صحف مصرية: جدل بعد عبارة السيسي للنقيب: “فين المدني؟” وفرحات يذكّر بنصيحة هيكل لمبارك بعد واقعة هرولته بالخطوة السريعة نحو ضيفه الأجنبي.. ماتت أثناء العلاقة المحرّمة فألقى عشيقها جثتها في القمامة! وصية أستاذ بهارفارد لمرضى الضغط لمواجهة كورونا

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت جولة السيسي المفاجئة أمس لأحد المشروعات الإنشائية أمس عناوين صحف اليوم وهي الجولة التي أثارت عاصفة من الجدل تأييدا له بصحف الدولة والصحف الخاصة، وهجوما عليه بمواقع التواصل، وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من الأهرام التي نشرت صورة السيسي وهو يتحدث مع مسؤول العمال بغضب في صدارة صفحتها الأولى وكتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يأمر الشركات بتوزيع الكمامات على العمال لحمايتهم من خطر كورونا”.

“المصري اليوم” نشرت الصورة نفسها في صفحتها الأولى، وكتبت: “الرئيس يشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية”.

الأخبار نشرت صورة السيسي أثناء جولته التفقدية، وكتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي يوجه بتوفير أقصى درجات الحماية للعمال”.

جدل!

على الجانب الآخر كتب الفقيه الدستوري نور فرحات بحسابه على الفيسبوك قائلا: “الأستاذ هيكل رحمه الله كتب مقالا في بداية حكم مبارك يدعوه إلي الاستعانة برجال أكفاء أذكياء لضبط السلوكيات الظاهرية له في حركته وحديثه حتي تخرج image الرئيس على مستوي يليق بمقام الرئاسة.كان هذا تعليقا من هيكل على واقعة نزول مبارك من الطائرة في إحدي رحلاته المبكرة مهرولا بالخطوة السريعة وبعفوية شديدة نحو ضيفه الأجنبي الذي ينتظره مرحبا في المطار.ويبدو أن مبارك والطاقم المحيط به قد امتثلوا لنصيحة هيكل ( وهي نصيحة ماركة أمريكاني علي أية حال ) فأصبح مبارك مع تقدم سنوات حكمه محكوم الكلمات محكوم القفشات محكوم التعليقات والخطوات مما أعطي صورة جيدة عنه للرأي العام في بداياته”.

وتابع فرحات: “هذا الفريق القائم على أمر الإيماج لا بد أن يكون فريقا ذكيا حساسا يعرف نفسية شعبه وثقافته ويقدر ذكاءه،فترك الأمر لمجموعة من البيروقراط الأمنيين سيوصل لنتائج غير مرغوبة.

فإما أن يكون الرئيس على سجيته كما كان عبد الناصر والسادات وإما أن ينفض عنه الأغبياء.ولا وسط”.

واختتم قائلا: “لا أعرف لماذا دارت بذهني هذه الخواطر”.

الكاتب الصحفي محمد علي إبراهيم علق قائلا: “لافرق بين مدني وعسكري.. الاثنان يموتان دفاعا عن الوطن..كلنا ولاد مصر.. مش كده والا ايه؟”.

كورونا

إلى المقالات ومقال عمار على حسن في المصري اليوم “أزمة كورونا.. بطولات الأطباء ومأساة الإعلام ومعاناة العمال”، وجاء فيه: “تأتى إلى كتاب مصر ومثقفيها استفسارات، يملؤها العجب، من كتاب وصحفيين عرب عن فيديوهات لمهرجين مصريين ينتحلون صفة متخصصين في الأوبئة والتغذية، ويبحثون عن شهرة زائفة، أو مطلوب منهم تهوين ما نحن فيه وغسل أدمغة البسطاء، فأساءوا إلى علماء مصر الحقيقيين وناسها.

لقد تم في الأسابيع الأخيرة إفساح المجال لمشعوذين وجهلة وطالبى شهرة ومعتوهين ليقولوا كل غريب وشاذ عن كورونا، بينما تم تجاهل أصوات علمائنا في التخصصات الدقيقة المتعلقة بالوباء.

ليس معنى هذا أن الشاشات تُركت تمامًا لهؤلاء، فهناك علماء أتيحت لهم فرصة ليطلوا علينا، منهم على سبيل المثال أستاذ للفيروسات والبكتيريا بجامعة زويل، سمعته يتحدث بوعى وعلم، ويقول دومًا: الأبحاث تقول، أو «لم يثبت علميًّا بعد» ولا يستجيب للفخاخ الساذجة، التي وقع فيها غيره وأساءوا إلينا، بل ارتكبوا جرائم في حق الأكاديمية المصرية.

