صحف مصرية: جابر عصفور: شيخ الأزهر أساء إلى نفسه! قمة إسكات “البنادق”! رسالة “الأهلي” بعد اعتداء جمهور “الهلال السوداني”! الخشت يواصل هجومه على “التراث” وينتقد “البغدادي” لمسارعته في التكفير! خطة ترامب والرهان على الزمن!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الأحد: كلمة السيسي بقمة مجلس السلم والأمن الافريقي حول ليبيا، وصفقة ترامب، وتوابع “مناوشة” شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة التي لا تزال مستمرة.

والى التفاصيل: البداية من  زيارة السيسي لاثيوبيا، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي: “الرئيس يسلم اليوم رئاسة الاتحاد الافريقي لجنوب افريقيا”.

وأبرزت الصحيفة مطالبة السيسي بموقف قوي لوقف التدخلات الأجنبية في ليبيا.

قمة إسكات البنادق!

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “انطلاق قمة إسكات البنادق بحضور السيسي اليوم”.

تكفير من يقول بكروية الأرض

الى المقالات، ومقال د. محمد عثمان الخشت في “الأهرام” “تكفير من يقول بكروية الأرض!”، وجاء فيه: “فى عام 1988 نشرت تحقيقى ودراستى لكتاب (الفَرق بين الفِرق) لعبد القاهر البغدادى المتوفى عام 429 هـ، وهذا الكتاب يوضح الفروق بين الفرق العقائدية، وما تختلف فيه كل فرقة عن الأخرى. ومن المعروف أن البغدادى من أكبر علماء أصول الدين الأشاعرة، والمصنفين فى مذهبهم، وأستاذه هو أبو إسحق بن محمد الاسفراييني، وكان الاسفرايينى قد تلقى علم الأصول عن الإمام أبى الحسن الباهلى المتوفى 370ﻫ، وهذا بدوره قد تلقى علم أصول الدين عن الإمام أبى الحسن الأشعرى مؤسس المدرسة الأشعرية فى العقائد. وهم كلهم أعلام المدرسة الأشعرية. إذن فنسب عبد القاهر العلمى يرجع إلى الأشعري. رحمهم الله جميعا”.

وتابع الخشت: “وقد بذل البغدادى كل جهده لبيان وحصر ما أسماه آراء الفرق الضالة، وفرق الأهواء، وبيان فضائح كل فرقة منها من وجهة نظره، وهذه الفرق طبعا جزء كبير من التراث الذى يقدسه البعض كله دون تمييز بين الإيجابى والسلبي، مثل فرق الرفض، وفرق الخوارج، وفرق الاعتزال والقدر، وفرق المرجئة، وفرق النجارية، ومقالات الضرارية والبكرية والجهمية، ومقالات الكرامية، ويعد البغدادى مقالات المشبهة داخلة فى غمار الفرق المذكورة. كما يتعقب بيان الفرق التى عدها خارجة عن الإسلام، مثل السبئية، والشيعة الباطنية، والميمونية، واليزيدية، والعمارية. وهنا نلاحظ أن هذا الإمام الأشعري، وهو أحد المرجعيات الكبرى فى المذهب الأشعري، لا يعد التراث كله مقدسا، ويحمل حملة شعواء على معظم فرقه، ففريق منهم عنده من أهل الأهواء، وفريق آخر من الفرق الضالة، وفريق ثالث من الكفار الخارجين عن الإسلام. ويحرص على تعقب ما سماه فضائحهم، ويعدد كل الفرق العقائدية، وفى المقابل يعد فرقة واحدة هى الناجية. ومن الملاحظ أنه يسارع بالتكفير فى حالات كثيرة انطلاقا من أدلة ظنية وليست يقينية، وهذه الطريقة فى الاستدلال تغلب على الكتاب من أوله إلى آخره، ويتضح هذا من خلال عرضه لآراء الفرق المختلفة ثم مناقشة هذه الآراء بالاستناد غالباً إلى مقدمات شائعة عند العوام، وهى غير يقينية لا نصا مقدسا ولا عقلا صريحا ولا حتى فى ثوابت العلوم الطبيعية، وبالتالى فإنه يصل إلى نتائج محتملة، لكنه يعدها يقينية بشكل مطلق ويكفر الآخرين على أساسها حتى لو كانوا يؤمنون بكل أصول الدين”.

