرد عليه بأسماء بعينها، ويتبعها تراشق يتبعه احتقان، وهكذا تترى المدرجات في حالة احتراب وصولا لما يخطط له الإخوان، وما يتبعه هذا من عواقب وخيمة نتحسب لها ومنها، وحدث في استاد بورسعيد قبلاً .”.

واختتم قائلا: “الجماعة استغلت اسما مختلفًا عليه، نموذجيا في الاستخدام، من الناس من يفضله كرويا، ومن الناس من يمقته إخوانيا، حذار من فتنة أبوتريكة في المدرجات، والتعامل الذكى إعلامياً مطلوب، لا تثيروا حنق العاديين، ولا تحكوا أنف المتعاطفين، جمهور الكرة في الأخير له تفضيلات كروية وليست سياسية.”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الهتاف لأبي تريكة تعبير فطري تلقائي عن الجماهيرحبا للاعب خلوق عدّه العساكر الجهلة الفاشلين إرهابيا. والأمر لا علاقة له بالإخوان، ولكن علاقته مرتبطة بقتل 74 شابا في عمر الزهور باستاد بورسعيد. القتلة لن يقلتوا من قبضة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here