صحف مصرية: جدل بعد القبض على “الرجل الأقوى” في الإعلام! طفلة تشنق نفسها لتأثرها بأفلام العنف! نحو حل جذرى لمشكلة التسول.. السعودية تدعو شريهان لإقامة عروض مسرحية بالمملكة وحالة من الخوف تسيطر عليها

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر تكريم السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة اليد للشباب عناوين صحف الأربعاء بلا استثناء.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع القبض على أمين عام المجلس الأعلى للإعلام أحمد سليم، وتنصيب الفريق أول عبد الفتاح البرهان المجلس السيادي السوداني، ليكرر تجربة “سميه” الفريق أول عبد الفتاح السيسي في مصر أول مرة!

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “وسام الرياضة من الطبقة الأولى لأبطال العالم في كرة اليد”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي مع أعضاء بعثة منتخب الناشئين لكرة اليد بعد تكريمهم.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي للاعبي المنتخب “أنتم قدوة للشباب في التفوق”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يكرم أبطال العالم في اليد”.

وكتبت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى “السيسي يمنح وسام الرياضة لمنتخب الناشئين”.

أحمد سليم

الى المقالات، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “شبهات الأمين!”، وجاء فيه: “يهتم البعض بالكواليس فى قضايا الضبط والقبض.. وبالتأكيد يود هؤلاء أن يعرفوا كيف تم القبض على أحمد سليم، الرجل الأقوى فى المجلس الأعلى للإعلام.. وأنا لا أنشغل بكيف قبضوا عليه، وإنما أعود بالذاكرة إلى كيفية اختيار أحمد سليم، واستعادته من غيابة الجب.. ولما كتبنا عنه، قالوا إنها إرادات مختلفة.. والسؤال: كيف اجتمعت الإرادات على «فاسد قديم»؟!.”

وتابع أمين: ” ومن المثير أن أول تصريح للأستاذ مكرم محمد أحمد، بعد واقعة الضبط، أنه قال «كانت عليه شبهات».. وأقول إن الشبهات كانت عليه «قبل تعيينه» أميناً عاماً.. ومع ذلك تم اختياره بحجة أنه أدرى بشعاب مكة من غيره.. وبحجة أنه يفهم فى الأمور الإدارية أكثر من غيره.. واستقام له الأمر، حتى أصبح يدير المجلس الأعلى فى «غياب» رئيسه الأستاذ مكرم!.”، “وأذكر عندما تم «تعيين الأمين العام» أن كتبت: لماذا أحمد سليم؟.. وكنت أشير إلى شبهات من هذا النوع، لا أستطيع إثباتها، ولكن الألسنة تلوكها وتعرفها، وتعرف أحمد سليم منذ زمن أنس الفقى.. واتصل بى أحد الكبار وقال «اعطوه فرصة.. هو لسه اشتغل».. وأظن أن الذين رشحوه وعينوه كانوا يعرفونه.. ونسوا أنه لن يعمل إلا لحسابه أولاً، وليس لحساب المهنة أبداً!، “ويبدو أن الرقابة الإدارية أصبحت رحيمة بالموظفين، فقد تركت «سليم» حتى يفرح بالعيد ويذبح.. ثم رتبت أمورها لتضبطه، أمس، فى مكتبه.. وتوجّه له الاتهامات وتأخذه معها، وتغلق المكتب ليسدل الستار على قصة فساد قديمة.. ظن صاحبها أنه بمأمن من العقاب.. وفى اليوم نفسه، يدعو الأستاذ مكرم لاجتماع طارئ لاختيار أمين عام جديد ليغلق الصفحة للأبد!.” .

واختتم قائلا: “أتوقف هنا أمام تصريحات منسوبة للأستاذ مكرم تقول: «الحقيقة كان فيه شبهات عليه منذ فترة، وعارف بالموضوع من شهرين، وكلمونى فى الرقابة الإدارية، وقالوا ممكن نأخذ إجراءات ضد الأمين العام للمجلس؟، ووافقت فورًا».. وأكرر أن الشبهات كانت عليه قبل تعيينه.. وقيل لنا إنه مجرد سكرتير فقط.. يكتب ما يملى عليه، وأصبح «الرجل الأقوى» فى الإعلام!.

وأخيراً، أرجو أن تكون نهاية أحمد سليم بداية لاختيارات بلا شبهات، ونهاية لترشيحات عشوائية.. فقد ترشحت معه قامات علمية، وشخصيات إعلامية، لكن تم اختيار موظف فاسد عليه شبهات.. وأجدد السؤال: لماذا تختارون عشرة أسماء لأى وظيفة، ثم تختارون آخر واحد فى الصف؟!”.