وتابع قائلا: “نضرب على ذلك مثلاً أنه عندما يعارض الذين يقولون بحركة الأرض وكرويتها، يلجأ إلى قول شائع عند العوام فى عصره، لكى يفند به تلك المقولة فيقول مؤكداً على عدم كروية الأرض وثباتها وأنها لا تتحرك: وأجمعوا (أى أهل الحق عند البغدادي) على وقوف الأرض وسكونها!! وأن حركتها إنما تكون بعارض يعرض لها من زلزلة ونحوها. خلاف قول من زعم من الدهرية أن الأرض تهوى أبدا ولو كانت كذلك لوجب ألا يلحق الحجر الذى نلقيه من أيدينا الأرض أبدا؛ لأن الخفيف لا يلحق ما هو أثقل منه فى انحداره… وبطلان قولهم ظاهر من جهة عود الشمس إلى مشرقها كل يوم وقطعها جرم السماء وما فوق الأرض فى يوم وليلة، ولا يصح قطع ما لا نهاية لها من المسافة فى الأمكنة فى زمان متناه… وأجمعوا أنها ليست بكروية تدور حول الأرض خلاف قول من زعم أنها كرات بعضها فى جوف بعض، وأن الأرض فى وسطها كمركز الكرة فى جوفها. ومن قال بهذا (والكلام لا يزال للبغدادي)، لم يثبت فوق السماوات عرشا ولا ملائكة ولا شيئا مما يثبته الموجودون فوق السماوات. انتهى كلام البغدادي، الفرق بين الفرق ص 285- 286 بدراستى تحقيقي.

هكذا يؤكد البغدادى متيقنا يقينا كاملا، أن الأرض ثابتة ساكنة وأنها ليست كروية، وأن الشمس هى التى تتحرك وتعود إلى مشرقها كل يوم فوق الأرض فى يوم وليلة.

ولا يجوز لنا أن نحاسبه بمنجزات العلم الحديث، والمسألة نفسها كانت خلافية فى عصره، ولا شك أن فى هذا ظلما له، لكن المشكلة الحقيقة أنه يكفر دون دليل صريح من المتن المقدس، كل من يقول بخلاف رأيه – فى مسألة علمية من العلوم الطبيعية- حتى ولو كان المخالف يؤمن بالإسلام!”.

خطة ترامب

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “الرهان على الزمن”، وجاء فيه: “الرهان على الزمن فيما يبدو بات الملاذ الأخير لجميع أطراف الصراع حول الأرض المقدسة فى فلسطين. ومن المرجح أن مصير خطة ترامب للسلام لن يكون مختلفا عن مصير ما سبقها من مبادرات. بل يمكن القول بأن من طبخوا الخطة تعمدوا التعنت حتى لا يتم قبولها، ولم يهتم الرئيس الأمريكى ترامب أو رئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو سوى بمداعبة ناخبيهما، سواء اليمين المتطرف أو المسيحيين المحافظين. وتفجرت المخاوف بقوة من أن المراد تمريره ليس فقط الدولة اليهودية بل إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات، ومشروع الشرق الأوسط الكبير حيث تهيمن الدولة العبرية على المنطقة، ولقد تجرعت الدول العربية مرارة الفوضى الخلاقة الممهدة لولادة الطائر الأسطورى وهو الشرق الأوسط الجديد”.

جابرعصفور وشيخ الأزهر

ومن المقالات، الى التصريحات، حيث أبرزت “الوطن” تعليق د. جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق على المناوشة التي حدثت بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة د. محمد الخشت، وجاء فيه: “الدكتور الخشت، أستاذ فلسفة أديان، قدم مشروعًا تجديديًا أمام الأزهر، ولكن لم يوافق عليه شيخ الأزهر، وللأسف شيخ الأزهر “تجاوز” في الرد عليه.