ولم تقتصر الإساءة على هؤلاء المهرجين والمنتحلين أو النصابين فحسب، بل امتد أيضا إلى من راحوا، في ركاب أزمة كورونا، يسبون الناس ويقذفونهم بطريقة فجة غارقة في البذاءة والخروج على كل لياقة، ويزعمون أنه دفاع عن مصر، إنما يسيئون إلى بلدنا العريق، وهم أشبه بالدببة التي تقتل صاحبها. وإن كان هؤلاء يرتكبون هذه الجريمة متطوعين فيجب الرد عليهم ومحاسبتهم، وإن كانوا موجهين، فيجب التوقف عن هذا. في الحقيقة لو أن أحدا يخطط لتدمير صورة مصر ما فعل أكثر مما يقوم به إعلامنا الآن؛ حتى جعلنا مضحكة”.

ماتت أثناء العلاقة المحرمة

إلى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن الشاب المتهم بالتخلص من جثة سيدة بإلقائها بجوار صندوق قمامة بمدينة دمياط، أدلى باعترافات تفصيلية، أثناء عرضه على جهات التحقيق.

واعترف المتهم قائلا: “مش أنا اللى قتلتها.. هي ماتت لوحدها.. ماتت من شرب المخدرات.. ماتت أثناء العلاقة.. خفت من الفضيحة.. شيلت الجثة ورميتها علشان أبعد الشك عني.. بس ده كل اللى حصل”.

وأكد المتهم أثناء مثوله أمام المحكمة لنظر قرار تجديد حبسه، أنه كان على علاقة غير شرعية بالمجنى عليها، وكانت تتردد عليه لإقامة علاقة معه وتعاطي المواد المخدرة.

 رسالة أستاذ بهارفارد لمرضى الضغط

ونختم بالوطن التي أبرزت قول الدكتور أسامة حمدي، أستاذ السكري بجامعة هارفارد، ومدير مركز السمنة والسكر بمركز جوزلين بأمريكا، “إن الولايات المتحدة أعلنت أمس لأول مرة ثبات معدل انتشار فيروس كورونا المستجد”.

وأضاف خلال فيديو تم عرضه في أحد البرامج الحوارية أن معدل انتشار الفيروس بدأ يثبت إلى حد ما، مشيرا إلى أن الوفيات ما زالت لسه زيادة لأنها من المصابين قبل ذلك، ومعنى ذلك أن سياسة التباعد الاجتماعي المطبقة في مصر ستؤتي ثمارا جيدة جدا في المستقبل”.

وعن مرضى ارتفاع ضغط الدم أوضح: “الصين طلعت بحث وقالت إن بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم تؤدي لزيادة مضاعفات الفيروس على الجسم، لكن الوضع طلع عكس دا تماما، وأدوية ارتفاع ضغط الدم المنتشرة وكتير منها بيتناولها المصابين بالضغط في مصر، بتقلل من تأثير هذا الفيروس على الجهاز التنفسي والقلب وجهاز المناعة، لأنها توقف دخول الفيروس إلى الخلية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. ابراهيم الملكاوي
    اشكر الكاتب عمار علي حسن لتعرضه لجانب اهم من انتشار الكورونا، ولكني لن اتفق معه بان من يكتبون ويقولون ذلك في الإعلان غير منتقيين او مختارين خصيصاً وهو اعلم بحكم عسكره الذي سود او على رأي المصريين أنفسهم نيٓل صورة مصر ولنا في إصبع الكوفتا السحري حُجةً لما يدور اليوم
    الفيديو الذي كان مليئاً بعبارات السب والشتم لا يستطيع الانسان السوي سماعه وأكد أني لم أتمكن من مشاهدته كاملاً بقع كلماته التي تنزل على النفس كالسيف المسموم بالجسد
    تخيل يا سيدي لو كانت نسبه واحده مما قالها ذلك المدفوع بحق السيسي فأين سيكون الان وبقية أهله
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. للاسف الاعلام المصري اصبح يطبل ويصفق لاي حركة او فعل يقوم بها الرئيس السيسي،عوضا عن قيامه بدور المراقب والمحاسب،الاعلام مهمته هي الاشارة الى الاخطاء والتصويب عليها من اجل تصحيحها وتلافيها وعوضا عن ذلك نراه يصفق لاقل تفاهة يقوم بها الرئيس،كان من الاحرى التصويب على الازدحام وعدم منع التجول في مصر لحد الان عوضا عن تأنيب الرئيس لعدم استخدام كمامة من قبل عامل،فايهما اخطر على مصر

  3. نعم اللهم ارحم الرئيس المنتخب المظلوم الشهيد الدكتور محمد مرسي وانتقم يا رب ممن قتله وشارك في قتله من قريب أو بعيد .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here