نحو حل جذرى لمشكلة التسول

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد عثمان في “الأهرام” “نحو حل جذرى لمشكلة التسول”، وجاء فيه: “لا يمكن أن تتحمل وزارة الداخلية وحدها مسئولية المتسولين، كما يطالب معاون وزيرة التضامن لشئون الرعاية، الذى قال فى تصريحات صحفية: المتسول لا أستطيع أن أخذه من الشارع إلينا، لأنه يرفض أن يأتى إلى دار رعاية، والمتسولون هم مسئولية وزارة الداخلية. وبعيدا عن القوانين واللوائح المنظمة والمحددة للاختصاصات فإن تفاقم مشكلة التسول خاصة فى الأعياد يحتاج إلى حلول جذرية، وليس من العدل تحميل وزارة الداخلية وحدها المسئولية”.

وتابع عثمان: “فقد تزايدت بشكل كبير أعداد المتسولين فى الشوارع وتعددت فنونهم، فمنهم من يجلس ويداه ترتعشان وتظنه يعانى الشلل الرعاش وتجده بعد ذلك فى مكان آخر يعد حصيلة التسول المعتبرة، وهناك من يتسول بالأشعة والروشتة وبزى عمال النظافة.. التسول عمل سهل ومجز جدا وهو مصيدة لأموال الصدقات، حيث يستسهل الكثيرون إعطاءها للمتسولين بدلا من البحث عن المستحقين الحقيقيين المتعففين والذين لن تجدهم فى الشوارع يسألون الناس إلحافا ويهاجمون من يعطيهم مبالغ قليلة.

يتمثل الحل فى تعاون ميدانى وثيق بين وزارتى الداخلية والتضامن والجمعيات الأهلية لمواجهة الظاهرة، فمن هو بحاجة حقيقية تتكفل به التضامن والجمعيات، ومن يتخذ من التسول مهنة سهلة لكسب ألاف الجنيهات يوميا فإنه يكون ضمن مسئولية وزارة الداخلية، على أن تتم مصادرة حصيلة التسول”.

واختتم قائلا: “ويبقى الدور الأكبر على الناس، فليس من العدل أن تترك المحتاجين الحقيقيين وتلقى بمالك فى أيدى محترفى التسول، لا بأس من أن تبدأ بدائرة القربى والجيرة.

اذهب إلى مدرسة فى منطقة فقيرة وادفع مصاريف غير القادرين, اذهب إلى مستشفى فستجد من لا يستطيع شراء الدواء، وقس على ذلك حتى تضمن أنك فعلت الصواب بصدقتك وحتى يمكن مواجهة محترفى التسول فى الشوارع”.

عبد الفتاح برهان

ومن المقالات ، الى المرسومات ، حيث أبرزت الأهرام في صفحتها الأولى خبر تولي الفريق أول ركن عبد الفتاح برهان رئاسة المجلس السيادي السوداني.

وجاء في الخبر أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان أصدر أمس مرسوما دستوريا بتشكيل المجلس السيادي السوداني  ، ونص على ترؤس البرهان للمجلس السيادي

طفلة تشنق نفسها لتأثرها بأفلام العنف

إلى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن مدينة الاسماعيلية شهدت حادثا مأساويا، عندما أقدمت طفلة تبلغ من العمر ـ 10 سنوات ـ على الانتحار شنقا بحجرتها، فى محاولة منها لتقليد المشاهد التى اعتادت على رؤيتها فى أفلام العنف وعلى شبكة الأنترنت، وتم إخطار النيابة للتحقيق.

وجاء في الخبر أن اللواء جمال غزالي، مدير أمن الاسماعيلية تلقى إخطارا من اللواء محمود هندي، مدير المباحث الجنائية، بقيام طفلة «10 سنوات» بشنق نفسها فى حجرتها بمنزلها بجمعية العاشر من رمضان، مما أدى إلى وفاتها، وكشفت تحريات المقدم محمد هشام، رئيس مباحث المركز، عن أن الفتاة اعتادت مشاهدة أفلام «الأكشن» والعنف على التلفاز وعلى مواقع الإنترنت، وحاولت تقليد هذه المشاهد خاصة مشاهد الانتحار، وقامت بشنق نفسها من خلال لف حبل حول رقبتها داخل غرفتها بمنزلها، مما أدى إلى وفاتها، ولم تتهم أسرتها أحدا بارتكاب الواقعة.

شريهان

ونختم بشريهان، حيث قالت “الأخبار” إن حالة من القلق تسيطر عليها بعد دعوات شفهية تلقتها من السعودية لإقامة عروض مسرحية.

وجاء في الخبر أن شريهان تعتبر العروض مسؤولية كبيرة توضع على عاتقها، لأنها ستكون بمثابة عودة لها الى الى الفن بعد فترة غياب طويلة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. السعودية تستقدم الممثلين والراقصات ًوالمغنيين حتى منهم من أعتزل وترك الفن والرزيلة … يا عيب الشوم!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here