وأضاف “عصفور” لأحد البرامج الحوارية: “لست راضيًا عن هذه الطريقة في أداء الأزهر.. والمناهج الأزهرية في المعاهد والجامعات لا تصلح”.

وتابع: “سألت الدكتور أحمد الطيب هل هناك سلطة دينية في الإسلام فأجاب لا”، أرى أن شيخ الأزهر أساء إلى نفسه بهذا الرد.. أكن له كل احترام ومحبه وعلى رأسى من فوق، ولكن خلافنا بدأ منذ سينما الأنبياء”.

رسالة الأهلي

ونختم بمقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “رسالة الأهلي”، وجاء فيه: “تعرض لاعبو النادى الأهلى وطاقم الحكام المغربى (من الأفضل إفريقيًا) لمحاولة اعتداء من قبل قلة من جمهور نادى الهلال السودانى، أدت فى النهاية إلى توقف المباراة لمدة 10 دقائق، قامت خلالها قوات الأمن السودانية بفرض «كردون» حول اللاعبين والحكام حتى انصرفت الجماهير من الملعب وأمّنت عودتهم للفندق بسلام.”

وتابع الشوبكي: “وتكرر هذا المشهد فى كثير من الملاعب العربية، بدءًا من مصر والجزائر، ومرورًا بنهائى بطولة إفريقيا العام الماضى بين فريقى الترجى التونسى والوداد المغربى، فقد تحولت مباراة كرة إلى أزمة سياسية بين البلدين، وانتهاء بمباراة الأهلى والهلال.

ولاعتبارات لا تتعلق فقط بالعلاقة الخاصة التى تربط بين الأهلى المصرى والهلال السودانى، فقد قرر الأول عدم تقديم شكوى إلى الاتحاد الإفريقى، وصاغ فى بيان حكيم أسبابًا ثلاثة لهذا الموقف: أولها تقديرا واحتراما للعلاقات التاريخية بين مصر والسودان، وثانيها تثمينًا للجهود التى بذلتها الشرطة السودانية فى تأمين الفريق والبعثة، وثالثًا حرص الأهلى على «ألا يلحق بنادى الهلال السودانى الشقيق الضرر».

والحقيقة أن بيان الأهلى لم يتجاهل الأذى الذى تعرض له لاعبو الفريق، إنما قدم رسالة عقل وحكمة لكل من يتابع تعقيدات العلاقات المصرية- السودانية، راعى فيها ما يثير حفيظة كثير من السودانيين من بعض التصرفات المصرية التى يصفونها بالتجاهل والاستعلاء، فقد أشاد بالجوانب الإيجابية فى حماية الفريق وحرص مسؤولى الهلال على تأمينهم وضمان سلامتهم.”.

واختتم قائلا: “علينا أن نعى حدود الخصومة ومعنى المنافسة، خاصة فى الرياضة، وأن نعى أيضا أن مصر قد تلعب فى كأس العالم التى ستُنظم فى قطر عام 2022، وأن الكلام الفارغ والسباب والشتائم والتحريض على الشعوب أمر يضر بصورة مصر أشد ضرر.

يقينًا رسالة الأهلى قد لا تغير شيئًا فيما حدث ولا فى قرارات الاتحاد الإفريقى، لكنها رسالة عقل واحترام ومهنية نتمنى أن يأتى قريبا اليوم الذى يتشارك فيه الأهلى والزمالك هذه القيم، كما كان الأمر فى فترات سابقة كثيرة.”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يعني البغدادي افهم من الشسخ ابن باز رحمة الله عليه الذي افتى بكفر من يقول بان الارض كروية وافتى لما اعدم صدام حسين بأنه شهيد وهو صاحب الفتوى انه صدام حسين كافر لما احتل الجيش العراقي الكويت .الدين صار لعبة بيد مدعي الدين والتدين ظاهرة شكلية .ولاحول ولاقوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here